داكن

تبحث عن زب ينيكها بقوة و يريح كسها التعبان الممحون

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

تبحث عن زب ينيكها بقوة و يريح كسها التعبان الممحون

. .  قصة ساخنة عن فتاة و كيف كانت تبحث عن زب للنيك من طرف فتاة اسمها شيرين تحب الجنس و الزب و النيك بطريقة كبيرة جدا و لا تصبرعلى الزب في كسها و هي متناكة محترفة جدا   و لم تكن إمرأة عاديه.
بل هي ست بكل معني الكلمه…جمال و دلال، حسب و نسب، مال و أعمال.
و لذللك كانوا خطابها كثيرون و تزوجت في سنٍ صغيرة من رجل أعمال ناجح و لطيف و لكنه في السرير لم يكن أبداً يعطيها ما تريد.
كانت شيرين تحلم بمن يحسس علي كل ثنيات جسدها الناعم، تبحث عن من يداعب حلامتها المنصبه، تبحث عمن يرضع نهديها بنهم و يعتصرهما بيديه القويه.
كما أنها كانت تحلم دائماً برجل تصل معه لنشوة عارمه كتللك اللتي سمعت صديقاتها يتغنجن به و هي تبحث عن زب ليل نهار. و لكن زوج شيرين كان عنيفاً و ليس له في المتعه.
كان عندما يهيج زبه يقول لها يالا أنيكك ياوليه و يخلع عنه لباسه و ينيك في كسها الصغير الوردي بقوة و بسرعه حتي يملأه بلبنه ثم يذهب في حال سبيله و لا يفكر في المرأه الشبقه اللتي تجلس علي السرير ببزاز تود أن تحلب و كسٌ يتمني أن يناك لساعاتً متواصله.
في البدايه كانت شيرين لا تلقي الأمر بالاً و تقول أن سيدة محترمة مثلها لا يجب أن تلقي بالاً لأمور الهياج و الكس التعبان و ما شابهه من أشياء لا تليق بسيدات المجتمع.
و لكنها مالبثت تلاحظ أنها أصبحت تتملي طويلاً في الرجال الوسيمين و تتمني – و لو سراً- أن يذوق أحدهم شفتاهه  وهي تبحث عن زب ينيكها .
كما أن أصبحت تتنهد إذا مر بجانبها رجلٌ مفتول العضلات مرتدياً رداءاً ضيقاً يظهر كبر زبه و استدارة مؤخرته و قوه أفخاذه اللتي تمكنه أن ينيكها حتي الصباح.
تللك الافكار كانت تؤرقها ليلاً و تدفعها لملاسة شفايف كسها الناعمه كثيراً و حكهم مدةً طويله لأنهم يؤلمنها من التفكير.
فكانت كل ليله تأخذ من الميه اللي بتنزل عليها لما كسها يهيج و يولع و تدعك بيها دايرٌ ما يدور و تضرب علي زنبورها ضرباً خفيفاً حتي تصل للنشوه.
فقررت يوماً أن تشترك في الجيم المجاور لمنزلها حتي تمارس الرياضه حتي تتهد وتنام لتمتنع عن تللك العادة السرية الدنيئه.
و في أول يوم في الجيم و هي تجري علي التريدميل مرتديةً تس شيرت رياضه أسود تتنطط بداخله بزازها العارمه و شورت أسود محزق يبين رسمة كسها، لاحظت أن الفتي اوسيم اللذي يقابلها جالساً عند مكنة رفع الأثقال. يتفرج عليها بشهوة .
فأحست بحراره تعتلي وجنتيها و تغمر نهدييها و تلع ناراً في كسها و هي تبحث عن زب مثل زب ذلك الشاب كي ينيكها .
و تجري مياهاً بين شفرتي فرجها.
فارتبكت شيرين و لاحظ الفتي ارتبكاها فابتسم بثقه و و وقف ليريها حجم انتصاب قضيبه السميك.
اقترب الفتي من شيرين و ابتسم و قال: حضرتك أول مره تيجي هنا؟. فأومئت برأسها و كان ظاهرا من خلال نظاراتها انها تبحث عن زب يطفئ شهوتها .
–طب حضرتك شفتي مكان المساج قبل كده؟. هزت رأسها نفياً. و ذهبا معاً إلي غرفه المساج الخاويه. –شكل جسمك مشدود شويه و محتاج يرتاح.
همس بإذنها وهو يأتيها من الخلف لاصقاً بها فأحست بزبه الحديد يلتصق في طيزها فردت بدلع : آآآه.
فانتفض الفتي و خلع عنها شورتها و هو يدلك بزازها الطريه بيديه و يغرق رقبتها قبلاتٍ وهمساتٍ ساخنه: انتي أطعم مزه شوفتها في حياتي تسمحيلي أعبد جسمك النار ده و منتفترقش أبداً.
– وأنت سخونيتك ديه مموتاني…أرجوك…أرجوك رحيني ….
تعباااااانه فوضع زبه الحديد السخن في كسها المبلول المولع من خلال الجي سترينج و ناك فيها إلي أن أحست بنشوه عارمة تجتاحها مره ورا مره حتي ذابت تماماً في حب زبه المتين و لم تعد تبحث عن زب حين ناكها ذلك الشاب ….
.
المصدر:الإنترنت