داكن

خيمة منصوبة على ربوة التل المنحدر إلى قاع النهر…

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

خيمة منصوبة على ربوة التل المنحدر إلى قاع النهر…

. قصه قصيرة :g014:. استعنت بمنظار لاكتشاف سحر اللحظة… فاجئني رؤية خيمة منصوبة على ربوة التل المنحدر إلى قاع النهر…. كان رجل، لم أتبينه جيدا، رجل تجاوز الخمسين بقليل، شعره مخضب بالشيب،. يغازل امرأة أسيلة الخد، ذات سوالف طويلة وفاحمة، وهي في خيمة جالسة وسط ظلمة الظل،. طلاها سـُخام أسود من كثرة الطبخ تحتها، امتدت إلى أعشاش الرُتـَيـْلاء المسودة بدورها…. يغازلها بصوت غنائه المرتفع، فتتسلل إليه بأحضان الدفء. ورهبة الشوق…. كان يهمهم متحسسا جسدها الضامر، باحتقار وفخر كبيرين… يبحث عن فقه اللذة الباذخة…. تقهقه ببحة وارتخاء، ثم تمتص، بعنف سيجارة. يتطلع إليها الرجل بشوق غريب، وتتلوى كشعلة شمعة بفعل نسيم عابر:. ….
أغـِتـْني بشـْقـَفْ من داك السبسي… أغير به رحلاتي… تقول للرجل، وكأنها جعلت الجسد الفاني في. خدمة صفقات الروح العالية، مثل مناحات صغار يندبون حصار الروح كل مساء…. قام من مكانه، قاصدا باب الخيمة في حذر شديد.
صب عليه سطلا باردا .
طلب أن تـُفرش له … قامت من شرودها المصطنع، خجولة بلباسها القصير الفاضح عن الفخذين شهوانيين…. ، بخاطر مجبور ونفس متشوقة،. ثم تطـيـّب، وحمل عنبا وبطيخا ودخل ،. فطلب أن يمنحها من صلبه الخالد وليدا.
ابتسمت في خجل، ويقول لها … لا تكرهين إلا الظلال… يا لئيمة حظي…. أخدها من يدها، لا بل من روحها، ذهبا إلى جحيم فراش الحب بدم الزمن، كل واحد. منهما لا بد أن يعيش أكتر من أربعين عاما حتى يحارب الأوهام الكثيرة المعششة في الرأس…. جلس متكئا على سارية الخيمة، ينسج الشعر والخواطر. والأزجال والحـِكـَم ليرمي بها كنرد من غبار أو جمرة من لسانه بين شعرها المسدل على ركبتيه. … تختبر جمراتها. ومداها العابر في التقاط اللوعة والمعنى…. لن يعرف أي واحد – حتى ضنونه – أن علاقته بالسيدة. المتدلية بين فخديه، هي علاقة الهزيمة بالنصر، يجره صوتها الجريح المغموس في. الوجع، مثل ريشة وسط العواطف…. إنشداده إليها لم يكن عابرا، لكنه كلي، مربوط بالرعشات.
.
كانت حـُمرته كافية ليقول أن القبلة في الفم واللوعة في اللسان، ثم يستدرك لتلمـُسها… في دبيب حارق وحار يقود ولا ينقاد…. تهيأ لخوض المعركة وسط ضباب دخان سجائره وشـُقـُوف الكيف الكثيف، تسوقه رياح خفيفة بسوط هادئ…. داعبت قضيبه المنتصب في مص ولحس مثير.
أخذت تضغط بلطف تارة وتارة أخرى تضرب جنبات ثغرها الفاره المحمر… أخذته عنوة تتحسس به رموش العينين الثاقبتين، تمرره إلى أذنها… تحت صيحات تأوهاته. وأنين روحها المهترئة.
تـُسلل يدها إلى مهبلها لإثارة دُبـْقـِها العطشان… تتسارع دقات قلبها تحت ضربات حرقة اللقاء… يزيد سرعة لقائه وهي حارسة علاقتها وارتعاشها… في غفلة من اللذة و النشوة. رضاعة قضيبه المنتصب الحامي رغوة الشبق واللعاب المنزلق من فمها. لم تطلب اذن الرجل الغارق في إحساس قضيبه… في سرعة اللحظة والحركة،. خرّتْ على ركبتيها، يدها على الأرض رافعة خصرها إلى الأعلى، مفترشة. ، فاتحة أرجلها،. ضاغطة بصدرها الأرض في حركة خفيفة… وله وتأوهات لا حصر لها… جعل دمعة حبيسة العين،. متأهبة للتعبير عوض. الكلام، بريق حب يتطاير من أعينها واستحلاء لأفعال المرافق ، الذي. وضع كلتا يديه جاذبا إليه بكل قوته حوض خصرها في حركة أخذ ورد تحت أنين صوتها. المجفف الهامس بين آه وآح… جبهتها ملتصقة بالأرض، يدها تلوك وتقتفي آثار لذة وسط الفخذين…. يرفع قضيبه في ثنايا عجيزتها محاولا العثور على مغارات الجسد المستسلم للرغبة والانتشاء…. تتلوى… تطالب بالمزيد. بحركات أردافها المبللة بالعرق… تجر شعرها بحنان زائد إلى فمها متحسسة. خشونته على خديها الملطخ بسواد الكحل… زُغيبات تتلاصق على شفى الشفتين…. تصيح في أنين مرتفع… تدفعه لزيادة سرعة إيلاج القضيب … منتشين. بلحظة اللقاء… تحت صياح وأنين النشوة والشبق… نزل ساخنا ملفوفا في حليب دَبـِقٍ في دالك الرحم الواسع والضيق والآمن…. تستجمع عضلات جسدها البض بتثاقل واضح…. تبحث بيد أخرى على فوطة تحت أكوام ملابسها.
تتحسس سائلا لزجا يسري أثره في أخدود مهبلها… تضع فوطة كسد له بين الفخذين…. في دالك المساء البني بنور يتوارى مغتصبا وظلام. متعطش للارتماء بكل جسده… ارتمى الرجل فجأة على ظهره والعرق يتصبب منه مالحا، فيما التصق شعره بجبهته،. تبللت ثيابه الخفيفة نتيجة لإفرازات مسام جلده. ….
المصدر:الإنترنت