. . نتابع حكايات أمل المصرية و كنا قد توقفنا عند لحظة إذ راح الشاب يتطلع و يبتسم و يغمز و يشير بإبهام يده ممتنناً لها لما أمتعته به من لحمها الشهي الأبيض المثير و غابة كسها التي لمحها عن بعد! كذلك سكن روع. أحلى مزة مصرية و راحت تبتسم في مياصة و دلع آسر و هي تغري الشاب و كانها لا تراه و كانها ترتدي بلوزتها أمام مرآة غرفة نومها! فأمل المصرية قد عاودها طبعها و الطبع غلاب فعادت لميراث امها اللعوب التي أغوت. أبيها و تزوجته مع انها قد التقاها في شارع الهرم في كباريه و لذلك حكاية سنحكيها في وقتها! راحت أمل المصرية تبسم و تنفرج شفتها أنفراجة شفتي كسها المحموم إذا ما داعبهما رأس زبر كزبر مدرسها الشاب الذي تم. نقله! أنفرجت عن ثغر أبيض و ضاح كزهر الأقحوان مفلج وراحت تضع سبابتها اليسرى في فمها و تمصه بلبونة و شرمطة بالغة! كانت تنظر بعينيها الناعستين الشاب الجامعي فطار صوابه و حياها بيده! كاد يفقد رشده فيطير. إليها من شرفة بيته عله يرتمي في أحضان أحلى مزة مصرية غنجة مثل أمل المصرية!. عدلت أمل المصرية من ثيابها و غمزت للشاب الجامعي فإذا به يعزم أن لا يقصد كليته ذلك الصباح و أن ينتظر فاتنته اللعوب أمام باب مدرستها! سريعاً هرول الشاب إلى غرفة نومه و خلع ملابس نومه عن جسم عضلي و صدر. عريض يناسب شاب في العشرين من عمره الفرقة الثانية من آداب قسم مساحة! شاب ابيض الوجه وسيم أقرب إلى الطول منه إلى القصر و إلى النحافة منها إلى السمنة مشبوب العاطفة جياش الرغبة عارم الشهوة يلائم أحلى مزة. مصرية! في المقابل هرولت أمل المصرية إلى فصلها فاستوقفتها مدرستها بابتسامة خبيثة : خلاص… ارتحت يا جميل….
خجلت امل المصرية عندما ضحك زميلاتها و أحبت أن تقتحم إحراجها فقالت بدلع: ع الآخر يا أبلة… أشارت لها مدرستها ان تدخل وهي تهمهم: شوف البت وشها محمر كأنها في صباحيتها!! انتهى ذلك اليوم الدراسي و خرجت و أكلمت طريقها إلى بيتها يشاغلها ذلك الشاب الجماعي و قد وقع في قلبها موقع الإعجاب!!. لم يتمكن الشاب أن الجامعي أن يلتقي أمل في زحمة الطالبات أول يوم و لا الثاني لأنه كان مشغولاً فمر بذلك يوم و الثاني و عند خروج أمل المصرية في اليوم الثالث التقت عيناها و عين ذلك الشاب الجامعي!! احمر. وجهها و راحت تطرق أرضاً وهي تمشي وسط صاحبتيها كانها واسطة العقد!! راحت تمشي تتأود و تتبختر في مشيتها و تتهادى فتتمايل فردتي طيزها من خلفها و الشاب الجامعي يرقبها و صاحبتاها ينظران إليه و إلى امل و. يبتسمان! همست أمل لهما: أمشو على طول… سيبكوه منه…ضحكت من على يسارها: دا باين عليه معجب جديد يا ست امل… اللي اداكي يدينا… وقرصت امل فصاحت الاخيرة فزعق الشاب مغزلاً: اموت انا في الضحكة دي… و تجرأ الشاب. الجامعي وراح يقترب من ثلاثتهما و قد انفرد بهن وقال مبتسماً: يا آنسة….
أيوة أنت… في قلم وقع من الإكليسيه… تعجبت امل المصرية وابتسمت: مني انا؟! اقترب الشاب وقال: آه.. منك… اتفضلي….
غنجت أحلى مزة مصرية و تناست صاحبتيها: آآه… شكرا أوي… كنت هامشي من غير قلم….
خطت صحبتا أمل للأمام وهما يستضحكان فاستوقفهما الشاب وقال غامزاً باسماً موجهاً حديثه إلى أمل المصرية: أنا حاسس أني أعرفك….
يا ترى شفتك فين قبل كده….
فين … فين… احمر وجه أمل المصرية و بحلقت عيناها و بسرعة شديدة و قد اقتربت من الشاب الجامعي قرصت وركه!! فزع الشاب و فهم خطأه و أدرك خشية أمل من أن يذكر انها رآها في الحمام وهي تستمني! بسرعة بديهة قال. الشاب الجامعي: معلش اصلي بنت خالتي شبهك بالملي….
ممكن نتعف… فابتسمت أمل المصرية و استبطأتها زميلتاها فتقدمتا عليها وهمست إحداهما للأخرى: امل دي بنت محظوظة… تخلفت أحلى مزة مصرية ترافق و تماشي الشاب الجامعي وهي تتصنع الحياء ثم توقفت وزعقت هامسة: كنت عاوز تفضحني قدام صحباتي!! راح الشاب الجامعي يعتذر: معلش .. مش قصدي… بس أنت أموره أوي… احمر وجه أمل خجلاً و مشت تتهادى فقال: أيه رأيك نروح الجنينة… لم تجبه أمل المصرية فكرر عليها الشاب فقالت بدلع: بس أنا معرفكش…استوقفها الشاب الجامعي و قد اتنصب زبه و برز من بنطاله ولمحته أمل المصرية فاتسعت عيناها و قال: انا شادي.. اقتربت منه أمل وهي تبسم: و أنا أمل….
أمسك الشاب يدها و نظر حواليه و طبع فوق ظهرها قبلة :وهمس: أيه رايك نبقى صحاب….
همست امل و تقدمت خطوات: أنت عاوز ايه الظبط….
همس الشاب الجامعي: أموت فيكي….
همست أمل ببسمة: بس أحنا لسة معرفناش بعض… قال الشاب مندفعاً: أيه رأيك نروح الجنينيه… تعجبت أمل المصرية : دلوقتي…أنا أتأخرت…..و صاحباتي بص….
مستنيني شايف… رمى الشاب الجامعي بصره إلى حيث زميلتيها و عاد يهمس : طاب بكرة….
بصي رقم تليفون البيت أهه….
قولي عاوزة شادي… صاحبته في السيكشن….
التقطت أمل المصرية الورقة سريعاً و دستها في جيب قميصها و هي تهمس: طيب ماشي… باي….
.
المصدر:الإنترنت