داكن

خالد وسارة الجزء السادس والأخير

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

خالد وسارة الجزء السادس والأخير

. . خالد وسارة الجزء السادس والأخير.  و تنزل بلسانها وشفتيها على بطنه و هي تلحس و طيزها تتحرك على جسده و مهبلها ينزل السائل عليه و هي فوقه … كانت تلحس و تمص بحرفية و تغنج له بكل محننة ….
قالت له و قد وصلت الى زبه لتجلس بين رجليه و زبه الكبير منتصب امامها : حبيبي آآآآه آآآه هاد الزب الكبير وين كان من زمان عني آآآآآه كانت تقول هكذا و هي تتحسس زبه بين يديها …. حياتي هاد الزب كله اليييي آآآآه. فاقتربت منه لتضعه في فمها لاول مرة ….
كانت سارة لا تقبل على طلب خالد منها بان تمص له زبه … لكنها الىن استمعت لنصيحة صديقتها بأن هذا الامر هو ما يجعل الرجل يشعر بالمتعة و يجعله يجب زوجته اكثر …. راحت تمص زبه  و تلحس له من اعلى و اسفل و هي ترى كيف كان خالد مغمض العينين يتأوّه من شدة محنته .. فهي لم تره بهذا المنظر من قبل,,,, لم تراه مستمتعاً بهذا الشكل … و كانت كلما سمعت منه الغنج و الصراخ كانت تزيد من لحسها و مصها و هي تقول : حبيبي هاد الزب بدي ارضعه رضع آآآآآه ما ازكاه .. ما أحلاه وين كان زماااان عني امممممممممم ما ازكااه .. بدي أبلعه كله هاد الي بنزل كلللله آآآآآآآه. كانت تدخل زبه الكبير كله في فمها و تبلع ماينزل من رأس زبه و هي مستمعة بشدة و كان زنبورها البارز ينقّط من شدة محنتها … فقالت له : حبيبي زنبوري واقف بدو مصّة من شفايفك آآآآآه ….
بدي ياااااااك يا روحي … قبل ان تكمل سارة كلامها كان قد أمسك بها ليلقيها مستلقية على ظهرها و نزل بين رجليها و وضع لسانه و شفتاه على كسها و بدا يلحس و يمص في زنبورها و هي تفتح رجليها من شدة محنتها و مهبلها قد غرق في تسريباتها. و كانت تصرررخ باعلى صوتها و تقول له : آآآآآآآآه آآآآآه حبيبي الحسسسس شفرات كسسسي … آآآآه ارضع الزنبور الواقف ….
آآآه آآآآه ابلعه بلع حبيبي الحسلي كسسسي المولع ناااار … آآآه ما أحلى لسانك حبيبي … كان خالد الممحون يلحس و يمص بكل قوته و كانت سارة ذائبة بين يديه و هي تصرخ و تغنننج بصوت عالي حتى قالت له بعد ان شعرت و كأنها لم تعد تستطيع الاحتمال : خالد حبيبي نيكنننننننننننننني ..آآآآه آآآه نيك هالكس المولّع ….
نييييكني بـ زبك الكبييير يا رووحي آآآآه نيييك نييييك يلااا ,.. أمسك خالد زبه الكبير و وضعه على فتحة كسها المملوئة بسائلها النازل من مهبلها .. و قال لها : حبيبتي هيني رح انيك .. بدي افجرلك كسك المولع تفجييير .. بدي كسك يبلع زبي بلع .. آآآآه ما احلاه هالكس شو بحبه و بعشقه اناااا …. ف أدخل خالد زبه الكبير في كسها و راحت سارة تصرخ من شدة استمتاعها فيه و هو بداخل كسها و كأنها أول مرة تنتاك منه …. كانت تشعر بالمتعة التي لم تشعر بها من قبل ….
لقد عرفت معنى الاستمتاع و النشوة في تلك اللحظة … كانت تفتح رجليها كلما ادخل خالد زبه في كسها اكثر و هي تقول له و  هي تغنج : حبيبي دخللللللللللللله اكتتتتر دخله و طلعوووو  وهي تصرخ و تغنج و هو ايضاً …. حتى صرخا في صوت واحد: رح يجيي ضهررري آآآآآه آآآآآآه فاهتز جسدهما رعشة الشيق التي كانت تشعر بها سارة لأووول مرة منذ زواجها … كانت تشعر بمتعة كبييير في تلك اللحظة و عندما شعرا بارتياح طلبت منه بان يبقي. زبه في داخلها لانها مشتاقة له كثيراً ….
ثم طلبت منه ان ينام على ظهره لتنام هي فوقه و هي تقبله بكل نعومة و رقة ….. و وعدته بان تجعله سعيدا مستمتعاً كل يوم بهذا الشكل …. .
المصدر:الإنترنت