داكن
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

حفلة

. تبدأ أحداث القصة حينما أقام أحد الشبان الأثرياء حفلة في بيت أبيه الذي سافر مع زوجته إلى مدينة أخرى , و قد كان المنزل كبير و فاخر , فيه مسبح و ساحة كبيرة مغطاة بالعشب الأخضر , و بصورة أوضح يبدو مميزا بأن تقام فيه حفلة شبابية رائعة .
و لعلها لم تكن الحفلة الأولى التي يقيمها , إلا أنها الأولى بالنسبة إلى الفتاة “ سارة ” , الفتاة المميزة بكل ما في الكلمة من معنى فهي : جميلة و سمراء. ضامرة البطن و مملوءة الصدر. والشعر أسود كليل بيروت. ساعات و تبدأ الحفلة , كانت “ سارة ” في غرفتها تستعد للخروج و تختار أجمل الثياب لتلبسها.
لكن قبل ذلك قامت لتأخذ حمام ساخن ثم لبست ثوب أسود حرير و قصير و استعدت تنتظر صديقتها.
و حينما حان و قت الليل , سمعت “ سارة ” نداء سيارة صديقتها , فخرجت من باب منزلها مسرعة واتجها مباشرة إلى الحفلة.
و صلت “ سارة ” إلى الحفلة , و لا تدري ما سبب انقباض قلبها المستمر و المتسارع , لعلها أنها لأول مرة تحضر في حفلة شبابية و لعلها أيضا خائفة من عين شاب يعجبها.
بدأت أجواء الحفلة تتخذ منحى المرح بين الرقص الجنوني على إيقاع الموسيقى الصاخبة و نكهة النبيذ المملوء في كؤوس الشبان و الشابات.. كان المشهد أروع من ذلك بكثير خصوصا حينما تنظر هنا فترى فتاة يافعة ترقص مع شاب عاري الصدر , وهي ترتعش أمامه و تنظر إلى هناك فترى شاب يقبل فتاة بجنون و بدون انقطاع و يمص في بزازها المتدلى من قستانها بعنف.. كانت الحفلة بكل مشاهدها ساخنة و لم تكن “ سارة ” لتتردد في إحتساء النبيذ الحارق أو الرقص على إيقاء الموسيقى الصاخبة.. فبدت مثيرة جدا خصوصا بفستانها الأسود القصير الذي يظهر عن فخذيها المملوءين و الناعمين بشدة.
و كان من بين الشبان الحاضرين شاب يدعى “ فادي ” , أسمر اللون , قوي البنية , عريض الكتفين , و اسع الصدر , مفتول العضلات , كان يرمق إلى “ سارة ” الفتاة اليافعة بإعجاب , و لم يستطع أن يبعد عيناه عنها ، مما جعل “ سارة ” تفطن بنظراته الحارة تجاهها.
فتقدمت نحوه ببطىء شديد , و جسمها يتمايل و خصوصا خصرها النحيف الذي يزيد “ فادي ” هيجانا و تمزقا .
فقالت له بنبرة مغرية ” هل لك أن تملأ كأسي؟” فأجابها مسرعا و هو ينظر لعينيها الواسعتين بأعجاب ممسكا بكأسها “نعم..بكل سرور فإتجه “فادي” نحو المطبخ حيث يوجد النبيذ و شرع يفتح زجاجة , فتفاجأ بظهور “ سارة ” خلفه متكئة على باب المطبخ و هي ترمق إليه برمقات تفسر مدى طوقها لممارسة الجنس معه إلا أن “فادي” لم يشىء أن يتسرع في الأمر , فملأ كأسين بالنبيذ ثم قدم لها كأسها , فشربا النبيذ و أخذا يتحدثان معا إلى أن قفزت بين ذراعيه العريضين و شرعت تبادله القبلات الساخنة بلهفة في نفس الوقت تعصر بيديها عضلات صدره المنتفخة , أما هو فقد شرع يعصر صدرهاالطري بيديه بقوة , يتحسس مدى حلاوته و خصوصا روعة الشق الذي يشتعل بالحرارة, لم يستطع كل منهما الإكتفاء بالقبلات واللمس الحارق , خصوصا و أن زب “ فادي ” قد انتصب بالكامل من تحت بنطلونه الذي جعل “سارة” حينما نظرت إليه تزداد هيجانا فمسكته بعنف تتحسس مدى طوله و عرضه إلى أن قالت بسرعة ملهفة ” آآآآه كم هو كبير و خشن!! أرجوك أنا أشتهيه بقوة!!”. يزداد المشهد حرقة حينما اتجه كل منهما نحو غرفة من الغرف الخالية في الطابق العلوي من المنزل , فأقفلا الباب بإحكام , و أخذ كل منهما يمزق شفتي الآخر بعنف و لذة , حتى إلى أن ارتمت فوق السرير عارية الفخذين , السترينغ مكشوف ..ملتصق بكسها أيما التصاق , , فثوبها الأسود الحريري قد ارتفع إلى مستوى بطنها الضامر , حينئذ ركع “فادي” بعد نزع قميصه بين ساقيها التي تنتظر اللذة بتمزق و لوعة و شرع يقبل بطنها , ..ليدغدغ إحساسها المثير للنيك , ثم مسك الثوب و نزعه من على صدر “ سارة ” فبان مقدمة بزازها المختبىء وراء قستانها الأحمر و قام بنزعه أيضا فإرتاحت بزازها من شدة الكبس و ارتخت .. فإنقبض عليه يمص الحلمتين الورديتين بعنف البزاز المذهل كله.. ثم قام من مكانه و نزع بنطلونه فظهر زبه مما جعلها تنهض على ركبتيها مسرعة إليه و هي فوق السرير وهو واقف أمامها و شرعت ترضع زبه بإثارة لمدة طويلة جعلته يتأوه بإستمرار و بعد ذلك تمددت على ظهرها ثم قفز من فوقها و مسك زبه الخشن و شرع يمرره بهدوء فوق بظرها الاحمر ذلك ما جعها تصرخ قائلة ” أرجوووووك أدخله!!” حينئذ أدخل نصف زبه في جوف كسها الضيق جدا فتعالى صراخ الفتاة المثير و الذي زاد الشاب إثارة. كبرى فصاحت “سارة” من جديد قائلة “كله…أدخله كله” فأدخل زبه الخشن كله في جوف كسها المنزلق و الساخن جدا بحرارة و أخذ يدخله بعد ذلك بإثارة و سرعة و يخرجه.. و صراخ الفتاة لم يكف خصوصا و أن اللذة التي شعرت بها قوية. وبعد ساعة من اللذة العارمة والبلل الذي اغرق فادي وسارة نام الى جنبها على السرير وسئلها. لم اتشرف باسمك مسمكي. قالت : سارة وأنت. قال: فادي.
المصدر:الإنترنت