. صحيت من النوم الأشبه بالهروب مما فعلت حوالى الساعة 7 مساء .
سمعت صوت التليفزيون عرفت ان حد فى الصالة خرجت وجدت أمير ابنى بيتفرج على برنامج منوعات فسألتة عن المذاكرة فقال انه انهى جزء كبير و يأخد شوية راحة فاتجهت لغرفة اختة مى فوجتها مستغرقة فى النوم .
تركتهم و ذهبت الى الحمام و بدأت اشلح ملابسى و انزل الكيلوت كى أجلس .. وقع نظرى على بقعة زرقاء فى ركبتى أثر خبطة أو احتكاك من أثر ما فعلت فجلست ووضعت عليها يدى و سرحت و تذكرت نظرة "حمو" لى و أنا عاريا أمامة فى الحمام فشرد عقلى و تسألت هل أنا امرأة مغرية للرجال هل الفت النظر و اثير شهواتهم و بعد أن انتهيت ماأفعلة و اُثناء تشطيف بتاعى أحسست ان. تضاريسة مختلفة عن الطبيعى فضغط علية بيدى أحسست بنغزه فى صدرى فوضعت يدى كأنى أحضن نفسى بيد واحدة لم اتمادى مع نفسى و لم أطاوع الشهوة و قمت و خرجت من الحمام .. خرجت للصالة و انا أطرد الأفكار من دماغى و أحاول ان أشغل نفسى فى أى شيىء .
وجدت أمير يقلب فى القنوات بملل فجلست فى الكرسى المقابل له فقام و أعطانى الريموت و قال أنة سيكمل باقى المذاكرة و ذهب غرفته و أغلق الباب .
أخذت أقلب فى القنوات فلم أجد ما يلفت نظرى و يأخذ إهتمامى .. انتابنى احساس بالملل و نظرت للساعة فوجدتها 8.
15 مساء الوقت يمر بطيىء فقمت و دخلت المطبخ لتحضير العشاء و بالمرة أعمل نسكافية و اثناء تحضير الطعام رن التليفون الأرضى فأحسست انه النجدة و أكيد أحد المعارف يسأل علينا و أكيد هيبقى فى مجال للكلام و الحديث يكسر الملل فجريت بسرعة و رديت. و قلت : ألو. فرد الطالب و اذا به زوجى نبيل قائلآ : أيوه يا زيزى معلش عاوزك تحضرى لى ملابس ليومين علشان مسافر الموقع كمان شوية. قلت : أعتبر كل حاجة جاهزة. قال : أنا مش عارف من غيرك كنت هعمل اية. قلت : على فكرة انت وحشنى. قال : أه على فكرة ما تنسيش فرشة الأسنان علشان ديمآ بتنسيها !! .. و سمعته بيكلم حد جانبة و ينفعل علية علشان أخطاء أحد الرسومات .. و بعد كدة رجعلى تانى و قال انه هيقفل علشان مشغول و هيبعت المهندس سليم يأخذ الملابس. ذهبت الى المطبخ و أعدت العشاء و روحت أصحى مى علشان تأكل و عندما اقتربت من الغرفة سمعت صوتها تتكلم بصوت واطى مع أحد ففتحت الباب فوجد النور مطفأ و أنقطع الحديث فتحت النور و اذا بمى نائمة. فقلت بصوت مسموع يلا يا مى علشان العشاء. فردت بعد ثوانى و قالت بصوت متصنع النوم : حاضر !! هى الساعة كام ؟؟. فقلت : مش وقت دلع يلا علشان تأكلى و تشوفى هتعملى ايه. و خرجت من عندها .. و تجمعنا على المائدة و اتعشينا و ذهب كل منهم الى غرفته
حوالى الساعة 10.
30 دق جرس الباب و اذا به المهندس سليم زميل زوجى جاء ليأخذ ملابس زوجى ليوصلها له .. فتحت الباب و دعوته للدخول و كنت البس ملابس البيت العادية المحتشمة و لكن بدون غطاء رأس .
أستجاب لدعوتى و دخل و جلس فى الانترية و استأذنته كى أحضر الشنطة وكنت سارحه فى خيالى بهذا الرجل " المهندس سليم شاب فى الاربعين من عمرة أبيض اللون ووجهه مشرق بالحيوية و عيونه مثيرة جدآ "عند عودتى وجدتة اشعل سيجارة و. كأنه قلق. فقلت لة : معلش يا باشمهندس انا اتأخرت عليك. قال : و لا يهمك. قلت : لازم تشرب حاجة. قال : وقت تانى الوقت متأخر و لازم اوصل الحاجة دى للمهندس نبيل علشان ألحق أروح بدرى فى يوم. فقام و انا أتجه الية لأعطية الشنطة ووجدتة يتفحص جسمى و لكن على استحياء فتعمدت ان اتعامل عادى و كأنى مش واخده بالى و فتحت معه الحديث مرة أخرى. قلت : أه أكيد مستعجل علشان تروح للمدام. قال : مدام !! انا مراتى فى المنصورة من اسبوع علشان والدتها مريضة. قلت : ياااااااا أومال مستعجل أوى لية كدة. قال : البشمهندس نبيل جوزك طلع مأمورية فى الموقع يومين علشان أأخذ أجازة و لما يرجع أرجع أنا الموقع تانى لأنى لم انزل اجازة منذ شهر تقريبآ. قلت : هو أنت بقى السبب انه يسافر النهاردة ؟؟!. قال و هو مبتسم : اسف يا فندم .. بس أوعدك بعد اليومين دول مش هيسافر لمدة شهر
قلت بدلع : أما نشوف ..
نظرت له بعد الكلمة دى وجدتة موجة نظرة لعيونى .. نظرت لعيونه مرة واحده الكلام إتلخبط و معرفتش اقول ايه و استجمعت قوتى و نطقت بصعوبة
قلت : اتمنى لك أجازة سعيدة يا باشمهندس. قال و هو مبتسم : أما نشوف ..
فضحكت بخجل و ضحك هو أيضآ و اتجهنا تجاه الباب و فتحة و إستدار و سلم على بيدة مع انه لم يفعلها عندما أتى .
أحسست أن يدة سخنه و ترتعش قليلآ و عندما نظرت لوجهه رأيتة يتصبب عرق و إستأذن و إنصرف .. قفلت الباب و انا فى حالة غريبة و كل ما يدور فى دماغى كم أنا مغرية و ملفته للنظر و كيف كانت نظراته لى مع انى بملابس محتشمه و تذكرت "حمو" و كيف كان ينظر لى و يأكلنى بعينة و أنا عارية مع أنة كان قد أفضى شهوتة. معى قبلها بقليل فأحسست ان ثقتى بنفسى فى قدراتى كأنثى قد ارتفعت و انخفض بل اختفى أحباط نبيل زوجى لى و لم يعد يؤنبنى ضميرى على ما فعلتة مع "حمو" اليوم فشعورى كأنثى يشتهيها الرجال فاق أى احساس بالندم أو. هروبى من نفسى .. مره واحدة غالبنى الاحساس بالنوم فذهبت لغرفتى و دخلت السرير روحت فى النوم و كأنى تحت تأثير مخدر
صحيت بدرى قبل ميعادى بساعة حوالى الساعة 5 صباحآ انجزت بعض الشؤون المنزلية و قمت بتحضير الفطار للأولاد و بعدها صحيت الأولاد حوالى الساعة 6.
30 و بعد الفطار و الاستعداد للنزول و صلت الساعة الى 7.
15 و كنت فى حالة نشاط غير عادية. مر ساعة تقريبآ و انا أقوم بتوضيب غرف اولادى و خرجت الى الصالة و جلست على الكرسى وحيدة أفكر فى الخطوة القادمة للروتين المنزلى اليومى كالمعتاد .. سمعت رنين التليفون الارضى فقمت بالرد على التليفون
قلت : ألو. رد الطالب : صباح الفل يا علا يا حبيبتى يا روح قلبى يا عقلى يا كل ما ليا. سكت ثوانى و قلت : علا مين ؟؟ الرقم غلط. قال : أسف بس انتى صوتك زى علا بالظبط و انا متعود كل يوم أصبح عليها أول ما أروح الشغل. قلت : طيب يا سيدى يلا اتصل ب علا و صبح لى عليها معاك. و قفل و شرد ذهنى و تمنيت ان يتصل زوجى بى الان حتى لو بغرض طلب أى شيىء. أشتقت أن يهتم بى أحد و يغازلنى بكلام معسول .. تحركت تلقائيآ الى التليفون و اذ بى أتصل برقم عشوائى فقام بالرد على طفل صغير فقفلت قمت باعادة المحاولة و اتصلت برقم أخر فلم يرد وضعت السماعة و اتجهت لغرفة نومى و لا أعرف لماذا و قفت أمام المرآة و نظرة لوجهى و نزلت بنظرى الى رقبتى و منها الى صدرى و بدأت ان امسك ملابسى بيدى و أضيقها على جسمى مستعرضة مفاتنى ثم رفعت يدى ووضعتهم على صدرى وأخذت أضغط عليهم. أحسست ان جسمى بدا يسخن و شهوتى تحركنى فاتجهت ناحية الدولاب و أخرجت منه قميص نوم "بيبى دول "أبيض مائل للون السماوى عندى من فترة و لم استخدمة من قبل .. و قلعت ملابسى و ارتديته بدون شيىء تحت منه .
و جريت ناحية المرآة مرة أخرى فرأيت نفسى أنثى جميلة تملك جميع أسلحة الاغراء تمنيت فى تلك اللحظة ان يأتى حبيبى و يأخذننى فى أحضانة و يقبلنى برقة و برومانسية و أنا أدوب فى صدره و رجولته .
شهوتى صرخت من داخلى باحساس مثل البنت المراهقة التى لم تجرب الجنس من قبل .
صرت أمسك لحم صدرى و بطنى و اردافى و فى كل اتجاة و ما ان أمسكت جزء أعصرة بشدة من فوق "البيبى دول " لا أعرف ماذا حدث لى .. ثم أخرجت علبة المكياج و تفننت فى وضعة على وجهى و قمت بتسريح شعرى بأكثر من طريقة الى ان استقريت على ذل الحصان فصار شكلى مثل نجمات الاغراء و الافلام البورنو .
مرة واحده جالى احساس أن أخرج فى البلكونه و انادى على الرجال كى يأتوا. و كنت على وشك أن أفعلها و لكن قبل أن تسيطر عليا الفكرة بشكل تام .. سمعت رنين التليفون الارضى فى الصاله فتجهت اليه و لكن بخطوات متغيرة عن خطواتى المعتادة فمشيتى أصبحت بها نوع من الليونه و الدلال على الارض و قمت بالرد. قلت : ألو. فلم أسمع الرد و لكن سمعت صوت شارع و عربيات ففلت السكة .. و بعد اقل من دقيقة رن مرة أخرى فتنبهت انه رقم موبايل عندما نظرت لاظهار رقم الطالب فرفعت السماعة
قلت : الـــــــــــــــو. فرد الطالب و قال : صباح الخير يا مدام زيزى أنا المهندس سليم أسف ان ازعجتك. بصوت حائر قلت : مافيش ازعاج و لا حاجة. قال : امبارح ضاع منى ظرف به أوراق مهمة و انا دورت فى كل مكان و لم أجدة فبستأذنك انك تدورى علية مكان ما كنت قاعد. قلت : طيب انا هدور بس اقفل و لو لقيته هكلمك على الرقم دة. قال : انا فى الانتظار و قفل. ذهبت مكان ما جلس و بالفعل و جدت ظرف صغير و به بعض الأورقة .. لم أفكر كثيرآ أخذت موبايلى من على الترابيزه و نقلت رقمة من على الاظهار و بعد نص رنه رد المهندس سليم
قال : معلش انا سايق العربية بحاول ادور على مكان اركن فية ..... ها لقيتى الظرف
قلت بدلع أوى : لأ لأ لأ لأ. قال : معلش بقى .. كان أخر أمل انك تجدية عندك
قلت : هو الورق ال فية مهم. قال : اه مهم جدآ و مافيش وقت استخرج غيره معلش بقى الاجازة الجاية. أحسست انه يبعت لى رسالة بيجس نبض يعنى و انا فى حالة غريبة أشبة بالنائمة مغناطيسى و مسيطره على الشهوه. قلت : طيب ما تيجى تدور علية بنفسك. قال : انا خايف ازعجك الساعة لسة 10.
30 صباحآ
قلت : كلها شوية و الاولاد يرجعوا من المدرسة. قال : هيرجعوا امتى ؟؟؟. قلت على الساعة 4 كدة و ضحكت. قال : طيب انا 3 دقائق و هكون عندك. قلت باستغراب : ليه هو انت فين ؟؟. قال : تحت البيت عندك. قلت : لا مش هينفع على الاقل ربع ساعة و تطلع بعدها. قال : تحت أمرك يا فندم بس المهم نجد الظرف. فتجهت سريعآ مكان ما جلس أمس ورفعت طرف السجادة ووضعت الظرف .
و جريت سريعآ تجاة غرفتى و أخذت روب ووضعته على جسمى و "البيبى دول" بدون أى شيىء تحت منه و لم أٌعدل اى من المكياج أو شعرى ووضعت بعض البرفيوم و ما ان انتهيت وجدت موبايلى يدق و معة قلبى يخفق بشدة. لم ادع اى مجال للتفكير و فتحت الخط. قال متسرعآ : ايوة انا وصلت على الباب. و سمعت جرس الباب يدق فنظرت لنفسى فى المرآة بكبريآ و اتجهت لباب الشقة و فتحت له تقدم خطوة للأمام و مد يده و سلم على و لم يترك يدى فنظرت له فرفع يدى و قبلها برقه و تركها. ثم قال : صباح الخير. قلت : هااا صباح الفل. قال : انا بجد أسف انى ازعجتك و قلقتك. قلت : هو بصراحة ما فيش ازعاج بس فى شوية قلق صغيرين و ضحكت و قفلت باب الشقة و ساندت علية ضهرى. فشاور مكان ما جلس أمس و قال : هو حضرتك دورتى هنا. قلت : حضرتك !! أه دورت و ممكن تشوف بنفسك. فاتجه و انا خالفه و ينظر مكان ما وجدت الظرف و يلتفت لى باستغراب فعرفت ان ترك الظرف بالامس لكى يتعلل به ليأتى مرة اخرى ..
أصبحنا امرأة و رجل فى مكان مقفول و زالت كل العقبات و اتت عقبة اخرى وهى من يبداء !! تقدمت أمامه و تظاهرت أنى ابحث و انحنيت للأمام فظهرت اردافى أمامه بشكل واضح .
الهدوء يسود المكان و لكن انفاسة بدأت ان تعلو .. قررت ان أظهر له شيىء أخر فانحنيت أكتر ثم ركعت على الارض فظهر فخدى و عندما رأى المنظر و جدته أمامى يبحث بجد و لكن عن ظرف أخر !! لم أعد أبحث و هو ايضآ سكنت حركتنا لحظات وجدته بعدها يضع يده على وركى و يظهر لى الحزن على فقدان الظرف فرفعت يدة و استند على كتفه و أقف .
وقفت فأصبح بتاعى مقابل وجهه فأحس بالسخونة التى تخرج من تحت الروب .
تركتة و اتجهت الى غرفتى وأختفيت من أمامة و انا أحترق من الشهوة و خلعت الروب عنى و أصبحت ب "البيبى دول " واقفة أمام المرآة سمعت صوتة فى الصالة. يقول : طيب أنا هنزل بقى علشان تبقى بحريتك. لم اتمالك نفسى و جريت كما أنا و قلت : هو فى حرية أكتر من كده. لحظات من الصمت بيننا أحسست انه بلون وجهه يتغير للأحمر و ينظر الى صدرى الظاهر بوضوح و شعر عانتى الواضح من اسفل. أقترب منى فاقتربت ووضعت رأسى على صدرة فاذا به يحملنى و يتجه بى الى غرفة النوم و يقبلنى قبل متقطعة الى ان وصلنا للسرير فأنزلنى الية و نام على جانبة و تفنن فى البوس بكل أنواعة و أخذ يعبث بجسمى بكل رقه و. حنان لم أدرى بنفسى أه .. أه فأغمضت عيونى مستمتعة و تركت نفسى تمامآ وعرفت انى وقعت هذة المره مع شخص يتفنن فى امتاعى .. ابتعد عنى قليلآ و انا لم افتح عيونى و لكن أدركت انه ينزع ملابسه بفعل صوت الحزام و سوستة البنطلون لحظات و أحسست به ينزع عنى" البيبى دول " و يبوسنى و يتزوق شفايفى و أخذنا نتقلب يمينآ و يسارآ بعرض السرير .
ينزل على رقبتى و يمسك صدرى من الخارج و تدريجيآ ينزل الى الحلمات و استمر فى البوس و نزل على بطنى بنفس الطريقة و يده تعبث بعانتى فأحسست أن شهوتى قادمه فانعدلت على جانبى فعدل وضعة و بدأ فى بوس شفايفى ففتحت فمى فأدخل لسانه فقبضت علية و أمتصته و أنزل إصباعة الاوسط و ضغط على و. يفرك الحبة و يمشى يده برفق على الريشه الخارجية لبتاعى و أصابعة تغوص فى ماء شهوتى بعدها احسست ان بتاعة اخد دور فى الموضوع و بداء يتلامس مع وركى من الخارج فمدت يدى و امسكته فملىء يدى و هو ليس فى قمت. انتصابه ففتحت عيونى أشوف ال فى ايدى ده .. شوفت أجمل عضو ذكرى لونه أبيض و رأسه أقرب للوردى و طوله مناسب أوى حوالى 20 سم بس تخين أوى عدلنا وضعنا و هو نام على ضهرة وأنا أخدت بتاعة فى بقى و اشتغلت مص و بمزاج أوى دلعته و سخنته زى ما ولعنى !!.. عدلنا وضعنا مرة أخرى و نام فوق منى بالوضع العادى وبداْء بالبوس مرة أخرى و لكن أكثر البوس عند عنقى و ذهب لأذنى و همس : بحبك يا زيزى .. .. و سألنى أدخله ؟؟
قلت : أوى أوى و بسرعة يلا بقى أممممممممممم. و روحت فشخة رجلى على الاخر فوضع بتاعة على باب بتاعى من بره و تركه يدخل تلقائى بدون ان يضغط أوه .. أوه .. أح .. أمممممممممم ..... و قعد يبوس فى شفافيى بطريقتة الرومانسية الى ان استقر بتاعة كلة بداخلى .
احساس جميل شهوتى تأتى متتاليه و انا مستمتعة فهذا ما كنت أفتقده .. رفعت رجلى و شبكت قدمى ببعضها حول وسطه .. بدأت اتمتم بدون شعور للواقع حولى
قلت : بحبك يا " سولى " انا ملكك انت دوبتنى امممممم .. بحبك نكنى حركة جويا متعنى فبداء يحركة بداخلى ببطىء و انا مستمرة فى كلامى و لكن بطريقة ناعمه .. بتاعك حلو أوى .. نكنى بسرعة ارجوك حسسنى به .. و اذا به وضع يده تحت وسطى و ثبتنى فأحسست بسرعة بتاعه تتزايد و انا أضغط معه حينما يضغط و أبعد عنه عندما يبعد أستمرينا فترة على هذا الوضع احسسنا واحد فأنا أفتقد الحب و الاحتواء و هو يفتقد الانثى بحكم بعده عن. زوجتة .. مرة واحده خرجه منى و اتى بسائلة فوق عانتى و انا لم أتركه و ماذلت أشبك قدمى حول وسطه فدخله مرة أخرى بعد ثوانى و أخذ ينيكنى بفن بسرعة متوسطه و يقول : انتى جامده أوى يا زيزي انتى مايتشبعش منك انا عاوز أفضل جواكى طول عمرى فنفك تشبيك قدمى ببعضها و أخذ يدوك الجدار الايمن تاره و الجدار الايسر تاره أخرى و انا استسلمت خالص وتركت نفسى للاستمتاع و لأول مرة فى حياتى تأتى شهوتى بطريقة عجيبة فأحسست. برعشة عنيفة تهز كل جسمى أوووووووووووه .. أح .. أح و أظافرى تنغرس فى ظهرة و أقول نكنى بسرعة يا "سولى " عاوزاك تقطعنى فلم يكدب خبر فأسرع فى حركته و أخذ يدك فى بتاعه بسرعة أوى فكان يكتم انفاسة ويضرب بتاعى من الداخل عدة ضربات و يخرج أنفاسه و تهدىء حركته لحظة .. ثم يكتم أنفاسه مرة أخرى و يضرب بسرعة أسرع و أنا أقول أوووووووووووو .. أوووووووووو .. نيك كس حبيبتك زيزى .. أوووووووووو .. أح .. أح .. أووووووووو... و ما أن يهدىء ينظر لعيونى و يقول : بحبك يا زيزى بعشقك .. ثم يكتم أنفاسه فأستعد أنا للطوفان التالى .
أحسست ان شهوته قريبة و عرقه ينقط على جسمى فبدأت بتحريك نصفى الاسفل يمين و يسار فأستمر فى الدخول و الخروج بشكل متتالى بسرعة أكثر لمدة دقيقة و عندما بدا يبتعد ببتاعة للخارج عرفت انه سيأتى بسائلة فرفعت أفخادى لأعلى و شبكت قدمى مره أخرى و ضغطت بشده فلم يستطيع ان يخرج بتاعه المره دى .. فأتتنى الشهوة و الرعشة القوية و لكن هذة المرة بطريقة مختلفة أمتع بكثيـــــــــر لما منعت خروج بتاعة من داخلى أتت شهوتة معى فى نفس الوقت و لكن داخل كسى و كانت أصواتنا تتعالى معآ أوف .. أوف .. اممممم .. أح .. أح ..... أحسست بسائلة سخن أوى فكان يلسع ما بداخلى من أثر احتكاك أمس و اليوم يرطب و يروى جدار كسى العطشان لهذا السائل سكنت حركتنا قليلآ وبدا بتاعة فى الانكمش بداخلى بالتدريج فترك نفسة فوق منى و بدا يفوق من رعشتة و غفوته اللحظيه و ابتدى فى بوس شفايفى بحب و رقه و حنان و انا امرر يدى على ضهره .. أول مرة فى حياتى أحس انى فوق السحاب أنا وهو أنظر لأعلى و هو يغطى ضوء الشمس عن عيونى أصبحنا كائن متكامل و روح واحده .
أه أه أه أح احساس رائع .. استمرينا على هذا الوضع وقت ليس بالقليل الى ان عدنا الى الواقع فجائتنى حالة ضحك هستيرى و دموع تنهمر منى شعور غريب ممتزج بين الراحة و النشوة و السعادة و الحب و الخوف .. فقام من أحضنانى ووقف أمامى ينظر لى .. فوقفت و ووضعت رأسى على صدره فأخذنى فى أحضانه و وضع يدة على رأسى و أخد يداعب شعرى
قلت : انت فين من زمــــــــــــــــــــان. قال : انا معاكى أهو .. ونظر لى بعيونه و كأنه يأكلنى بها
قلت : اية عجباك ؟؟. قال : أه اوى. قلت : لازم تشرب حاجة. أقترب منى و أشتغل فيا بوس. قلت : بتعمل ايه. قال : بشرب .. مش انتى العاوزه أشرب و ضحك
قلت : ياراجل .. ..
هربت من بين يده و جريت الى الصاله و لكنه لم يأتى خلفى لم أندهش لأنى قد لمحت انه لم يشبع منى فى نظرتة لى و يريد المزيد .
نظرت الى الساعة المعلقة فوجدت الساعة الواحدة ظهرآ فتذكرت موعد عودة أولادى من المدرسة .. فناديت علية بدلع
قلت له : مش عاوز الظرف بتاعك و لا ايه ؟؟؟.....
لم يرد على و أتى الى فوجدته لبس البنطلون و الجزمه و يمسك القميص فى يد و "البيبى دول " فى يده الأخرى و انا مازلت عارية تمامآ و اقترب منى بهدوء و ابتسم برضا و وضع قميصه على أحد كراسى السفره و البسنى. "البيبى دول " ثم لبس قميصه بهدوء. ثم قال : انا عارف اننا غلطنا بس انا ماقدرتش أقاوم أنوثتك و جمالك لو سمحت ما تزعليش منى. قلت باستغراب : لا أنا زعلانه. قال : انا أسف مرة تانية. قلت : انا زعلانة ان ميعاد رجوع الأولاد اقترب و مش هنعرف نكمل اليوم مع بعض. تغير وجهه من الحزن الى الاندهاش ثم الفرحه و قال : بجد يعنى انتى مش زعلانه. قلت : لا أنا زعلانه جدآ و قلتلك ليه. اقترب منى و باسنى و طول فى البوسه لدرجة انى كنت على وشك أنفجر من الشهوة تانى و أقطع هدومه و ننام مع بعض تانى .. ابتعد قليلآ بعد البوسه ووقف يساوى ملابسه فى المرايا ال فى باب الشقة من الداخل و ينظر الى و انا خلفة فى المرآه. وقال : انا لازم امشى علشان معملش لك مشكلة. قلت : طيب و الظرف بتاعك؟؟. قال : مش مشكله بكره ابقى أجى أخده و ابتسم. قلت : على كل حال هو فى الحفظ و الصون. لم يرد و لكن فعل بى أحسن من الرد جاء و التصق بى من خلفى ووضع يده على صدرى و همس فى ودانى. و قال : انا عارف بكره هنلاقيه فين. قلت : فين. فضحك و قال : تفتكرى فين ؟؟. و تركنى و اتجة نحو الباب و فتحه و خرج و أغلقه خلفة. .......... يتابع
المصدر:الإنترنت