داكن

جارتنا وبنتها

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

جارتنا وبنتها

. جارتنا وبنتها. صباح الخير. فيه واحدة جارتنا عندها 53 سنة كانت دايماً بتفرجنى على جسمها قدام بيتها. تكنس وتمسح وترفع هدومها فوق ركبتها. وتفتح صدرها واتفرج على بزازها الكبار وهما مدلدلين قدام عنيا. ودايماً تشوفنى بتفرج على جسمها ومستمرة على كدا كذا سنة. وكنت عايز انكها. . المهم بنتها الكبيرة عدت الثلاثين سنة ومش متجوزة. مفيش بينا اى كلام. بدأت تعمل زى أمها بالضبط قدام البيت. وشفتها كذا مرة. . المهم شافتنى بعيد عن بيتهم فى مواصلة عامة. بين محافظتين ولمدة ساعتين ونصف. وقعدت جنبى وكانت عاملة ترش برفان على نفسها كل شويه. كنت انا وهى وجنبها واحدة ست كبيرة اكبر من امها نامت. قعدت تتكلم معايا لاول مرة فى مواضيع كتيرة. كانت بتحكى فى اى حاجة وخلاص. ورفعت رجليها لفوق شويه وسندت جزء منها على رجلى. . شويه وعملت نامت وحطت راسها جنب كتفى. وبزها كان لازق فى دراعى. المهم عملت نفسى بصحيها وحطيت ايدى على فخذها. . المهم وطلبت منى التليفون عشان رصيدها خلص. ولكنها معملتش مكالمة. لكن كتبت رقم تليفونها على الموبايل بتاعى ورنت على موبايلها. . اتكلمنا اسبوعين ثلاثة. وفى خلالهم كانت تتصل الصبح تقول انها بتصبح عليا. قبل ما تقوم تنظف البيت وتمسح. وتطلع الصبح بدرى ومحدش فى الشارع. قدام بيتها لابسة اى حاجة ضيقة عليها من تحت ومفتوح صدرها من فوق. وانا اقف ابتسملها واتفرج عليها. . المهم بعد الشهر دا. خرجت معاها بالليل وانا وهى راجعين كنا على آخرنا. وقفنا عند سكة القطار. بوستها وحضنتها وقفشت فى بزازها. وفتحت زراير القميص ورضعتهم. ومديت ايديا فى الجيبة وقفشت فى فلقات طيازها. جابت شهوتها مرة بسبب التقفيش والرضاعة. ومرة تانية بسبب انى دعكت كسها بإيديا. . وروحنا. دا كان بالليل. . الصبح البت مسحت الصبح بدرى قبل الساعة 7 قدام بيتها. وبعدها ب 10 دقائق جبتها عندنا فى بيتنا فى شقة فى الدور الأرضى. بوس وأحضان وتقفيش ورضاعة لبزازها ودعك فى طيازها وكسها. وخدت ايديها بوستها وحطيتها على البنطلون عندى. وبوستها من شفايفها. ونزلت على ركبها وشدت البنطلون زبرى كان واقف ونط فى وشها. وخليتها تشمشم فيه عشان تطمن انه نظيف. وقعدت تبوس فيه اوى. المهم ولحسته مسبتش حتة فيه مش لحستها. لكن مش عرفت تمص لانها مش متعودة. المهم وجبت اللبن على بزازها. . ومشيت استحمت وكلمتنى فى التليفون. . . . المهم جبتها بيتنا كذا مرة. لمدة شهرين. وبقت بتمص حلو اوى. ومش بتبقى راضية تسيبه. وبتشرب منه كمان. وبفرشها. . لكن ساعات مبتكونش الشقة اللى فى الدور الأرضى فاضية. فبدأت اعمل معاها كدا فى المدخل اللى كله أمان. . لكن فى مرة من المرات الكتيرة دى. امها شافتها تقريباً وهى خارجة من عندى حسب ما فهمت. . وراقبتها. . المهم قامت من النوم ملقتش بنتها جت ناحية بيتنا. وانا لمحتها من باب البيت وهو متوارب. شفتها واقفة قدام الباب. وشايفة بنتها وهى قاعدة على ركبها. وشعرها منكوش. وبزازها الكبار طالعين من الجلبية البيتى. وزبرى واقف بين ايديها هارياه دعك ولحس ومصمصة. وشفت امها معملتش اى حاجة لغاية ما نزلتهم شويه فى بؤقها. وشويه على وشها وبزازها. والبت قعدت تلحس فيه وتمصمصه بعد ما نزلهم. امها راحت ماشية. البت خلصت زى كل يوم ومشيت. . اول ما وصلت قدام بيتهم روحت انا قفلت باب بيتنا ولسه باطلع السلم. سمعت صوت امها بتصرخ فيها وبتقولها خوش يا بت بصوت عالى. المهم. وبعدها عرفت من البت فى التليفون ان امها شافتها وهى خارجة من عندى. بس امها مش قالت لها انها اتفرجت علينا. ولا امها عرفت انى شفتها بتتفرج علينا. ولا انا قلت للبت. . بنتكلم انا والبت على التليفون لكن مش عارف اشوفها. . لكن امها من كام يوم شوفتها فى الشارع. وهى معدية من جنبى قالتلى. " يا اخويا دايماً شادد حيلك على الصبح ". . ايه رأيكم فى الموضوع اللى طلع لى فجأة دا ؟.
المصدر:الإنترنت