داكن

خطيبتي فتاة مصرية هايجة نيك وعايزة تتفرش زي صاحبتها الجزء الاول

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

خطيبتي فتاة مصرية هايجة نيك وعايزة تتفرش زي صاحبتها الجزء الاول

. . من حوالي تلات شهور فاتت كنت خاطب بنت, يعني فتاة مصرية من عيلة كبيرة محترمة و ميسورة إلى حد كبير و كان عمر خطيبتي لم يتجاوز تلاتة و عشرين سنة.
خطيبتي فتاة مصرية بصراحة أمورة أوي و مهما حكيت ليكم عن حسنها اﻵسر مش هتتصوروا غير لما تشوفوها بعينيكم و تشموها بانوفكم و تلمسوها بصوابعكم.
بجد فتاة مصرية رائعة, بيضة و ملفوفة كده و هي مش طويلة ولا قصيرة , يشدك منها صدرها النافر المتماسك كده و فخادها المصبوبين صب المدورين و أردافها اللي لما تمشي تحس أنهم بيتهزوا من تقلهم كأنهم كور جيلي متماسك.
خطيبتي سجى جسمها مش مرهرط و لا سمين لأ بض مكتنز مع بزاز كبيرة كأنهم مدافع وبصراحة من اول ما شفتها قلت هي دي االي هتروي عطشي للجنس و خصوصاً بعد أن جاوزت التلاتين و كنت لسة ما جربتش الجنس غير مرات قليلة جداً.
سجى خطيبتي كانت فتاة مصرية محافظة وهو ده اللي كان ظاهر أما الحقيقة أنها هايجة نيك و عرفت أنها عايزة تتفرش زي صاحبتها نسرين زي ما هتعرفوا.
سجى خطيبتي مكنتش تخرج معايا إلا برفقة أخواتها أو امها في بداية خطوبتنا و كنت أنا وهي بنقعد في الصالون تحت رقابة أمها أو أبوها.
مع مرور الأيام تقربنا من بعض و راحت كلمات الغزل تنبعث من بين شفايفي وهي تجاوبت معايا و كان ده بيبسطها و بيحسسها بأنوثتها.
في مرة سألتني سجى خطيبتي عن اجمل حاجة فيها فأنا بصراحة احترت مش عارف أقولها شعرك الأسود الحالك السواد الناعم ولا فمك الصغير و لا عينيك الواسعة ولا بزازها الكبيرة المشرأبة كده باستدارة آسرة فاجرة.
شعرت بالحرج أقولها بزازك و حسيت بالخجل فمككن كنت اخدش حيائها و انا معرفش أن خطيبتي فتاة مصرية هايجة زي أي بنت مصرية هايجة نيك و عايزة تتفرش زي صاحبتها نسرين.
المهم شاورت بأيدي على صدرها بحياء فلقيت خدودها توردت و ضحكت سجى و كأني قلت حاجة منتظرة و قالتلي و كلها جرأة: كل اللي اعرفهم بيقولوا كده… قلت: مين دول؟ قالت: صحابي كلهم… قلت : مين صحابك… فبصت عليا و هي مبتسمة: يعني صحاب الكلية نهى و نسرين و فادي و أيمن… مخبيش عليكم أنها ضايقتني و غاظتني فسألتها: أنت مصاحبة شباب؟! فحسيت أنها توترت و تململت في قعدتها و قالتلي : قصدك أيه… هو انت مكنش ليك. صحبات يعيني في الكلية! فقلتلها: زميلات يعني… مش صحبات… فابتسمت سجى خطيبتي ابتسامة صفرا من اللي انتوا أكيد عارفينها وقالت: هتفرق يعني… وقامت كده من جنبي و أنا بفكر في كلامها و رجعت بصنية فيها كاسين. عصير فراولة حطتهم على الترابيزة و قعدت قصادي و حطت رجل على رجل!. الجيبة بتاعت خطيبتي سجى انحسرت عن سيقانها و سمناتها و فخادها لأنها أصلاً قصيرة فكنت مبكلمش, كنت بس بسرق منها نظرات وهي تهز في رجليها كأنها بتلفت انتباهي لجمال سيقانها الملفوفة الناصعة بشكل مثير و هي بتعري من فخادها شوية شوية حتى أني فكرت اغتصبها لولا انها خطيبتي! كسرت حاجز الصمت و قلت: انتى زعلتي مني ولا أيه.. فقالت و في كلامها حدة: أيوة زعلت.. فقلت: – انا مقصدتش أي حاجة وعلي كل حال حقك عليا… فاترسمت على شفايفها اللي زي الكريز ابتسامة حلوة و غمازات خدودها ظهرو بطريقة فاجرة مغرية وقامت زي الفراشة وقعدت جنبي تاني.
قلت في نفسي مينفعش أشك في سجى دي متربية و بنت ناس.
رحت أداعبها فقلت: هاتي بوسة… فقربت لي خدها.. فشاورت لبقها فادللت عليا و قالت:و بعدين حد يشوفنا… فهمست لها: وايه يعني انا خطيبك رسمي… فقالت: بس لسه ما بقتش جوزي … فقلت: بعد ما نتجوز أنا هاقلعك كل هدومك وابوس كل حته فيكي… اتكسفت سجى خطيبتي و و شها احمر و ضحكت في دلال و قالت بهمس كأنها بتوشوشني: وايه كمان… أحرجتني فحبيت اهرب منها: مش هقول.. فقالت بدلال مصنوع: لو مش تقول هاخصمك…فسكت شوية وقلت: ارفع الجوز و أدفع الفرد… ففكرت شوية وقالت: مش فاهمة…أيه ده…؟ فقلت بابتسامة: الجوز رجليكي… و الفرد… شوفي انت بقا! عينين خطيبتي سجى برقت و حسيت أن فيهم شمعتين و هي بتبحلق و في اﻵخر ضحكت ضحكة عالية و خدودها كانك وبعت فيهم من. الحمرة وصمتت باسمة.
قلت: عرفتي يعني أيه الفرد؟!ّ فبصتلي و هي بتضحك: أه عرفته..فسألتها: طيب ايه هو؟ فرفعت صوتها بالضحك لدرجة خفت ان حد من أهلها يجيلنا فقالت: قول أنت… مش هقول… بصراحة زبري وقف من غنجها و خجلها فوطيت على راسها: يعني انت بجد مش عارفة….
فضحكت أوي ورمت ايدها على وشها بداري خجلها و نطقت بصوت ناعم ولع في جسمي و انا باشتهيها: قول انت اسمه ايه … بصراحة كنت متردد و خايف خطيبتي أنها تتحرج وهي أصلاُ فتاة مصرية هايجة نيك و عايزة تتفرش زي صاحبتها نسرين فسكت شوية وهمست في ودنها بعد ما قربت منها: زبر… اسمه زبر….
اسمه أيه بقا؟ فتململت خطيبتي في قعدتها وهمست: زبر….
يتبع… .
المصدر:الإنترنت