داكن

جانى منها تليفون با اذهب اليها لامر هام

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

جانى منها تليفون با اذهب اليها لامر هام

. كنت قد تعرفت عليها صدفه عن طريق النت. فكنا عضوين فى منتدى اجتماعى حاولت ان اكلمها قابلتنى بالاهمال. فاهملتها. وذات مره وصلتنى منها رساله بان اقبلها صديقه فى المنتدى فرفضت. نظرا لاهمالها لى. حاولت هى مرات عديده حتى قبلت صداقتها. وارسلنا لبعض عدة رسائل على الخاص فوجدت انها غلسه ودمها تقيل فنهرتها. ونهرتنى وقلنا كلام غلس لبعض. وبمرور الوقت بدانا نتفهم بعض وعرفت انها 33 سنه طبيبة ولم تتزوج بالرغم من جمالها. على حد قولها ونظرا لكونها غير مندمجه لم يتعرف عليها شباب حتى اننى وصفتها بالعانس. هكذا كنت اكلمها وكانت تنفعل منى وتتضايق وكنت احب ان انرفزها. تكلمنا فى كل شئ ولم نسمع صوتنا وطلبت منها صور فكان الرفض. وذات مره طلبت منها رقم الهاتف فرفضت. تركتها ولم اهتم بها الا ان سلام واطمئنان فقط. كان يحدث بيننا. مرت اسابيع وشهور على هذا الوضع. ومره قالت انها تريد ان تتحدث معى بصفتى اننى غالى عليها. حيث قالت:. فيه عريس متقدم اليها عنده 45 سنه سبق له الزواج وطلق زوجته ولم ينجب. ويعمل فى اعمال حره ومعاه تعليم عالى. وكان جوابى ان تقبله فضل راجل ولا ضل حيطه. ورتنى صورته فرايته انا مقبولا ولم اطلب ان ارى صورتها. حتى انها قالت. مش عاوز تشوفنى؟ فقلت لها لا. قالت يعنى اوافق به قلت نعم. ومع الوقت عرفت منها ان خطيبها ليس له خبره كافيه. وموسوس معاها يسالها عن ماضيها. هل عرفت احد قبله؟. هل حبت احد؟. هل لمسها احد؟. هل هل. وكان ذلك يؤلمها جدا. وكنت انا اصبرها على تحمل ذلك. وعرفت منها انه تم تحديد موعد الزفاف على عريس الغفله. ومره. اتكلمنا فى خصوصيات الجنس وليالى الدخله. حيث قالت انها خايفه حيث ان خبرته كلام فقط. وفوجئت برقم تليفونها امامى حيث طلبت منى ان اسجله عندى للضروره. ورن هاتفى صباح يوم ما واذا بها. الوووو. صباح الخير. عاوزاك النهارده او بكره للاهميه القصوى. ولم تحدد السبب. وقالت اننا سنتواصل على الهاتف وانها ستننتظرنى فى مكان وزمان ما. سالتنى عن لبسى فقلت لها بدله صيفى سوداء بكم وسالبس نظاره سوداء وشبشب اسود. وتقابلنا حسب الموعد حيث لا يظهر منها غير عيونها. قالت تعالى ورايا. ركبنا سياره ووصلنا حيث قالت سانتظرك فى الشقه الفلانيه فى الدور الفلانى. على اليمين وساترك الباب مفتوح. كانت تسبقنى بخطوات وكاننا لانعرف بعض. صعدنا ودخلنا واحد بعد التانى واغلقت الباب بالمفتاح. ودخلت وجلست على كنبة وهى جلست قصادى. وخلعت النقاب وظهر وجهها وكانت مقبوله جمالا وجسما. شربنا عصير وشاى وقلت لها ماهو الامر الهام؟. قالت اصبر لحد ما تاخد عليا واخد عليها. مرت ساعه وكمان نص اقرب منها تبتعد هى عنى. فقررت الا احاول الاقتراب منها واترك لها حرية التصرف. فعلا وجدتها تتقرب رويدا حتى امسكت يدها وجذبتها نحوى بلطف وضممتها لى. فاستجابت. وطلبت منها ان تقبلنى قالت استنى لما اعرفك سبب طلبى لك. ولا تنسى اننى مخطوبه ودخلتى بعد ايام. قلت لها ولا تنسى ان الشيطان شاطر وانك فى حضنى. المهم قامت وجاءت بلبس البيت وظهر جمالها. وجلست بجانبى. حيث قالت. مش عارفه اننى بكر ولا لاء وخايفه لاننى لعبت فى نفسى وانا صغيره. وطلبت منى ان اتاكد. فاتفقنا على الكيفيه حيث نيمتها وخلعت الكيلوت ورايت بنفسى انها فقدت بكارتها. وطمئنتها ان هذا عادى مع عريس ليس له خبره فلا تقلق. واخذت العب فى زمبورها الكبير وسمعت تاوهانها واهاتها. قالت ايه رايك؟ عاوزاك تخش عليا قبل عريسى؟ بشرط ما تنزلش لبنك جوايا. قلت بس كدا؟. وحصل اللى حصل وكانت ساعات لا تنسى.
المصدر:الإنترنت