. . الى الان لم استوعب اني مارست جنس محارم مع امي التي ربتني و التي في الحقيقة لم تكن امي الحقيقية لكني مازلت اعتبرها امي رغم اني نكتها و مارسنا سكس المحارم و لا اظن ان هناك امراة احلى و اجمل و اشهى منها. في كل الدنيا .
و كنت في كل يوم اكبر و احس اني رجل و انا احلم ان ارد جميل امي و انا اراها اجمل امراة في الدنيا الى ان وصلت الى سن البلوغ اين بدات اعرف معنى الشهوة و النيك و كنت ارى في جسم امي اشهى و اجمل جسم لكني لم اكن استمني عليها او اشتهيها بباسطة لانها امي اما هي فقد صارت تلبس روبات مثيرة و قصيرة و كانها تتعمد ابراز مفاتنها امامي و كانت تملك ساقين جميلتين و مائلتين مثل حبتي الموز و طيز مدورة. و كبيرة و بزازها مثل بطيختين و مترامتين على صدرها خاصة حين لا تلبس الستيان و يظهر التحامهما و يصبح صدرها مثل الطيز و مع مرور الوقت صرت استمني و انا انظر الى امي حتى اقذف و هي لا تعلم .
و في احدى الايام حدث ما لم اتخيله ابدا حيث جاءت امي الى فراشي و قبلتني قبلة ساخنة جدا من خدي شعرت معها بالتهاب كامل لجسمي ثم احتضنتني و بدات تبكي و هي تفشي اكبر سر اخفته في حياتها و حياتي و كان ذلك سببا في جعلي. انيكها و نمارس جنس محارم. شعرت بصدمة قوية حين اخبرتني انها ليست امي و انها ربتني بعدما وجدتني في العيادة حيث ان امي الحقيقية ولدتني و هربت لانني لقيط و ولد غير شرعي فهي انجبتني بطريقة غير شرعية بعدما كانت امي الحقيقية عاهرة و. مومس و ظلت امي التي ربتني تبكي و هي تعانقني و انا استغل الوضع و اتحسس على ظهرها و صدرها يحتك على صدري .
و بعد ذلك ذهبت و تركتني و انا من شدة الشهوة استمنيت في فراشي و قذفت المني بكل قوة و انا اتخيل نفسي انيكها و نمارس جنس محارم و بت ليلتها و انا افكر في امي الشرموطة التي رمتني بعدما ولدت و في امي المليحة الاخرى التي صرت اريد ان انيكها .
و في اليوم التالي ذهبت انا الى غرفتها و وجدتها بروب شفاف يبرز حلماتها و احتضنتها و اخبرتها اني احبها ثم صارحتها اني صرت احبها كعشيق و طلبت منها ان انام في حضنها و حين رفضت بدات اقنعها بانها ليست امي و ان السكس بيننا لا يعتبر جنس محارم لكنها رفضت و نامت. وحدها .
و في اليوم الموالي حين صحوت رحت الى المطبخ كي اتناول فنجان القهوة و جاءتني بنفس روب النوم و هي عارية من تحت و قدمت لي القهوة و هي تنظر نظرات ساخنة حارة جدا حتى هيجت زبي ثم قبلتني من رقبتي و قالت صباح الخير. شعرت ان قلبي يدق بكل قوة و قمت و قبلتها واحدة على الرقبة و رديت عليها تحية الصباح ثم امسكتها من طرف رداءها و رفعته حتى رايت فخذيها ذات اللون الرخامي و نزلت على ركبتي و لحستهما ثم قبلتها من الفخذ و. بقيت اقبل و احرك فمي باتجاه كسها و هي تغمض عينيها و ترفع راسها الى اعلى من شدة النشوة في جنس محارم ساخن جدا .
ثم وصلت الى كسها و لحسته و كان محلوقا و منتوفا بطريقة جميلة و جلست امي و فتحت رجليها و قالت عليك ان تجعل زبك يبرهن لي قدرته في النيك و كانت كلماتها تزيد اشعال شهوتي و محنتي عليها و من شدة الهيجان مزقت لها الروب من ناحية الصدر .
و رايت بزازها و حلمتاها الساحرتين و لم اتوقف عن الرضع بكل ما املك من قوة و شهوة .
و وضعت زبي على صدر امي و هي تلحس راسه ثم ادخلته في كسها الساخن الحار و انا اغلي من الشهوة في اجمل جنس محارم و بدات اسمع اهاتها و غنجاتها التي كانت تجعل اهاتي تخرج بطريقة ساخنة و حارة جدا. و كنت ادخل زبي كاملا و انا احس ان كس امي كبير رغم انها لم تكن تتناك منذ طلاقها و لم تصدق ان الولد الذي ربته قد صار رجلا ينيكها و يمتع كسها مثلما لم اصدق اني انيك امي التي ربتني و صرت اهزها بطريقة. سريعة و انا امسك فلقتي طيزها الكبيرتين و اصفعها و انيكها و هي تطلب المزيد لكن زبي انفجر داخل كسها من شدة الحلاوة و المحنة التي كانت بداخلي و قذفت بسرعة كبيرة في اول نيكة مع اي .
و مع مرور الوقت صرنا نمارس جنس محارم و نستمتع مع بعض و صرت اطيل مدة النيك. .
.
المصدر:الإنترنت