داكن

تفريش كس و بزاز فتاة مصرية اسكندرانية دلوعة ونزلتهم على فخادها الجزء الاول

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

تفريش كس و بزاز فتاة مصرية اسكندرانية دلوعة ونزلتهم على فخادها الجزء الاول

. . من سنة تقريباً كنت تعرفت على فتاة مصرية اسكندرانية دلوعة أوي كان عندها تمنتاشر سنة.
كانت في السينما مع صاحبتها و كنت انا وصاحبي و حصلت معاكسة من جانب شوية شباب صغير فدافعت عنهم هي و صاحبتها فعرفت أظبطها و صاحبي يظبط صاحبتها و كنا لسة متخرجين وهم كانوا لسة في ثانوي.
اسمها وفاء وهي فتاة مصرية أمورة اوي وش ابيض مدور و بزاز زي الرمان الكبير و وطياز فاجرة الجينز بياكل منهم حتة.
أحلى حاجة فيها انها كانت رقيقة.
من اسبوعين كدة كنت زعلتها فحبيت أصاحها وكنا في العربية : متزعليش بقا هاتي بوسة… فبصتلي بغيظ وبعد كدة ابتسمت ابتسامة تجنن و و ولت وشها الناحية التانية فاترجيتها: عشان خاطري….
أنا.. فمالت بخدها ناحيتي فقلت : لأ البوسة دي متنفعنيش..فاترسمت بسمة كبيرة على شفايفها الللي زي الفراولة وقالت وهي خجلانة: طيب عاوز تبوسني ازاي… فقلت: من شفايفك الحلوين ومن بزازك اللي تخبل… فشهقت وقالت : هنا في الشارع! فقلت: آه هنا في الشارع….
فقالت في مياصة تجنن: و الناس في الشارع يشوفوا بزازي..! فقلت: و ماله خلي الناس تنبسط… فابتسمت وفاء و كانت دي بداية تفريش كس و بزاز معاها لحد ما نزلتهم على فخادها المرمر زي ما هتعرفوا.
ابتسمت وفاء الدلوعة و حطيت ايدي على صدرها و التانية على فخادها و قالت بنشوة: أهم بزازي أهم.. بوسهم…مديت أيدي على بزازها النافرين دول و عصرتهم بين صوابعي فاترعشت و اتهز جسمها وقالت: آآى … سيب بزي …آآى و بعدت عني و عينيا جات في عينيها.
دوست بنزين و بسرعة البرق كنت باتجاه منطقة الحمام في مكان مهجور هناك فقالت: وقف.. أنت رايح فين؟! فقلت: اللي بالي بالك… فقالت وعينيها الواسعة بتبرقلي في دهشة: انت بردة مصمم… فقلت: الراجل لو رجع هنظبطه وهيمشي… فأمل قالت: ولو مرضيش….
فقلت: قصدك أيه يعني؟! فاحمرت خدودها و قالت بغنج خلى زبي وقف: يحسن….
يحسن.. فسألت: يحسن أيه قولي؟! فقالت بدلع العلقة: يحسن ينكني….
زبي وقف من كلامها و اخدتها في حضني و بقيت أبوسها بجنان لحد ما شفايفها كانت عتتقلع بين شفايفي و اسناني فقالت: انت راح تاكل شفايفي..آي.. فقلت: أنا هاكلهم و هاكلك…فقالت وفاء الدلوعةو شهوتها ولعت: طب ما تاكلني….
قدامك اهو… حسيت بايدها تتحرك لعى فخدي ناحية زبري و سحبت سوستة البنطلون فانفلت زبري هايج برة البنطلون و مسكته بأيدها! مرة تحسس عليه بطراطيف صوابعها و مرة تعصره وزبري بيتمدد في أيدها فهمست بصوت ناعمن مثير: ده كبير قوي.. بصراحة أمل كانت فتاة مصرية اسكندرانية دلوعة أوي تكلمك تحس أن كلامها نيك تبصلك تحس أن بصتها نيك.
كل حتة فيها عايزة تتناك فكانت شهوتي طالبة تفريش كس و بزاز معاها أوي لحد ما انزلهم على فخادها.
كلامها السكسي قليل الأدب معايا بيهيجني نار فقلت بسرعة عشان اسحبها: أيه هو اللي كبير… فقالت ووشها احمر فازداد حلاوة: زبرك… فسألتها: عاجبك….
فهزت دماغها يعني أيوة.
فقلت: طيب واللي يحب حاجة يعملها أيه… فبرقت بعينيها ونوت بوشها وراحت دست راسها بين فخادي و باست طربوش زبري و دعكته بشفايفها و في بقها بتمصه و تلحسه …. كان بق وفاء رطب سخن إحساس بالنشوة عالي اوي فمقدرتش أستحمل: فرميت لبني في بقها فيرفعت دماغها و شعرها اتلطخ بلبني وقالت: ليده كده.. جبتهم في بقي… وقبل ما أتكلم أي كلمة قالت بدلع و غنج مثير خلى زبري يقف من جديد: كان نفسي تجيبهم في ….
و سكتت فقلت: فين؟ فوشها احمر و سكتت فقلت: وفاء أنت عايزة تتناكي… فابتسمت و هزت دماغها و قالت : بس أفضل زي ماانا…فهمت انها كانت عايزة تفريش كس و بزاز و نيك سطحي من غير ما افقعها… وفاء فتاة مصرية اسكندرانية هايجة جسمها حلو مغري و شهوتها مولعاها… ملت على شفايفها النار أعصرهم بين شفايفي ومن هناك لرقبتها لبضة الغضة أبوسها و عريت بزازها اقفش فيهم و ابوسهم بوس هايج عايز ينيك. كس وبزاز وفاء البيضة الحلوة لحد ما ظهر الغفير بتاع قبل كدة.
بعدت عنها و كانت بزازها ناطة برة زي الكور الكبيرة و حلماتها واقفة فراحت وفاء تدخلهم جوة البلوزة و تقفل عليهم و تبصلي في كسوف و الغفير عاوز ياكلهم بعينيه ومكلمش فمشيت بسرعة بالعربية.
و احنا راجعين كنت مخنوق فقالت وفاء: أنت زعلان ليه! فمردتش فقالت: أنت زعلت عشان شاف بزازي… فقلت بضيق: ما هو شافهم قبل كدة.. فضحت ضحك مكتوم: ما انا حذرتك منجيش هنا….
فقلت ألاعبها: خير انه شافهم بس… فبحلقت وقالت: هو كان مممكن يعمل أيه؟! فقلت: ممكن كان ينزلك و يقلعك… فشهقت و قالت: وبعد كدة….
يتبع… .
المصدر:الإنترنت