داكن

تجربتي الساخنة الأولى في النيك مع بنت حارتنا

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

تجربتي الساخنة الأولى في النيك مع بنت حارتنا

. . تجربتي الساخنة الأولى في النيك مع بنت حارتنا سمر الفتاة البطية التي يبلغ عمرها عشرون سنة ، نكتها من دبرها الصغير الأحمر ، و شحم طيزها يسيل بفخذاي.. و اليكم تفاصيل هذه التجربة.
سمر فتاة جميلة ، مملوءة لحم و شحم ، بيضاء البشرة ، عارمة البزاز يكاد يسقط من القستان لشدة امتلاءه ، طيزها ضخم ، مملوءة الفخذين ، أكثر ما يميز ساقيها أنهما طويلين ، فازدادت جاذبية أكثر و أكثر.. أكملت سمر تعليمها الأساسي و أصبحت بعد ذلك تهتم بشؤون المنزل ، لها أخ صغير يدرس في الأعدادي امها تعمل كل يوم بشركة خياطة صباحاً و مساء أما أبوها فقد توفى منذ سنوات خلت.
كانت سمر كلما رأتني في الحارة اغرورقت عينيها حبا لي ، لكنني لم أكن و لو معجبا بها ، إذ كانت فقط تثير رغبتي لذلك كنت ابادلها الإبتسامة..كنت على مقربة من تفاصيل حياة سمر كما ذكرت سابقاً ، و كنت على علم كم من ساعة تبقى سمر لوحدها في منزل أمها.. و لا أنكر اني شرعت أخطط كيف عسايا امكث معها و انيكها و كيف افتح لها موضوع الرغبة إلى غير ذلك من التساؤلات.
دون أن اغفل عن ذكر أنني أردت استغلال اعجابها أو ربما حبها لي.
و تزداد تجربتي الساخنة في النيك أكثر تقدما في الأحداث حينما التقيت ذات يوم صدفة مع سمر في المتجر ، كانت وقتها لابسة عباءة فضفاضة مكشوفة الرقبة و أعلى الصدر و كانت عينايا وقتئذ لم تنفك تبتعد عن ناظر. بزازها العارم ، أخذت أتخيل نفسي لو كنت ارضع حلمتيها بفمي و أقبل بزازها و ألحسه بنشوة..لكنن نظراتي المتكررة نحو بزاز سمر في ذاك الوقت جعلتها تتفطن بي و أخذت تبتسم في إغراء لي ، فطلبت منها في الحال رقم هاتفها فاعطتني اياه دونما حرج أو تساؤل و قالت لي “لا تنسى بأن تكلمني في الليل”  سررت حينذاك بما حدث و بقيت انتظر الليل بفارغ الصبر ، فكل ما كنت انتظره هو ضرب موعد لقاء جنسي ساخن معها.. الساعة منتصف الليل ، أخذت الهاتف و اتصلت بسمر و كأنها كانت تنتظر اتصالي بفارغ الصبر ، فمنذ الرنة الأولى أجابتني.. و لكم أهم ما جرى بيني و بين الفتاة من حوار: سألتها بماذا تفعل حينها قالت بأنها في بيت الحمام تستحم.
فسالتها ماذا تفعل أجابتني بأنها تزيل شعر كسها.. و في حوار آخر: قالت لي بأنها انتهت ، و أنها أخذت دش ساخن و هي الآن بفراشها في بيتها الخاصة فسالتها عن لباسها فقالت بأنها مغطاة بلحاف حريري سألتها مجدداً عن لباسها أجابتني “لا شيء” و استمر الحوار الساخن بيننا و أخذ كل منا يستمني على نغمة صوت كلينا عبر الهاتف و قررنا بأن آتيها على الساعة التاسعة صباحاً بعد خروج أمها من المنزل بنصف ساعة.. دخلت منزلها بعد أن فتحت لي الباب في الموعد المحدد ، كانت تلبس عباءة ، سألتها ماذا تلبس تحتها من ملابس داخلية قالت “لا شيء” فأسرعت بها نحو غرفتها و ارتمينا فوق السرير بعد أن نزعت هي عباءتها و نزعت انا. كل ملابسي..كنت أشعر بالهيجان الشديد ، انعجنت فيها ، كنت احضنها بقوة يداي ، كنت أحس بنشوة هذا الإحتضان المثير ، كنت كإبرة تغلغلت في اللحم.. تبادلنا القبلات بعنف ، في نفس الوقت كانت يداي تعصر بزازها و تنزل حينا إلى بظرها الاملس اداعبه بأطراف أصابعي , تمددت سمر على ظهرها ثم قفزت بين فخذيها المملوءين و غمست فمي في بظرها أمصه بقوة و أداعبه بحركات سريعة بطرف لساني فأخذت الفتاة تنوح نواحا لذيذا زادني هيجانا فوق هيجان أكبر ، كنت أصبر زبي أكثر على النيك ، كنت أرغب بإطالة المداعبة لكنها سرعان ما قفزت نحوي و جذبت خصري بيديها ، فوقفت أمامها فوق السرير على ركبتاي و كانت أمامي في هيئة الكلب ترضع زبي رضعا. جميلا جعلتني أشعر بإحساس رائع خصوصاً في مستوى رأس زبي ، حينئذٍ طلبت منها أن تتمدد على بطنها و أن تفرج ساقيها ففعلت ، مسكت طيزها بكلتى يداي و فتحت شق ردفيها ثم غمست رأسي فيه فغرق في شحم طيزها العارم. الطري و أخذت أبلل دبرها بلعاب فمي و أمصه بشفتاي حتى جعلتها تقول “آه ، كم هذا جميل ، لقد أشعرتني بتذبذبات النيك العنيف ” تمددت فوقها مسرعاً مستنداً على عضلات فخذاي ، مسكت زبي و حشوته في ثقب طيزها. الصغير ، فصاحت سمر و استمرت في الصياح و انا ادخل زبي و أخرجه في ضغط عنيف و كانت تتلذذ باستمرار ، كانت فخذاي تهبط على شحم طيزها العارم مرارا و تكرار فيرتطما به و كنت اتلذذ بزبي الذي انحصر بشدة في ثقب. طيزها الصغير الضيق في أروع أحداث من تجربتي الساخنة الأولى في النيك. .
المصدر:الإنترنت