داكن

رحلة كفاح السلسلة الثالثة من عشرة أجزاء

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

رحلة كفاح السلسلة الثالثة من عشرة أجزاء

. تنويه : هذه القصة من وحي خيال الكاتب. . لقراءة الاجزاء السابقة. السلسلة الاولي. السلسلة الثانية. . . الجزء الاول. بعد ما خرجت من مدرية الامن و انهيت شغلي مع الجيش و بفكر حعمل ايه في حياتي .
روحت البيت و كلمت ريهام تنزل و تجيبلي عشا و بعد ربع ساعة نزلت و كلنا مع بعض و فضلنا نتكلم في حياتنا مع بعض و بنرسم ملامحها و نتكلم في مواضيع مختلفة .
قضينا ساعة مع بعض و هيا طلعت شقتها و انا نمت عشان اصحي فايق بكره .
صحيت الصبح بعت رسالة لمحمود اني جاي الجامعة و طبعا هو لسه مصحيش .
لبست و كلمت ريهام عشان نروح مع بعض الجامعة .
بعد تلت ساعة نزلت و جابتلي سندوتشين افطر بيهم و نزلنا ركبنا عربيتي و روحنا الجامعة .
اول ما وصلنا و نزلت من العربية قدام الكافتيريا قعدنا علي طربيزة و طلبنا حاجة نشربها و طول ما انا قاعد تجي ناس تعزيني فيهم الي اعرفهم من دفعتي و الي معرفهمش و شويه جيه محمود و فضلنا قاعدين احنا التلاتة لحد. ما قامت ريهام لمحاضرتها و محمود قالي محاضرتنا احنا كمان حتبدأ .
احنا و ماشيين بكلم محمود انا : مين علينا دلوقتي. محمود : الدكتورة اسماء. انا : طيب حلو. محمود : ههههههه. انا : بتضحك علي ايه. محمود : مفيش. بصينا لبعض و ضحكنا احنا الاتنين. محمود : عارف لو منجحتش في مواد حريمك حعمل ايه. انا : ايه. محمود : حجيب ميكروفون و في نص الجامعة و اشهر بيكم هههههه. انا : هيا موادهم صعبة. محمود : ( بصلي بجدية ) هو انت صاحبي ولا اتبدلت .
صاحبي احمد يعرفني كويس انا علاقتي بالمواد في اخر الترم بس انا : ههههههه و انت تقولي. دخلنا المدرج و قعدنا في النص و جيه زمايلي من الدفعة الي مشفونيش في الكافتيريا يعزوني بنات و ولاد .
كام دقيقة و الدكتورة اسماء دخلت و بعد السلام علينا نادت عليا و قالتلي اجيلها .
روحتلها اسماء : البقاء *** يا احمد شدة و تزول. انا : شكرا يا دكتورة. اسماء : و عرفت كمان انك كنت متعور. انا : بقيت كويس دلوقتي. اسماء : مينفعش كلامنا دا بعد ما تخلص المحاضرة تعال ورايا مكتبي. انا : حاضر يا دكتورة. رجعت مكاني تاني و اسماء بدأت تشرح و انا سرحت في حياتي و بحاول انظم انا حعمل ايه .
خلصت المحاضرة و محمود فوقني من سرحاني و مشينا انا : محاضرتنا الجاية امته. محمود : بعد ساعة. انا : طيب شوفلك مكان تروح فيه انا ورايا مشوار و جاي ع المحاضرة. محمود : رايح تعك مع مين فيهم ههههه ( غمزلي ). انا : تصدق انا غلطان اني عرفتك حاجة غور من وشي. سيبته و روحت مكتب اسماء خبطت و قالتلي ادخل و دخلت لقيت عندها ميرنا و انجي بنتها. ميرنا : ( قامت تسلم عليا ) البقاء *** يا احمد. انا : شكرا يا دكتورة. انجي : ( ببصة قرف ) ايه الي جابك هنا. اسماء : ( قبل ما ارد انا ) انا الي قولتله يجي و احترمي نفسك. انجي : دا و الي زيه ( بتشاور بصباعها عليا من فوق لتحت بقرف ) مينفعش يدخل هنا. اسماء : ( بتزعق ) انجي عيب كده اعتذريله يلا. انجي : لا مش حعتذر. اسماء : يعني كده طب قومي و امشي من هنا و ليكي حساب معايا بعدين. قامت تمشي و بتغلي و هيا و ماشية سطت في كتفي و انا صديتها و هيا وقفت بصت في عيني. انا : لولا الي عملته الدكتورة اسماء كان يبقا فيه كلام تاني. طلعت من المكتب و انا قعدت علي كرسي في وش ميرنا. اسماء : معلش يا احمد سامحها علي كلامها هيا بنتي دلعتها زيادة بس انا حاخدلك حقك منها. انا : لولا امها الشرموطة كنت نيكتها بس انتي ختي مكانها. اسماء : و احلي مكان. ميرنا : و امتي راجلنا يعطف علينا و يجيلنا. اسماء : بنت يا شرموطة متعرفيش حاجة اسمها زوق دا مش وقته. انا : احددلكم وقت بس بشرط. ميرنا : ايه هوا. انا : انجي تعتذرلي قدامكم انتوا الاتنين هنا زي ما غلطت فيا ( كنت عايز انيكهم و برده اخد حقي من انجي ). اسماء : بس دا صعب يا احمد انجي عنادية و مش حترضي. انا : دا شرطي. ميرنا : خلاص يا احمد اعتربه حصل. اسماء : اسكتي انتي شوية مش بتفكري غير في كسك و طيزك الي مهيجينك .
( بتوجه كلامها ليا ) يا احمد شوف شرط غير دا ، صعب انجي توافق انا : ( قومت و ماشي ) صعب بس مش مستحيل مستني مكالمتك. سيبتهم و في طريقي للدكتور ياسر عميد الكلية و قدام مكتب سكرتيره قبل ما ادخل لقيت شخص بينده عليا. الشخص : احمد يا احمد. انا : ( ببص ورايا ) سمر بتعملي ايه هنا ( سمر دي بنت خالتي دلال الصغيرة هيا تخينة حبتين و قصيرة طولها ظ،ظ¥ظ* و وزنها حوالي ظ§ظ* و لون بشرتها خمري بس لسانها طويل ). سمر : انا معاك في كلية تربية. انا : اه تصدقي ناسي انك السنة الي فاتت كنتي في ثانوي عام. سمر : البقاء *** مقدرتش اعزيك لما كنت في البيت من الزحمة. انا : شكرا .
بس انا مش مصدق بقي انتي البت المفعوصة الي كانت بتلعب زمان في التراب دخلة كلية سمر : ( برفعة حاجب ) طيب ما انت كمان كنت بتلعب معايا ولا انت علي راسك ريشة. انا : ههههههه كانت ايام حلوة .
انتي معاكي رقمي طبعا لو عزتي اي حاجة في الجامعة كلها كلميني سمر : انا كنت رايحة للعميد عشان مشكلة. انا : عملتي ايه ما انا عارف لسانك الطويل. سمر : بس متقولش طويل .
انا شتمت الدكتور ممدوح انا : ليه. سمر : عاكسني و انا مسكتش. انا : يا بت انا حافظك قولي ايه الي حصل بالظبط. سمر : بصراحه انا رحت محاضرته متأخره و هو خف دمه حبتين و انا مستحملتش و رديت عليه. انا : ههههههههههه ( مقدرتش امسك نفسي و فطست من الضحك ). سمر : بتضحك علي ايه. انا : حتعرفي دلوقتي يلا بينا ندخل. دخلنا و سلمت علي السكرتير. انا : ممكن ندخل للدكتور ياسر. السكرتير : عنده الدكتور ممدوح و مستنين حد جاي .
اصبر لحد ما يخلصوا انا : ( شاورت علي سمر ) ادي الي مستنينها. السكرتير : سمر ****. سمر : ايوه. السكرتير : اتفضلوا. دخلنا و لما شافوني وقفوا يسلموا عليا. ممدوح : البقاء **** يا احمد اسف مقدرتش اجي العزا. انا : ولا يهمك يا دكتور انا عارف انك مشغول و كفاية انك عزتني دلوقتي. ياسر : استني يا احمد بره لحد ما اخلص موضوع الدكتور ممدوح. انا : اسف يا دكتور ياسر بس انا حتدخل في الموضوع دا عشان سمر تقربلي. ياسر : تقربلك ايه. انا : بنت خالتي. ياسر : وا*** يعني من عيتلك و انا اقول هيا عملت كده ازاي يطلع دا وراثة في العيلة. انا : هههههههه ( بكلم سمر ) عرفتي كنت بضحك ليه .
( بكلم الدكتور ياسر ) باين كده يا دكتور ممدوح : ( بضحك ) طيب قولي فيه حد تاني من عيلتك في الكلية عشان ابقي عارف. كلنا ضحكنا مع ان دمه تقيل. انا : لا يا دكتور مفيش حد تاني ، ممكن نحل المشكلة دي بينا و منشغلش الدكتور ياسر معانا و انا ارجعلك حقك. ياسر : لا انا فاضي و عايز اتشغل. انا : اجيبلك قهوة صح و من التحويجة بتاعتك. لفيت و روحت جمبه في وسط ضحك الجميع و ضغطت جرس السكرتير و ثواني و السكرتير دخل. السكرتير : اؤمر يا دكتور. انا : ظ£ قهوة من تحويجة الدكتور المخصوصة بعد اذن الجميع طبعا. السكرتير طلع و هوا بيضحك و كلنا بنضحك. ياسر : طب اقعدوا. قعدنا قدام كتبه و الدكتور ممدوح في وشنا. ممدوح : خلاص موافق يا احمد و دا عشان خاطرك بس. انا : شكرا يا دكتور و حقك حيجيلك في المحاضرة بتاعتك الجاية لسمر و هيا حتعتذرلك قدام دفعتها كلها و كمان دلوقتي. سمر : بس ... انا : ( بكلمها بجدية ) مفيش بس لكدا لاسيبك انا و اطلع من الموضوع يلا اعتذري دلوقتي. سمر : ( مخصوبة و صوتها واطي ) انا اسفه يا دكتور. انا : علي سوتك مسمعتش. سمر : ( بصوت اعلي ) انا اسف يا دكتور. انا : المحاضرة الجاية للدكتور ممدوح تعتذريله قدام الدفعة كلها. ممدوح : لا كفاية عليا اعتذارها دلوقتي و انا مسامحها. انا : متأكد يا دكتور. ممدوح : ايوه خلص الموضوع كدا .
اسمحولي امشي انا ورايا مشوار ياسر : و القهوة الي جاية. ممدوح : اشربها وقت تاني ( قام و سلم علينا و مشي ). ياسر : ( بيكلم سمر ) عارفه لولا احمد كنت ناوي افصلك اسبوع مع خطاب انظار لولي امرك. سمر : شكرا ليك يا دكتور و اسفه مش حيتكرر تاني. ياسر : طبعا مش حيتكرر يلا روحي شوفي محاضرتك و لو مرضيتش تدخلك قوليلها العميد طلبني. انا : انتي عندك دلوقتي محاضرة. سمر : ايوه الدكتورة نور. انا : طيب روحي و متعمليش معاها مشاكل و استحملي كلامها و زي ما قالك الدكتور ياسر. سمر : حاضر بعد اذنك يا دكتور. طلعت و القهوة وصلت و الفراش خد فنجان للسكرتير بره منهم. ياسر : بس تصدق اكتر حاجة فرحتني اني شوفت ضحكتك رجعتلك تاني و بسرعة اسرع ما اتوقعت. انا : الحمد *** دا من فضل **** و الي وقفوا معايا الكام يوم الي عدوا. ياسر : كنت جايلي ليه. انا : اول يوم اجي الجامعة و مسلمش عليك تيجي ازاي. ياسر : فيك الخير يا ابني. فضلنا نتكلم شويه لحد ميعاد محاضرتي و سيبته و حضرت باقي محاضراتي و سلمت علي نور .
عدي بعدها اسبوع من غير حاجة مهمة مفيش غير مكالمات شروق و مش عايزه تسيبني و روحت لنور مرتين انيكها و بقيت اخرج مع ريهام اكتر و بحاول ارجع زي ما كنت و برضه خلصت برنامج الحماية للموبايلات و نزلته علي. النت مع تحديث لبرنامج الحماية للكمبيوتر و غيرت معلوماتي علي الموقع .
بعد اسبوع من قعدتي مع اسماء و ميرنا لقيت اسماء بترن عليا قبل محاضرتها. انا : الو. اسماء : ايوه يا احمد انت جاي النهرده الجامعة. انا : جاي .
ليه اسماء : عشان انفذلك شرطك .
بعد محاضرتي تجي مكتبي و انجي حتعتذرلك انا : ماشي لما نشوف. روحت الجامعة و حضرت محاضرة اسماء و بعدها روحت مكتبها و لقيت انجي و ميرنا و اسماء في المكتب. انا : صباح الخير يا دكتورة .
كنتي عايزاني اسماء : ايوه اتفضل اقعد ( بعد ما قعدت ) انا جايباك عشان انجي بنتي تعتذرلك علي الي قالته الاسبوع الي فات .
( بتكلم انجي ) يلا يا انجي اعتذريله انجي : ( باين انها مغصوبة علي امرها ) انا اسفه يا احمد. انا : مش قابل اعتذارك. انجي : ( باصتلي بنرفزه ) ليه مش قابله. انا : مش عارف اكنك بتقوليها من غير ما تكوني حاساها. انجي : ( اتعصبت جامد و وشها حمر و بعدين هديت و بصت في الارض و بصوت مكسور ) انا اسفه ها رضيت كده. انا : خلاص قبلته. قامت انجي علطول تمشي و شوفت عنيها بتدمع و عند الباب بصت عليا و طلعت من المكتب. اسماء : ارتحت كده اديني خليتها تعتذرلك و اعرف ان دا مكانش سهل. انا : عارف انه صعب عشان بنتك متدلعة و مغرورة و شايفة نفسها احسن من الكل. ميرنا : خلاص سيبك من انجي بقي و ركز معايا حتنيكني امته. انا : هههههههه طب انا عايز اعرف انتوا متمسكين بيا ليه و انتوا تقدروا تتناكوا من اي حد غيري و يكون زبره اكبر من زبري و يكفيكم. ميرنا : لسببين اولا عشان ليك اسلوب مميز في النيك مجربتوش قبل كده و زبرك برده كبير مش صغير. انا : و ثانيا. ميرنا : لاني دورت و ملقيتش الي احسن منك او زيك حتي و يعرف يفرق بين النيك و السرير و بين الحياة بعيد عنهم. انا : هههههههه طيب اقرب وقت انتوا جاهزين في شقة ميرنا امته. اسماء : الليلة لو عايز. انا : خلاص الليلة و لحد الصبح معاكم. هجمت عليا ميرنا و قعدت علي حضني و فضلت تبوس فيا. اسماء : يا شرموطة اهدي لو حد دخل دلوقتي حيبقي شكلنا ايه. ميرنا : مش مهم انا مقدراش اصبر وحشني الواد دا اوي. انا : واد طيب لينا حساب بالليل و قومي بقي عايز امشي. قومتها من عليا. اسماء : احسن تستاهلي. سيبتهم و مشيت طلعت روحت للكافتيريا و قعدت مع محمود .
بعد شويه لقيت انجي جاية علينا و وشها احمر من كتر العياط و متعصبة و وقفت قدامي انجي : ( بنبره تهديد ) عارف الي عملته في مكتب مامي دا حتدفع تمنه غالي اوي يا احمد و ابقي افتكر كلامي دا. و مشيت علطول مستنتش ردي و انا و محمود ضحكنا .
عدي باقي اليوم عادي و بالليل استعديت للشرموطين الي رايحلهم و اكلت كويس و خدت معايا حباية فياجرا قبل ما انزل عشان اعرف اسد معاهم طول الليل .
الساعة ظ§ بالليل كنت قدام العمارة الي ساكنة فيها ميرنا خدت حباية الفياجرا في العربية و طلعت لشقة ميرنا و قبل ما ارن الجرس كانت ميرنا فاتحة الباب و شاداني لجوه و قفلت الباب .
كانت لابسة بيبي دول فاجر لونه موف شفاف بالكامل عبارة عن قميص لفوق الركبة شفاف و مفتوح من تحت بزازها لاخره و تحتيه كلوت سبعة و برده شفاف كان فاجر علي جسمها ( تذكير بوصف ميرنا : جسم كيرفي بدون ترهلات مع بزاز كبيرة و طيز ضخمة و. بارزة جامد عن جسمها ). انا : ايه يا شرموطة مش كدا. ميرنا : ( بنظرة شرسة ) لا كدا و نص انت واحشني. خدتني في بوسة اكنها بتغتصبني .
فكيت منها انا : ( بحده ) مالك يا لبوة اهدي عشان مقلبش عليكي طول الليل اكتر من الي حعمله. ميرنا : لا خلاص و علي ايه. انا : و فين الشرموطة التانية. ميرنا : بتحط ميك اب في اوضة النوم. انا : يلا نروحلها. روحنا لاوضة النوم لقيت واحدة تانية قدامي غير الدكتورة الي لبسها محتشم دي كانت يعتبر مش لابسة اصلا .
كانت لابسة بيبي دول شبك كله من فوق بزازها لرجليها مفتوح من عند طيزها و كسها .
انا لما شفتها تنحت لكام ثانية ) تذكير بوصف اسماء : جسم ميلف ارفع من ميرنا شويه و اطول منها مع فرق السن بزاز متوسطة مدلدلة و طيز كبيرة بس اصغر من طيز ميرنا ). انا : ( صفرت ) ايه الجمال و الدلع دا. قربت منها و وقفتها ابص عليها. ميرنا : ( ايدها علي وسطها ( و احنا كخة يعني. انا : ( مسكت كل واحدة في ايد و حاضنهم ) لا كخة ايه دا انا مع احلي لبوتين في مصر بس اسماء فكرة اني شوفتها ازاي الصبح باللبس المحترم و دلوقتي ازاي هيجت عليها اكتر. بوست اسماء في بقها بوسة سريعة. ميرنا : و انا معجبتكش يعني. انا : بقولكم ايه انا جاي اتبسط مش عايز غيره و قرف او امشي احسن. اسماء : لا تمشي ايه احنا حنبسطك و ندلعك. انا : طيب يلا عايزكم ترقصولي. سيبتهم و قعدت علي السرير و هما شغلوا اغنية شعبية و بدأوا يرقصوا و كانوا بيباروا بعض مين فيهم رقصه احلي و يقربوا مني مرة بطيزهم و مرة ببزازهم و انا كل ما واحدة تقرب مني اضربها علي طيزها او بزازها و بعد. ما سخنت قومت ارقص معاهم و هايص اقفش في بزاز دي او طيز دي او ادقر في طيز دي او ابوس دي لحد ما خلاص استويت و حباية الفياجرا باينها اشتغلت .
مسكت اسماء و نيمتها علي السرير انا : اركني يا ميرنا علي جمب و متدخليش معانا في النيكة دي. ميرنا : ليه دا انا هيجانة و مولعة. انا : عقاب ليكي يا شرموطة و احسنلك تسمعي كلامي. قلعت كل هدومي و اترميت علي اسماء ابوسها و العب بايدي في كسها و هيا سايحة تحتي .
نزلت شوية لبزازها و قطعت الشبك من عليهم و دفنت وشي فيهم ابوس و اتمتع بنعومتهم اسماء : ااااااااه ريح بزازي عشان بتوجعني يا حبيبي. روحت لبزها اليمين و بلساني الحس فيه و بايدي اليمين بفعص في بزها الشمال .
دخلت حلمة بزها الشمال في بقي ارضع فيها اكني عيل صغير اسماء : اووووه ارضع كمان يا دكري في حلماتي. عضيت حلمتها علي خفيف و هيا تتوجع بشهوة ، شوية و روحت لبزها الشمال الحسه و ابوسه و ارضع في حلمتها و اعضها لحد ما شبعت و نزلت لكسها الي كانت منضفاه و بيلمع من عسلها. انا : مجهزه نفسك يا لبوة ( ضربت كسها بايدي ). اسماء : ايييي يعني لو ماكنتش اجهزه ليك يبقي لمين. ببص علي ميرنا لقيتها قاعدة علي كرسي التسريحة و هارية كسها لعب بايدها. انا : خليكي كده لحد ما اخلص مع دكتورتك. مقدرتش تتكلم من شهوتها و انا رجعت لكس اسماء و شميته كانت ريحته حلوة و حطيت عليه لساني. اسماء : اوووووف لسانك حلو يا حبيبي. بقيت بلحس كسها من فوق لتحت و هيا بتتأوه تحتي و صوتها عالي و دخلت صباع في كسها و بصباعي الكبير بلعب في زنبورها مع لحسي و هيا اتجننت و جسمها بيتحرك جامد. اسماء : اااااه مش قادرة حجيب عسلي احححح. جابت عسلها و انا لحسته كله و بلعب بلساني و ايدي في كسها. اسماء : كفاية بقي دخل زبرك في كسي و ارحمني. انا : مش لما تمصي زبري الاول. اديتها زبري تلحسه و انا لسه بلحس كسها و بقينا في وضع 69و بقت تمص و تلحس في زبري و تحاول تدخل زبري في بقها علي قد ما تقدر و انا هاري كسها لحس و نيك بلساني و ايدي لحد ما زبري وقف علي اخره من مصها .
عدلت نفسي و نمت علي جسمها و زبري علي باب كسها و بقيت بمشيه علي كسها من بره و هيا تترجاني ادخله و دخلته في كسها بهدوء لحد ما دخل كله و بقيت بنيكها برومانسية و ببوس شفايفها. اسماء : ااااااه حاسة بزبرك و هو بيتحرك جوه كسي براحه اوووووه احساس تاني. بعد ظ¥ دقايق نيك هادي بقيت بسرع في الرتم اكتر و هيا يعلي صوتها اكتر لحد ما جابت عسلها تاني و جسمها ساب .
طلعت زبري من كسها و بصيت علي ميرنا لقيتها منزلة كلوتها لحد ركبتها و ايدها علي كسها و باصة عليا بنظرة عطف عشان انيكها .
شاورتلها تجي و هيا فرحت و قامت بسرعة قلعت كلوتها و جاتلي .
نيمتها علي بطنها علي السرير و حطيت مخدة تحت وسطها و كدا بقت طيزها برازة اكتر من الاول و انا هيجت علي طيزها و هيا مسكت فردتين طيزها مستنياني ادخل زبري في كسها روحت انا مدخله في طيزها كله مرة واحدة و هيا من المفاجأة صرخت و عايزة تطلع لقدام تهرب روحت مسكت وسطها و ثبت زبري و متحركتش لحد ما هديت و هيا الي بقت تحرك طيزها .
بدأت انيك طيزها و ازود الرتم و اخبط وسطي في طيزها الضخمة و تترج مع كل رزعة و كان منظر حلو اوي. ميرنا : ااااااه عايزاك تفشخ طيزي التعبانة. زودت السرعة و هيا علي صوت اهاتها اكتر لحد ما جابت عسلها و انا لسه مكمل نيك في طيزها و قربت انزل لبني. انا : ااااااه عايزه لبني فين يا شرموطة. ميرنا : في طيزي ارويها. فضلت ارزع فيها بكل قوتي لحد ما نزلت لبني في طيزها بكمية كبيرة و سال بره طيزها و جات اسماء لحست زبري و كل الي طلع من طيز ميرنا و انا ريحت علي السرير اخد نفسي. اسماء : حبيبي كنت عايزه اسألك سؤال. انا : اسألي. اسماء : انت ماسك ايه علي نور. انا : الدكتورة نور ، مش حقولك. اسماء : ليه. انا : عشان زي ما قولتش علي سرك معايا مش حقول سرها. اسماء : عندك حق خلاص مش حسأل تاني في الموضوع دا. انا : يبقى احسن .. يلا ندخل الحمام نستحمي دخلنا احنا التلاتة الحمام و عملت واحد ثلاثي في الحمام و نيكتهم واحد كمان علي السرير و نمنا في حضن بعض للصبح .
عدت حوالي سنتين من غير جديد بنيك نور و اسماء و ميرنا كل ما اعوذ و شروق علاقتنا مرجعتش تاني و معرفش عنها حاجة و اميرة و جوزها الشيخ خالد الي كل فترة يكلموني و انا بصدهم و بطلع مع ريهام نخرج و نتفسح و. بطلع مع محمود صاحبي و مركز في دراستي و البرنامجين الي جابولي فلوس كتيرة .
لحد امتحانات سنة رابعة و النهرده كان اخر امتحان و راجع انا و محمود في عربيتي محمود : اخيرا يا صحبي خلصنا جامعة. انا : ايوه فاضل النتيجة. محمود : ان شاء **** ناجحين خليك متفائل .
ها حتعمل ايه دلوقتي بعد ما خلصت انا : بفكر اتجوز ريهام في الاجازة دي و اخر سنة ليها تكملها احنا و متجوزين. محمود : علي بركة **** و حتعمل مشروع ايه. انا : لسه مستقريتش علي فكرة. محمود : يا بختك راسم حياتك من دلوقتي مش انا معرفش بعد كام ساعة حعمل ايه. انا : طب متنقش فيها و انزل ادينا وصلنا. محمود : ههههههه لا لازم انق .
بالليل حرن عليك بعد ما انام شويه تمام انا : تمام. نزل محمود و انا في طريقي لبيتي و فرحان اني خلصت جامعة .
رقم مش متسجل عندي رن عليا .
رديت عليه و شخص بيكلمني و مع سماعي للكلام ابتسامتي بتختفي و قلبت لغضب كبير ... . في الجزء الجاي حنعرف ايه هيا المكالمة و ليه خلت احمد يغضب جدا. . . . الجزء الثاني. رديت علي الرقم و انا مبتسم. انا : الو. الشخص : ( صوت راجل ) احمد اسمعني للاخر و متقاطعنيش انا فاعل خير و عايز افتح عينيك للي بيحصل من وراك خطيبتك ريهام بتخونك .. انا : ( بعصبية و بغضب ) انت بتقول ايه انت.. الشخص : قولتلك اسمعني للاخر هيا دلوقتي مع الي بتخونك معاه و قافلة موبايلها و حبعتلك صور تثبتلك كلامي علي الواتس و عنوان الشقة الي فيها دلوقتي سلام .
خلصت المكالمة و انا محتار و متعصب في نفس الوقت مش عارف اصدق ولا اكذب لحد ما سمعت تنبيه موبايلي لرسالة جديدة و لقيتها من نفس الشخص الي لسه مكلمني ركنت علي جمب و فتحت موبايلي و نفسي يكون مقلب .
فتحت الرسالة و كانت عنوان و صور لريهام مع واحدة صاحبيتها عارفها بيطلعوا مع بعض كتير و معاهم راجل و داخلين عمارة مع بعض و هما بيضحكوا .
حاولت اهدي و متسرعش و افكر مش ممكن دا حد عايز يوقع بيني و بين ريهام او ممكن دي صور قديمة و كمان ممكن يكون الشخص دا قريبها .
رنيت علي ريهام موبايلها مقفول رنيت علي الشخص الي كلمني برضه مقفول .
بعتله علي الواتس و مردش عليا قولت مقدميش غير حل واحد اروح العنوان الي ادهوني و اتأكد بنفسي .
طلعت بعربيتي بسرعة للعنوان و وصلت للعمارة و كان قدامها بواب اتكلمت معاه و اديته 200 جنيه و وريته صورة ربهام قالي جات من ساعة و طلعت مع ست و راجل .
انا وقتها كنت خلاص حنفجر بس قولت اصبر احتمال يكون فخ او حاجة .
طلعت لحد الشقة و رنيت الجرس و بعد شوية فتحتلي الباب صاحبة ريهام و لما شافتني اتخضت و كانت لابسة روب و باين من تحته جسمها .
بعدتها بايدي من قدامي و دخلت الشقة و هيا بتحاول تمنعني و تتكلم معايا و انا مكنتش في وعيي و دماغي وقفت و بدور في الشقة علي ريهام لحد ما سمعت صوت من اوضة كانت مقفولة صوت انا عارفة صوت آهات .
بسرعة مشيت للاوضة و فتحت الباب و اتجمدت من الي شوفته .
شوفت ريهام عريانة نايمة علي سرير و صوت اهاتها عالي و راجل نايم فوقها و بنيكها " دا الي شوفته او اتهيألي .. " ( تذكير لوصف ريهام : طولها 165 و وزنها حوالي 70 جسمها حلو لا تخينة ولا رفيعة لونه قمحي فاتح بزازها متوسطة مرفوعة و طيزها متوسطة متناسقة مع جسمها و معندهاش كرش ).
حسيت ان الدنيا وقفت علي المشهد دا لفترة .
دخلت ورايا صاحبيتها و معرفش قالت ايه خلت ريهام و الراجل انتبهولي .
بسرعة الراجل قام من فوقها و عايز يطلع من الاوضة مسكت فيه و بدأت اضرب فيه بكل قوتي و بطلع فيه عصبيتي و مسبتوش من ايدي غير لما وشه بقي كله دم و صاحبة ريهام بتحاول تسحبه من ايدي .
سيبته و بصيت علي ريهام لقيتها غطت نفسها بملاية و شايف عنيها بتدمع قربت منها و انا مش سامع اي حاجة حوليا .
وصلت لعندها و محستش بنفسي غير و انا بضربها قلم علي وشها خلت بقها ينزف دم و خلعت الدبلة الي في ايدي و رميتها في وشها و لفيت عشان امشي لقيتها بتمسكني من ايدي و بتكلمني بس انا مش سامعها .
سحبت ايدي و مشيت نزلت لعربيتي و ركبت و انا لسه مش مصدق و صرخت باعلي صوتي ااااااااااه صرخة من قلبي الي اتكسر .
اتحركت بعربيتي و انا بدمع و زعلان علي حبي و زعلان علي الي كنت حتجوزها .
سايق عربيتي في الشوارع و مش عارف انا رايح فين بلف و بس قلبي مكسور و دماغي وقفت مش عارف افكر و كل الي في بالي سؤال واحد ليه ؟ ... هاي يا نسوانجية انا ريهام و انا دلوقتي ححكيلكم عن الي حصل من منظوري. ( احمد : منظور ايه يا بت انتي و ليه المقدمة دي خشي في الموضوع علطول .
و بعدين ايه هاي دي انتي تعرفيهم ريهام : ايه يا احمد مش كده لازم تفصلني اسكت خليني اركز عشان احكيلهم ولا بلاها احسن. احمد : لا لا بلاها ايه اتفضلي احكي. ريهام : ايوه كده هات ورا هههههه .
المهم احنا كنا بنقول ايه .. اه قولت ححكيلكم الي حصل ) بس عشان تفهموا لازم نرجع بالوقت قبل الموقف دا بحوالي سنتين .
بعد ما احمد والديه اتوفوا و رجع الجامعة باسبوع و كانت الدنيا بدأت ترجع هادية بعد الي حصل كنت في يوم في الجامعة و مستنية صاحبتي الانتيم امل عشان متفقين نخرج نشتري شوية حاجات بعد ما خلصت محاضراتي .
وصلت بعد فترة قليلة و كانت معاها بنت اول مرة اشوفها امل : ها اتأخرت عليكي يا حبيبتي. ريهام : مش اوي .
مش تعرفينا الاول علي الي معاكي امل : ايوه صح دي انجي صاحبتي من ايام الطفولة. ريهام : اهلا يا انجي ( سلمت عليها ). انجي : اهلا يا ريهام امل كلمتني عنك كتير. ريهام : ياريت يكون بالخير. انجي : ( ضحكت ) لا خير و انا مبسوطة اني شوفتك و اتمني نبقي صاحبات. ريهام : خلاص احنا بقينا انتي دخلتي قلبي. امل : يلا بينا نتحرك عشان نخلص بدري و انجي جاية معانا لو معندكيش مانع يا ريومة. ( احمد : ههههه ريومة هو انتي كانوا بيندهوكي بريومة. ريهام : ولا بطل تريقة و متنطقش تاني او مكلمش و امشي. احمد : ولا .. طيب كملي و انا حسكت يا ههههه ريومة ) ريهام : لا معنديش مانع خالص يلا بينا. طلعنا اليوم دا و اشترينا الي عايزينه و انا اتعرفت اكتر بانجي في اليوم دا و ارتحت ليها .
عدي الوقت و علاقتي بانجي اتوطدت اكتر و عرفت انها مع احمد في نفس الدفعة بس متكلمتش معاه علي انجي و بقيت بعتبرها انتيمتي زيها زي امل و بشاورها في كل حاجة في حياتي لحد يوم اخر امتحان لاحمد و كان برضه اخر امتحان لانجي و انا كنت مخلصة امتحانات من فترة و يومها طلعنا انا و امل نخرج نتفسح و كمان نشتري هدوم لجوازي و. بعد الضهر موبايل امل رن. امل : دي انجي يا ريومة استني ارد عليها. امل : الو ايوه يا انجي. ... امل : بتقول ايه مالها انجي. ريهام : مالها انجي يا امل. امل : اصبري يا ريهام افهم .
ايوه معاك بتقول عملت حادسة طيب هيا فين دلوقتي ريهام : مين الي علمت حادسة انجي. امل : اصبري .. خلاص احنا جايين ... امل : ماشي تعال احنا في شارع **** حنستناك سلام. خلصت امل المكالمة. ريهام : في ايه يا امل. امل : انجي عملت حادثة. ريهام : ( مصدومة و دمعت ) بتتكلمي بجد. امل : و الكلام دا فيه هزار. ريهام : و هيا فين دلوقتي. امل : في بيتها و جاي اخوها دلوقتي يوصلنا ليها عشان عايزانا. ريهام : ماشي نروحلها. استنينا شويه و وقفت قدامنا عربية انجي عارفاها كويس و قربنا منها كان فيها شاب سايق العربية ( وصفه : شاب باين من ملامحه انه قريب مني في السن طوله 175 و وزنه حوالي 70 جسم رياضي بامتياز ظاهره عضلاته من. تحت قميصه .
لون بشرته ابيض زي الاجانب و لون عينيه ازرق زي السما يعني مز من الاخر ) ( احمد : ايه يا بت انتي وصفاه اكنه مثالي مفيهوش غلطة انتي كان عاجبك. ريهام : بصراحه ايوه و متقاطعنيش تاني لاسكت و محكيش. احمد : لا احكي احكي و انا حسكت ). ركبنا معاه العربية و مشي بينا لحد عمارة و قالتلي امل ان انجي ساكنة هنا .
ركن الشاب العربية و عرفت اسمه تامر و نزلنا و اول ما وصلنا قدام باب العمارة و تامر قال تامر : يلا نطلع للعفريتة الي فوق قبل ما تعفرتني انا. لقيت امل و هو ضحكوا روحت ضحكت انا كمان عشان مكسفوش مع ان دمه تقيل .
طلعنا لحد الشقة و هو فتح بالمفتاح و دخلنا ملقناش حد في الشقة امل : هو فين انجي. تامر : مش عارف اصبري ارن عليها ( اتصل علي انجي و فتح الاسبيكر ) انتي فين يا انجي صحابك جوم معايا في الشقة. انجي : انا و مامي نزلنا للدكتور عشان تعبت و جايين علطول قولهم نص ساعة و جاية اوعي تخليهم يمشوا و انا حكلمهم. تامر : خلاص متتأخروش سلام. قفلت مع انجي. تامر : انا قصدت افتح الاسبيكر عشان تسمعوا كل حاجة. امل : طيب احنا حنستنا لحد ما يجوا عشان نتطمن علي انجي. تامر : تشربوا ايه. امل : لا شكرا مش عايزين نتعبك. تامر : لا مفيش تعب و مينفعش صاحبتك اول مرة تشرفنا و متشربش حاجة عصير جوافة كويس. امل : خلاص لو مصر نشرب عصير. قام تامر و انجي رنت علي امل و كلمتنا و قالتلنا نص ساعة و جاية و عرفتنا انها كانت بتعدي الشارع الصبح هي و رايحة الامتحان و ضربتها عربية .
انا كان كل تفكيري في انجي و الحادثة الي عملتها و قلقانة بجد عليها. شوية و جالنا تامر بتلات كوبيات عصير و قدملنا العصير و شربناه و احنا بنتكلم عن انجي و حالتها و بعد فترة قصيرة من شرب العصير حسيت جسمي سخن و بعرق و حاسة بحرقان في كسي و كل ثانية بيزيد و بحاول احرك رجلي. من غير ما يلاحظوا عشان احاول اهدي كسي بس مفيش فايدة و مبقتش مركزة مع كلامهم .
فجأة قام تامر و قعد جمبي حضني و بيمسح وشي من العرق و سمعته بيقولي تامر : ريهام احنا بنكلمك مالك مش معانا و ايه العرق دا. ريهام : ( معرفش ليه مكنتش عايزه ابعده عني ) لا ابدا بس انا حرانة اوي. تامر : ( بدأ يحسس علي كتفي الشمال و بصوابعه بيلمس بزازي و انا هيجت اكتر و اعصابي سابت ) غريبة مع ان التكييف شغال .. طيب خفي هدومك شوية امل : ايوه خفي هدومك يا ريومة و انا داخلة الحمام و جاية. انا وقتها كنت لابسة بلوزة صفرا واسعة و جيبة قماش طويلة لونها ابيض و طقم داخلي ابيض عادي مش سكسي .
بدأ يفكلي زاير البلوزة و بيكلمني و انا مش مركزة مع كلامه بس مركزة مع ايديه الي بتفك الزراير و الي بتحسس علي بزازي و نفسه السخن علي رقبتي لحد ما ظهرت سنتيانتي و صدري كله قدامه و هو بدأ يقفش فيهم و انا طلعت مني آه و هو اتجرأ اكتر و طلع بزازي من السنتيانة و بدأ يمصهم ببقه و انا صوت آهاتي علي و. سايباله نفسي خالص .
فضل يمص و يلحس في بزازي و انا هيجانة و كسي بينزل في عسله و هو نزل ايده لكسي من فوق الكلوت يبعبصني ريهام : اااااااه تامر انا لسه بنت. تامر : متخافيش. فضل بيبعصني لحد ما جيبت عسلي بس لسه حاسة بهيجان فظيع .
قام تامر و شالني بين ايديه و دخل بيا اوضة و نيمني علي سرير و قلع هدومه كلها و بعدين قرب عليا و باسني في بقي و قلعني كل هدومي و انا مستسلمة و اعصابي سايبة و مبفكرش غير ازاي اريح كسي و جسمي من الهيجان الجامد دا .
بعد ما قلعني نام فوقي و بدأ يبوسني و يمشي زبره علي كسي من بره و يقفش بايده في بزازي و انا من هيجاني نزلت مرة كمان علي الحالة دي و بتأوه بصوت عالي .
في وسط كل الي بيحصلي دا سمعت امل بتتكلم بصوت عالي امل : ريهام احمد هنا. بصيت علي باب الاوضة لقيت احمد واقف بيبصلي في عيني و مفيش اي رد فعل .
وقتها تامر بسرعة قام من فوقي و عايز يخرج .. ( احمد : و انا ضربته و بهدلته عارفين خشي علطول لبعد القلم كنتي بتقولي ايه. ريهام : تصدق انت رخم بجد فصلتني اسكت عايزة اكمل. احمد : حاضر كملي ). ريهام : بعد ما ضربه انا كنت غطيت نفسي بملاية السرير و انت جيتلي و عنيك بتطلع شرار و انا ببكي و بتمني اني اكون كابوس و انت جيت و ضربتني قلم والدي مدنيش زيه قبل كده ا*** يرحمه و بقي جاب دم و بعدها. خلعت دبلتك و رميتها في وشي و حتمشي مسكت ايدك و قولتلك. ريهام : يا احمد متفهمش غلط انا .. و قبل ما اكمل انت سحبت ايدك و مشيت .
بعد ما انت مشيت دخلت في موجة بكي لحد ما فوقت علي ايد امل بتلمسني فوقت و بصيت في عينيها لقيتها بتبكي و ركزت انا علي السرير عريانة و هيا بالروب فهمت انها هيا و انجي الي عملوا فيا كده .
بصتلها بغضب و صرخت فيها تطلع بره و هيا طلعت و انا بسرعة لبست هدومي و نزلت خدت تاكسي و روحت البيت و بعد كده .. ( احمد : خلاص كفايا كده مش عايزينك تكملي عارفين بعد كده قعدتي تبكي و دخلتي في حالة اكتئاب. ريهام : عرفت ازاي. احمد : معروفة في ظرف زي دا .
كفاية كدا و امشي دلوقتي خليني اكمل للنسوانجية حكايتي ريهام : طيب مفيش شكرا. احمد : شكرا ايه يا جزمة دا انتي كنتي بتزليني كل شوية و بتقولي مش حكمل مش حكمل .
" بايدي و علي قفاها ضربتها " برااااا ريهام : " بتحسس علي قفاها بعد ما ضربتها و ماشية " ايييي خلاص دا انت ايدك تقيلة اشوف فيك يوم ). . اكمل انا معاكم. كنت بلف و بسأل نفسي ريهام عملت ليه كده؟ ليه كسرت قلبي و خانتني ليه .
فضلت الف حوالي ساعة او اكتر و قولت ارن علي محمود عايز حد اتكلم معاه محمود : ايوه يا علق مش لسه سايبك من شوية. انا : محمود مش ناقصة رذالتك عايزك دلوقتي حالا ربع ساعة و اكون قدام بيتك. محمود : في ايه يا صحبي. انا : تعال و ححكيلك سلام. فصلت معاه و ربع ساعة كنت قدام بيته و هو كان مستنيني ركب و اتحركنا وهو فضل يسألني و انا مش برد و روحت بيه للنيل و ركنت عربيتي و نزلت و قعدت علي شط النيل. محمود : اتكلم بقا في ايه. انا : ( دمعت ) ريهام بتخوني يا محمود. محمود : بتقول ايه ريهام بتخونك لا يا صاحبي مش مصدقك ريهام متعملش كده. انا : انا اتأكدت بنفسي. محمود : طيب احكيلي يمكن تكون فاهم غلط. حكيت لمحمود كل الي حصل و وريته الصور الي اتبعتتلي. محمود : وا*** لو حد قالي غيرك مكنتش صدقت بس ليه خانتك دي كانت بتموت في التراب الي بتمشي عليه. انا : دا السؤال الي عايز اعرفه. محمود : طيب اقعد معاها و افهم هيا عملت ليه كده. انا : ( بزعق و بمسح دموعي ) لا يا صحبي خلاص هيا طلعت من حياتي و مش عايز اشوف وشها تاني. محمود : طيب اسمعها الاول. انا : خلاص مبقيتش تهمني. محمود : الي تشوفه ... بس مين الي رن عليك و بعتلك الصور دي برضه حاجة غريبة انا : مش مهم و دلوقتي انا عايز اقعد مع نفسي شوية عايز ارتب حياتي من جديد. قومنا و وصلته لبيته و انا روحت شقة والدي و انا بفكر في ريهام و كل الي حصل بينا و بقول لنفسي انها قدرت تضحك عليا و مثلت عليا الحب و كنت انا ححاسب علي المشاريب بس عرفت الحقيقة قبل ما اتجوزها و خلاص. مبقيتش اثق في حد حواليا غير محمود صاحبي الي معايا علطول و جمبي في الحلوة و المرة و بفكر اسافر او اشوف شغل عشان انسي و فضلت افكر لحد ما نمت و صحيت تاني يوم الصبح بدري .
صحيت فطرت و انا باكل افتكر ريهام و مواقفها معايا في كل مكان في الشقة مستحملتش لبست و طلعت الف بالعربية و مش قادر انسي و كل ما اروح مكان افتكر موقف ليا مع ريهام في المكان دا لحد ما اتخنقت .
روحت الشقة دخلت اجهز شنطتي عشان اسافر و انا بجهزها جرس الباب ضرب روحت افتح لقيتها ام ريهام و وشها مقلوب و احمر من البكي .
دخلت الشقة و قفلت الباب ام ريهام : احمد هو في ايه ريهام من امبارح لا بتاكل ولا بتشرب و حابسة نفسها في الاوضة بتبكي و قالت انكوا فركشتوا الخطوبة. انا : ( ههههه حلوة التمثيلية دي بس انا مش مصدقها ) اسألي بنتك متسألنيش انا. ام ريهام : اوعي يكون حصل بينكم حاجة غلط كدا ولا كدا. انا : ( فكرت معرفهاش يمكن متكونش عارفة و خايف عليها لتروح فيها مع اني مظنش بس قولت اعمل بأصلي للاخر ) لا يا خالتي محصلش بينا حاجة من الي في بالك. ام ريهام : طيب هيا زعلتك في ايه قولي يمكن اعرف احل المشكلة. انا : لا يا خالي الي حصل حصل و مينفعش نرجع تاني لبعض خلاص .. بعد اذنك انا بحضر شنطتي عشان مسافر ام ريهام : مسافر فين يا احمد. انا : شغل يا خالتي شغل و قبل ما تحكي مش عشان السفر او الشغل فركشنا. ام ريهام : ماشي يا ابني ر*** يهديكم و ترجعوا لعقلكم. خرجت ام ريهام و انا كملت تجهيز شنطتي و طلعت بعربيتي علي الطريق الصحراوي و مش عارف اروح فين .
بعد حوالي 3 ساعات موبايلي رن بصيت للنمرة كانت نمرة اميرة مرات الشيخ خالد الاماراتي مرديتش بس لقيتها بترن اكتر من مرة رديت. انا : الو. اميرة : ايوه يا احمد عامل ايه. انا : تمام خير. اميرة : عرفت انك خلصت امبارح امتحانات و رنيت امبارح عليك كتير و انت مرديتش. انا : كنت مشغول شوية. اميرة : طيب علي العموم الف مبروك و دلوقتي بعد ما خلصت جامعة حتعمل ايه. انا : لسه مقررتش بس انتي مهتمة ليه. اميرة : طبعا مهتمة مش لازم تشتغل بعد ما خلصت جامعة و الشغل عندي. انا : عند جوزك في شركته مش كده و انا رفضت الطلب دا كتير قبل كده. اميرة : و بطلب منك دا تاني يا احمد الشغل مع جوزي ليه ميزات كتير. انا : زي ايه. اميرة : اولا المرتب اكبر بكتيير من شغلك القديم ثانيا حتغير جو و تشوف ناس جديدة و اماكن جديدة و الامارات جميلة جدا فيها اماكن كتيرة حتعجبك ثالثا خالد هو الي عايزك اكتر عشان شغلك عاجبه جدا و بيقول ان. الشركة حتكبر اكتر لما تشتغل معاه. انا : رابعا انتي عايزة تتناكي مش كده. اميرة : و ايه المانع لما اتناك منك يا حبيبي .
فكر كويس و رد عليا مستنياك سلام انا : سلام. قفلت معاها و فكرت في كلامها و اني اشوف اماكن و ناس غير و قولت و ماله لان الي كان مخليني ارفض اسافر اني حتجوز و خلاص راح السبب و انا اصلا عايز اسافر قولت اقبل بعرضها و اعيش حياتي و انيك براحتي و هناك. حقدر انسي و اتفسح برضه براحتي .
رجعت تاني محافظتي و قولت اجهز من دلوقتي للسفر .
رنيت علي الشيخ خالد عرفته اني موافق و قولتله يخلصلي كل اجراءات السفر و بكره اروح السفارة .
قفلت معاه و روحت شقتي خدت باقي هدومي لاني كنت واخد هدوم لسفر اسبوعين تلاتة مش سفر لسنين .
كلمت محمود عرفته و قالي اروحله عشان امه عايزه تودعني .
خدت شنطي و روحتله و خبطت علي بيته و فتحلي الباب و دخلت قعدت معاه و مع امه ام محمود : وا*** حتوحشني يا احمد انت بالنسبالي ابني زي محمود. انا : و انا بعتبرك زي امي بجد. محمود : سفريتك حتطول يا صحبي. انا : مش عارف يا محمود يمكن سنة سنتين او يمكن العمر كله. محمود : ر*** يوفقك و تبقي تنزل مصر تزرني. انا : طبعا و احنا علطول حنكلم بعض علي النت .
دلوقتي عربيتي دي مش لازماني تاني محمود : بيعها. انا : لا انا حديهالك يا صحبي هدية مني ليك. ام محمود : ليه يا احمد بيعها و فلوسها خليها معاك حتعوز فلوش في غربتك في الاول يا ابني. انا : متخفيش يا امي انا معايا فلوس و بعدين دي كحيانية خليها لمحمود يتحرك بيها .
يلا يا صحبي نروح نسجل العربية باسمك طلعنا و سجلت العربية باسم محمود و بعدها اصر محمود يجي معايا القاهرة و فعلا سافرنا للقاهرة و وصلنا بالليل و ببتنا في فندق للصبح .
فضلنا تلات ايام خلصنا كل الورق و حجزت من النت تزكرة طيران بالليل و قبل ميعاد الطيارة بساعة وصلني محمود للمطار و ودعني و مشي و انا استنيت في المطار لحد ميعاد الطيارة و ركبت الطيارة و طارت بيا الي جزء جديد في حياتي .
مش عارف حيحصل ايه ولا مستنيني ايه بس الي عارفه اني مش حضيع حياتي عشان اي حد و حقضيها بالطول و العرض و علي مزاجي و احاول انسي كل الي فات من حياتي ... . . . . الجزء الثالث. هبطت الطيارة في مطار ابوظبي .
نزلت و بعد الاجراءات لقيت شخص رافع اسمي في يفطة روحتله .
انا : مساء الخير انا احمد. الشخص : صباح الخير يا استاذ احمد انا بدر ابن الاستاذ خالد و بيعتذرلك مقدرش يجي بنفسه يستقبلك و دا لاننا في الفجر و هو عنده شغل الصبح. انا : مفيش مشكلة يلا بينا. طلعنا و ركبنا عربيته و وصلني فندق فخم و كان ليا حجز باسمي. بدر : والدي بيقولك ارتاح النهرده و بكره تبدأ الشغل في الشركة و بيبلغك انه بيدور ليك علي شقة تسكن فيها. انا : بلغه سلامي. طلعت لاوضتي غيرت هدومي و نمت .
صحيت الضهر و نزلت فطرت في مطعم الفندق و فتحت موبايلي كان محمود باعتلي رسالة يتطمن عليا اني وصلت و رديت عليه .
اميرة بعتالي رسايل كتير و جوزها الشيخ خالد و رديت علي اميرة و الشيخ خالد .
طلعت من الفندق الف شوية في الشوارع و اشتريت خط موبايل اماراتي و كلمت منه الشيخ خالد خالد : الو. انا : ايوه يا شيخ خالد انا احمد. خالد : استاذ احمد نورت ابوظبي و اسف مقدرتش استقبلك بنفسي. انا : لا مفيش داعي و ابنك بدر قام بالواجب .
المهم شغلي حيبتدي بكره زي ما قالي بدر خالد : ايوه و الساعة 7 و نص حتلاقي عربية مستنياك قدام الفندق حبعتلك مواصفاتها بالليل و متنساش ورقك الرسمي عشان نمضي عقد شغلك. انا : اوك يا شيخ خالد. خالد : استاذ احمد بلاش شيخ و خليها استاذ خالد افضل. انا : اوك و انا قولي احمد مش انا في سن ابنك. خالد : تمام سلام. قفلت معاه و رنيت علي اميرة. اميرة : الو. انا : ايوه يا اميرة انا احمد. اميرة : حبيبي رقمك الجديد دا. انا : ايوه .
ما تيجي نلف شوية اميرة : و انا كنت مستنية طلبك ساعة و اكون قدام الفندق. قفلت معاها و رجعت الفندق مستني اميرة لحد ما رنت عليا و طلعتلها و ركبت عربيتها و روحنا كافيه علي البحر و قعدنا نتكلم في اي مواضيع و عرفت ان جوزها بيخلص في شقة ليا و قالتلي مكانها حلو عشان تعرف تجيلي .
فضلت معاها طول اليوم و رجعت بالليل الفندق و كانت عايزاني انيكها بس قولتلها لما اسكن في الشقة و طلعت اوضتي نمت .
صحيت الصبح علي المنبه .
لبست بدلة سودة و جهزت ورقي و نزلت افطر و علي الميعاد طلعت بره الفندق و ركبت العربية الي بعتهالي استاذ خالد .
وصلت مبني الشركة و كان شكلال المبني حاجة فخمة .
دخلت و روحت لمكتب استاذ خالد بعد ما سألت طبعا و روحت للسكرتيرة. انا : لو سمحتي بلغي الاستاذ خالد انا احمد *** بره. السكرتيرة : اوك ثواني ( بلغته ) اتفضل هو مستني حضرتك. دخلت المكتب لقيته و معاه راجلين. خالد : اهلا اهلا باحمد حبيبي ( سلم عليا ) نورت الشركة. انا : بنورك يا استاذ خالد. خالد : اعرفك محمد و ريان اولادي. انا : ( سلمت علهم ) اتشرفت بمعرفتكم. خالد : محمد نائب مدير الشركة و ريان رئيس قسم الجودة .
احمد زي ما قولتلكم رئيس قسم التسوق الجديد ريان و محمد : اهلا بيك. انا : شكرا و اتمني اقدر افيد الشركة. خالد : ان شاء **** .
جيبت معاك ورقك عشان العقد انا : ايوه اتفضل ( اديته الورق ). خالد : تمام بعد شوية حيجهز العقد .
دلوقتي تعال اعرفك علي مكتبك و الموظفين الي شغالين معاك مشينا انا و هو و ولاده و بنتكلم عن الشغل لحد ما وصلنا القسم و دخلنا و الكل كان مستنينا. خالد : اعرفك بالموظفين الي شغالين معاك. سلمت عليهم و عرفت اساميهم ( حامد و مروة و لؤي و سراج و مريم و ساره ). خالد : ساره بقي تبقي بنتي .
متخرجة من الجامعة من سنة انا : اتشرفت بحضرتك. ساره : ( بابتسامة سفرا ) الشرف ليا. خالد : لسه مخدتش خبرة كويسة في الشغل و عايزك تعاملها زي اي موظف هنا مفيش معاملة خاص. انا : دا الي حيحصل. خالد : طيب اسيبك تبدأ شغلك. مشي استاذ خالد مع اولاده و انا فضلت مع الموظفين و اتكلمت معاهم ازاي حنشتغل و مفيش اي حدود بينا غير الاحترام .
لاحظت ساره بتبصلي بنظرات عارفها كويس زي الي كانت بتبصهالي ملك سكرتيرة محمد قولت في بالي ( اهلا ) .
بعد ما خلصت كلامي انا : حد عنده اي استفسار. ساره : ايوه هو حضرتك عندك كام سنة باين انك قدنا. انا : هههه لا انا اصغر منك انا لسه متخرج من الجامعة. ساره : وا*** طيب قولنا ايه الي وصلك للمنصب دا و انت لسه متخرج. انا : لأني كنت ماسك نفس المنصب في شركة في مصر. ساره : و الشركة دي كانت بتاعت صاحبك ولا ايه. الكل ضحك و انا كمان ضحكت. انا : هههههه حلوة انا عايز الكل يعاملني علي اني صاحبه او زميله عشان نعرف نشتغل .
و بخصوص ساره .. ساره : ( بنظرة تحدي و تكبر ) انسه ساره لو سمحت و اسفه مش بتعامل كده مع اي حد. انا : ( بصتلها بجدية و بعدين بصيت علي باقي الموظفين ) انا كنت في شركة محمد العاصي الي معظم المواد الكيميائية الي بتتصنع بيها منتجات الشركة دي بتاخدها منها .
و دلوقتي عايز اعرف عايزين المعاملة بينا تبقي ازاي زي الزملاء ولا مدير و موظفين و بشكل رسمي. كله ما عدا ساره ردوا : زملاء. انا : طيب حتبقي المعاملة اكننا زملاء .
( بصيت لسارة ) ما عدا الانسة سارة حتبقي معاملة رسمية .
يلا نبدأ الشغل بدأت معاهم الشغل و بعامل الكل اكنهم صحابي و ساره بعاملها بشكل رسمي يعني كلامي معاها بطريقة جدية و مفيش هزار و هيا كانت رافعة راسها اكنها انتصرت في الاول بس بعد فترة نظرتها اتغيرت و مش مركزة و انا. بقول في بالي ( اصبري عليا ) .
( وصف ساره : طولها 160 و وزنها 55و لون بشرتها خمري فاتح و لون عينيها عسلي و شعرها اصفر ذهبي .
جسمها رفيع و وسط رفيع و بزازها حبتين رمان نافرين و طيزها صغيرة بس ملفتة يعني من الاخر جسم فرنساوي كرباج ). بعد حوالي ساعة الاستاذ خالد بعتلي اروحله المكتب و روحتله .
( ساره : باااااس ادخل انا هنا وسع كدا. احمد : ايه يا جزة انتي مالك طالعة فيها كدا ليه .
اتعدلي بدل ما اعدلك زي الي قبلك ساره : لا يا باشا بلاش قفايا خلاص حتلم. احمد : يلا احكي و خلصي. ساره : حاضر بس حنرجع لقبل اليوم دا باربع ايام و نكمل علطول ). . في اليوم دا كنت مع صاحباتي بره بنشرتي علي ما اتزكر شوز جديد و راجعة المغرب الفيلا و كان والدي مستنيني. خالد : ساره حبيبتي عايزك في موضوع. ساره : اتفضل يا بابي. خالد : كنت عايز اعرفك ان بعد كام يوم جاي مدير جديد لقسم التسويق. ساره : ليه يا بابي الاستاذ كاظم شغال كويس. خالد : عارف بس ارتفاع الارباح مش عاجبني. ساره : ازاي انت اخر اجتماع اشدت بشغلنا و بنمو الارباح. خالد : دا عشان محبطكمش و انا جيبت مدير تاني افضل. ساره : و يبقي مين المدير الجديد. خالد : شاب مصري اسمه احمد. ساره : شاب و دا عنده كام سنة. خالد : 23. ساره : اصغر مني بسنة ؟!! علي كده لسه متخرج و حتعينه ازاي مدير قسم التسويق. خالد : يا بنتي السن مش كل حاجة الاهم الخبرة .
هو اه اصغر منك بسنة بس مسك المنصب دا قبل كده و في شركة اكبر من شركتنا ساره : شركة ايه دي. خالد : شركة محمد العاصي المصرية و احب اعرفك هو الي اقنعني اكبر عقدنا معاهم فاكره. ساره : ايوه افتكرت انت كنت حكتلي عنه قبل كده .
و انا يا بابي وضعي انا معاه خالد : انتي وضعك زي ما هوا و اكسبي خبرات منه لان الشاب دا مش حيشتغل العمر كله معانا. ساره : بس دا اصغر مني ازاي اقبل منه اوامر. خالد : ساره اسمعي الكلام و بلاش عند دا شغل يا حبيبتي مفيهوش هزار. ساره : عارفه ان... ( احمد : ما كفاية يا جزمة عرفنا انك مكنتيش موافقة ادخلي في الي معرفوش. ساره : وا*** ريهام عندها حق انت رخم اوي. احمد : " ضربتها علي قفاها " اخلصي احكي. ساره : " ايدها بتحسس علي قفاها " حاضر يا باشا ). . بعد ما والدي اقنعني طلعت اوضتي و انا متضايقة لحد وقت العشا و نزلت عشان ناكل كلنا و كان علي السفرة اخواتي محمد و مراته و ريان ( اخوي من نفس الام ) و مراته و بدر و امي ( خولة " مرات بابي التانية " ) و. مراته الاولي ( شيخة " ام محمد " ) و مراته التالتة ( طيف " ام بدر " ). ( احمد : عرفتي بالعيلة الكريمة ادخلي في المهم. ساره : مش لازم برضه نعرف الناس بعيلتي .. مع انها مش كريمة اوي احمد : اكتمي متحرقيش احداث و خليكي في اليوم الي مش راضي يخلص دا ). . كنا بناكل و في نص الاكل بابي اتكلم. خالد : ( بيوجه كلامه لاخواتي ) عايز اعرفكم انا حغير مدير قسم المبيعات في الشركة. محمد : و مين الي حيبقي مكانه اوعي تقولي ساره. ساره : لا يا خفيف شاب مصري اصغر مني. ريان : اصغر منك ليه هو لسه بيدرس. خالد : لسه مخلص السنة دي و متهيألي تعرفوه. محمد : مين يا حج. خالد : احمد الي كان شغال مع محمد العاصي. محمد : عرفته بس دا لسه صغير و ميعتمدش عليه .
لا انا مش موافقك في قرارك يا حج اعذرني ساره : نفس رأيي بس بابي واثق فيه. ريان : و انا شايفه كويس قدر يرفع مبيعات شركات العاصي و اكبر دليل العقد بتاعنا معاهم. خالد : و دا الي خلاني اعينه و كمان بعد ما جمعت عنه معلومات عن جميع شغله مع العاصي. محمد : براحتك يا حج الي شايفه صح اعمله بس انا بقولك من دلوقتي انا معترض و حفكرك بعدين. خالد : خلاص انا خدت قراري و بعد يومين تلاتة جاي يستلم شغله. خلصنا العشا و عدت الايام لحد يوم استلامك للشغل و خبر وصولك جالنا في القسم. ساره : اهو وصل الطفل الشركة .
محصلتلوش حادثة و هو جاي ولا الطيارة الي جابته وقعت مثلا مريم : هههههه انتي مش طايقاه ليه من قبل ما تشوفيه. ساره : من غير ما اشوفه انا يكون مديري طفل .
اصبروا عليا و حخليه يقدم استقالته لؤي : ههههه طالما حطتيه في دماغك يبقا ر*** يتولاه. مروة : طيب مش نشوفه الاول يمكن يطلع مز و اريحكم منه انا. سراج : انتي مبتفكريش غير في شكله. مروة : طبعا لو كان مز سيبوني عليه و انا حخليه لعبة في ايدينا. سراج : الحمد *** مريم مبتفكرش زيك كنت دفنتها حية. لؤي : تعرفي يا مريم اكبر غلطة انك بتشتغلي مع جوز في نفس الشركة و نفس القسم. مريم : هههههه عندك حق بس ليها ايجابيات ميقدرش يلعب بديله. سراج : هو انا اقدر ابص علي حد غيرك انتي كل حياتي .. ايه يا حامد مش سامعين صوتك حامد : مش في المود النهرده .. نفسي اعرف ساره بتفكر في ايه دلوقتي ساره : عايزه اعرفه من الاول مقامه و اختلق اي مشكلة ا... دخلت علينا مع بابي و اخواتي و لما شوفتك لأول مرة و ركزت في كل ملامحك من بدلة شيك و جسم رياضي باين من تحت البدلة و ريحة عطرك المميزة و اهتمامك بمظهرك و بابتسامتك و غمازاتك ... ( احمد : احم احم احنا جامدين برده. ساره : اييييه يا بايخ فصلتني. احمد : فصلتك ليه ما انا قدامك اهو ولا بتوصفي شخص مش موجود. ساره : لا برده اول مرة ليها ذكري جميلة. احمد : طيب كملي و بلاش افورة ). . لما دخلت انا اعجبت بشكلك و ابتسامتك الجميلة بس بسرعة فوقت نفسي و قولت لازم اعمل الي في دماغي و اطفشك .
بعد ما مشي والدي و اخواتي انت قولت .. ( احمد : حكيتلهم الي حصل بينا انتي قوليلهم علي شعروك علطول. ساره : حاضر بس متفصلنيش تاني ). . لما انت قولت انك حتعاملني غير باقي القسم فرحت من جوايا و قولت اول خطوة نجحت بس مشفتش فيك اي غضب منك بالعكس دا انت كنت بتهزر و تضحك مع الكل و دا عكنن عليا فرحتي و مركزتش في كلامك .
بعد ما روحت لوالدي مكتبه اتكلمنا. مروة : وااااو شاب مز و جميل اوي سيبهولي انا. سراج : فعلا احمد جميل و الاجمل شخصيته. حامد : تصدقوا اول مرة اشوف مدير حلو كده و بيهزر. ساره : ميغركوش هزاره دا ممكن بيعمل كده عشان يخبي قلة خبرته في الشغل. مريم : انتي مكنتيش مركزة مع كلامه صح. ساره : بتسألي ليه. لؤي : عشان من كلامه كنتي عرفتي ان ليه خبرة كبيرة و بيفهم في شغلنا. ساره : مش مهم المهم اني حمشيه من الشركة و بطلبه. مروة : يا خصارة كنت عايزاه يكمل معانا ... ( بتكلم نفسها بصوت عالي ) الحق اتحرك انا و اجيبه في سكتي قبل ما تقضي عليه سارة الكل ضحك علي كلامها و بعدها انت جيت. ( احمد : كفايا كده عليكي دلوقتي و نرجعلك تاني لما نعوزك .. و هكذا يا متابعين انهينا مقابلتنا مع البطلة سارة.. سارة : ايه يا ابني متقمص شغل المذيعين اوي كدا ليه. احمد : اهو بنغير شوية عشان منملش. سارة : طيب خلص كتابة عشان مال... احمد : هشششش اطلعي يلا بره و متحرقيش احداث اكتر من كده مع السلامة و خدي الباب في ايدك ). . دخلت المكتب و كان لوحده. انا : اؤمرني يا استاذ خالد. خالد : اقعد الاول ( قعدت ) انا لقيتلك الشقة الي حتسكن فيها و حشتريها ليك. انا : شكرا بس انا حدفع تمنها. خالد : لا دي هدية مني. انا : استاذ خالد ريحني انا حدفع تمنها و خلي الهدية حاجة تانية. خالد : دي غالية و انا مختارها عشان تليق بيك و بمنصبك. انا : و انا مصر ادفع تمنها. خالد : خلاص براحتك و النهرده حنطلع مع بعض بعد الشغل انقيلك عربية و دي هديتي ياريت مترفضهاش. انا : اوك هدية مقبولة .
خلصت عقدي خالد : ايوه اتفضل. مسكت العقد و راجعته و كان المرتب 50 الف دولار مضيت علي العقد و بعدها رجعت القسم تاني و كملت شغلي و الي كان يعتبر معرفة بالموظفين و بالشغل و ملاحظات علي التفاصيل الصغيرة .
خلصت شغلي و طلعت مع الاستاذ خالد لمعرض عربيات و هو اختارلي عربية و كانت تعتبر متوسطة السعر و قالي نبقا يوم تاني نقدم علي رخصة سواقة .
روحنا الفندق خدت شنطي و سجلت خروج و روحنا لشقتي الجديدة و الي كانت في منطقة راقية .
طلعنا العمارة و الي لاحظته ان فيها مكاتب و ناس كتير داخلة و طالعة و عرفت انه مختار مكانها كويس عشان مراته .
دخلنا الشقة و فرجني عليها كانت مفروشة بذوق عالي عجبني و اداني مفاتيحها و مشي و انا دخلت الحمام و استحميت و طلبت اكل من بره .
بعد ما اكلت مسكت لابي فتحته و فتحت موقعي الي عليه البرنامجين ( برنامجين الحماية واحد للكمبيوترات و التاني للموبايلات كانوا اشتهروا اكتر و كسبوني مبلغ محترم ) قريت شوية من اراء الناس و بشوف اي مشكلة واجهتهم .
و انا بقري رنت عليا اميرة .
انا : الو. اميرة : ايوه يا احمد مبروك علي شقتك الجديدة. انا : ا*** يبارك فيكي. اميرة : ايه مش حتعزمني في شقتك. انا : تشرفي اي وقت. اميرة : طيب تعال افتح انا قدام الباب. قفلت اللاب و قومت افتح الباب لقيتها قدام الباب( لابسة بنطلون قماش اسود ماسك علي جسمها و بلوزة برتقاني واسعة بس صدرها باين نصه منها ) دخلتها و قفلت الباب و هيا علطول اول ما دخلت بدأت تبوس فيا و حضنتني. و انا اندمجت معاها و زنقتها علي الباب و مش عاتقها بوس و تقفيش في بزازها و هيا نزلت ايدها تمسك في زبري من تحت الهدوم و الي وقف في ايدها. اميرة : ممممم وحشتني يا دكري ممممم و زبرك وحشني. انا : ممممم و انتي كمان وحشتيني و جسمك الملبن كمان وحشني. خدتها لاقرب كنبة و قعدت انا عليها و هيا نزلت علي ركبها و نزلت بنطلوني و البكسر و بدأت تبوس زبري و تلعب بيه بايدها و تبصلي في عنيا بابتسامة .
بدأت تلحس في زبري من بيضاني لحد راس زبري بشهوة كبيرة و بعدين تدخل نصه في بقها و تطلعه تدلكه بايدها اكنها بتضربلي عشرة .
فضلت تلحس و تمص في زبري ربع ساعة و انا كنت خلاص قربت انزل لبني من جمال مصها .
رفعتها و نيمتها علي الكنبة و خدتها في بوسة طويلة و انا ايد علي بزازها و ايد تانية علي البنطلون بفك سوستته و ادخل ايدي ابعبص كسها الغرقان في عسله. اميرة : ممممم النهرده انا عايزه اتفشخ منك نصين. انا : انتي الي طلبتي يا شرموطة. قلعتها هدومها كلها و انا كمان قلعت هدومي و روحت علطول علي كسها ابوس و امص فيه و ايدي بتقفش جامد في بزازها. اميرة : اااااااااه اجمد يا حبيبي الحس كسي و قطعه اااااااااه. حطت ايدها علي راسي و بتلعب في شعري و انا مش راحمها مص و لحس في كسها و تقفيش في بزازها و هيا اهاتها تعلي اكتر لحد ما قربت تجيب عسلها. اميرة : ااااااه الحس يا حبيبي قربت اجيب عسلي اوووووه بجيب يا حبيبي بجيب. جابت عسلها و انا لحسته كله و قومت دخلت زبري في بقها ابله و خليتها تفلقس و تديني ضهرها و تسند علي ضهر الكنبة و انا من وراها واقف علي رجلي و قدامي طيزها و كسها و من غير اي مقدمات دخلت زبري في كسها و. بدأت في التأوه و شتم نفسها. اميرة : اووووه زبرك مالي كسي نيك شرموطتك و افشخها ااااااه انا عايزة اتفشخ يا حبيبي. شغال نيك فيها بكل قوتي و طيزها الطرية بتترج جامد من خبطي فيها و انا بعشق الطيز .
بدأت ادخل صباعي في خرم طيزها عشان اجهزها لزبري اميرة : اوووووف بعبص في طيزي كمان و شرمطني احححح انا لبوة و متناكة افشخني. انا : خدي يا شرموطة في كسك دا انا حقسمك نصين. . زودت صباع كمان في خرم طيزها بايدي الشمال و ايدي اليمين ماسك شعرها و شاده جامد و هيا بتصرخ تحتي من متعتها و هيجانها لحد ما جابت عسلها مرة كمان. اميرة : ااااااه اهدي شوية يا حبيبي انا تعبت. انا : خدي في كسك و اسكتي يا متناكة اووووه. كانت تعبت و جسمها اتهد و انا لسه بنيكها في كسها و مدخل صباعين في طيزها و كان وسع شوية روحت مطلع زبري من كسها و كان مبلول من عسلها و مدخله في خرم طيزها براحه عشان طيزها تستحمل زبري. اميرة : ( بتصرخ ) ااااايييي طيزي براحة يا احمد. انا : طيزك ضيقة ليه يا شرموطة. اميرة : ليا فترة ملقياش الي ينيكها اووووه اهدي عليها. دخلت زبري كله في كسها و بدأت انيكها بهدوء لحد ما اتعودت طيزها علي زبري و زودت السرعة تدريجي. اميرة : اوووووه غير الوضع يا حبيبي انا جسمي مش حامل. نيمتها علي الكنبة بالطول و طيزها ليا و انا دخلت زبري في طيزها و مكمل نيك في طيزها الملبن لحد ما قربت انزل لبني. انا : اااااه عايزه لبني فين يا متناكة. اميرة : في طيزي يا دكري املاها بلبنك. نزلت لبني جوا طيزها و بعد ما نزلتهم قعدت علي الارض و ضهري علي الكنبة اخد نفسي. اميرة : انت جبار في النيك عندك طاقة كبيرة. انا : و انتي ملبن جسمك لما بيترج تحتي بتخبل. بعد ما ريحنا شوية روحنا الحمام و هناك نكتها مرة كمان و نزلت لبني في كسها و بعدها طلعنا لبسنا هدومنا و قعدنا علي الكنبة .
انا : اميرة تعرفي ايه عن سارة بنت خالد جوزك. اميرة : بنت متدلعة و عندية و مناخيرها في السما ليه. انا : شغالة معايا و بتعاندني و عايز اعرف دماغها عشان اتعامل معاها. اميرة : ايوه هيا شغالة معاك نسيت ر*** يعينك .
بص هيا اهم حاجة عندها الخروج و الفسح مع صحباتها و مش بتشيل مسؤولية عشان كده خالد شغلها في الشركة يمكن تتعلم حاجة انا : يعني دماغها تافهة .. تمام .
جوزك عارف انك هنا اميرة : طبعا و هو الي قالي انك هنا بس مقدرش اطول معاك عشان عندي ضيوف جايين ليا بالليل. انا : طيب يلا عشان متتأخريش عليهم. قومنا و روحنا لباب الشقة و فتحت الباب و طلعت و باستني قدامه و هيا بتبسني لقيت باب الشقة الي قدامي بيتفتح و خارج منه ست في منتصف الخمسين ( طولها 175 و وزنها 80 ملامح وشها جميلة و جسمها رياضي بس. بزازها كبيرة و مدلدلة من تأثير العمر و طيز كبيرة و بارزة و لون بشرتها غامق بس مش اسود و كانت لابسة بنطلون استرتش و تي شيرت حمالات مجسمين جسمها ) بصت علينا و احنا سيبنا بعض بسرعة و راحت للأسانسير داست. علي زرار الأسانسير و اميرة راحت جمبها عشان تركب هيا كمان و هيا مكسوفة و الست علي وشها ابتسامة كبيرة. الست : ( بلغة عربي متقطع ) اهلا اتعرف بيكم. انا : انا احمد الساكن الجديد في الشقة و دي صاحبتي. الست : و انا صوفي ساكنة في الشقة الي قصادك .. فرصة سعيدة انا : انا اسعد. الأسانسير وصل و ركبت اميرة وصوفي فيه و نزلوا و انا دخلت شقتي و بضحك علي الموقف ... . و بكدا خلص الجزء الثالث اتمني يعجبكم و ارجو ألا تبخلوا عليا برأيكم لانه هو اكتر ما يحمسني للكتابة .. تحياتي . . . الجزء الرابع. مر اسبوع علي بداية شغلي و في الاسبوع دا ظبطت حياتي سجلت العربية باسمي و الشقة و طلعت رخصة قيادة و سجلت في جيم قريب مني و اما بالنسبة لاميرة كانت بتجيلي معظم الايام و بيتت معايا يومين و صوفي جارتي. الجديدة شوفتها مرتين تلاتة صدفة و لسه ابتسامتها الي مريحتنيش علي وشها و بتحاول كل ما تقابلني تفتح كلام معايا .
في الشغل طول الاسبوع براجع كل حاجة و بحل مشاكل كانت موجودة و بركز في التفاصيل الصغيرة و بقرب من الموظفين اكتر جوه الشغل و براه و ساره مش طايقاني و بتحاول في اي فرصة تشكك في شغلي او تنرفزني و انا مطنشها خالص و بعاملها بوش خشب .
( في مكتبي و اجتماع للقسم ). انا : و دلوقتي بعد اسبوع تعارف و حل المشاكل ندخل في الشغل الحقيقي. ساره : تقصد ايه. انا : اقصد يا انسه ساره الشغل الي جاي عشان نرفع الارباح. حامد : في دماغك ايه بتفكر فيه. انا : بفكر اقل منتج ارباح نعمله حملة اعلانية جديدة و نغير شكله. سراج : كويس بس عايزين ندرس الحملة دي كويس عشان تنجح. انا : معاك و عشان كده بقلكم الشغل الحقيقي بدأ .
عايز دراسة كامل لاذواق المستهلكين و المنتجات المنافسة الي شبه منتجنا و كمان خطة الترويج للمنتج من اعلانات و شكل جديد للمنتج ساره : و انت حتعمل ايه و احنا حنعمل كل دا. انا : هو انتي اول يوم ليكي في شغلنا يا انسه. ساره : لا ليه. انا : لان المدير عليه انه يقرر في الاخر ايه الي حيتنفز بعد ما تعملوا شغلكم. ساره : و انت مش بتقول انك حتتعامل اكنك زميلنا نفذ بقا ولا انت متعرفش تعمل حاجة من دي. مروة : ثواني يا ساره احمد عنده حق دا شغلنا و .. انا : و انا موافق قدامكم يومين انتوا مع بعضكم تجهزوا كل التقارير و انا حجهز لوحدي نفس التقارير و بعد يومين نعرض علي بعض الشغل و الي حنتفق عليه حيتنفذ. ساره : و لو طلع شغلنا افضل. انا : يبقا اسيب الشركة و امشي مش دا الي كنتي عايزاه من الاول. سراج : يا جماعة اهدوا احنا شغالين في نفس القسم كدا حتفرجوا علينا الشركة كلها. ساره : و احنا موافقين. انا : تمام انتهي الاجتماع. سراج : يا احمد .. انا : انا قولت الاجتماع انتهي و الموضوع دا مش حنتكلم فيه تاني كله علي مكتبه. خرج الكل و مش فرحانين ما عدا ساره باين عليها الفرحة .
بعد نص ساعة جاتلي مروة و استأذن تدخل و سمحتلها تقعد علي كرسي قدام مكتبي مروة : ممكن اتكلم معاك شوية. انا : احكي و بلاش موضوع الحملة عشان مش ناقصة نرفزة. مروة : لا هي الحملة يا احمد مينفعش الي بيحصل دا انت جاي عشان نشتغل كلنا مع بعض و نطلع شغل افضل. انا : مروة انا مش غبي و عارف الي بتعمله ساره من اول ما جيت و مش عشان والدها صاحب الشركة تتكبر و متتعاونش و تتصيدلي الاخطاء. ميلت مروة علي المكتب بصدرها و ظهر نصه من التي شيرت الي لبساه و هنا انتبهت للبسها و كانت لابسة تي شيرت بنفسجي ظاهر منه نص صدرها و بنطلون ازرق فاتح من النوع الي لازق في الجسم ( وصف مروة : طولها 155 و. وزنها 50 جسم رفيع مع بزاز كحبتين رمان ماسكين نفسهم و طيز صغيرة بس ملفتة في لبسها الي دايما سكسي و صابغة شعرها احمر ناري و قصاه لحد كتافها ) و انتبهت كمان لمعاملتها معايا طول الاسبوع الي فات و هيا. بتحاول تغريني و انا كنت مشغول مع ساره و عمايلها. مروة : احمد انت سرحان في ايه. انا : انا لا لا مفيش كنتي بتقولي ايه. مروة : كنت بقولك ان ساره بتعمل دا كله عشان مش قابلة انك اصغر منها و تؤمرها. انا : و باقي القسم. مروة : باقي القسم مقتنعين بخبرتك ( قربت اكتر و بصوت هادي ) خصوصا انا. انا : ( بانت ليا حلمة بزها اليمين و هيجت بس مبينتش ) كويس و ساره بعد يومين لتقتنع تشتغل معايا او تسيب القسم .
( بصيت علي الكمبيوتر و بكلمها بجدية ) علي شغلك يا مروة انا مش فاضي مروة : ( بخيبة امل ) اوك. مشيت بعد ما هيجتني و بفكر في جسمها و لبسها و الي كانت بتعمله طول الاسبوع و بقول لنفسي ( حجيبك تحت زبري بس بمزاجي ) .
طلعت مروة من دماغي و بدأت اجهز التقارير من علي النت للمنتجات المنافسة و نسبة مبيعاتها و فضلت شغال لحد ما كلمني الاستاذ خالد علي موبايلي و ببص علي الساعة لقيت الساعة واحدة بعد الضهر. انا : ايوه يا استاذ خالد. خالد : تعال لمكتبي حالا. انا : دقيقة و اكون عندك. روحت لمكتبه و دخلت لقيت معاه ولاده الاتنين ريان و محمد. انا : اؤمر يا استاذ خالد. خالد : صحيح الي سمعته دا. انا : سمعت ايه. خالد : داخل مع ساره في دور تحدي و عند. انا : صحيح. خالد : و ليه دا يحصل. انا : بعلمها درس يفيدها باقي حياتها. خالد : ممكن تفهمني تقصد ايه. انا : بسهولة هيا بتستهتر بيا و بشغلي لاني اصغر منها و عايز اعلمها ان العمر مش كل حاجة و الاهم الخبرة و المجهود. محمد : و حتعلمها ازاي بالعند و ال... خالد : محمد انا قولت ايه محدش يتكلم .
و لو افترضنا انك حتقدر تفوز في التحدي و بعدها هيا مقتنعتش حيحصل ايه انا : اولا انا واثق في فوزي ثانيا لو متعلمتش الدرس يبقا واحد مننا يسيب الشغل لان كده مش حننجز اي تقدم لو مش متحدين. خالد : تمام و بما انك واثق من فوزك انا في ضهرك و كمل لحد ما نشوف النتيجة. انا : حاجة تاني يا استاذ خالد ؟. خالد : لا اتفضل انت. طلعت من المكتب و كانت ساره منتظرة عند السكرتيرة و بعد ما طلعت هيا دخلت و مبتسمالي .
مشيت و روحت ادخل مكتبي مروة وقفتني ( القسم كان عبارة عن مكتبين واحد كبير و فيه مكاتب الموظفين و التاني اصغر و فيه مكتب المدير و ليه باب خاص جمب مكتب الموظفين ). مروة : احمد ممكن طلب. انا : اتفضلي. مروة : احنا النهرده خارجين نسهر و كنا عايزينك تشرفنا. انا : انتوا مين. مروة : كلنا ما عدا ساره و زملاء لينا في الشركة. انا : ( جات في بالي فكرة ) موافق اعرف المكان و المعاد و ان شاء ا*** حكون هناك. قالتلي المكان و الميعاد و انا دخلت مكتبي اخلص التقارير و فضلت شغال بعد وقت الشغل بفترة عشان انجز لحد ما خلصت و كان فاضل الاعلان و شكل المنتج الجديد قولت اخلصهم في البيت و لازم النهرده .
روحت لشقتي و اتغديت و بدأت افكر للاعلان و شكل المنتج لحد ما طلعت بفكرة اعلان جميلة و جديدة و شكل جديد للمنتج و كنت خلصت و براجع كل حاجة و لقيت موبايلي بيرن برقم غريب. انا : الو. مروة : ايوه يا احمد انا مروة زميلتك في الشغل. انا : ( كنت مديهم رقمي عشان لو في حاجة طارئة ) اهلا يا مروة. مروة : برن أأكد عليك تيجي النهرده. انا : ( بصيت في الساعة و كان فاضل ساعة ) جاي طبعا في الميعاد. مروة : و كنت عايزاك في موضوع تاني لما تيجي. انا : اوك لما اجي نتكلم. مروة : لا عايزاك نتكلم لوحدنا بعيد عن الباقي بعد ما نخلص الخروجة نبقا نتكلم لوحدنا. انا : ( بقول لنفسي هيا بدأت ترمي شبكها عليا و انا حستغل دا ) حاضر مش حجيب سيرة قدامهم. مروة : ميرسي جدا يا احمد انت جينتل مان ( بمياصة ) بااااي. قفلت معاها و فكرت هيا دلوقتي عايزة توقعني و انا حسيبها توقعني بمزاجي .
كملت مراجعة الشغل و بعد شوية جهزت نفسي عشان اخرج و لبست بنطلون جينز اسود و تي شيرت برتقالي ( لوني المفضل ) و بسرح شعري عشان اطلع لقيت جرس الباب بيرن افتكرت اميرة الي بتجيلي علطول .
روحت فتحتلها و دخلت الشقة اميرة : ايه يا احمد انت خارج. انا : ايوة خارج مع زمايلي في الشغل. اميرة : و مقلتليش ليه قبل ما اجيلك. انا : نسيت اقولك و مش عايز زعل و عكننة الكلام دا انا مش بحبه. اميرة : و عكننه ليه انا مالي انت حر في حياتك. انا : تعرفي انتي كده عجبتيني عارفه ان علاقتنا سكس و بس. اميرة : ( بتلزق فيا ) و بمناسبة السكس مفيش حاجة علي السريع كدا. انا : ( بعدتها عني ) مش وقته خالص مش عايز اتأخر. اميرة : متتأخر فيها ايه. انا : مبحبش اخلف بمواعيدي نبقا نعوضها وقت تاني. اميرة : اوك يلا ننزل مع بعض. انا : استني اتعطر و ننزل. اتعطرت و نزلنا مع بعض و كانت عايزة تبوسني في الاسانسير بس منعتها عشان الروج الي علي شفايفها .
ركبت عربيتي و روحت المكان في ميعادي و كان المكان كافيه علي البحر و لقيت هناك كل الي معايا في القسم ما عدا ساره و ناس تانية معرفهاش. لؤى : نورت المكان يا حب. انا : بنوركم وا*** .
مش تعرفنا لؤى : ايوه ( عرفني علي الي معرفهمش ) بس قولي انت عملت ليه كدا مع ساره. مريم : مبلاش السيرة دي احنا جايين ننبسط. انا : كان لازم كدا يا صحبي. حامد : انا مش مطمن من الحوار دا. انا : ركزوا انتوا في شغلكم عايز تقرارير ممتازة. سراج : شغل ايه بس احنا مش عارفين نقسم الشغل بينا ولا بدأنا فيه حتا. انا : دي مشكلتكم حلوها مع نفسكم. واحد من الموجودين : انتوا ازاي بتتعاملوا مع بعض كدا ولا اكن دا ( شاور عليا ) مديركم. كلنا ضحكنا. مروة : اقولك احمد عمل كدا عشان نعرف نتواصل افضل و نطلع شغل احسن. نفس الشخص : و بتتعاملوا معاه كدا علطول .
سمعت في الشركة عن الحوار دا بس مصدقتش انا : ايوه علطول كدا بس وقت الشغل الكل بيعمل الي عليه و بيحترموا قراراتي .
ما عدا ساره مروة : خلاص بقا سيبكم من الشركة و حواراتها احنا جايين نقضي وقت جميل. قضيت معاهم وقت حلو و ضحكت من قلبي و كنت سعيد اوي .
بعد ما خلصنا قعدتنا الكل ماشي مروح لقيت مروة بتكلمني مروة : احمد ممكن كلمتين قبل ما تمشي. انا : اوي اوي. الكل مشي و انا واقف مع مروة لوحدنا ( كانت لابسة فستان شيفون ضيق للركبة لونه اسود كان سكسي اوي عليها ). مروة : كنت عايزاك في الموضوع الي كلمتك عنه. انا : اوك يلا ندخل الكافيه نتكلم. مروة : لا مينفعش هنا. انا : طيب نروح فين. مروة : امممم ايه رأيك نروح شقتي عشان نتكلم براحتنا. انا : هو لازم نروح شقتك. مروة : ايوه عشان ناخد راحتنا في الكلام. انا : ( سكت شوية بفكر ) طيب تعالي نروح شقتي قريبة و بالمرة تقوليلي رأيك فيها. مروة : اوك اركب عربيتك و انا وراك بعربيتي. اتحركنا و وصلنا لقدام العمارة و بعد ما ركنا عربيتنا دخلنا العمارة و بنركب الاسانسير لقينا صوفي جاية و بتشاورلنا نوقف الاسانسير ( كانت لابسة فستان سهرة طويل جميل اوي عليها ) وقفناه و ركبت معانا. صوفي : ميرسي .
متعرفناش مين معاك يا احمد انا : دي مروة زميلتي في الشغل. صوفي : ( سلمت علي مروة ) اهلا انا صوفي جارة احمد. مروة : اتشرفت. متكلمناش تاني بس شايفهم بيبصوا لبعض بنظرات من تحت لتحت .
وصل الاسانسير و نزلنا و خدت مروة لشقتي و صوفي لشقتها و بصيت لصوفي ابتسمتلها و دخلت انا و مروة شقتي .
بعد ما قفلنا الباب دخلت مروة في الصالون و روحت انا اجيبلها عصير و قدمته ليها. مروة : ميرسي .. ايه حكايتك مع صوفي انا : مفيش حكاية. مروة : بجد مفيش حاجة. انا : بجد ليه. مروة : مشفتش بصتلنا ازاي. انا : مخدتش بالي. مروة : بصتلنا اكن بينا حاجة و غيرانة عليك. انا : و ايه الي عرفك مش يمكن بتفكر في حاجة تانية. مروة : احنا ستات زي بعض و فاهمين بعض و كمان هيا عينها عليك. انا : عينها عليا ازاي. مروة : يعني معجبة بيك. انا : طيب سيبك منها قوليلي كنتي عايزة تكلميني في ايه. اتكملت في موضوع ساره و هيا قلقانة منها و اي كلام و خلاص بس كانت بتنتهز اي فرصة تغريني و انا مطنش حركاتها لحد ما قالت عايزة تروح الحمام عرفتها طريقه و بعد شوية لقيتها بتصرخ جريت بسرعة للحمام لقيتها. واقعة علي الارض. انا : ايه الي حصل. مروة : ( بتعيط ) الشوز اتكسر و وقعت. انا : طيب ايه الي واجعك ( نصيحة يا صديقي القارئ اي حد مكسور او واقع بيتألم لازم تسأله بيتألم فين قبل ما تشيله عشان متجيش تكحلها تعميها و بدل ما كان كسر صغير يبقي كسر مضاعف " اساسيات الاسعافات الاولية. " ). مروة : رجلي الشمال وجعاني اوي ( بتصرخ ) ااااه. ( ريهام : ايه الطريقة الرخيصة دي. ساره : عندك حق دي مكشوفة اوي. انا : " بصيت لقيتهم واقفين ورايا بيقروا الي بكتبه " انتوا دخلتوا امتا. ريهام : من ساعة ما كنت في الكافيه. انا : طيب يلا برا عايز اكمل. ساره : متسبنا نقرا عايزين نعرف الي حصل. انا : يعني عايزين تقنعوني انكم حتسكتوا. ريهام : انا موافقة مش حتسمع صوتي ولا اكني وراك. ساره : و انا كمان مش حتحس بيا. انا : ماشي بس لو سمعت صوتكم بالشبشب الي في رجلي و علي دماغكم ). انا : طيب انا حشيلك و وقت ما يزيد الالم قوليلي. شيلتها و نيمتها علي السرير و هيا بتعيط. انا : فين في رجلك الشمال. مروة : هنا ( شاورلتلي علي فخدها من جوه تحت كسها بشوية ) بتوجعني جامد اااااه. انا : طيب انا حجيبلك زيت زيتون تدلكي بيها مكان الالم. مروة : مش قادرة اعمل حاجة ( بتصرخ ) اااااه اتصرف يا احمد انت. انا : خلاص حدلكلك انا ثواني اجيب الزيت. طلعت اجيب الزيت من المطبخ و انا بضحك علي طريقتها المكشوفة اوي و رحتلها تاني و هيا لسه بتصرخ. انا : جاهزة. مروة : ايوا يلا عشان رجلي بتوجعني. بعدت رجليها عن بعض و هيا مش موقفة تمثيل بالالم و بعد ما بعدت رجليها حطيت علي ايدي زيت و لمست بايدي علي خذها بس قريب من ركبتها. انا : هنا. مروة : فوق اكتر .. اكتر .. ايوه هنا انا : ( كان المكان قريب اوي من كسها بدأت احرك ايدي دائري و طراطيف صوابعي بتلمس شفايف كسها من غير ما اقصد ( كدا. مروة : ااااه ايوا حاسة بتحسن بسيط كمل. فضلت ادلك دقيقتين و هيا غمضت عنيها و بتطلع اهات اكن الالم قل بس باين ان هيا هيجانة .
قربت ايدي اكتر من كسها و لقيتها لابسة كلوت فتلة داخل بين شفايف كسها و لما قربت لقيت اهاتها عليت مروة : ااااااه ايوه هنا كمان. طلعت ايدي اكتر و بقيت بدعك في كسها الي كان مبلول و حجمه كبير بالنسبة لجسمها. مروة : اوووووه متشلش ايدك اااااه ايدك بتريحني اويييي. كان زبري قام من صوتها الي هيجني معاها و هيا اهاتها مستمرة لحد ما لقيتها بتعلي صوتها و تنزل عسلها علي ايدي. مروة : ااه اااه ااه متشلش ايدك اوووووف. قلوت لنفسي كفايا كدا تمثيل و طلعت فوقها و روحت لوشها و هيا مغمضة عنيها و بوستها و هيا اندمجت معايا و لفت ايدها حولين رقبتي و انا لسه ايدي بتدعك في كسها بهدوء .
نزلت ابوس رقبتها و بزازها و بايدي بدعك جامد في كسها و بظرها و هيا بتتاوه جامد و عنيها مبرقة في السقف. مروة : ااااااااه كسي اتهري من ايدك ااااااه. طلعت بزازها من السنتيانة و الفستان و حطيت حلمتها في بقي. مروة : اووووه مترحمش بزازي يا حبيبي. انا : ( ضربتها علي خدها براحة ) دا انا حفشخك يا لبوة. كملت كدا و فضلت امص و اعض في بزازها و حلماتها و ايدي من تحت بنيك كسها و ادخل صباعين فيه لحد ما جابت عسلها مرة كمان. مروة : اوووووف كفاية بقا عايزة زبرك في كسي. انا : ( طلعت ايدي من كسها و ضربتها بيها علي وشها ) افتحي بقك يا شرموطة و دوقي عسل كسك. مروة : ( فتحت بقها و انا دخلت صوباعين في بقا و فيهم عسلها ) امممم طعمه حلو علي صوابعك. انا : عشان انتي لبوة. قلعت انا كل هدومي و هيا متحركتش من علي السرير و بعد ما قلعت وقفت علي طرف السرير و شاورتلها تيجي تمص زبري .
قربت علي زبري و ببقها بتلحس زبري و بيضاني و هيا علي رجلها ايدها زي قطة مفترسة و شايف طيزها الناعمة قدام روحت ضاربها عليها. انا : الحسي بضمير يا لبوة. مروة : من غير ما تقولي يا دكري. بعد شوية من الحس بدأت تدخله في بقها و انا بضرب طيزها الطرية و هيا بتتحرك تحتي دليل علي استمتاعها. انا : باين بتحبي الي يفشخك يا شرموطة. مروة : مممم بعشق النيك العنيف. انا : طب اتلقي عندك. مسكت شعرها بايد و بنيك بقها بزبري و هيا بتطلع صوت بيهيجني اكتر و بايدي التانية بضرب طيزها و اقفش فيها بعنف .
بعد فترة طلعت زبري من بقها و ضربتها علي وشها بايدي انا : لفي يا لبوة عشان انيكك. مروة : ( باست زبري و بتكلمه ) عايزاك تتوصي بكسي يا حبيبي. انا : حيتوصي متخفيش. لفت و ادتني طيزها و انا مسكت وسطها بايدي الاتنين و نشنت زبري علي كسها و دخلته كله مرة واحده. مروة : ااااااه زبرك مالي كسي يا دكري. كان كسها مفتوح و باين انها اتناكت كتير بس مش واسع اوي و بدأت انيكها بعنف و بايدي بقربها علي زبري في نفس لحظة دخول زبري جوا كسها عشان يوصل لابعد مكان و مش عاتقها. مروة : ااااا اااااه جامد يا دك ري عايزة كس يي يتفشخ اوووو وووه. انا : انا حخليكي متعرفيش تمشي تاني. زودت السرعة مع نفس القوة و هيا اهاتها بتعلي و بتشتم نفسها. مروة : ااا ااا اااه افش خنيي شرمطن ييي اووو وووه قربت اجي ب عسلي يييي. انا : هاتي يا لبوة يا متناكة. جابت عسلها و انا مسكها و رفعتها في حضني و دخلت زبري في كسها علي الواقف و بنططها جامد علي زبري. مروة : اووووه زبرك حلو اوي احححح افشخني اكتر. فضلت شايلها و بنيكها بعنف لحد ما قربت انزل لبني نيمتها علي ضهرها علي طرف السرير و زودت السرعة جامد. انا : اووووه عايز لبني فين. مروة : في كسي يا فاشخني املاه بلبنك. نزلت لبني في كسها و نمت عليها لحد ما نزل لبني كله نمت جمبها و انا باخد نفسي من الجهود الي عملته. مروة : ايه الطاقة دي انا اول مرة اتناك كدا. انا : ايه رأيك يا متناكة اتكيفتي. مروة : اتكيفت دي قليلة انا مكنتش اتوقع كدا لما جيت دا كسي اتهري من النيك. انا : و انتي يا لبوة عاملة نفسك وقعتي عشان تتانكي كنتي قولتي علطول بدل الحركة المكشوفة دي. مروة : هههههه كنت عارفة انك حتفهم بس لو عارف مبدأتش ليه لما كنا قاعدين. انا : عشان متعشيش فيها دور المغتصبة و البريئة. مروة : دماغك دي سم و زبرك مبيرحمش. انا : طيب يلا ندخل الحمام عشان ندخل في النيكة التانية. مروة : تاني ايه بقولك كسي اتهري مش عارفة حقدر امشي ولا لا. انا : ( ضربتها علي جمب طيزها ) و دي بتعمل ايه مش لازم تتكيف. مروة : هو انت ليك خلفي دا انا كدا مش حعرف اروح الشغل بكره. ضحكنا احنا الاتنين و دخلنا الحمام نيكتها في طيزها جامد و هيا منكتش مستحملة لاني طولت اكتر من النيكة الاولي و بعد ما خلصنا استحمينا و طلعنا نريح علي السرير و هيا بتمشي مفشوخة من طيزها و نامت علي بطنها. و رجليها مفشوخة. انا : هههههه مالك مش قولتي بتحبي النيك العنيف. مروة : بس مش كدا انت افتريت علي طيزي. انا : تستاهلي عشان كنتي عايزة توقعيني. مروة : اديني وقعت تحت زبرك. انا : مش عاجبك يا لبوة. مروة : لا دا عجبني اوي و مش حسيبك تاني. انا : و دلوقتي نتكلم في الجد عايز اعرف ساره بتخططلي في ايه. مروة : يعني انت سيبتني اعمل كل دا عشان تعرف مني كل حاجة عن ساره. انا : بالظبط كده ( لقيتها بتضحك ) بتضحكي ليه. مروة : عشان ساره قالتلي اوقعك و اعرف بتفكر انت في ايه. انا : و انتي حتعملي ايه دلوقتي. مروة : طز في ساره انا حنقلك كل اخبارها و الي بتعمله و حقولها اني معرفتش اوقعك و دا عشان زبرك حبيبي. انا : كدا انا و زبري نحبك و نكيفك اكتر و اكتر. حكتلي كل الي حصل و الي بتفكر فيه ساره و انهم مش موافقين ساره علي الي بتعمله بس ساكتين و معملوش حاجة طول اليوم في الحملة و سا... . ( ساره : احا يا بنت الكلب بعتيني بنيكة. انا : " ضربتها علي راسها بايدي " مفيش احترام ليا يا وسخة و لا ايه. ساره : اسفه يا حبيبي بس دي طلعت ندلة اوي. ريهام : ههههه دي باعتك في ساعة ولا اتنين معاه. انا : طيب اتنيلوا اسكتوا خلوني اكمل. ساره : سيبني انا احكي للنسوانجية الي حصل. انا : اممم اوك بس من غير افورة و تحوير. ريهام : و انا امتا دخلتي حتيجي. انا : " ضربتها علي قفاها " ايه دخلتي محسساني انك في wwe و داخلة تصارعي. ريهام : اسفة يا كبير. انا : دورك بعد ما تخلص ساره. ريهام : تمام يا كبير. انا : يلا يا جزمة احكي و انتي يا ريهام مسمعش كلمة. ساره : اوك قبل اليوم دا احكي حالي طول الاسبوع شغل معاك ). . كنت مع مرور الايام بتنرفز و بتغاظ منك اكتر و شيفاك بتعامل الكل بهزار و ضحك و انا بوش خشب مع اني طلبت منك كدا و كمان شكلك و اناقتك و حلاوتك كانت بتستفزني معرفش ليه و كمان حلك للمشاكل و تعديلك للشغل. في تفاصيل بسيطة بس لما افكر فيها اعرف انها حتفرق .
دا كله خلاني احاول انتهز اي فرصة اوقعك و دا الي حصل يوم التحدي و يومها كل زمايلي في الشغل مكنوش راضيين بالي عملته بس انا ضغطت عليهم و فرحانة عشان حمشيك من الشركة لحد ما بابي بعتلي اروحله المكتب .
روحت للسكرتيرة قالتلي اصبر لحد ما يطلع الي عنده و بعد شوية لقيتك طالع من عنده انا ابتسم لاني عرفت والدي كان بيكلمك في الي حصل و متوقعه انه حيوقف التحدي و انا كدا مسكت عليك حاجة ازلك بيها لحد ما اطفشك من الشركة .
دخلت لوالدي و كان وشه باين عليه الغضب خالد : ايه الي بيحصل في قسمك يا ساره. ساره : تقصد ايه. خالد : عندك مع مديرك احمد من اول يوم و مش متعاونة معاه و كملت النهرده تتحديه. ساره : يا بابي ان.. خالد : مش عايز اسمع منك حاجة العند دا حينتهي قدامك لبعد بكره اخر فرصة. ساره : يعني ايه مش فاهمة. خالد : التحدي بينكم حيبقا اخر فرصة لعندك دا و كل حاجة بينكم تتحل. ساره : ( بصدمة ) التحدي حيتعمل. خالد : ايوه حيتعمل و دا عشان تفكري كويس و تفهمي ان من غير تعاون مع الكل مش حتعرفي توصلي لاي تقدم في شغلك. محمد : يا حج انت قولت انهم حيحلوا الي بينهم بعد التحدي طيب لو كسبت ساره و خصر احمد حيتصالحوا ولا اكن حاجة حصلت. خالد : طبعا هو عشان شوية عند اخصر موظف ممتاز. ريان : عندك حق يا حج الشغل مش بيمشي كدا. محمد : مع اني معترض علي كلامك بس انا متوقع لا هيا ولا هو حيقدروا يخلصوا في يومين و يطلعوا حاجة تعتمد. خالد : و دا لو حصل يبقا هيا اتعلمت الدرس و لو احمد فاز برده اتعلمت الدرس. ساره : ازاي يا بابي. خالد : لو محدش فيكم عرف يكسب تعرفي انك مش حتنجزوا حاجة غير لو اتعاونتي مع الكل و لو هو فاز تفهمي انك لو فضلتي ماشية بعندك مع دا و دا مش حتنجحي في مستقبلك و غرورك هو الي بيحكمك. ساره : لو انا فزت. خالد : وقتها حتبقي خصرتي موظف ممتاز و مش حتستفيدي منه حاجة و مفيش شغل حتعمليه او فكرة او مقترح الا و حيرفضها و دا معناه اني حعوز ارفد حد فيكم و الي اتأكدي اني حرفدك انتي. محمد : ترفدها هيا ليه. خالد : عشان هيا معندهاش خبرة تأهلها تمسك ادارة القسم زي احمد و لو ارفد احمد و يجي الي بعده و يعرف بالي حصل عمره ما حينتج افضل نتيجة شغل لانه عارف ان لو بنت صاحب الشركة قالت فكرة او مقترح و متنفذش. حيترفد. كلنا سكتنا و بابي قالنا نسيبه لوحده و بعدها رجعت للقسم و طول الوقت بفكر في كلامه و مش عرفه اعمل ايه لحد ما جيه ميعاد نهاية الشغل قولت لمروة تحاول توقع احمد و تعرف منه اي معلومة و هيا كانت فرحانة و. مشيت .
روحت الفيلا و فضلت في اوضتي بفكر و مش عارفة اعمل ايه .
بعد المغرب مامي دخلت عليا الاوضة و انا سرحانة مش منتبهالها ماما : ساره يا بنتي. ساره : اه ايه يا مامي. مما : سرحانة في ايه. ساره : مفيش بفكر شوية. ماما : بتفكري في مشكلة الشغل. ساره : هو بابي قالك. ماما : ايوه قالي ها حتعملي ايه. ساره : مش عارفة محتارة. ماما : و ليه محتارة. ساره : مش عارفة احاول اكسبه و ارضي نفسي بس حزعل بابي و اسيب الشغل ولا محاولش و محدش يفوز و اكمل معاه الشغل بس بعد ما هو كسبني. ماما : يكسبك ازاي و انتي بتقولي تتعادلوا. ساره : هو مش حيقدر يفوز بس مراهن علي اني مقدرش اكسبه و كدا يوصلي رسالة اني لازم اطيعه. ماما : و انتي معانده ليه معاه يا حبيبتي. حكيت لامي الحكاية من اولها و بمشاعري. ماما : انتي كده معجبه بيه يا ساره. ساره : ( ببرقلها ) معجبه بيه ازاي. ماما : هو عاجبك من حيث الشكل و المظهر و عاجبك كمان شخصيته بس بتكابري لانه اقوي منك في الشخصية و متعودتيش علي الهزيمة. ساره : الهزيمة مش فاهمة. ماما : انتي كنتي بتعاندي الاول عشان هو اصغر منك و معندوش خبرة دا رأيك فيه بس بعد ما هو عرف يتعامل معاكي و يتجاهلك و ظهرت شخصيته و خبرته في الشغل بتكابري بالاعتراف انه هزمك و بتعاندي برده. ساره : مش عارفة يا مامي انتي حيرتيني اكتر دلوقتي انا اتصرف ازاي في الموقف الي حصل. ماما : اعملي الي عليكي و حاولي تكسبي لو كسبتيه ابقي فكري في كلامي تاني و اشتغلي معاه عشان متندميش لكن لو هو كسبك او محدش فيكم كسب كدا هو علمك درس ان مش كل حاجة عند. ساره : ( فكرت شوية ) خلاص ححاول اكسبه و الي يحصل بقا. سابتني امي و مشيت و انا بفكر في كلامها و اني معجبه باحمد و بشخصيته و انه فعلا قدر يقلب الطرابيزة عليا و دا ذكاء منه و قعدت افكر في شكله و ملامحه و ابتسامته و.. . . ريهام : و حنيته و حضنه الجميل و عضلاته الكبيرة. ساره : بس يا بت انتي متترقيش عليا. ريهام : ما لازم اتريق علي محنك الي بيكب علينا. ساره : مش احسن منك الي لسانك متبري منك و عايز يتقص. ريهام : وا*** لساني الطويل احسن من المحنو و الجلع الماسخ مكبرتيش علي الهبل دا. ساره : بت انتي اطلعي من دماغي لشبشبلك. ريهام : ( حطت ايدها علي وسطها ) تشبشبي لمين يا عينيا دا انا اكسرلك عضمك. احمد : " بسقف و مبتسم " لا برافوا حلو اوي الكلام دا. ساره : مش شايفها هيا الي بدأت. احمد : مفيش واحدة فيكم احترمتني " اتحولت ابتسامتي لتكشيرة " شكلنا حنرجع للقديم. ريهام : لا وال*** بلاش الحزام. احمد : " قلعت الحزام الي لابسه " هو انتوا احترمتوني عشان احترمكم " بدأت السوع فيهم و هما جريوا بره الاوضة ". انا : و كدا نخلص الجزء دا لحد هنا لحد ما اربي الجزمتين دول و ارجعلكم .. سلام . اتمني الجزء يكون عجبكم و اي حد عنده تعقيب او ملاحظة يقولي عشان احاول احسن من نفسي. تحياتي. . . الجزء الخامس. بعد ما قالتلي مروة علي الي بتخططله ساره لبست هدومها و مشيت و مشيتها مش مظبوطة من الم طيزها و انا بضحك عليها – صحيت الصبح فطرت و لبست و ركبت عربيتي و روحت الشركة و انا ماشي في الشركة الكل بيهمس و. بيبصوا عليا طنشتهم و دخلت مكتب موظفين قسمي سلمت علي الكل ما عدا ساره اكنها مش موجودة و دخلت مكتبي اشوف شغلي – خلصت شغل و كان يوم مفيهوش جديد غير الموظفين شغالين عشان يخلصوا الحملة بتاعتهم و انا راجعت. حملتي مرة كمان .
روحت لشقتي اتغديت و نزلت اتمشي اروح الجيم زي ما كنت في مصر بروحه عشان احافظ علي لياقتي و الجيم كان قريب مركبتش العربية – دخلت الجيم و غيرت هدومي و بدأت تمارين انا متعود امارسها علطول – بعد ساعة من. التمارين لقيت حد بيكلمني. صوفي : اهلا احمد. بصيت ورايا لقيت صوفي و لابسة بنطلون يوجا ( استريتش ) و سنتيانة رياضية لونهم هما الانتين رمادي شكلهم فاجر اوي مع جسمها. انا : اهلا يا صوفي فرصة سعيدة. صوفي : انا هنا تقريبا كل يوم اول مرة اشوفك. انا : لسه مشترك من كام يوم و النهرده اول يوم بتمرن. صوفي : انا قولت جسمك اكيد بتحافظ عليه بالرياضة. انا : شكرا و انتي كمان جسمك رياضي و جميل. صوفي : ميرسي - تعرف ان الجيم دا بتاعي. انا : حقيقي اول مرة اعرف – باين علي المكان انه حلو و فيه امكانيات عالية. صوفي : ايوه و فيه كمان كورسات يوجا و جلسات مساج تبقي تجرب. انا : ههههههه لا شكرا. صوفي : مش فاهمة بتضحك ليه. انا : المساج فكرني بموقف عشان كده ضحكت مقصدش حاجة. صوفي : اوك – لحد دلوقتي متعرفناش و منعرفش غير اسماء بعض بس. انا : انا احمد **** مصري و شغال مدير تسويق في شركة ادوات تجميل. صوفي : و انا صوفي **** امريكية و زي ما عرفت صاحبة الجيم دا. انا : ممكن اعرف ايه الي خلاكي تستقري في الامارات. صوفي : جيت مع جوزي من عشر سنين و استقرينا هنا و هو كان مدير بنك بس هو اتوفي من سنتين و انا حبيت البلد و قررت اكمل حياتي هنا. انا : اسف لو فكرتك بالماضي الحزين. صوفي : لا مفيش داعي – تسمحلي نكمل تمرين مع بعض. انا : طبعا مفيش اي مانع. كلمت معاها تمريناتي و هيا طول الوقت بتحاول تهيجني بصدرها الكبير و طيزها الملفتة الي بيتهزوا مع اقل حركة منها بسبب لبسها و قدرت في دا و زبري وقف احتراما لجسمها و هيا ملاحظة زبري و ماشالتش عينها من عليه. دا خلاني اطول اكتر عشان اتمتع بالجسم الي بترج قدامي و الي بعشقه هو و العنف في الجنس .
خلصنا و رايح اخد دش سريع و اغير هدومي قالتلي. صوفي : ايه رأيك في جلسة مساج علي حسابي تنعش جسمك بعد المجهود الي عملته. انا : ( ضحكت في نفسي ) لا خليها وقت تاني. صوفي : انا الي حعملهالك بنفسي جرب و زي ما قولت علي حسابي. انا : مش فكرة مين الي حيعملي المساج بس حقيقي انا مشغول رايح شقتي اخلص شغل. صوفي : طيب بعد ما تغير استنا عند الاستقبال نروح مع بعض. انا : اوك. طبعا انا زبري هو الي كان بيفكر و عايز يجرب الجسم الكيرفي دا الي شبه جسم ميرنا بس حاجة تانية دا جسم رياضي و باين انه ملبن اوي من حركتها – غيرت و استنيتها و روحت معايا و فضلنا نتكلم طول الطريق في اي. حاجة لحد ما دخلنا العمارة و وصلنا لحد دورنا. صوفي : عندك مانع اعزمك علي مشروب .. مش حعطلك كتير انا : اوك يلا. دخلنا شقتها و كانت نفس تقسيمة شقتي بس يختلف الديكور و العفش و كانت لمستها الانسوية باينة عليهم – قعدت في الصالون و هيا دخلت المطبخ و جات جابت عصير مانجة و قدمتهولي و نص بزازها باينة من هدومها – قعدت. جمبي و بنشرب العصير و بنتكلم و انا زبري واقف و باين و هيا من وقت للتاني تبص عليه – فضلنا نتكلم و تجر معايا كلام و مواضيع و عدت حوالي نص ساعة و بدأت احس بسخونة جسمي و هيجان جامد و زبري حسيته وقف اكتر و. واجعني وقتها عرفت انها حطالي حاجة في العصير – واضح ليها جسمي بيعرق و مش علي بعضي. صوفي : مالك يا احمد جسمك عرقان و حالك مش عاجبني. انا : حران شوية. صوفي : ( قربت ايدها من قميصي ) طيب خف هدومك .. انا حساعدك قلعتني القميص و نزلت ايدها علي بنطلوني و فكت الحزام و فتحت السوستة. صوفي : باين ان الهدوم تعباك سيبني اقلعهالك و اريحك. نزلت بنطلوني و ساعدتها و انا كنت في حالة هيجان محصلتليش قبل كده و ماسك نفسي بالعافية في اني اغتصبها بالقوة. صوفي : ( شافت حجم زبري من البوكسر ) دا انت تعبان اوي. نزلت البوكسر و مسكت زبري و بتدلكه بايدها و انا زبري حاسه اكبر من المعتاد و احمر اوي و واجعني من كتر الهيجان. صوفي : انا حريحك سيبلي نفسك. بدأت تلحس زبري و بضاني و بعدين خدت نصه في بقها تلحس فيه – انا مقدرتش امسك نفسي اكتر من كده روحت ماسك راسها بايدي و بقيت بنيك بقا بزبري بعنف و هيا وشها حمر و بقها ريل و انا موقفتش – فضلت كده شوية و. بعدها حوشت زبري من بقها و قومت مسكتها من طيزها و زقيتها علي الكنية و مسكت بنطلونها قطعته من ورا و قطعت كلوتها الفتلة و ظهرلي طيزها و كسها. صوفي : براحة يا احمد مش كده. انا : ( نزلت الحس كسها ) بس يا كلبة اسكتي مش انتي عايزة كده. لحست كسها بسرعة ابله و قومت ادخل زبري في كسها. صوفي : تقصد ايييييييه. قبل ما تكمل كنت مدخل زبري كله في كسها و اشتغلت زي المكنة وراها رزع في كسها من كتر هيجاني. انا : اوووووه اقصد الي حتطهولي في العصير يا متناكة. صوفي : اااااااه اهدي يا احمد اهدي اووووه انا مش قادرة. انا : استحملي بقا الي حطهالي هيجني اوي. فضلت ربع ساعة انيك في كسها بكل قوتي و موقفتش خالص و هيا بتصرخ تحتي و كسها نزل عسل كتير و غرق الكنبة تحتها و عايزة تبعد من تحتي بس انا ماسكها كويس. صوفي : ( بتصرخ ) ااااااه يا احمد كفااااااية كسي واجعني مش قادرة. انا : و انا هيجان اوي مش حرحمك. صوفي : اوووووه طيب بدل لطيزي حاسة ان كسي بينزف. طلعت زبري من كسها و هيا اول ما طلعته خدت نفس كبير اكنها رجت ليها روحها بس انا مخلتهاش تستريح دخلت زبري في طيزها و كان زبري مبلول من كسها عشان كده دخلته علطول و كملت رزع فيها بس لاحظت ان طيزها واسعة. متناكة كتير. انا : طيزها اوسع من كسك يا لبوه. صوفي : اوففففف بحب اتناك فيها كتير. كملت رزع في طيزها و جسمها الطري اوي بيترج جامد قدام عبنيا و انا ماسكها من بزازها بفعص فيهم و بزق جسمها عليا بيهم لحد ما نزلت لبني في طيزها بكمية اول مرة انزلها. صوفي : اححححح لبنك حلو اوي في طيزي. بعد ما نزلت نمت علي الارض باخد نفسي بقوة و قلبي واجعني من المجهود المتواصل و طول المدة و دي اكتر مرة طولت في نيكة و اكبر مجهود عملته – صوفي لما شافت حالتي قامت جابتلي عصير و شربتهولي و خدت راسي في. حجرها و بتمسح علي شعري لحد ما نفسي هدي. انا : انتي حطتيلي ايه في العصير الي شربته اول ما جينا. صوفي : برشامة فياجرا. انا : لا دي مش فياجرا انا باخد منه ساعات بس عمر ما حصلي كده. صوفي : دي فياجرا امريكي بجيبها لما اسافر امريكا و كمان لانك كنت هيجان من غيرها فا حصلك كدا. انا : انا اول مرة اعمل المجهود دا. صوفي : و انا اول مرة حد ينكني كده في ابوظبي. انا : بس مش مجهده اوي زيي. صوفي : مين قالك انا كسي مش قادرة المسة. انا : بس قومتي جيبتيلي عصير و فضلت معايا ازاي بقي تعبانة. صوفي : دا لاني بتناك في طيزي من زنوج ازبارهم ضخمة كل ما اسافر امريكا. انا : ( زبري وقف تاني ) اهو وقف تاني حبايتك دي بتشتغل لحد امتا. صوفي : ههههه بتاخد وقت ( بدأت تدلك زبري بايدها ). انا : انا معنديش طاقة انيك تاني. صوفي : انت خليك مستريح و انا اعمل كل حاجة. انا : و انتي مش كسك واجعك. صوفي : بس طيزي موجودة و متعودة علي النيك الكتير. مصت صوفي زبري باحترافية لمدة و بعدها حطته بين بزازها انيكهم و بتلحس راس زبري كل ما يقرب من بقها و بعدها ركبت زبري بطيزها و فضلت تنيك نفسها لحد ما انا قربت انزل لبني قلبتها و مسكتها نكتها و نزلت لبني. في بقها و هيا بلعت لبني كله .
ريحت معاها شوية و بمسك موبايلي لقيت محمود رن دولي و مروة و اميرة رنوا عليا و فتحت الواتس لقيت محمود بيقولي عايزك ضروري – قومت من جمب صوفي و لبست هدومي و روحت شقتي كلمت محمود علطول. محمود : الو يا احمد. انا : ايوه موضوع ايه الي ضروري. محمود : ريهام ف.. انا : محمود محمود استنا الموضوع ريهام. محمود : ايوه. انا : طب افصل انا قولت حصلك حاجة او حد مات. محمود : احمد لو ليا عندك غلاوة اسمعني. انا : اتكلم يا صحبي. محمود : ريهام من بعد ما حصل الي بينكم مكلتش ولا شربت و بتعيط علطول - فضلت كده يومين تلاتة و اغمي عليها و راحت المستشفي و هيا محجوزة لحد دلوقتي و مش بتتحسن و النهرده طلبتني و امها قالتلي و انا مكنتش. عايز اروحلها بس امها صعبت عليا و روحت معاها للمستشفي – لما شفتها لقيت وشها اسود و بتتكلم بالعافية و قالتلي ان الي حصل دا كان بتخطيط من صاحبتها انجي و الي هيا معانا في الكلية عشان تنتقم منك ( و حكي الي. حصل مع ريهام و الي ذكرناه في الجزء التاني ) .. الو احمد انت معايا انا : معاك ( بتاوب ) يا محمود ها خلصت. محمود : صاحبي انت سمعت الي قولتهولك. انا : سمعته. محمود : و انت رأيك ايه. انا : كدب يا صحبي قدرت تضحك عليك. محمود : ازاي انا متأكد من الي بقوله. انا : طيب وحده وحده كدا ركز في الي قولته ازاي هيا صاحبة انجي و انا و انت منعرفش. محمود : قالت مجتش فرصة عشان تعرفك. انا : يا صحبي ازاي تدخل في دماغك السبب دا المفروض لما تبقي مصاحب حد من كلية تانية و تعرف قريبك او صاحبك في نفس الفرقة بتسأله عليه. محمود : ... انا : و فين الدليل علي كلامها دا شوفت موبايلها و لقيت عليه مكالمات مع انجي او حتي صور ليهم مع بعض. محمود : لا هيا قالت ان صاحبتها مسحت سجل المكالمات و رقم انجي من عندها و قالتلي انجي مكنتش بتتصور معاهم خالص. انا : طيب انت فكرت في الي بتقوله ليا دلوقتي. محمود : ... انا : ضحكت عليك بمرضها مش يمكن زعلانة عشان خصرتني و خصرت فلوسي. محمود : انا مصدقها يا صاحبي. انا : ساهلة هات دليل علي كلامها دا و انا انزل مصر و اسامحها و اجيبلها حقها من انجي و صاحبتها التانية. محمود : دليل زي ايه. انا : تسجيل لانجي بتعترف بالي عملته بس صاحبتها التانية تسجيلها ملوش لازمة عشان ممكن تقول اي حاجة تبرأ ريهام. محمود : و دا تجيبه ازاي. انا : مليش فيه و عشان اكون انا عملت الي عليا حتصرف و اجيب سجل مكالماتها من شركة الخط بطريقتي بس اشك انها بريئة. محمود : خلاص يا احمد و عندك حق متصدقش. انا : ياريت متكلمنيش في موضوع ريهام تاني غير لو جيبت الدليل دا عشان منزعلش مع بعض يا صاحبي. محمود : تمام .. سلام يا احمد و خد بالك من نفسك انا : سلام. قفلت مع محمود و انا بضحك علي ريهام الي قدرت تضحك علي محمود بس كلامه عن الي عملته انجي احتمال يطلع صح حتي لو - 1% رنيت علي اللوا كمال من رقمي الاماراتي لاول مرة. كمال : الو. انا : ايوه يا سيادة اللوا انا احمد ***. كمال : احمد وحشتني يلا عامل ايه في ابوظبي. انا : تمام يا باشا عارف ليا فترة كبيرة مرنتش عليك ولا حتي لما سافرت كلمتك. كمال : انا عرفت انك سافرت بسرعة و عرفت السبب. انا : اهو انا عايزك في طلب بخصوص السبب دا. كمال : اطلب و لو قدرت مش حتأخر عليك. انا : دا عشمي فيك يا باشا – كنت عايزك تجيبلي سجل مكالمات رقم ريهام من شركة الخط و حبعتهولك علي الواتس و لو تقدر كل رقم متسجل باسم مين. كمال : ماشي بكره يكون عندك بس انا عايز منك خدمة. انا : انا تحت امرك يا باشا. كمال : انا كنت جايلك الامارات و عايزك معايا في شغل كده. انا : اجي معاك بس اعرف امته. كمال : مفيش وقت محدد بس اعرف في اي وقت حتلاقيني قدامي. انا : و انا مستعد. كمال : اوك سلام و مستني الرقم. انا : حبعته علطول سلام. قفلت معاه و بعتله رقم ريهام علي الواتس و بعدها رنيت علي اميرة. اميرة : ايوه يا حبيبي. انا : رنيتي عليا في حاجة. اميرة : انت نسيت اننا متفقين اجيلك. انا : اولا احنا اتفقنا اني اعوضك بس محددتش ثانيا انا كنت مشغول و نسيتك خالص. اميرة : اوك يا حبيبي بس فيه موضوع مهم كنت عايزة اقولك عليه. انا : لا مش النهرده خالص كفاية الي انا فيه خليها لما تجيلي. اميرة : ما هو دا نص الموضوع كنت .. انا : اميرة انا مش رايق خليها بكره انا حرن عليكي. اميرة : اوك يا حبيبي بس متنساش عشان مهم اوي سلام. انا : سلام. قفلت معاها و كلمت مروة. مروة : الو يا عنتيل. انا : ايه عنتيل دي. مروة : مش كده بتقولوا في مصر عن الراجل ال.. انا : مروة انا مش في المود قولي الي عندك و باختصار. مروة : مالك كده بتصدني و انا جايبلك اخبار ساره. انا : مروة انجزي. مروة : حاضر النهرده ساره جمعتنا و خلتنا نشتغل علي الحملة الاعلانية و مخلصناش لحد ما مشينا و قالت نكمل الباقي في البيت و نروح الشغل بكره بدري ساعة عشان نخلص الحملة – عايز تعرف قسمت شغلنا ازي و .. انا : لا مش عايز ابقا ارن عليكي بكره و انا جاي الشركة سلام. مروة : سلام. قفلت معاها و انا بفكر في احتمال كلام ريهام صح و انجي عملت كده و انا بلعت كل الي حصل و ظلمت ريهام و وصلتها للي هيا فيه و بفكر برده ان دي لعبة منها – حاولت اخرج التفكير من دماغي و استني لبكره اعرف كل. حاجة و نمت .
صحيت الصبح فطرت و لبست و راجعت الورق الي حقدمه و اتأكد اني مش ناسي حاجة - نزلت ركبت عربيتي و اتحركت في طريقي للشركة – رنيت علي مروة. مروة : ( بصوت واطي ) الو. انا : انتي فين. مروة : في الشركة بكلمك بمن برا المكتب. انا : قوليلي عملتوا ايه. قالتلي انهم خلصوا التقارير و الشكل الجديد و الي كان مختلف عن الي محضره انا و قالتلي هما دلوقتي بيفكورا لفكرة للاعلان الجديد بس لسه مستقروش علي حاجة ملفتة – قفلت معاها و كملت في طريقي لحد ما وصلت. الشركة قبل ميعادي بدقايق – انا و قبل ما ادخل مكتبي لقيت باب مكتب ساره و باقي الموظفين مفتوح و باين علي وشهم الحيرة – عديت علي مكتبهم صبحت عليهم و اعرفهم ان الاجتماع بعد ربع ساعة - دخلت مكتبي طبعت. الورق الي مجهزه و مستني يدخلوا عشان ابدأ الاجتماع .
دخلوا و كلوا قعد و بدأت الاجتماع. انا : بسرعة و من غير مقدمات ندخل علطول في موضوع الاجتماع – جهزتوا الحملة بتاعتكم. حامد : ايوة جاهزة. انا : وزعوا الملفات ملف حملتكم و ملف حملتي. وزعوا الملفات بحيث كل واحد ماعه ملفين واحد بتاعهم و واحد بتاعي – بصيت علي ملفهم و بقراه لقيت ان الارقام و الاستطلاعات تقريبا شبه بعض و الاختلافات بسيطة بس الاختلاف كان في شكل المنتج الجديد و فكرة. الاعلان و لاحظت نظرات ساره و الي معرفتش افسرها – و احنا كلنا مشغولين في قراية الملفات دخل علينا الاستاذ خالد و قومنا نستقبله. خالد : كل واحد في مكانه انا جاي احضر الاجتماع. انا : اتفضل يا استاذ خالد. قومت من الكرسي الي كنت قاعد عليه و قعدت علي كرسي جمبه و اديته الملفات الي كانت معايا بعد ما كنت قريت ملفهم – بعد فترة الاستاذ خالد حط الملفين قدامه و اتكلم. خالد : و دلوقتي بعد ما قريتوا كلكم الملفين الي موافق نعتمد حملة الاستاذ احمد يرفع ايده – لقيت الكل رفع ايده و الاستاذ خالد كمان بس الي كنت مستبعده ان ساره رفعت ايدها و وشها في الارض. خالد : تمام ابدأوا اشتغلوا عليها حالا. انا : لو سمحتلي يا استاذ خالد انا عايز اشرف بنفسي علي تصوير الاعلان. خالد : تمام جهز الشكل الجديد للمنتج و ابدأ تصور الاعلان علطول. بعدها سابنا الاستاذ خالد. انا : لؤي اتواصل مع شركة الي بتتعاملوا معاها لتصوير الاعلانات و مريم حتتواصلي مع المصنع ينفذ نموذج الشكل الجديد و يجبهولنا النهرده. لؤي : و ميعاد التصوير امته. انا : بعد بكره – في اي استفسارات ... تمام الاجتماع انتهي الكل قام و فضلت ساره قاعده و عارفها عايزة تكلمني و استنيت لحد ما اتكلمت. ساره : استاذ احمد ممكن دقيقة من وقتك. انا : اتفضلي يا انسة ساره. ساره : ( باصة في الارض ) انا بعتذر منك علي كل الي حصل مني تجاهك و لاني شككت في خبرتك. انا : اعتذارك مقبول يا انسة ساره. ساره رفعت وشها و بصت في عينيا. انا : مالك بصالي كده ليه مش مصدقة اني سامحتك بالسهولة دي. ساره : الصراحة ايوة. انا : ليه. ساره : عشان انا لو كنت مكانك مكنتش سامحتك. انا : انا سامحتك لاني مش حكسب حاجة من مشاكلنا مع بعض و لانها مش مشكلة شخصية بالنسبالي بالعكس لما ارفض اعتذارك مش حنقدر نشتغل بكامل ذهننا و طاقتنا. ساره : ... انا : انسه ساره انتي مركزة معايا. ساره : اه ايوة مركزة – شكرا يا استاذ احمد بعد اذنك. طلعت من مكتبي و هيا تايهة و انا ضحكت علي حالتها و قولت لنفسي انا حخليها كده لا متأكدة انا سامحتها و لا و حفضل اعاملها بنفس المعاملة بس افرد وشي شوية .
فضلت في مكتبي اشتغل و لؤي اتفق مع الشركة و انا كلمتهم عشان اعرفهم اني حشرف علي التصور و بعدها بفترة وصل النموذج لشكل المنتج و عجب الكل بس انا عدلت حاجة فيه و بعدها بساعة جالنا النموذج المعدل و خدته. للاستاذ خالد و عجبه جدا ادي الامر ببدأ الانتاج و قالي عايز الاعلان يخلص بسرعة – مكنش فيه حاجة جديدة باقي اليوم و معاملتي مع الكل بهزار و ضحك و ساره نفس معاملتها بس اتغير اني فكيت وشي شوية و برده. مبهزرش معاها .
خلصت شغل و روحت شقتي اتغديت و اتصلت باميرة اعرف عايزاني في ايه. اميرة : ايوة يا احمد. انا : كنتي بتقولي ان معاكي مشكلة اتكلمي انا سامعك. اميرة : امبارح قبل ما اجيلك كانت عندي مراة خالد في فيلتي و حسيتها بتلمحلي علي علاقتي بيك. انا : ازاي و هيا عرفت منين. اميرة : معرفش بس هيا متعرفكش و بتلمح علي علاقتي براجل - استني اكملك المهم بعد ما قعدت معايا فترة و مشيت انا روحت لشقتك عشان اقضي باقي اليوم معاك و وقتها انت مكنتش موجود و رنيت عليك و انت مرديتش و روحت. تاني لفيلتي و بعد شوية لقيتها رجعت تاني و قالتلي كنت بعمل ايه عند شقتك و مستنية مين و مجاش و انا انكرت بس هيا كانت جاهزة و خلت سواقها يمشي ورايا و يصورني فيديو و انا قدام شقتك و برن الجرس و رن عليك. انا : ها و بعدين. اميرة : انا مكنش قدامي غير ابكي و اقولها ان خالد مش مكفيني و كلام من دا و هيا خدتني في حضنها و اتاري هيا عملت كل دا عشان تتناك. انا : ههههههه. اميرة : اضحك اضحك ما هو حقك المهم هيا بتقولي انها مراقباني من فترة و عايزة تتناك او تفضحني قدام خالد و حريمه. انا : و هيا شكلها حلو. اميرة : بصراحة لا انا احلي منها و هيا اكبر مني. انا : اسمها ايه و رقم كام في حريم خالد. اميرة : اسمها طيف و مرات الخول التالتة و عندها 48 سنة. انا : موافق انيكها بس مش النهرده. اميرة : طيب امته. انا : بكره او بعده لما احدد ابقي اعرفك و دلوقتي ابعتيلي صورة ليها. اميرة : احاول اشوفلك صورة تبينلك جسمها و لو ملقيتش اكلمها تصورلك نفسها. انا : انتي علاقتك كويسة معاها. اميرة : علاقتي كويسة معاها و مع مرات العرص رقم اتنين بس اول واحدة علاقتي سودة بيها. انا : ليه كدا. اميرة : دا موضوع كبير و مينفعش دلوقتي خليها وقت تاني. انا : اوك سلام. قفلت معاها و كملت اليوم لحد العصر بعتلي اللوا كمال السجل لرقم ريهام باسماء اصحاب الارقام و ملقتش فيهم رقم غريب غير رقم متسجل باسم تامر و في بينهم مكالمات كتيرة و عشان اتأكد شغلت خطي المصري و رنيت عليه. و الي رد عليا راجل هنا انا خلاص اتأكدت ان ريهام ضكحت عليا – شوية و رن عليا اللوا كمال. انا : باشا اخبارك ايه. كمال : كويس يا احمد – وصلك السجل علي الواتس. انا : ايوة و شكرا علي خدمتك دي. كمال : لا مفيش شكر ولا حاجة المهم انا اجلت سفري ليك فترة و عايز منك حاجة. انا : اؤمر يا باشا. كمال : تعرف تعمل برنامج حماية شبه الي عملته لينا. انا : شبهه .. اعرف بس ممكن اسأل ليه كمال : حتعرف لما اجيلك المهم ميكونش شبه الي معانا و يكون في مستوي الي معانا من الحماية. انا : حاضر زي ما تؤمر. كمال : حيخلص منك امته. انا : في ظل الظروف الي عندي ممكن اسبوعين. كمال : خلصه علي مهلك انا مش جاي بسرعة. انا : تمام يا باشا اي حاجة تاني. كمال : لا سلام. انا : سلام. قفلت معاه و بفكر هو عايز البرنامج لايه و ليه لازم يكون مختلف بس قولت لما اقابله حعرف – بدأت اشتغل عليه بما اني فاضي النهرده و فضلت شغال لحد ما صوفي رنت الجرس و كانت عايزاني اخرج معاها بس انا رفضت. بشياكة و نيكتها نيكة سريعة في شقتي - كملت شغل علي البرنامج و بالليل لقيت صور بعتهالي اميرة و كانت لطيف زي ما كاتبة و كانت اكتر من صورة ليها و هيا لابسة بيجامة بيتي و قميصين نوم مختلفين ( وصف جسم طيف. : الطول 160 و الوزن 80 جسم قصير و تخين و عندها كرش بس مش كبير شعرها اسود واصل لطيزها و زازها كبار و طيزها متوسطة و ملامح وشها تعتبر عادية يعني مثال للست العربية الي مش مهتمة لجسمها ) انا قولت اني. مجربتش واحدة زيها و مش حاخصر حاجة لما اجرب و بالمرة اقضي وقت حلو مع ضرتي و الفكرة نفسها هيجتني روحت رنيت عليها. اميرة : ايوة يا حبيبي. انا : هيا دي ضرتك. اميرة : مش قولتلك انا احلي منها هيا بعد ما اتجوزت و خلفت اهملت نفسها و بقت بالشكل دا. انا : تعرفي انا فكرة اني حنيك ضرتين وقفت زبري. اميرة : طيب ما اجي اريحهولك و انتي تريحني. انا : لا خليها لما انيكم مع بعض – بصي انتوا تيجولي بعد بكرة بالليل شقتي. اميرة : خليها في الفيلا عندي اصلها مش عايزة تجيلك الشقة. انا : قوليلها دا شرطي او منيكهاش احسن. اميرة : لا خلاص جايين و انا حقنعها. انا : سلام. اميرة : سلام يا حبي. قفلت معاها و اشتغلت شوية علي البرنامج و نمت بدري عشان اصحي فايق الصبح ... ( ساره : ايه يا احمد مش تخليني احكيلك الي حصل. انا : لا انا خلصت و مش عايزك. ساره : ليه بس هو انت لسه متضايق من الي حصل خلاص بقا ميبقاش قلبك اسود. انا : ههههه بقيتي مصرية .. طيب احكي بس باختصار ) كان فاضل يوم في التحدي و اليوم دا خدته جد و اشتغلت علي الحملة بس مقردناش نخلصها قولتلهم يجيوا تاني يوم قبل ميعاد الشغل بساعة عشان نخلص و روحت للفيلا و هناك والدي قالي. خالد : ساره انا زهقت من دلعك الي زايد عن حده. ساره : ... خالد : الدلع و الهزار بعيد عن الشغل و بكرة لو خصرتي او محدش فاز تعتذري لاحمد. ساره : بابي ان.. خالد : مفيش بابي الشغل مينفعش فيه عند بكره تعتذريله او تسيبي الشغل و دا اخر كلامي. سابني والدي و بعدها بشوية جاتلي امي و نصحتي بنفس الي قالتهولي قبل كده و انا اقتنعت .
تاني يوم روحت الشغل بدري ساعة و اشتغلنا علي شكل المنتج و الاعلان بس معرفناش نطلع بحاجة كويسة – جيت انت سلمت علي الكل و طنشتني انا خالص و عرفتنا الاجتماع بعد ربع ساعة – دخلنا الاجتماع و بعد ما وزعنا. الورق قريت حملتك و انبهرت بفكرة الاعلان الي متعملتش قبل كده و شكل المنتج الي عجبني اوي و حسيت ان امي عندها حق و اني معجبة بيك بس بكابر – شوية و والدي جيه و بعد ما قري الحملتين و قالنا نختار الكل رفع. ايده و اختار حملتك و انا كمان رفعت ايدي لحملتك و وشي في الارض و حسيت اني جيت عليك كتير و انك تستحق مكانتك و بعد ما خلص الاجتماع فضلت مكاني و مش قادرة اتكلم بس اتجرأت و اعتذرتلك و انت قبلته و دي كانت. مفاجئة ليا و وقتها انت كبرت اوي في نظري – طلعت م عندك و روحت لمكتبي و بفكر في كل الي عملته معاك و بعاتب نفسي و انت في اليوم دا مبقيتش تتعامل معايا ببرود زي الاول بس مش بتهزر معايا برده و بتعاملني. باحترام و بتضحك و تهزر مع الكل زي الاول بس وقتها انا حسيت باحساس غريب ناحية مروة و مريم حسيت بغيرة انك بتهزر معهم و معايا لا و.. . ( ريهام : يا احمد في حد عايزك. انا : مين. ريهام : مش عارفه بس الحرس علي باب الفيلا بيقولوا انه عايزك في موضوع حياة او موت. انا : طيب انا جاي. ريهام : و انا امته احكي الي حصل معايا. انا : مش دلوقتي. ريهام : ليه ما ساره بتحكي اهي. انا : لانك بدأتي اخر مشكلة فاكرة ولا افكرك. ريهام : فاكرة .. طيب امته احكي انا : لما اقرر انا يلا روحوا شوفوا حتعملوا ايه و انا اشوف الراجل دا ). . . و كدا ينتهي الجزء الخامس ارجو ان ينال اعجابكم و منتظر رأيكم .. تحياتي . . . الجزء السادس. صحيت الصبح فطرت ولبست و روحت الشغل و مكنش فيه حاجة جديدة طول اليوم و مستمر في معاملتي مع ساره باحترام و مع الباقي بهزار و ضحك و بزود الهزار مع مروة و ملاحظ نظرات من ساره لمروة بقرف او انا اتهيألي كده. – خلصت شغلي و روحت لشقتي و انا و باتغدي رن موبايلي برقم مش متسجل عندي رديت. انا : الو. الشخص : ( صوت انثوي ) الو الاستاذ احمد **** معايا. انا : ايوه مين حضرتك. طيف : انا طيف الي كلمتك عني اميرة. انا : طيف مين و اميرة مين انا معرفش حد بالاسماء دي. طيف : يعني متعرفش اميرة. انا : لا معرفش حد بالاسم دا مين معايا دا مقلب ولا ايه ياريت مترنيش عليا تاني. قفلت في وشها و كملت اكلي و مفيش خمس دقايق كانت اميرة بترن عليا. انا : الو يا اميرة. اميرة : ايه يا حبيبي طيف رنت عليك من دقايق بس انت انكرت ليه انك تعرفني. انا : و ايه يعرفني انها طيف انا رقم غريب رن عليا مش يمكن يكون فخ. اميرة : فخ من مين. انا : معرفش مش زي ما طيف كانت بتراقبك احتمال يكون حد مراقبكم. اميرة : عندك - حق طيب طيف جمبي و عايزة تكلمك. انا : اديهاني. طيف : الو يا احمد. انا : اهلا يا مدام طيف. طيف : بلاش مدام ناديني طيف من غير القاب او اي اسم انت تحبه. انا : ماشي يا طيف ها كنتي عايزاني في ايه. طيف : كنت عايزة اتعرف عليك. انا : مش سبب مقنع لان طبعا اميرة قلتلك كل حاجة عني. طيف : دماغك دي شغالة علطول. انا : لازم تكون شغالة لانها هيا الي وصلتني لشغلي دلوقتي. طيف : بصراحة كدا انا عايزاك تنقل ميعاد بكره في فيلة اميرة. انا : فهمت بس انا مش موافق و مصر انه يكون في شقتي. طيف : ممكن اعرف السبب. انا : لان ايه الي يضمني ميكونش فيه كاميرات في الفيلا و انا مش حرتاح غير في شقتي موافقين تمام مش موافقين نلغي ولا اكننا اتكلمنا. طيف : لا منلغيش جايين شقتك في الميعاد. انا : سلام. طيف : سلام. قفلت معاها و قولت لازم اعرف اميرة حتقلها كل حاجة عني و عن جوزها ولا علاقتي بيها بس و قولت ارن عليها بكره الصبح عشان اتأكد ان طيف متسمعناش .
بعد ما خلصت اكل بدأت اكمل شغل علي البرنامج طول اليوم لحد ما نمت .
تاني يوم صحيت الصبح و بعد ما فطرت ركبت عربيتي و رنيت علي اميرة و قالتلي ان طيف متعرفش حاجة عن جوزها خالد و الي تعرفه بس علاقتي بيها - وصلت لمكان تصوير الاعلان قبل الميعاد بنص ساعة و استنيت لما جيه. المخرج و براجع معاه علي الي عايز اعمله و بالذات التفاصيل الصغيرة – في الميعاد المحدد وصلوا الموديلز ما عدا الموديل الاساسية ( عارضات ازياء و بيمثلوا في اعلانات ( بعد نص ساعة قولتله يبدأ من غيرها و هو. قال للكل يجهزوا و بعد نص ساعة كمان وصلت و جاية تعتذر للمخرج و انا قاعد جمبه ( وصف الموديل و اسمها دينا : طولها 170 و وزنها 60 جسم رشيق جدا و رياضي مع بشرة خمري فاتح و ملامح وجه جميلة جدا و شعر اسود. طويل و بزاز اقل من المتوسط في حجم برتقالة بس مشدودين و طيز صغيرة ولكن بارزة من الخلف بتناسق مع جسمها ( بصراحة هيا شدتني ليها و اعجبت بجسمها و ملامحها اوي. دينا : اسفة جدا يا استاذ علي التأخير. انا : ممكن اعرف التأخير دا سببه ايه يا انسه. المخرج : اعرفك الاستاذ احمد مدير قسم التسويق للشركة الي ليها الاعلان. دينا : اهلا استاذ احمد ( سلمت عليا ) اسفه بس كنت نايمة متأخر و راحت عليا نومة. انا : و شايفه انه سبب مقنع لتأخرك. دينا : ( برقيتلي ) انا اعتذرت علي التأخير و قولتلكم السبب من غير ما اكدب. انا : اوك ( بكلم المخرج ) يا استاذ ابدأ التصوير زي ما اتفقنا من غير الانسه. وقتها كان الكل جهز. المخرج : ثواني يا دينا اكلم الاستاذ احمد ( بعدت عننا ) يا احمد لو عايز اعلانك يكون ممتاز لازم تشارك دينا فيه لانها ممتازة في التمثيل. انا : ( فكرت شوية ) اوك قولها تيجي اكلمها. المخرج : دينا تعالي ( وصلت عندنا ) الاستاذ احمد عايز يكلمك بعد ما اقنعته. انا : انا مش بحب الاستهتار في الشغل و سبب تأخيرك مش عاجبني بس الاستاذ مقتنع بيكي يلا اتجهزي بسرعة و كفاية تأخير. دينا : ( مبتسمة ) ميرسي اوي. ربع ساعة و كانت جاهزة و بدأنا تصوير و فضلنا تلات ساعات نصور و نعيد في اللقطات كتير لحد ما خلصنا و انا طول الوقت بهزر مع الكل و افكهم و منهم دينا عشان يشتغلوا افضل و ميزهقوش – بعد ما خلصنا جات كلمتني. دينا شوية و نهزر و اتبادلنا الارقام و عرفت انها صاحبة مريم الي شغالة معايا .
خلصت تصوير و روحت الشركة عشان اشوف الشغل الي سايبه و مشيت مع موظفين الشركة بعد نهاية ساعات العمل .
روحت لشقتي و جايب معايا اكل جاهز و اتغديت و نمت شوية عشان اعرف اسهر مع اميرة و طيف – صحيت علي اميرة بترن عليا و عرفتني انها في الطريق و انا قومت استحميت علي السريع و مستنيهم يوصلوا – رن جرس الباب و. فتحت كانت اميرة و طيف دخلوا و قفلت الباب و اميرة دخلت معايا في بوسة جامدة و جنبنا طيف - اميرة كانت لابسة فستان سهرة ضيق واصل لفوق ركبتها لونه وردي و طيف كانت لابسة بنطلون قماش ابيض و بلوزة سودة واسعة. - و بعد شوية بعدت اميرة عني. انا : استني مش نتعرف علي الضيفة الاول. طيف : شايفة بيفهم مش زيك. اميرة : حبيبي واحشني مبسهوش يعني. انا : سيبكم من الكلام دا ويلا ندخل الصالون و انتي يا اميرة هاتيلنا عصير نشربه. دخلنا الصالون و قعدنا نشرب العصير و بحاول افك طيف من توترها المتوقع لحد ما فكت و قولت ابدأ بيها حطيت ايدي علي فخدها و بحسس و احنا بتكلم و هيا ممانعتش و بعدها لزقت فيها و حضنتها بايدي الشمال و صوابعي. بتلمس بزازها و هنا هيا اتلخبطت في الكلام و انا ماستنيش كتير و خدت شفايفها في بوسة مثيرة و هيا اندمجت معايا علطول و ظهر حرمانها و هيا بتبوسني و انا ببوسها بخبرتي و بقفش في بزازها و هيا في عالم تاني –. نزلت بايدي علي كسها و بدعك كسها جامد من فوق البنطلون و هيا هيجانها زاد و اهاتها عليت لحد ما جابت عسلها من قبل ما اقلعها عرفت انها متناكتش من راجل من فترة – نزلت علي ركبي و قلعتها بنطلونها و كلوتها. الفتلة و قربت بلساني علي كسها الوري الجميل و بدأت ابوسه و الحسه و هيا هاجت اوي و حطت ايدها علي راسي و بتزقني علي كسها و بعد فترة من المص و الحس و عض زنبورها جابت عسلها لتاني مرة و بعدها وقفت انا علي. رجلي و قلعت كل هدومي و قربت زبري من بقها عشان تمصه و هيا بدأت تلحس و تمص زبري بس مكنتش خبرة زي اميرة و افتكرت اميرة و ببص جمبي لقيتها بتلعب في كسها من تحت القستان و بتشاورلي اكمل مع طيف – طلعت زبري من. بقها و قلعتها باقي هدومها و نيمها علي الكنبة و نمت فوقها و انا ببوسها و بحرك زبري علي كسها من بره. طيف : اممم دخله بقا يا احمد. انا : ادخل ايه. طيف : بتاعك. انا : اسمه ايه عايز اسمع اسمه من شفايفك. طيف : دخل زبرك في كسي نيكني. بدأت ادخل زبري براحة في كسها و هيا في عالم تاني و فهمت انها بتحب النيك الرومنسي. طيف : ااااااه جميل اوي يا حبيبي. بدأت احرك زبري في كسها بهدوء و هيا مندمجة مع حركة زبري و بتتأوه. طيف : اووووه زبرك كبير بس حنين اويييي. فضلت بنيكها كدا و ببوسها لحد ما جابت عسلها لتالت مرة و بعدها زودت السرعة اكتر و لسه ببوسها. طيف : اااااااه اكتر يا حبيبي اكتر اوففففف. قومتها علي رجليها و نيكتها من ضهرها و انا حاضنها و هيا سادة بايدها علي ضهر الكنبة و انا بخبط في طيزها الكبيرة و الطرية و فضلت كده لحد ما قربت انزل لبني زودت سرعة نيكي ليها اكتر. انا : اااااه عايزة لبني فين يا عسل. طيف : في كسي يا حبيبي اووووه. نزلت لبني كله في كسها و قعدت اخد نفسي جنبها علي الكنبة و اميرة قربت بسرعة و لحست كس طيف و بتبلع لبني – جات عليا اميرة و باسني و بعدها نزلت علي زبري تمص فيه و تلحسه لحد ما وقف جامد في بقها و بعدها طلعت. عليا و خدت راسي بين فخادها الحسلها كسها و مفضىلتش كتير و نزلت دخلت زبري في كسها تنيك نفسها و هيا في حجري و مدياني بزازها امصهم. اميرة : اووووه الحس جامد في بزازي يا حبيبي قطعهم اااااه. فضلت في حجري لحد ما تعبت روحت قالبها علي الوضع الفرنساوي و برزع في كسها جامد لحد ما جابت عسلها. اميرة : احححح يلا نيك طيزي يا حبيبي هيا مستنياك. نقلت لطيزها و برزع فيها بكل قوتي و طيف نزلت تحتينا و بتلحس كس اميرة. اميرة : اوففف اجمد يا حبيبي اجمد و انتي يا متناكة الحسي اكتر. فضلنا علي الوضع دا لحد ما نزلت لبني في طيز اميرة و ريحنا كلنا علي الكنبة ناخد نفسنا. طيف : فين الحمام يا احمد. شاورتلها عليه و بعد ما مشيت. انا : ايه حكاية طيف و خالد جوزك و مراته الاولي. اميرة : ححكيلك بس باختصار قبل ما تيجي طيف – شيخة مرات خالد الاولي عرفت انها بتنيك خالد في طيزه و هيا الي خلته عرص عشان تعرف تتحكم فيه و في الكل بس بعد ما عرفت اني بنيك خالد جاتلي و اتخانقنا و من وقتها. و مش بنكلم بعض و عرفت من طيف لما اتساحقنا مع بعض انها ناكت طيف بالصناعي في طيزها و هيا الي فتحتها و اتعودت علي نيك الطيز منها بس من فترة شيخة بطلت تنيكها لسبب كدا و هيا جات من كتر هيجانها تتناك منك. انا : اوبا دا حوار كبير بقا. اميرة : طيب اسكت عشان جاية .. انا قولتلك طيف حتعجبك انا : ( قعدت جمبي ) طبعا عجبتني ليها طعم مميز في النيك. طيف : ميرسي و انا كمان مستمتعتش بالدرجة دي قبل كدا. اميرة : و لسه لما زبره يزور طيزك هههه عايزك يا احمد تتوصي بطيزها اصلها بتاكلها. طيف : ( اتكسفت ) يا وسخة مش كده. انا : هههه مالك لسه مكسوفة بعد الي حصل .. يلا ندخل اوضة النوم نكمل هناك دخلنا اوضة النوم و نيكت طيف في طيزها و كانت واسعة و مهرية نيك قبل كده و طولت في نيك طيزها و متعتها و نزلت لبني في طيزها و بعد ما ريحت شوية نيكتهم اخر نيكة مع بعض و كونت متوصي بطيف و بعاملها بحنية و. نزلت لبني علي بزازها و بعدها ريحنا شوية و لبسوا و مشيوا و انا نمت .
عدي شهر من غير جديد بنيك طيف و اميرة مع بعض او كل واحدة لوحدها في شقتي او فيلة اميرة او مزرعة ملك جوزهم – في غضون الشهر دا قدرت اخلص البرنامج و اختبره و كان اقوي من الي عملته في مصر- شهر في الشغل و. مفيش جديد الاعلان نزل و زادت مبيعات المنتج و معاملتي زي ما هيا مع الكل و ساره بعد ما بطلت عنادها معايا بقيت بركز في شخصيتها الي كانت ورا العناد و الي شدتني ليها و ملاحظ غيرتها من مروة و مريم من هزارهم. معايا و عرفت انها معجبة بيا هيا كمان و دا خلاني اهزر اكتر مع مروة و مريم عشان افرسها اكتر و كانت بتعجبني ساره لما تتعصب – مع صوفي و مروة كنت بنيك كل واحدة فيهم لوحدها و بنظم مع كل الي بنيكهم عشان. صحتي – دينا كانت بتكلمني كل فترة و بتحاول بس انا بصدها و بقول لنفسي كفاية الي بنيكهم .. دلوقتي .
( احمد : " بنادي علي ريهام " يا ريهاااام يا بت تعالي. ريهام : ايوه يا احمد. احمد : تعالي عشان تحكي. ريهام : حاضر يا باشا ابدأ من فين. احمد : بعد الليلة السودة و فسخ خطوبتنا. ريهام : حاضر ). بعد ما انا روحت و كنت مهرية عياط امي كانت بتسألي مالي و انا قولتلها ان خطوبتنا اتفسخت و هيا فضلت تسألني عن السبب و انا نايمة علي سريري و ببكي جامد و مش برد عليها و هيا نزلت شقتك بس ملقيتكش فيها و انا. فضلت ابكي و مكتلش ولا شربت لحد ما غلبني النوم و صحيت علي الضهر و افتكرت الي حصل و بدأت ابكي تاني لقيت امي بتسألني تاني. امي : يا بنتي قوليلي ايه الي حصل بينكم عشان تتخانقوا كدا. ريهام : هو احمد قالك ايه. امي : نزلتله لقيته بيجهز شنطه و قالي مسافر يشتغل و قالي اني اسألك. لما سمعت انك مسافر بكيت اكتر و امي خدتني في حضنها بكت علي بكايا. امي : يا بنتي متقطعيش قلبي كده و عرفيني حصل ايه. مرديتش عليها و فضلت ابكي علي الي حصل و صاحبتي الي خانتني و عملت فيا المقلب دا و عارفه انك مش حتصدقني و حاولت ارن علي امل او انجي محدش بيرد عليا – فضلت علي حالتي دي يومين ابكي ومش باكل لحد ما اغمي. عليا من الارهاق و فوقت و انا في المستشفي. امي : ريهام بنتي حمد *** علي سلامتك. ريهام : ( بإرهاق ) انا فين. امي : في المستشفي انتي من قلة الاكل و البكي اغمي عليكي. ريهام : كنتي سبتيني اموت و ارتاح. امي : " بتبكي " بعد الشر عليكي يا حبيتي بتقولي ليه كدا. ريهام : احمد فين. امي : معرفتش اوصله. ريهام : سألتي محمود صاحبه. امي : لا مسألتوش. ريهام : " هنا فكرت و قولت لازم محمود يعرف المقلب الي حصل " ماما عايزاكي تجيبي محمود ليا بسرعة و لازم يجي. امي : ليه يا حبيبتي. ريهام : ماما مش وقته لازم تجيبيه هنا. امي : حاضر يا حبيبتي. فضل امي معايا شوية و بعد كده راحت لبيت محمود بعد ما عرفتها عنوانه و بعد ساعة جاتلي هيا و محمود. ريهام : ماما سيبينا لوحدنا. امي : حاضر يا بنتي. سابتنا لوحدنا و محمود كان في وشه بصة غضب عليا. ريهام : من بصتك دي يبقا احمد قالك. محمود : قالي و لولا امك صعبت عليا مكنتش جيت عايزة ايه. ريهام : انت سمعت من احمد الي حصل بس مسمعتش مني و انا عايزاك تسمعني و بعد كده لو عايز تمشي براحتك. محمود : ماشي اتكلمي سامعك. حكيتله الي حصل و انا ببكي من الي بفتكره لحد ما سمع كل حاجة. محمود : " شايف في عينيه انه صدقني " انا صدقتك بس فين الدليل علي كلامك. ريهام : صدقني يا محمود كل الكلام الي قولتهولك حقيقي. محمود : مفيش صورة ليكي مع انجي. هنا افتكرت ان انجي مكنتش بتتصور معايا و كنت بتعجب من دا و عرفت السبب. ريهام : لا مكنتش بتحب تتصور .. بس استني ليها كلام علي الواتس معايا نادمت علي امي تديني موبايلي الي كان معاها و لما فتحت الموبايل لقيت المحادثة اتمسحت و سجل المكالمات اتمسح و فكرت ان امل مسحتهم لما كنت في الشقة. محمود : و دلوقتي حنعمل ايه. ريهام : قول لاحمد الي حكتهولك هو بيصدقك. محمود : ححاول بس متوقعش احمد قلبه اتكسر من الي حصل و مش حيصدق بسهولة. ريهام : عرفت انه سافر بس فين. محمود : الامارت سافر عشان ينساكي. بكيت جامد و لما عرفت انه اتكسر و عايز ينسي حبي و ملوموش بس انا مليش ذنب و جيه الدكتور اداني حقنة مخدر خلتني نمت – جالي محمود تاني يوم و عرفني انك مصدقتش بس قولتله لو جيبت دليل من انجي حتيجي تاخد حقي و. ترجعلي. ريهام : طيب حنجيب الدليل دا ازاي. محمود : نسجلها اعتراف بالي عملته. ريهام : ازاي و احنا مش عارفين هيا فين اصلا. محمود : عرفت انها في شرم الشيخ بتتفسح. ريهام : نسافر ليه هناك. محمود : لا انتي صحتك متسمحش احنا نستني لما ترجع و تكوني انتي رجعت ليكي صحتك و بلاش بكي و تاكلي كويس عشان لما نجيب الدليل و يرجعلك احمد يشوفك كويسة و بصحتك. فضلت في المستشفي اسبوع و بعدها رجعت البيت و رجعت اكل تاني و رجعت ليا صحتي لحد ما رجعت انجي من السفر بع... . ( بااااس نكملت بعدين. ريهام : ليه يا احمد مش احكي الباقي. احمد : لازم امشي الاحداث مع بعض عشان محرقش حاجة. ريهام : يعني انت تخلي ساره تحكي اكتر مني و انا سطرين و خلاص لا انا عايزة اكمل. احمد : " ضربتها علي قفاها " لازم تتضربي علي قفاكي عشان تسكتي. ريهام : " بتحسيك مكان القفي " تسلم ايدك يا باشا و انا اقول ناقصني ايه. احمد : منا عارف دا بقي كيف ليكي انتي و البت التانية - يلا امشي من قدامي. ريهام : اؤامرك " طلعت من الاوضة " ). . بعد مرور الشهر و في يوم بعد ما خلصت شغل و دخلت عمارتي و بركب الاسانسير لقيت فيه اللوا كمال. انا : كمال باشا حمد *** علي السلامة. كمال : ا*** يسلمك ايه مش نطلع لشقتك تعزمني علي فنجان قهوة. انا : لا احنا نتغدي الاول و بعدين نشرب قهوة. طلعنا لشقتي و اتغدينا و احنا و بنشرب قهوة اتكلمنا. انا : البرنامج خلص يا باشا و اختبرته كمان. كمال : و مستوي الحماية. انا : اعلي من الي معاكم شوية. كمال : تمام. انا : و الي معاكم عايز منه نسخة عشان احدثه و اعلي مستوى الحماية. كمال : بكره بعد مشوارنا حيكون عندك نسخة. انا : مش ناوي تقولي ايه الموضوع دا. كمال : الموضوع ان دولة الامارات عايزة نسخة شبه برنانج الحماية الي عندنا. انا : يعني البرنامج الي انا كنت شغال عليه ليهم. كمال : ايوه و بكره انت جاي معايا عشان نديه ليهم و تتعرف علي اللوا فيصل. انا : طبعا اللوا فيصل عارف عني كل حاجة. كمال : ههههه اكيد و هو الي حيأمنك هنا. انا : و يعرف عني من امته. كمال : يعرف من أيام قليلة بعد صدور الاوامر. انا : نفسي اعرف انت شغال فين بالضبط في الجيش. كمال : حقولك انا شغال في المخابرات الحربية. انا : تمام و اتوقع اللوا فيصل في المخابرات الحربية الاماراتية. كمال : ههههه صح – بكره انت مش رايح الشغل و النهرده بالليل بعد ما تعرف حريمك تروح فندق **** و حتلاقي حجز باسمك و يكون معاك البرنامج و طقم لمشوار بكره غير كده متجيبش حاجة. انا : ههههه و كمان عرفتوا موضوع الحريم طيب بلاش تكسفني يا باشا و ضاري عليا. كمال : انت بتتكسف ههههه طب ازاي و قدرت توقع كل الحريم دي. انا : بعد ما اتعشي حكون في الفندق يا باشا. كمال : ههههههه ماشي و لما توصل الفندق افصل الموبايل .. اشوفك بكره انا : سلام يا باشا. نزل و انا رنيت علي كل الستات و عرفتهم اني بكره حقفل موبايلي و قولتلهم اني عايز يوم اريح اعصابي فيه و فضلت اكلمهم لحد بالليل – اتعشيت و حملت البرنامج علي فلاشة و جهزت الطقم الي حاخده معايا و ركبت. تاكسي للفندق الي كان في ابوظبي و لقيت فعلا حجز باسمي و دخلت الاوضة لقيتها مزدوجة بسريرين استغربت - طلعت الموبايل فصلته و فتحت التليفزيون اتسلي – بعد حوالي ساعة الباب خبط و بفتح لقيت قدامي شاكر سلمت. عليه و عرفت انه حيبات معايا و فضلنا نتكلم و نقضي وقت لحد ما نمنا .
صحينا الصبح فطرنا و لبسنا و طلعنا قدام الفندق كانت مستنيانا عربية و وصلتنا لفيلا حوليها جنينة كبيرة و فيها حرس كتير و بعد ما دخلنا كان اللوا كمال و معاه زي ما عرفت اللوا فيصل و بعد السلامات و التعارف. كمال : البرنامج معاك يا احمد. انا : ايوه اتفضل ( اديته الفلاشة و هو اداها للوا فيصل ). فيصل : اللوا كمال عرفني ان مستوي حماية البرنامج اقوي من الي معاه. انا : ايوه و نفس امكانيات الي عنده بس طريقة برمجته مختلفة شوية. فيصل : تمام ( طلع شيك ) و دي هدية شكر لمجهودك. بصيت في الشيك لقيته بعشرة مليون دولار. انا : مبلغ كبير علي هدية يا فندم. فيصل : لان مجهودك مش عادي لازم الهدية تبقي مش عادية. كمال : شكرا يا سيادة اللوا علي الهدية و دلوقتي نتكلم في الموضوع التاني. فيصل : تمام ( وجهلي الكلام ) دلوقتي يا احمد انت بقيت طمع لكل العالم سواء دول او منظمات بسبب الي تقدر تعمله و عشان كده اتفقنا انا و اللوا كمال علي حمايتك و مراقبتك من بعيد و نتدخل لو لزم الامر و حبينا. نعرفك عشان تبقي معانا في الصورة. انا : بس انا عامل احتياطاتي و محدش يعرف عني حاجة غيركم بس. كمال : كل العالم يعرف ببرنامجك و عايزين يمتلكوه او يكون عندهم زيه بس محدش يعرف انت مين لحد دلوقتي و المراقبة دي عشان لو اكتشفت نقدر نحميك بسرعة. انا : تمام يا باشا. فيصل : انت حتكمل حياتك عادي ولا اكننا اتقابلنا و احنا حنراقبك و نحميك من بعيد. فضلت قاعد معاهم للعصر و بعدها رجعت الفندق و هناك اداني شاكر فلاشة عليها البرنامج الي كنت عملته في مصر و قولتله ان بكره حيكون جاهز بالتحديث الجديد – روحت شقتي و بعد ما شغلت موبايلي جاتلي رسايل كتير من. الشغل اني مروحتش النهرده و رسايل من طيف عايزاني اقبلها – رديت علي الكل و طيف اتفقت معايا بكره في المزرعة لوحدنا زي ما طلبت و بعدين اشتغلت علي تحديث البرنامج لحد ما خلصته و نمت .
صحيت الصبح رنيت علي شاكر و اتفقت يستناني في مكان معين ياخد الفلاشة و نزلت ركبت عربيتي و روحت المكان الي اتفقنا عليه و فعلا اديته الفلاشة و انا روحت الشغل و دخلت القسم بتاعي و رحبوا بيا و اطمنوا عليا. لاني قولتلهم اني كنت عيان بس مروة تعرف غير كده و شوفت في عينين ساره قلق عليا بس متكلمتش غير سؤال بسيط زي الكل و في نفس اليوم لقيت ساره جاتلي المكتب و اتكلمنا. ساره : اخبارك ايه النهرده لسه تعبان. انا : لا النهرده احسن بكتير شكرا يا انسه ساره. ساره : استاذ احمد ممكن بلاش تكلمني بتكليف زيادة و تقولي انسه ساره و عاملني زي الكل. انا : مش انتي الي عايزه كده من اول ما اشتغلنا مع بعض. ساره : كانت غلطة و انا اسفه كفايا علي كدا. انا : و فيها ايه لما اكلمك باحترام. ساره : كفايا حواجز بينا و نتعامل زي الصحاب و زي معاملتك مع كل الناس و كان عندك حق. انا : اوك براحتك و من دلوقتي اقولك ساره و انتي قوليلي احمد. ساره : ماشي يا احمد ممكن تقبل عزومتي النهرده علي العشا في مطعم انا بحبه حيعجبك. انا : اسف الليلة مقدرش خليها بكره. ساره : تمام بكره. مشيت من مكتي و هيا مبتسمة و انا سعيد لاني انجذبت ليها و شكلي بدأت احبها و كنت عايز اقرب اكتر – خلصت شغل و رنيت علي طيف قالتلي اروحلها المزرعة – وصلت المزرعة و طبعا مفيش حد فيها و بعد ما دخلت عربيتي و. رنيت الجرس فتحتلي طيف و كانت لابسة روب حرير شفاف دهبي و تحته بيبي دول اسود دخلت و خدتها في بوسة لخمس دقايق و بقفش في بزازها و طيزها – خلصنا بوس و طلعنا علطول لاوضة نوم و نمنا علي السرير زي ما هيا بتحب. – نايم فوقها و ببوسها و زبري من فوق الهدوم علي كسها. طيف : مممم بعشقك يا احمد. قومت قلعت هدومي و هيا قلعت هدومها و بقينا ملط و نيمتها علي ضهرها و انا نزلت علي ركبي علي طرف السرير و بلحس في كسها. طيف : اووووه لسانك جميل اوي اكتر يا حبيبي. بلحس في شفايف كسها و بعض زنبورها و صباعي جوا خرم طيزها. طيف : اوففففف دخل صباعك اكتر في طيزي المتناكة يا احمد. دخلت صباعين و مكمل مص و لحس في كسها لحد ما جابت عسلها و بعدها قومت و خليتها تمص زبري و تبله و انا بايدي بقفش في بزازها – خليتها تفلقس علي طرف السرير و ترفعلي طيزها و انا من وراها بمشي زبري علي خرم. طيزها و الي عارف بتهيجها اوي. طيف : ااااااه يا احمد الحركة دي بتتعبني دخل زبرك علطول في طيزي القحبة. انا : عارفك طيزك هيا الي بتهيجك يا شرموطة. دخلت زبري كله مرة واحدة في طيزها الواسعة و برزع فيها جامد و طيزها بتترج. طيف : احححح نيك اكتر يا احمد افشخ طيزي الي مش بتشبع دي. فضلت ارزع جامد في طيزها و انا مستمتع لحد ما لمحت حد ورانا بيتفرج علينا و ببص ورايا لقيت ... و كدا يكون انتهي الجزء السادس اتمني يكون عجبكم. لا تبخلوا عليا بمشاركاتكم و رأيكم لان دا هو الي بيشجعني اني اكتب اكتر .. تحياتي . . . الجزء السابع. ببص ورايا لقيت ست باين عليها كبيرة في السن ماسكة موبايل و بتصورنا و علي وشها ابتسامة – انا لما شوفتها اتنفضت و طلعت زبري من طيز طيف و ضاريته بسرعة بتي شيرت كان علي الارض و طيف انتبهت و بست متحركتش. انا : انتي مين و بتعملي ايه هنا. الست : ههههههه وقفت ليه كملوا ( قفلت موبايلها بعد ما عملت حاجة عليه ) انا شيخة مرات جوز الشرموطة الي جنيك. انا : ( بصيت علي طيف و الي كانت باصة للارض ) انا عايز افهم دا معناه ايه. شيخة : معناه ان رقبتك بقت تحت ايدي و سيبك من الشرموطة مش حترد عليك. انا : و انتي عايزة مني ايه. شيخة : ( بتقلع هدومها ) حتعرف بعدين و دلوقتي عايزاك تنيكني و تكيفني يا مز انت. انا : و لو منفذتش و خدت موبايلك الي صورتيني بيه. شيخة : عاملة حسابي و بعت منه نسخة لناس عشان لو عملت حاجة ليا يتصرفوا لو منفذتش الي انا عايزاه حخلي جوزي الي شغلك عنده يقتلك. فكرت شوية و قولت اجاريها لحد ما اعرف اعمل ايه و كانت هيا قلعت كل هدومها. ( وصف شيخة : الطول حوالي 170 و الوزن 65 جسمها رشيق بس فيه ترهلات من اثر السن شعرها اسود طويل و ملامح وشها جميلة و لون بشرتها خمري فاتح بزاز متوسطة مدلدلة و طيز صغيرة (. نامت هيا علي السرير و علي وشها ابتسامة. شيخة : عايزاك تنيكني و تشرمطني عايزة اتفشخ. انا : بس كده من عنيا. زبري كان لسه واقف لاني كنت بنيك طيف و في قمة اثارتي – مسكت زبري و دخلته في كسها علطول من غير مصه و كان كسها غرقان من عسلها و انا ماسكها من وسطها و برزع فيها بغباوة. شيخة : ااااااه ايوه كدا عايزاك تطلع غضبك في كسي اووووه زبرك جميل. فضلت برزع فيها فترة و بعدها قلبتها علي بطنها و مسكت وسطها تاني و كملت رزع و نيك في كسها جامد و انا مش مركز في المتعة اقد ما بطلع غلي فيها و ببص جمبي لقيت طيف بتلعب في كسها و لما عينيها جات في عينيا. بصت علي الارض. شيخة : ااااااه بجيب يا يواد بجيب عسلي احححح زبرك مكيفني اوي كمل. طلعت زبري من كسها و دخلته في طيزها علطول و الي طلعت واسعة و متناكة منها كتير اكني دخلت زبري في مغارة و فضلت ارزع بكل قوتي بغل و طولت اوي لاني مش مركز في المتعة لحد ما جبتهم جوا طيزها. شيخة : احححح لبنك سخن يا واد. بعد ما خدت نفسي بلبس هدومي عشان امشي. شيخة : استني يا قمر انت. انا : عايزة ايه. شيخة : عايزاك في حاجتين اولهم انت بقيت بتاعي وقت ما احب اتناك منك ارن عليك و تسيب الي في ايدك و تجيلي مهما كان الوقت ماشي يا مز انت. انا : ( ماسك اعصابي ) و الحاجة التانية. شيخة : عايزاك توقعلي اميرة تحت رجلي زي ما جيبتك تحت رجلي هههههه اصل ما يجيبهاش غير كسها. انا : لينا كلام تاني سلام. لبست هدومي و طالع من الاوضة. شيخة : مش عارفة وقعت اميرة علي المز دا ازاي دا كنز. طلعت من الفيلا و ركبت عربيتي و سايق بسرعة و متعصب و بصرخ. انا : انا شوية شراميط يضحكوا اناااااا. وصلت العمارة و طلعت لشقتي دخلت و رزعت الباب ورايا و بسرعة فتحت اللاب و فتحت برنامج الهكر و هكرت موبايل طيف و طلعت منه رقم شيخة و عشان اتأكد هكرت موبايل خالد و اتأكد من رقم شيخة و هكرته و بعد ما دورت. لقيته مبعتتش الفيديو لحد و كانت بتشتغلني روحت مفرمت موبايل طيف و شيخة و بعد ما خلصت قفلت اللاب و بفكر في حصل و بجمع كل الي حصل و عرفت اني كبري لشيخة عشان تزل اميرة استحقرت نفسي لاني كنت بالسذاجة دي و. اتعصبت جامد و فضلت اكسر في اي حاجة قدامي و ايدي اتجرحت من الزجاج و مفقتش غير علي جرس الباب بيرن و الباب بيخبط في نفس الوقت – روحت فتحت لقيت قدامي صوفي و وشها مخضوض. صوفي : في ايه يا احمد ... ايه دا ايدك بتنزف مسكت ايدي و راحت جابت قماشة حطتها علي الجرح. صوفي : فين شنطة الاسعافات. انا : في المطبخ. راحت جابتها و ضمدت لي الجرح و بتكلمني و انا مش برد عليها و دماغي شغالة ازاي انتقم. صوفي : احمد يا احمد انت معايا. انا : ايه يا صوفي. صوفي : مالك عملت كل دا ليه انت بهدلت الشقة و جرحت نفسك. انا : حد اهاني بس مش حعديها. صوفي : و يستاهل كل الي عملته دا. انا : صوفي سيبيني دلوقتي عايز ابقي لوحدي. صوفي : لا مش حسيبك في الحالة دي مم.. انا : ( بصوت حاد ) صوفيييي قولتلك سيبيني. صوفي : حاضر حاضر متزعلش بس لازم تروح المستشفي. طلعت من الشقة و سابتني و انا بفكر اتصرف ازاي عشان انتقم من شيخة و طيف – رنيت علي اميرة. اميرة : الو يا حبيبي. انا : ( بجدية ) اميرة عايز جوزك يكون عندك بعد ساعة و عايزه ميقولش لاي مخلوق انه جايلك تماما. اميرة : في ايه يا احمد. انا : اسمعي الكلام و لما يجيليك قوليله اني عايزك انت و هو في موضوع مهم. اميرة : فهمني موضوع ايه المهم. انا : لما اجي افهمك و تأكدي عليه محدش يعرف انه جايلك. اميرة : حاضر يا احمد. قفلت معاها و فضلت في الشقة برتب الي حعمله في طيف و شيخة – نزلت روحت المستشفي و خيطولي الجرح الي كان واجعني و كان كبير و انا حاسس اني مرهق ممكن عشان الدم الي نزف .
بعد ما طلعت من المستشفي روحت لفيلة اميرة و بعد ما دخلت و اميرة و خالد شافوني و شافوا ايدي. اميرة : ايه الي حصل يا احمد. خالد : احمد حصل ايه. انا : سيبكم مني دلوقتي خالد شيخة مراتك تعرف ايه عن علاقتي باميرة. اميرة : شيخة هو في ايه. انا : استني انتي .. رد يا خالد خالد : متعرفش اي حاجة عنكم و مزكرتش اسمك اصلا قدامها. انا : شيخة تعرف علي علاقتي باميرة. اميرة : ازاي ... اوعي تكون الي في بالي انا : هيا. خالد : تقصدوا ايه. اميرة : خالد سيبنا لوحدنا شوية. فهمت ان خالد ميعرفش حاجة عن علاقة طيف و شيخة. خالد : انا مش فاهم حاجة. اميرة : احمد لو مش عايز حاجة من خالد تاني سيبه يمشي. انا : خلاص روح انت يا خالد. خالد : يعني ايه مش فاهم و ازاي شيخة تعرف بعلاقتكم. اميرة : انا حبقي افهمك كل حاجة بعدين امشي دلوقتي. مشي خالد و انا قعدت و حاسس اني دايخ. انا : اميرة هاتيلي كوباية عصير. اميرة : حاضر ثواني. راحت جابتلي عصر و انا شربت الكوباية كلها. اميرة : فهمني ايه الي حصل. حكيتلها كل الي حصل مع طيف و شيخة. اميرة : يا شراميط .. و ايدك ايه الي حصلها انا : كنت متعصب و جرحتها مش مهم دلوقتي المهم انا عايز اخد حقي منهم. اميرة : و انا تحت امرك. انا : حتسمعي كل الي حقوله ليكي و تنفذيه بالحرف. قولتلها علي الي مفروض تعمله و بعدها مشيت من عندها اتعشيت في مطعم و روحت و كان جسمي مرهق و ايدي وجعاني - نمت علطول مع انه لسه بدري علي وقت نومي .
صحيت الصبح علي المنبه و بعد ما فطرت و لبست روحت الشغل – الكل بعد ما شاف ايدي بيسأل ايه الي حصل و بيتطمن عليا و انا قولتلهم اني جرحت ايدي بالغلط – قبل ما يخلص يوم الشغل دخلت ساره مكتبي. ساره : عامل ايه يا احمد. انا : كويس يا ساره و انتي. ساره : انا تمام .. لو حاسس انك تعبان يا احمد بلاش نخرج النهرده انا : لا خارجين في ميعادنا بالليل. ساره : تمام .. حتجيلي ولا نتقابل في المطعم انا : بقول نتقابل في المطعم هو اسمه ايه. ساره : اسمه *** و عنوانه *** .. بس لو مرهق بلاش نخرج ال.. انا : ساره انا قولت خارجين خلاص. كملنا كلام في الشغل و بره الشغل و هزرنا و ضحكنا و نسيت معاها المشكلة الي عندي .
بعد ما خلص الشغل روحت لشقتي و غيرت هدومي و ببص في الموبايل لقيت نور باعتالي رسايل علي الواتس – رديت عليها و هيا مفيش دقيقة ردت عليا و طلبت اكلمها مكالمة فيديو وافقت. انا : اهلا يا نور. نور : اهلا يا سيدي وحشتني اوي. انا : عاملة ايه. نور : انا بتعذب بعيد عن رجلك يا سيدي و مقدرتش انساك. انا : نور انا بره مصر. نور : عارفة و عشان كده بستأذن منك اجي ازورك وحشتني اوي يا سيدي. انا : تيجيلي .. و جوزك حتقوليله ايه نور : جوزي لما قولتله اني مسافره و قولتله يجي معايا قالي مش فاضي عندي شغل. انا : طب ما اديكي مقرره تيجي عايزة اذني ليه. نور : لا القرار قرارك و لو قولتلي مجيش مش حاجي. انا : ( فكرت و قولت لنفسي وحشني جسمها و طاعتها ليا ) تمام تعالي. نور : ( بفرحة ) شكرا اوي يا سيدي انا فرحانة اوي. انا : جاية امتي. نور : بعد اسبوع و لما احجز تزكرة الطيران حبقي اكلمك. فضلت اتكلم معاها حوالي ساعة و هيا فرحانة و عرفتني اني نجحت بتقدير جيد جدا – قفلت معاها و اكلت و نمت شوية اريح جسمي – صحيت علي موبايلي بيرن و بشوف مين لقيت شيخة بترن ( كنت سجلت رقمها ). انا : الو. شيخة : ايوه يا قمر. انا : مين معايا. شيخة : انا شيخة يا مز انت عرفتني. انا : عرفتك اؤمري. شيخة : اميرة حترن عليك و تعرفك انك تروحلها بكره. انا : عرفتي من طيف طبعا .. و المطلوب ايه شيخة : المطلوب زي ما صورتك امبارح مع طيف حصورك مع اميرة و مش حيفرق معاك اذا كونت متصور مرة او اتنين. انا : حتعملي نفس الي عملتيه امبارح. شيخة : ايوه و حتكون طيف معاكم و حتساعدك. انا : تمام حاجة تاني. شيخة : يا سلام يا مز. قفلت معاه و بعد شوية رنت اميرة. انا : الو. اميرة : الو يا حبيبي حصل الي طلبته. انا : تمام خلينا علي خطتنا. قفلت معاها و بشوف الساعة لقيت قدامي ساعتين علي ميعادي مع ساره - روحت للحلاق ظبطت دقني و شعري و رجعت الشقة استحميت و لبست بدلة شيك و حطيت برفاني المفضل و رنت ساره تأكد الميعاد – روحت المطعم قبل. الميعاد بربع ساعة و قعدت مستني ساره و الي جات علي الميعاد و علي وشها ابتسامة جميلة اوي - كانت لابسة فستان سهرة طويل لونه سماوي كان محترم و شيك اوي مع مكياجها الهادي كانت ملكة في عينيا – قومت ارحب. بيها و اعمل فيها جنتل مان قعدتها علي الكرسي و رجعت قعدت تاني و طلبنا الاكل – كلنا و بعدها فضلنا نتكلم و نضحك مع بعض حوالي ساعة و انا حسيت اني اتشديت ليها اكتر- بعدها قومنا حاسبت انا و اتمشينا شوية و. فضلنا نتكلم و شايف في عينيها فرحة كبيرة و انا فرحان كمان فكرتني بفرحتي مع ريهام .. لما افتكرت ريهام وقفت كلام معاها واتحولت ابتسامتي لتكشيرة و افتكرت الي حصل و الي كنت نسيته بالحوارات الي بتحصل هنا و مفوقتش غير علي صوت ساره. ساره : احمد مالك. انا : لا مفيش ان.. ( ساره عرفت دلوقتي كنت سرحان ليه. انا : ايه يا جزمة مش تستأذني قبل ما تخشي. ساره : و استأذن ليه. انا : مش يمكن في حاجة مش عايزك تشوفيها. ساره : حاجة زي ايه. انا : يوووه مش حنخلص .. طب يلا كملي انتي ساره : حاضر ). بعد ما اتصالحت معاك حسيت براحة بس مطولتش لقيتك بتهزر و تضحك مع الكل و خصوصا مروة دا خلاني اشيط و اتعصب و احاول استفز مروة بأي حاجة و انت مش بتهزر معايا و فضلت كدا فترة كبيرة و كل شوية اتعصب اكتر لحد. في يوم كنت في اوضتي ببكي و لقيت امي دخلت اوضتي. ماما : ( خدتني في حضنها ) مالك يا حبيبتي بتبكي ليه. ساره : احمد الجزمة. ماما : ماله. ساره : بيهزر مع البت مروة و مريم كمان و مطنشني. ماما : و انتي زعلانة ليه و بتبكي. ساره : زودها اوي يا مامي و مش حاسس بيا. ماما : و انتي قولتيله حاجة عشان يحس بيكي. ساره : ... ماما : يا حبيبتي لازم تنسي عندك و تحاولي تقربي منه قبل ما يروح خالص من ايدك. ساره : تقصدي ايه. ماما : انتي بتحبيه يا ساره. ساره : لا مش بحبه ان... ماما : يا ساره انا امك و بفهمك اكتر من نفسك تقدري تفهميني انتي بتبكي عشان بيهزر مع البنات ليه. ساره : ... ماما : دي اسمها غيرة و دا معناه انك بتحبيه. ساره : و انا اعمل ايه. ماما : قربي منه و شوفي هو حيقرب منك. ساره : متأكده. ماما : طبعا يا حبيبتي انتي مش شايفة جمالك دا كل الرجالة الي في العيلة عايزين رضاكي. ساره : ... يعني اقرب منه اكتر ماما : اكيد الواد لسه مش مرتبط و اكيد واحدة قريب حتفوز بيه و لازم انتي تحاولي و تشوفي هو حيقربلك ولا لا. ساره : و لو هو مهتمش ليا. ماما : وقتها انسيه يا بنتي لانه مش معجب بيكي بس لازم تحاولي عشان متندميش. مشيت امي و سابتني و انا بفكر لازم اقرب منك اكتر بس لسه مش قادرة بعد ما قولتلك في الاول انك تتعامل معايا بحدود - فضلت فترة كدا لحد ما مقردتش اصبر اكتر و انا شايفاك طول الوقت بتضحك مع مروة و مريم –. يومها روحتلك المكتب و قولتلك .. . ( احمد : قولتلهم الي دار بينا خشي علطول علي الي بعد كده. ساره : انت منسيتش حاجة ابدا .. ماشي ) بعد ما طلعت من مكتبك كنت طايرة من الفرحة اني قدرت اقرب منك و لقيتك مش ممانع و يومها روحت و انا بغني و سعيدة و امي لما شافتني. ماما : شكلك رايقة و فرحانة اتوقع قربتي من احمد. ساره : ايوه و هو مكنش ممانع و اتلكمنا و ضحكنا كتير. ماما : حلو اوي و ايه كمان. ساره : عزمته علي العشا بكره في مطعمي المفضل. ماما : هايل اوي استغلي الفرصة دي و حاولي تجسي نبضه هو مشدودلك ولا لا. ساره : دا الي حعمله مع اني شايفاه معجب بيا. ماما : متسبقيش الاحداث و استني لبكره عشان تتأكدي. سيبتها و دخلت اوضتي فرحانة اوي و بدأت ادور البس ايه بكره و معجبتنيش حاجة و بعد ما اتغديت طلعت مع امي للمول و قضينا هناك اليوم و اشترينا فستان اخرج بيه معاك .
تاني يوم كنت في الشغل و انا في منتهي السعادة لقيتك داخل و ايدك متعورة انا زعلتلك اوي اكن روحي اتجرحت و فضلت طول اليوم مزاجي متعكر و شايفاك مش في حالتك سرحان و كمان مرهق و قبل ما يخلص الشغل روحتلك عشان. اتطمن عليك و الغي او أجل الميعاد بس انت مرضيتش و بعدها فضلنا نتكلم و انت رجعتني تاني لفرحتي و نسيت ايدك المجروحة - بعد ما روحت و انا سعيدة اتغديت و بدأت اتجهز لميعادنا و روحت الكوافير و رجعت لبست. الفستان و امي معايا و فرحانة لفرحتي و قبل الميعاد بنص ساعة ركبت عربيتي و روحت المطعم و لقيتك هناك مستنيني و لما شوفتك و شوفت شياكتك و اناقتك حسيت اني بحلم – لما قربت من الطرابيزة لقيتك قومت رحبت بيا و. قعدتني علي الكرسي الحركة دي خلت قلبي كان حيقف من السعادة – اكلنا و فضلنا نتكلم و نهزر و انا مش عايزة الوقت يمر – قومنا نتمشي شوية و نهزر و في وسط سعادتي دي لقيتك مرة واحد سرحت و وشك كشر وقتها انا فكرت. و قولت انت مالك و جيه في بالي انك زعلان عشان بتهزر معايا كده و نست الي عملته معاك اول ما جيت الشغل و .. ( احمد : ثواني بس هو دا الي جيه في بالك. ساره : ايوه وا***. احمد : هههههه طيب كملي كملي. ساره : ضحكت ليه. احمد : مفيش يلا كملي. ساره : " ضربت بوز " لا مش حكمل غير لما تقولي. احمد : " لسعتها قفا " ها عرفتي. ساره: " بتحسس علي قفاها " عرفت يا كبير. احمد : طب قومي يلا برا متكمليش. ساره : اس.. احمد : انتي لسه حتتكلمي " لسعتها قلم كمان ". ساره : حاضر حاضر يا كبير من غير ما تزعل " طلعت برا الاوضة ". احمد : كنت بقول ايه قبل ما تيجي .. ايوه ) بعد ما قضيت السهرة مع ساره روحت لشقتي نمت و انا سعيد و مش عايز افكر في حاجة تعكنن عليا .
تاني يوم صحيت و روحت الشغل و ساره شايفها طول اليوم نشيطة و سعيدة علي غير العادة و بتهزر مع الكل و معايا و الدنيا جميلة – الكل مستغرب بس انا عارف السبب و حسيت اني بدأت احبها مش بس اعجاب – بعد ما خلص. الشغل روحت لشقتي اتغديت و روحت الجيم و فضلت اتمشي علي خفيف علي المشاية لحد ما جاتلي صوفي. صوفي : اخبارك ايه يا احمد النهرده. انا : صوفي عاملة ايه انا جاي الجيم مخصوص عشانك. صوفي : في حاجة. انا : عشان امرين الاول انا بعتذرلك علي الي حصل من يومين و اني زعقت فيكي و زعلتك. صوفي : لا انا مزعلتش لاني قدرت موقفك وقتها و غضبك الكبير .. الامر التاني انا : عايز منك حباية فياجرا من الي معاكي. صوفي : هههههه ايه عندك حرب و عايز مساعدة. انا : حاجة زي كده. صوفي : اوك بعد ما تخلص تمارين نروح مع بعض و اديلك الحباية. انا : يلا بينا دلوقتي. روحت معاها شقتها واديتني الحباية و كانت عايزاني انيكها بس انا صديتها بزوق – طلعت من عندها و دخلت شقتي نمت شوية و صحيت علي اتصال اميرة و قالتلي تعال بعد ساعة – لبست هدومي و طلعت كنت عندها بعد ساعة و. قبل ما ادخل خدت حباية الفياجرا .
دخلت و اميرة طبعا استقبلتني و ختها في بوسة جامدة و دخلنا كانت طيف في الصالون و بعد القعدة شوية طلعنا اوضة النوم و قلعنا هدومنا و خدت اميرة علي السرير ابوسها و امص بزازها و كسها و بحاول اطول لحد ما. وصلت شيخة لينا – بعد ما وصلت و بتصونا و انا لاحظتها قومت بسرعة ماسكها و اميرة قامت رشت علي وش طيف مخدر. شيخة : ايه دا بتعمل ايه يا حيوان. انا : حوريكي بعمل ايه. كنا مجهزين كل حاجة انا قدرت امسك شيخة و اميرة خدرت طيف و الي فقدت وعيها بسرعة و بعدها جات اميرة و كتفنا شيخة بالحبال و كتفنا طيف كمان و سيبناها علي الارض جنب السرير. شيخة : بتخوني يا كلب ( تفت علي وشي ). انا : ( مسحت وشي و ضربتها قلم جامد ) الكلب دا حيخليكي تبوسي رجله عشان يرحمك – صوري يا اميرة الي حيحصل. قبل ما ترد شيخة كنت ضاربها قلم تاني علي وشها و بعده تالت و رابع و خامس و بقي وشها احمر و بقها بينزف دم و هيا بتدمع – وقتها كانت الحباية اشتغلت و زبري وقف جامد و انا جسمي سخن روحت مدخل زبري في بقها. بعنف و بضربها علي راسها من ورا عشان يدخل اكتر و هيا مستحملتش و رجعت. اميرة : يقرفك يا وسخة كدا بهدلتي سيدك. كملت نيكها في بقها بعنف و هيا بتبكي بحرقة و بتترجاني اقف كل ما اطلعه من بقها – بعدها نيمتها علي بطنها و غيرت ربطها و خليت كل ايد مربوطة علي طرف السرير و رجليها مضمومين و مربوطين في بعض و خليتها تفلقس. طيزها و جيبت معلقة مطبخ خشب كبيرة و بعدها روحت مدخل زبري في كسها من وراها و بالوضع دا كان متعب ليها اكتر و بدأت ارزع زبري جامد في كسها و في ايدي المعلقة و بضربها علي طيزها اوي و هيا بتصرخ بعلو صوتها. مع كل ضربة علي طيزها. اميرة : ( راحت لوش شيخة و بتصورها و بتضربها علي وشها ) انتي يا شرموطة يا متناكة تضحكي علي سيدك احمد دا انتي حتتفشخي الليلة. كملت ضرب علي طيزها و بنيكها بزبري في كسها و مش عاتقها و هيا بتصرخ. شيخة : ااااااه سامحني يا احمد. اميرة : ( ضربتها بالقلم ) اسمه سيدك يا وسخة. شيخة : سامحني يا سيدي غلطة و مش حتتكرر اااااه طيزي مش قادرة. انا : لسه مخدتش حقي. شيخة : ابوس رجلك سامحني اييييي طيزي و كسي اتهروا. طلعت زبري من كسها و دخلته في طيزها و بايد ماسك شعرها و بشده جامد و الايد التانية ماسك المعلقة الخشب و بضربها علي طيزها و ضهرها و نسيت ايدي المجروحة و الالم - طيزها زرقت من كتر الضرب و هيا موقفتش صريخ. – بعد فترة و انا لسه بفشخ شيخة لقيت طيف بتفوق من التخدير سيبت شيخة و روحت لطيف الي كانت مربوطة و مرمية علي الارض. انا : دورك يا لبوة انا تضحكي عليا. طيف : سامحني يا احمد مقدرتش اقولها لا هيا... انا : هوسسسس انت دلوقتي حتتفشخي و اتكيف منك بعد ما خلصت علي الشرموطة شيخة. رفعتها فكيتها و نيمتها فوق شيخة و هيا لما شافت منظر شيخة دمعت. طيف : سامحني يا احمد غصب عني وا***. انا : اسكتي بدل ما ازود الي ناوي اعمله. خليتها تفلقس فوق شيخة و دخلت زبري في طيزها و بدأت ارزع فيها و بضربها بالمعلقة علي طيزها و هيا بتصرخ تحتي و اميرة بتصور و مبتسمة. اميرة : عشان تمشي ورا الشرموطة الكبيرة تاني. فضلت انيكها في طيزها و بضربها و هيا مستحملتش كتير زي شيخة و بتصرخ جامد و بتحرك جسمها زي التعبان بتحاول تهرب من تحتي و انا ماسكها كويس – بعد ما قرب انزل لبني خليت اميرة توقف تصوير و تجيلي انيكها لحد. ما نزلت لبني في كسها – بعد ما ريحت شوية قومت دخلت الحمام مع اميرة و سايب اللبوتين مربوطين علي السرير و نيكت اميرة في الحمام و بعدها طلعت لبست هدومي و كلمت شيخة و طيف. انا : دا جزاكم عشان تستغفلوني و الفيديو الي اتصور ليكم معايا و مع اميرة. شيخة : اؤمرني يا سيدي عايز ايه. انا : فكيهم يا اميرة. فكيتهم اميرة و شيخة نزلت باست رجلي و وراها طيف. شيخة : احنا اسفين يا سيدي غلطة و سامحنا. انا : دلوقتي انتوا الاتنين بقيتوا كلاب و خدامين تحت رجلي انا و اميرة. شيخة : الي تؤمر بيه يا سيدي. انا : وقت ما اعوزكم تيجوا حالا و تسيبوا الي وراكم فاهمين. شيخة و طيف : فاهمين. انا : عارف ان الفيديو الي معاكم اتمسح لاني انا الي هكرت موبايلاتكم و الفيديو الي معايا انا و اميرة لو خالفتوا اي امر لينا اسهل حاجة نخفي وشنا و صوتنا و ننشره علي النت و نبعته لعيلتكم. شيخة : ( بتبكي ) انا خدامتك و حفضل كدا طول حياتي بس ارجوك متفضحنيش. انا : كدا اتفقنا يلا علي بيتكم. روحوا و شايف شيخة بتبكي و مش قادرة تمشي وشها فيه دم و احمر من الضرب و طيزها ازرقت و كبريائها اتكسر – طيف كانت اقل منها في البهدلة بس بتبكي بحرقة اكتر لانها استغلتني و مشيت ورا كلام شيخة و كانت عايزة. تتكلم بس قولتلها مش وقته .
بعد ما مشيوا قعدت مع اميرة و بنضحك و خدت منها الفيديو و قولتلها بعد ما اخفي وشي حبعتلها نسخة منه – روحت شقتي و انا في اخر انبساط و نمت و انا حاسس اني خدت حقي و كسرت شيخة الي كانت عايزاني ابقي تحت. رجليها ... . و بكدا يكون الجزء السابع خلص. اتمني يكون عجبكم و مستني رأيكم فيه لان دا الي بيديني طاقة اكتب و اكمل اكتر .. تحياتي . . . . الجزء الثامن. صحيت تاني يوم و انا سعيد و رايق و روحت الشركة اشتغل و كان يومها فيه اجتماع للادارة و بعد ما جهزت كل التقارير روحت الاجتماع و كان مفيش حاجة جديدة غير عدم ثقة محمد ابن خالد فيا و دا كان واضح في معاملته. ليا كل ما اشتغل معاه في اي حاجة و طلباته عن التقارير المستمر و الي كان فيها تحسن كبير من وقت ما اشتغلت بس حاسس انه مش طايقني قولت في بالي هيا العيلة كدا كلها .
محطتوش في دماغي - بعد ما خلص الاجتماع و دخلت مكتبي دخلتلي مروة. مروة : ايه يا احمد مطنشني ليك فترة. انا : كنت مشغول شوية الايام الي فاتت. مروة : طب مفيش سهرة الليلة ولا مبقيتش قد المقام. انا : لا مش كده بس النهرده محجوز. مروة : مين دي واحدة اعرفها. انا : ( فكرت و قولت ما اجرب انيكهم مع بعض حيبقي حلو ) تعرفيها جارتي. مروة : ههههه هيا عرفت توقعك. انا : مروة انا بفكر في حاجة مجنونة ايه رأيك انيكك معاها الليلة. مروة : فكرة مجنونة عجبتني معملتهاش مع اجنبية قبل كده. انا : خلاص مستنيكي الليلة في شقتي. اتكلمنا شوية و هزرنا و مروة بتحب تتكلم بشرمطة لما نبقي لوحدنا مع حركات سكسية و بعد فترة لقينا ساره داخلة علينا وشها مقلوب – انا اتوقعت انها لما شافت مروة طولت عندي و يمكن لما سمعت ضحكات مروة الشرموطة. وشها قلب كدا – انا طلعت مروة و هيا عنيها لمعت اكنها بتقلي حتي ساره – بعد ما مشيت مروة قعدت ساره و متكلمتش. انا : خير يا ساره في حاجة. ساره : لا انا كنت جاية اعرف الي حصل في الاجتماع. انا : مفيش حاجة جديدة. ساره : كويس ... انا : ساره قولي الي كنتي جايالي عشانه. ساره : احمد خف شوية هزارك مع مروة دي بنت سمعتها مش كويسة. انا : انا مش مهتم بالسمعة الاهم المعاملة معايا ازاي - بس انتي مهتمة زيادة ليه. ساره : ( بانفعال ) اصلها مزوداها كتير معاك. انا : ( بابتسامة ) و انتي منفعلة ليه. ساره : اهو كده .. و انت مبتسم ليه انا : ( قربت من المكتب و ببص في عينيها ) ساره انتي بتغيري عليا. ساره : ( اتفجأت بكلامي و اتلخبطت ) ل لا و انا اغير عليك ليه. انا : ( رجعت ضهري للكرسي ) يعني ممكن تكوني بتحبيني. ساره : ( قامت و وشها حمر و اتلخبطت اكتر ) ان انت بتقول ايه لا مش مش بحبك. اتحركت و وصلت عند الباب و حتخرج. انا : ساره انا بحبك. سمعت جملتي و هيا ماسكة في الباب و متحركتش لثواني و مش شايف وشها او ردة فعلها و بعدها لقيتها خرجت و قفلت الباب – بعدها انا فضلت افكر انا كدا اتسرعت ولا ايه و هيا حيبقي رد فعلها ايه بس انا لما قولتلها. الجملة دي مكنتش بفكر و قلبي هو الي قرر يتكلم – خلص الشغل و انا محبيتش اعرف رد فعل ساره علي كلامي و اسيبها تفكر فيه و روحت لشقتي اتغديت و رنيت علي صوفي. صوفي : الو. انا : ايوه يا صوفي فاضية بالليل. صوفي : ايوه فاضية. انا : خلاص حنسهر مع بعض في شقتي و معانا ضيفة. صوفي : ضيفة .. مين انا : زميلتي في الشغل قابلتيها قبل كدا. صوفي : ايوه فاكراها بس مش فاهمة ليه حنسهر احنا التلاتة .. قصدك انا : ايوه حنام معاكم انتوا الاتنين فكرة اتنين ستات جمال زيكم و عكس بعض واحدة رفيعة و التانية كيرفي و فرق السن بينكم هيجتني اوي. صوفي : و انا كمان هيجت خلاص ميعادنا بالليل. قفلت معاها و نيمت عشان ابقي فايق مع اللبوتين الي جايين بالليل – صحيت دخلت الحمام خدت دش و روقت نفسي و استنيتهم يوصلوا – رن الجرس و كانت صوفي الي وصلت الاول كانت لابسة فستان لبني ضيق علي صدرها و لحد. وسطها و واسع عند طيزها لد ركبتها - دخلتها و خدتها في بوسة و تقفيش و تسييح و مفقناش غير علي الجرس بيرن و كانت مروة و كانت لابسة بنطلون جينز اسود ليكرا و بلوزة بني دانتيل و صدرها واسع ظاهر نص بزازها -. شافت وشي متبهدل من روج صوفي. مروة : بدأتوا من غيري. انا : انتي الي جاية متأخرة. قفلت الباب و نطت في حضني تبسني و حاضنة وسطي برجليها و بتبوسني بلبوة و فجر اكنها بتقولي انا احسن منها – خدتهم و روحنا اوضة النوم و قولتلهم. انا : عايز اشوف احلي عرض سحاق بينكم. بصوا لبعض و ضحكوا و بعدها دخلوا في صراع بوس و بيشوفوا مين تستسلم للتانية و ايديهم بتقفش في جسم التانية يسيحوا بعض – مروة طلعت بزاز صوفي و بتفعص فيهم جامد و صوفي دخلت ايدها تحت بنطلون مروة و بتبعبص. كسها جامد و هما الاتنين وقفوا بوس و بيتأوها بصوت عالي – مرة واحدة لقيت مروة زقت صوفي من كتافها علي السرير نيمتها و نزلت رفعت فستانها و قلعتها كلوتها الفتلة بمساعدة صوفي و نزلت علي كسها افترسته بمعني. الكلمة – كانت بتلحس و تمص في كس صوفي بسرعة كبيرة و بصباعين بتنيكها في كسها و مش راحماها و صوفي بتصرخ من مروة و عمايلها. صوفي : اااااه اكتر يا متناكة اووووه بجيب عسلي احححح. صوفي جابت عسلها و مروة مصته كله و هيا مبتسمة في وش صوفي اكنها بتقولها انا فوزت – صوفي قلبت مروة تحتها و مثبتاها م كتافها. صوفي : دوري امتعك. باستها بوسة سريعة و بعدها نزلت علي حلمات بزازها و حطت واحدة في بقها و باين بتعضها و الحلمة التانية بتقرصها بايدها و مروة صرخت من الحركة دي. مروة : اااااه براحة حلماتي بتوجعني. بعدها صوفي راحت لكس مروة و قرصت زنبور مروة بايدها و هيا مبتسة في وشها و مروة بتصرخ و تحرك وسطها عايزة تفلت منها. صوفي : ههههه سيبي نفسك و اتمتعي. صوفي نزلت بلسانها علي كس مروة و بتلحسه و مدخلة صباع في كسها و صباع في طيزها و بتنيكها بيهم بسرعة و فضلت كده لحد ما مروة هيا كمان جابت عسلها و صوفي شفطتهم جوا بقها و طلعت لبق مروة و باسوا بعض بالعسل. الي في بقهم و ناموا حاضنين بعض ياخدوا نفسهم – انا كنت قاعد علي كرسي جنب السرير و ماسك زبري بدلكه من العرض المثير دا - قومت و من وراهم و دخلت زبري في كس مروة. مروة : اااااه زبرك جميل يا حبيبي. انا : زبري تعب منكم و عايز يرتاح. مروة : ريحه جوا حبيبته و ابسطهم. كنت بنيك مروة و هيا نايمة علي السرير فاردة ايدها و بستمتع بالنيك الرومانسي و انا ماسك صوفي ببوسها و اقفش في بزازها الكبيرة الطرية لحد ما مروة جابت عسلها تاني و جسمها ساب روحت طلعت زبري من كسها و خليت. صوفي تفلقس فوق مروة و تنزل بقها تبوسها و ترفعلي طيزها و انا دخلت زبري في كسها و بضربها علي طيزها الكبيرة عشان تترج اكتر و انا اهيج اكتر و برزعها جامد في كسها – كانت الاهات طالعة من الشرموطين و اعلي من. صوتهم صوت لسوعة طيز صوفي من ايدي و انا مقدرتش استحمل و نزلت لبني في كس صوفي. صوفي : اوففففف لبنك سخن اوي. بعد ما نزلت لبني نمت علي السرير اخد نفسي و صوفي في حضني و مروة راحت لكس صوفي و بتلحس اللبن الي بينزل منه و طلعت باست صوفي و يلعبوا بلبني – بعد ما ريحنا شوية دخلنا الحمام و كانوا عايزني انيكهم فيه بس. مرضيتش و طلعنا خليتهم يجهزوا اكل عشان نتعشي مع بعض – راحوا المطبخ يجهزوا الاكل و هما ملط و دا هيجني و روحت وراهم ابعبص دي و افعص في بزازي دي و احضن دي و كان وقت جميل اوي و كله ضحك – كلنا و شربنا شاي و. قعدنا نتفرج علي فيلم و هما الانتين نايمين في حضني كل واحدة في جنب و انا ايدي بتبعبص جسمهم كله طول الفيلم و انا مش مركز اوي فيه و مركز اكتر مع جسمهم و لعبي فيه و كان طبعا زبري واقف و هما الاتنين كانوا. بيلعبوا فيه بايدهم بس مركزين في الفيلم لانه كان رعب جديد و انا كنت حضرته قبل كدا – بعد ما خلص الفيلم قومنا دخلنا اوضة النوم و عملنا واحد كمان و بعدها دخلت الحمام استحميت و رجعت نمت في وسطهم و محسيتش. بحاجة .
تاني يوم صحيت ملقيتهمش جنبي فطرت و لبست و روحت الشغل – روحت سلمت علي قسمي و هناك كانت مروة و مبتسمة بشرمطة طنشتها و بشوف ساره لقيتها مبتسمة و واضح انها مش زعلانة من كلامي امبارح – دخلت مكتبي و اشتغلت. لحد ما خلصت وقت الشغل و مروح وقفني سراج. سراج : احمد عاملين حفلة بالليل بمناسبة عيد ميلاد مريم و عازمينك. انا : اوك و مين حيبقي فيها. سراج : كل زمايلنا و معارف ليا انا و مريم. انا : خلاص حكون هناك. سابني سراج و كانت ساره وافقة مستنياني. انا : ساره رايحة حفلة مريم. ساره : مش عارفة لسه مقررتش انت رأيك ايه. انا : انا رأيي نروح مع بعض. ساره : اوك ... انا : ساره رأيك ايه في الي قولته امبارح. ساره : ( مكسوفة و مبتسمة ) تقصد ايه. انا : انا بحبك. ساره : و انا كمان. انا : و انتي ايه مسمعتش. ساره : خلاص بقا متكسفنيش اكتر من كده – المهم تعدي عليا الليلة نروح مع بعض الحفلة. انا : تمام. فضلنا واقفين نتكلم و بكلمها كلام رومانسي و ساره مكسوفة من كلامي و بتحاول تهرب في الكلام لحد ما شافنا محمد اخوها نادم عليها بعصبية و خدها من ايدها بعنف و مشيوا و هوا باصصلي بشر قولت لنفسي مش ناقصك انت. كمان .
روحت شقتي اتغديت و قضيت يومي اتسلي علي الموبايل و العب لحد بالليل – لبست طقم كلاسيك شيك و نزلت بعربيتي روحت لفيلة خالد و رنيت علي ساره طلعتلي و طلع معاها ابوها و سارة كانت لابسة فستان سواريه محترم. لونه رمادي. خالد : خد بالك من ساره يا احمد و متسهروش كتير. انا : اطمن يا استاذ خالد. ركبت معايا ساره و هيا مبتسمة و انا مستغرب خالد و تصرفه بس قولت مش وقته دلوقتي - روحنا الحفلة قضينا وقت جميل مع بعض و قربت منها اكتر و كنا سعدا جدا – بعد ما خلصنا السهرة روحتها و قبل ما تنزل من العربية. بستها علي خدها و هيا اتكسفت و مشيت و انا ابتسمت من خجلها و روحت شقتي .
عدي يومين مقضيهم مع ساره في الشغل و بعد الشغل بنتكلم علي الموبايل و الحب بينا كبر و انا مقربتش حد في اليومين دول و بحاول اهرب منهم و بالليل كنت بكلم ساره و اميرة رنت عليا كتير اضطريت افصل مع ساره و. ارد عليها. انا : ايه يا اميرة. اميرة : حبيبي ليك فترة مش بتسأل ولا بتجيلي قولت اكملك انا. انا : مشغول الايام دي. اميرة : طيب في واحدة عايزة تكلمك. انا : مين. اميرة : طيف. انا : و عايزة ايه. اميرة : خد كلمها انت. طيف : ( باين من صوتها انها كانت بتبكي ) ايوه يا احمد عايزة اتكلم معاك. انا : في ايه. طيف : يا احمد انا عايزة اعتذرلك عن الي حصل و افهمك انا عملت ليه كدا. انا : و تفهميني ليه هو انا مهم عندك. طيف : ايوه مهم انت .. انا : انا قريبك او صاحبك من زمان عشان اهمك دا انتي عارفاني من كام اسبوع بس. طيف : ( بكيت) أنت عاملتني برومانسية عمر جوزي معاملني زيك و حسستني اني ملكة و احترمتني و مقليتش مني ولا حسستني اني واحدة جايبها من الشارع و بعد دا كله اعمل الي عملته معاك .. يا احمد انا مش قادرة استحمل الي حاسة بيه بعد الي عملته فيك و عايزة اوضحلك عملت كده ليه. انا : انا سامعك اتكلمي. طيف : مش حينفع في التليفون عايز اقابلك في اي مكان انت تحدد و ياريت النهرده قبل بكره. انا : تمام تعالي شقتي دلوقتي لو عايزة او بكرة. طيف : لا جايالك دلوقتي مسافة الطريق .. سلام انا : سلام. قفلت معاها و فكرت انها ممكن بتلعب عليا زي المرة الي فاتت و لازم اخد حرصي – طلعت الكاميرات بتاعتي الي جايبها معايا من مصر و ركبت اتنين في الصالون و واحدة في اوضة النوم و شغلتهم و مستنيها لحد ما تيجي .
وصلت طيف و كان وشها احمر و بتدمع و باصة في الارض – دخلتها و قعدنا في الصالون و هيا اول ما قعدنا و بصت في عيني بكيت بحرقة و انا خدتها في حضني و بهديها – بعد ما بكيت شوية هديت و بدأت تتكلم. طيف : انا ححكيلك حكايتي من اول جوازي بس ياريت تسمعني للاخر. انا : سامعك و مش حتكلم. طيف : انا كنت بنت وحيدة والدي بعد ما والدتي أتوفت و هيا بتولد فيا و ملناش اهل قريبين منا و مش بنزور حد و ابويا كان موظف في شركة خالد جوزي لما كانت لسه في اولها و كنت عايشة حياة جميلة جدا و كنت خلصت. جامعة و قاعدة في البيت و سعيدة جدا لحد ما والدي جاتله جلطة قلبية و أتوفى - حزنت اوي عليهم و بعد العزا بقيت عايشة لوحدي و اهلي مهتموش بيا و الوحيد الي كانت بيزورني باستمرار كان خالد و مهتم بحالي و انا. احترمته جدا علي الموقف الرجولي منه و فضل كده حوال سنة لحد ما طلب يتجوزني و انا وافقت و عارفة اني حبقي الزوجة التالتة و رضيت لانه الوحيد الي وقف معايا و مفيش مرة حاول يعمل معايا حاجة غلط و قدرني –. اتجوزنا و كنت عايشة حياة جميلة و رجعت ليا ابتسامتي و كان قادر يعدل بين زوجاته و بيني و خلفت منه و استمرت حياتي لحد ما جاله السكر و بدأ يقل علاقته معايا و يهملني لحد ما يعتبر مبقاش ينام معايا و انا كنت. خلاص اتعودت علي علاقتنا و مقدرتش استحمل فا كنت بحاول اريح نفسي بنفسي. انا : وضحي يا طيف بتتكسفي مني و انا نيكتك. طيف : حاضر هو بطل ينيكني و انا كنت بنيك نفسي بدأت بايدي و بعدين بفرشة اسنان و وصلت في اني اشتريت زبر صناعي و محاولتش مرة اخونة – و من حوالي سنتين كنت في اوضتي و بنيك نفسي بالزبر الصناعي دخلت عليا شيخة. و انا مش منتبهة ليها و مغمضة عينيا و مندمجة مع نيكي لكسي و فجأة لقيت ايد مسكت الزبر من ايدي و بتنيكني بيه – فتحت عيني لقيت شيخة ماسة الزبر و بتنيكني و قبل ما رد كانت هيا دخلت الزبر جامد في كسي و انا. هيجت اكتر من فكرة شيخة بتنيكني و كملت نيكي لحد ما ريحتني و من وقتها بنريح بعض او بمعني اصح هيا الي بتنيكني و هيا الي فتحت طيزي و عودتني علي النيك يوميا يمكن اكتر ما كان بينيكني خالد جوزي في الاول و. استمرت علاقتي بيها و انا الي بقيت اطلب منها النيك و بقيت بنفز اي امر بتطلبه مني لحد ما قبل ما اعرفك باسبوع طلبت مني اتناك من واحد بينيك اميرة عشان كانت بينهم مشاكل و عايزة تسيطر عليها بس انا رفضت فكرة. اني اخون جوزي و اتناك من راجل – هيا زعلت مني و شتمتني و قطعت علاقتها بيا و وقفت نيكها ليا و انا مقدرتش علي بعدها و معرفتش اريح نفسي و بعد اسبوع استسلمت و وافقت و قولت اجرب النيك الطبيعي – بعدها انت. عارف باقي الي حصل و انا قربت منك و انت بقيت بتنيكني و مريحني و من معاملتك ليا و احترامك و حنيتك انا اتشديتلك – بعدها شيخة قالتلي لازم ننفذ خطتها و انا رفضت اعمل حاجة بس هيا كانت جاهزة و ورتني فيديو. ليا و انا بتناك منها بس مش جايبة وشها و قالتلي حتفضحني قدام كل العيلة و انا خفت و نفذت الي عايزاه مضطرة ... دي حكايتي مع شيخة و الباقي انت عارفه انا : و شيخة عملت ايه بعد الي عملته فيها. طيف : من يومها دخلت اوضتها و مش بيدخل حد عليها غير ولادها و خالد جوزها بس اكتر محمد ابنها. انا : و انتي حكتيلي كل دا ليه. طيف : ( بصت في الارض ) زي ما قولتلك مقدرتش استحمل تأنيب الضمير و بطلب منك تسامحني. انا : و انا مسامحك. طيف : ( بصت في عينيا ) من قلبك. انا : ( ابتسمت ) من قلبي. دخلت في حضني و فضلت تشكر فيا. انا : عايز اعرف منك حاجة كمان. طيف : انا تحت امرك. انا : ساره. طيف : مالها. انا : عايز اعرف رأيك فيها ايه. طيف : بت مؤدبة و محترمة جدا بس عندية و دماغها .. استني هو انت الي بيتكلموا عنه انا : تقصدي ايه. طيف : انا كده فهمت – بص يا سيدي سمعت ساره و اخواتها محمد و ريان و خالد ابوهم بيتكلموا عنك. انا : بيتكلموا عني ازاي. ( ساره : احكيلك انا. احمد : " اترجفت و ببص وايا لقيت ساره و ريهام " اعوذ با*** ايه يا بت منك ليها مش تخبطوا لما تدخلوا ليا هنا. ريهام : خبطنا بس انت مسمعتش وكنت مش مركز. انا : انتوا من امتي هنا. ساره : من نص ما كانت تحكي طيف – سيبني احكي انا الي حصل. انا : اتكلمي بس بإنجاز ). يوم ما عزمتني علي الحفلة و كنا واقفين مع بعض قدام مكتبك و بنتكلم و نضحك و محمد زعق و نادم عليا و خدني من ايدي. ساره : اييي ايدي يا محمد. محمد : انت ايه الي يخليكي تقفي و تضحكي معاه كدا. ساره : عادي مديري. محمد : لا مش عادي و يلا قدامي روحي و لينا كلام تاني في الفيلا. ركبت عربيتي و روحت و هو كمان روح و لما جيه بابي بعتلي الخدامة اروح لمكتب بابي – روحت و لقيت هناك محمد و ريان و بابي. محمد : اهي جات. ساره : في ايه يا بابي. خالد : محمد بيقولي انك كنتي مع احمد مديرك بتتكلموا بشكل مش حلو. ساره : يا بابي الي حصل اني كنت واقفة معاه و بنضحك فيها ايه. محمد : فيها انك مش محترمة و ناقصة تربية. خالد : ( بيزعق ) محمد الزم حدودك بنتي محترمة و متربية احسن منك. محمد : يا حج اصله .. خالد : اسكت بنتي طول ما انا عايش مليكش دعوة بيها بنتي عاقلة و عارفة هيا بتعمل ايه يلا امشي من قدامي. بعد ما مشي محمد كنت عايزة اكلم بابي عشان استأذن منه اخرج معاك بس مش قادرة اتكلم. خالد : ساره عايزة تقولي ايه. ساره : احمد عازمني اروح معاه حفلة عيد ميلاد زميلتنا و حيجي ياخدني بعربيته و كنت بطلب منك تسمحلي اروح معاه. خالد : ( ابتسم ) موافق و انا الي حركبك عربيته بنفسي. ريان : ( ضحك ) افهم من كدا ان البت الصغيرة العنادية قلبها وقع. انا جريت علي اوضتي و سامعة ريان و بابي بيضجكوا و فضلت في اوضتي فرحانة و بشوف حلبس ايه لحد ما جالي بابي و مامي. ماما : ممكن نتكلم معاكي شوية يا ساره. ساره : طبعا يا مامي. ماما : انا عرفت باباكي بالي بينك و بين احمد ( انا اتخضيت بس لقيت بابي مبتسم ) متتخضيش باباكي مش زعلان. خالد : يا ساره يا حبيبتي انا بتمنالك كل خير و بعد ما قالتلي امك انك بتحبيه و هو كمان بيحبك انا معنديش مانع تخرجوا مع بعض بس يكون بعلمي و متعملوش حاجة غلط. ساره : ( جريت عليه حضنته ) شكرا يا احلي بابي في الدنيا. خالد : هههههه بس لازم تعرفي احمد انه يجي يطلب ايدك مني. ساره : بابي ممكن نأجل الكلام دا شوية. خالد : اوك و حلو عشان تتعرفوا علي بعض اكتر و تاخدي قرارك كويس – بس توعديني تاخدي بالك من نفسك و تحافظي علي نفسك. ساره : اوعدك. مشي والدي و انا حضنت امي و شكرتها و فضلت معايا نختار حلبس ايه و يومها والدي وصلني لعربيتك و انا كنت في قمة سعادتي و خرجنا ... . ( احمد : في الانجاز انا حكيتلهم الي حصل في الخروجة انا عايز اعرف كل الي حصل من محمد. ساره : طب اصبر. احمد : خشي بعد الخروجة ايه الي حصل ). بعد ما رجعتني الفيلا و داخلة سعيدة لقيت محمد مستنيني. محمد : كنتي فين و مع مين. ساره : و انت مالك بيا. محمد : انا اخوكي الكبير و طبعا كنتي مع احمد صح. ساره : ايوه كنت معاه و بعد فترة حيجي يتقدملي. محمد : ( زعق ) و انا مش حسمح ان ده يحصل انت عارفة احمد دا مين و عيلته مين و احنا ايه ازاي نناسب الجربوع دا. الكل جيه علي زعيقه. ريان : في ايه يا محمد بتتخانقوا ليه. محمد : شوف اختك بتقولي الجربوع الي اسمه احمد عايز يتقدم ليها. خالد : محمد انت تسكت و مليكش صلة بساره. محمد : يعني انت موافق. خالد : ايوه موافق و هيا قالت ليا كل حاجة و زي ما قولتلك قبل كده طول ما انا عايش ساره مليكش صلة بيها. محمد جز علي اسناه و طلع اوضته و ريان و بدر باركولي و ساعتها انا فكرت انت لسه مطلبتش تتجوزني و مش عارفة انا لبستك كدا ولا ايه. . ( احمد : كفايا كدا نكمل بعدين. ريهام : و انا يا احمد. احمد : لسه وقتك مجاش لما يجي حقولك. ريهام : هو قطر الي لسه مجاش ولا ايه. احمد : بتستظرفي يا عجلة. ساره : هههههه حلوة عجلة دي. ريهام : طب اسكتي و انتي شبه خلة السنان كدا. احمد : بقلكوا ايه انا عايز اخلص و بعدها ورايا شغل كتير في الشركة اطلعوا برا بالحسني كدا. ساره : حاضر ياستا – يلا يا حبيبتي نسيبه مع نفسه. ريهام : يلا يا قمر. احمد : هههههه مجانين ). طيف عرفتني ان محمد مش عايزني اتجوز ساره و بيعارض جامد بس الباقي موافق و هيا متدخلتش رأي لانها مكانتش عارفة بيتكلموا عن مين فكرت شوية و قولتلها. انا : عايزك توصلي رسالة مني لشيخة باي طريقة و تقوليلها احمد بيقولك هو عارف الي بتعمليه و بيحزرك تبعدي عنه عشان متندميش. طيف : حاضر مع اني مش طايقاها. بعد ما خلصنا كلام خدتها اوضة النوم و نيكتها و كيفتها و بعدين هيا روحت و انا بفكر في كلام ساره و انها عايزة تتجوزني بس لازم اتأكد من حاجة الاول - و محمد الي مش موافق و بفكر ممكن محمد و شيخة يعملوا ايه. و انا حعمل ايه و كمان خالد و تصرفه الغريب انا قولت مش حيوافق علطول لاني بنيك مراته اميرة نمت من كتر التفكير .
عدت الايام من غير جديد بقرب من ساره اكتر و بكتشف شخصيتها اكتر و بحاول اعرف الي عايز اعرفه قبل ما اتقدملها - لحد ما جيه يوم وصول نور و مع ميعاد وصول طيارتها كنت مستنيها في المطار – اول ما شافتني من. بعيد شاورلتلي و جات حضنتني جامد. انا : مش وقته يا نور يلا نروح. نور : اسفه يا سيدي بس انت وحشتني اوي. طلعنا من المطار و ركبنا عربيتي و روحنا شقتي و بعد ما قفلت الباب لقيتها نزلت علي ايدها و رجلها و باست جزمتي. نور : وحشتني اوي يا سيدي. انا : قومي يا نور النهرده مفيش سادية. نور : ليه يا سيدي كدا. انا : انا قولت مفيش يبقا مفيش. نور : حاضر. قامت و انا حضنتها و خدتها في بوسة جامدة و بقفش في طيزها الطرية و بضربها عليها خفيف. انا : عايزك تدخلي الحمام تستحمي و تجيلي. خدت شنطها و دخلت اوضة النوم و بعدها راحت الحمام و انا قعدت قدام التليفزيون مستنيها – بعد ربع ساعة لقيتها جاتلي و لابسة بيجامة حرير ضيقة عليها هيجتني اوي و خليتها تقعد علي حجري و ببوسها. انا : اخبار مصر ايه. نور : من غيرك ملهاش طعم. انا : و اخبار شروق. نور : نسيتك و لاقت واحد غيرك. انا : حلو طيب اسماء و ميرنا. نور : كويسين بيسألوا عليك و زعلوا لما عرفوا انك سافرت. انا : انتي بقي حتقعدي معايا قد ايه. نور : زي ما انت تؤمر يومين تلاتة اسبوع براحتك. انا : خلاص خلينا نتكلم وقت تاني و دلوقتي تعالي عشان وحشني جسمك الحلو دا. رفعتها بين ايديا و هيا حضنتني بايدها و دخلت بيها اوضة النوم – نيمتها علي السرير و نميت فوقها ابوس شفايفها و صدري بيدعك بزازها و ايديا بتقفش في فخاذها و بتبعبص كسها – فضلنا كدا فترة و بعدها نزلت علي. صدرها فكيتلها زراير البيجامة و طلعت بزازها من السنتيانة ابوسها و امصها و انا باصص في عينيها و هيا هيجانة. نور : اووووووه بزازي تعبانة اوي يا سيدي عايزة معاملتك الجامدة معاها. انا : مش الليلة بس حداويها متخفيش. فضلت امص و اعض في حملة بزها و البز التاني بفش فيه و اقرصة بايدي و هيا في عالم تاني و بتزوم و تتأوه – قلعتها كل هدومها بمساعدتها و نزلت علي كسها و لطشته بصوابع ايدي علي شفايفه. نور : ااااااه كمان يا سيدي. طلشته كمان كام مرة و بعدها نزلت بلساني عليه الحسه من تحت لفوق. نور : اوففففف لسانك جميل اوي يا سيدي. دخلت صباع في كسها و بسناني بعض زنبورها علي خفيف و هيا اهاتها عليت و بتتحرك بوسطها لحد ما جابت عسلها و بعدها قومت انا قلعت هدومي و قعدت علي طرف السرير و هيا نزلت علي ركبها قدام زبري و بتلحسه من البيضان. لحد راسه. انا : الحسي كويس يا لبوة عشان امتعك. بدأت تمص راس زبري و تدخل نصه في بقها و هيا مستمتعة و بتعمل اصوات لمصها عشان تهيجي روحت ماسها من شعرها و نيكت بقها بزبري و بدخله كله في زورها. انا : اااااه سننانك متلمسش زبري يا متناكة اوووووه. طلعت زبري من بقها بعد ما اتبل من بقها كويس و خليتها تقف قدام السرير و تسند بكوعها عليه و تفنس – دخلت زبري في طيزها بهدوء لحد ما دخل كله في كسها الي كان بيعجبني علطول لانه مش واسع و سخن علطول. نور : اااااه كسي تعبان يا سيدي من غيرك. انا : انا حفشخه يا شرموطة. مسكتها من وسطها و بدأت انيكها و ازود السرعة تدريجيا و انا مستمتع اوي بكسها الي طابق علي زبري. نور : اجمد يا سيدي اااااه افلق كسي المتناك. زودت سرعتي اكتر و مسكت شعرها بايد و الايد التانية بتضرب طيزها البيضة اوي عشان تتلون احمر. انا : بحب طيزك اوي يا شرموطة. نور : اهي تحتك اعمل فيها الي انت عايزه اوفففف. كملت فيها نيك جامد و طيزها بتترج و معلمة احمر من ضربي ليها و انا في قمة هيجاني و اثارتي و هيا اهاتها عالية و مندمجة معايا. نور : اااااه نيك كسي المتناك اووووه اضرب اكتر في طيزي الشرقانة. بحركة سريعة طلعت زبري من كسها و دخلته في طيزها و كملت بنفس سرعتي و هيا صرخت من الحركة المفاجأة و حسيت ان طيزها ضاقت شوية. نور : ااااااه نيك طيزي اكتر يا سيدي احححح وسعها تاني. سرعت نيكي لطيزها اوي و بشد شعرها اكتر و انا في قمة اثارتي و نزلت لبني في طيزها. نور : اووفففف لبنك ملي طيزي يا سيدي. ريحت جمبها علي السرير و هيا نامت مفلقسة طيزها عشان متطلعش لبني منها – بعد ما ريحنا دخلنا الحمام استحمينا و طلعنا نمنا علي السرير ... . . و كدا يكون خلص الجزء الثامن اتمني ينال اعجابكم. . عايز اعرف من الكل اكمل في القصة لسلسلة رابعة ولا كفاية كدا و حعتمد علي عدد الي موافق اكمل ولا اقف و ادخل في قصة جديدة .
لازم اعرف عشان بقراركم حتتغير الاحداث الي جاية .. تحياتي . . . . حابب اشكر كل الي دعمني و قالي اكمل في القصة لسلسلة رابعة و الي كان دعم كبير جدا و انا متوقعتوش ابدا بشكركم من قلبي. عايز الناس تقدر تأخيري في تنزيل الاجازء لان عندي حياتي الخاصة و دراستي ( الي بالمناسبة لسه عارف اني نجحت من ساعات ) و لازم اوازن بين الكتابة و حياتي .
. . . الجزء التاسع. صحيت من النوم علي حد بيبوس في رجلي و ببص لقيت نور بتبوسها. انا : من امتي بتبوسي رجلي. نور : من خمس دقايق يا سيدي. انا : الساعة كام. نور : 9بالليل يا سيدي و جهزتلك اكل. انا : ماشي يلا وديني علي الحمام. ركبت علي ضهرها و روحت الحمام غسلت وشي و فوقت و بعدها روحت للسفرة و كانت مجهزالي اكل و مغطياه – بصيت علي الاكل لقيتها عاملالي رز و فرخة محمرة و مكرونة بالبشاميل و بانيه. نور : اسفه يا سيدي حبيت اعملك مفاجأة و نزلت اشتريت اكل عشان اطبخلك. انا : مش حزعل منك المرة دي انا ليا فترة مكلتش اكل بيتي. بدأت اكل و نور تحتي عند رجلي و انا حطيتلها طبق علي الارض و برميله فيه الاكل لحد ما خلصنا اكل – ركبت علي ضهرها و روحت الحمام غسلت ايدي و رجعت الصالون و قعدت قدام التليفزيون و خليتها تروح المطبخ تعملي. قهوة – بعد ما جات خدت منها القهوة و بشربها و متابع التليفزيون و انا رجلي علي ضهرها – بعد حوالي نص ساعة دورت جيبت حبلين و جيبت معلقة طبخ خشب و شديت نور من شعرها و دخلنا اوضة النوم – خليتها تفلقس فوق. السرير و ربطت ايدها من قدام و بالحبل التاني ربطتها من وسطها بطرفين السرير و غميت عينيها بتي شيرت – جيبت حزام بلبسه و مسكته من التوكة بايدي و بضرب بيه علي الارض. انا : جاهزة يا وسخة. نور : جاهزة يا.. ايييي قبل ما تكمل كنت ضربتها علي فردة طيزها و هيا صرخت و حاولت تهرب و تطلع بجسمها لقدام بس مقدرتش - كملت ضرب مرة جامد و مرة خفيف و هيا بتتألم بس بمتعة لحد ما خليت فردتين طيزها بقوا لونهم احمر زي الدم – قربت. منها من غير ما المسها و بايدي ضربتها علي شفايف كسها الي منزل عسله علي السرير و هيا صرخت من المفاجأة. نور : اااااااه. انا : ايه يا وسخة استحملي مش كدا. نور : حاضر يا سيدي. بليت صوابع ايدي التانية و بدخل صباع في طيزها و لسه مكمل ضربها علي شفايف كسها – بعد ما بليت طيزها من جوا قومت و جيبت كريم و دهنت بيه المعلقة الخشب و قربت منها تاني و حطيت صباعين في طيزها بنيكها و هيا. بتتأوه و مندمجة مع صوابعي طلعتهم و دخلت نص المعلقة في طيزها بسرعة. نور : اااااااااه. انا : صوتك يا كلبة. نور : اسفة يا سيدي اووووه بس اتفاجأت. كنت وراها بدخل المعلقة في طيزها اكتر و بالايد التانية بضرب كسها و ادخل صوابعي انيكها و هيا عسل كسها بينزل كتير و اهاتها عالية. نور : اااااااه حاسة انك فتحت طيزي لحد بطني يا سيدي. انا : يعني اقف. نور : لا كمل اوووووه كمل يا سيدي. قلعتت البوكسر و زبري كان واقف طبعا و دخلت المعلقة لاخرها في طيزها و بنيكها بسرعة بصوابعي و هيا هيجانة اوي و كسها عامل زي الحنفية بينزل عسل من متعتها الكبيرة و فجأة طلعت صوابعي و دخلت مكانهم زبري لاخره. . نور : اااااااه مش قادرة يا سيدي انا اعصابي تعبت. انا : هو دا المطلوب يا كلبة. طلعت المعلقة من طيزها و هيا بتشهق اكن روحها بتطلع و بعدها بدأت ارزع زبري في كسها جامد و بضربها بكفي كله علي فردة طيزها و هيا بتصرخ من الالم و الهيجان. نور : ااااااه افشخ طيز كلبتك يا سيدي قطع طيزها اوووووه. من كتر هيجانها نبرة صوتها اتغيرت و صوت اهاتها علي و انا مكمل رزع في كسها – بعد فترة جاتلها الرعشة الكبيرة تاني و جابت عسل كتير و صوتها هدي شوية روحت مطلع زبري من كسها و دخلته في طيزها كله مع نفس قوة. الرزع. نور : اااااااه طيزي اتفلقت. انا : فوقي معايا مش عايزك تهدي. كملت في طيزها نيك و انا بشد في شعرها و اضرب طيزها و هيا بتصرخ من عنفي في طيزها و انا مش راحمها لحد ما قربت انزل لبني روحت مطله من طيزها و روحت لوشها و دخلت زبري في بقا و دخلته في زورها و نزلت لبني. انا : اححححح فرهدتي جسمي يا كلبة. ريحت جسمي شوية علي السرير و سايبها مربوطة جنبي و بعد فترة دخلت الحمام و رجعت نيكتها نيكة كمان مع نفس ربطتها و فكيتها و استحميت و نمت علي السرير و هيا علي الارض جنبي .
صحيت الصبح علي المنبه و انا مش فايق خالص من سهرة الليل – قامت نور جهزتلي الفطار و انا لبست و فطرت و قولتلها تجهزلي اكل ايه للغدي و روحت الشركة – مفيش حاجة جديدة غير علاقتي بساره الي ملاحظها الكل و. كلامنا الي كتر و هزارنا كمان – خلصت شغل و ركبت عربيتي و روحت لقيت نور مستنياني قدام الباب علي رجليها و ايدها بالىسنتيانة و الكلوت بس و لما فتحت الباب علطول و شافتني بسرعة باست رجلي و انا عجبنتي اوي. الحركة دي منها – اتغديت و كان اكلها جميل و بعدها غيرت هدومي و خليتها تلبس و طلعت معاها افسحها في ابوظبي قضينا وقت جميل و بالليل رجعنا عملت معاها سيكشن سادي و نيكة عنيفة و بعدها نمت .
صحيت الصبح و ببص علي موبايلي لقيت رنات و رسايل كتير من طيف و ملخصها ان حد اتقدم لساره – رنيت عليها علطول و بعد شوية ردت و صوتها باين انها كانت نايمة. طيف : ايوه. انا : صحيح الي بعتهولي دا. طيف : .. احمد ايوه صحيح انا : ربع ساعة و ارن عليكي تاني تكوني فوقتي سلام. طيف : سلام. قفلت معاها و كانت نور صحيت و شايفاني متعصب. نور : ممكن يا سيدي اسألك مالك. انا : نور مش وقتك .. ( فكرت شوية و قولت اخد رأيها ) بصي يا نور انتي بعيد عن علاقتنا دكتورة و شاطرة و اكيد زكية عشان كدا ححكيلة مالي و عايزك تساعديني نور : حاضر يا سيدي. انا : سيبك من سيدي و سيدك و ركزي شوية. حكيتلها كل حاجة عن علاقتي بساره بس مقلتلهاش حاجة عن ازواج ابوها غير ان زوجته الاولي بينا خلاف كبير. نور : ما انت قررت تتقدملها عايز رأيي ليه. انا : خايف من انها تجرحني زي ريهام .. هما الاتنين حبيتهم اوي و ريهام كانت محترمة و خايف اتخدع تاني نور : لو فضلت علي خوفك دا عمرك ما حتتجوز – مش قولت انك اتأكدت انها محترمة و مش بتضحك عليك. انا : ايوه زي ما كنت متأكد من ريهام. نور : احمد مش كل البنات زي ريهام لازم تعرف دا – اتقدملها يا احمد و سيب امرك علي ****. انا : اوك .. يلا حضريلي الفطار لحد ما اخلص مكالمة رنيت علي طيف. طيف : ايوه يا احمد فوقتلك اهو. انا : قوليلي ايه الي حصل. طيف : امبارح بالليل جيه ابن عم ساره و طلب ايدها من ابوها و هيا كانت موجودة و رفضته بشكل وحش الصراحة و شادوا في الكلام. انا : احكيلي بالتفاصيل. ( احمد : ( بنده ) يا ساااااره .. ساااااره ساره : ايوا يا حبيبي. احمد : تعالي احكي ليلة ما جالك ابن عمك يخطبك. ساره : اوك اسمع ). بعد ما خلصت شغل اليوم دا و روحت الفيلا و كلمتني مامي. ماما : ساره الليلة جاي عمك و مراته و ابنه عشان يتقدمولك. ساره : مين طارق جاي يتقدملي .. لا انا مش موافقة ماما : عارفة انك مش موافقة بس لازم نستقبلهم تقعدي معاهم. ساره : مامي انا مش حتجوز غير احمد و مش حقعد مع حد. ماما : عارفة يا بنتي بس كدا انتي بتدخلي باباكي في موقف محرج لازم تقابليهم. ساره : ( فكرت و قولت مينفعش احرج بابي ) خلاص حقابلهم الليلة و حرفضه قدام الكل. ماما : سيبي باباكي يتكلم هو و انتي اسكتي و انا حقوله يرفضهم. ساره : حاضر يا مامي. عدي الوقت و انا مزاجي سيء و عايز اخلص من القعدة دي – جاتلي مامي و عرفتني انهم وصلوا و قالتلي اجهز عشان انزل – جهزت و مستنية يطلبوني انزل و بعد شوية الباب خبط و دخل محمد اخويا. محمد : والدك عايزك تنزلي تقعدي معاه. ساره : انزل و انا جاية وراك. محمد : ساره ابن عمك عريس ميترفضش و احسن الف مرة من الجربوع الي اسمه احمد. ساره : و انت مالك انا الي حتجوز ولا انت. محمد : بصراحة كدا انا الي قولتله يتقدملك دلوقتي لانه بيحبك و مش حنسمح لجربوع يناسبنا و يبوظ اسم عيلتنا الي في السما. ساره : ( عارفة ان محمد و طارق قريبين من بعض اوي بس متوقعتش انه قاله انه بيحبني ) سيبك بقا من جو سيتي و سيتك و امي و امك و خلينا في جيلنا – دلوقتي مفيش الكلام دا دلوقتي الاهم الراجل نفسه و شخصه مش. عيلته. . ( احمد : هيا اسمها سيتي و سيتك في الامارات. ساره : اسكت يا رخم و متقاطعنيش. احمد : برده مجاوبتيش علي سؤالي. ساره : احمد سيبني اركز و بعد ما اخلص ابقا اجاوبك علي اسألتك التافهة. احمد : تافهة ههه كملي كملي ). محمد : انا قولتهالك مش حسمح دا يحصل بأي طريقة كانت. سابني محمد و مشي و بفكر في كلامه و ممكن يعمل ايه بس طنشت كلامه و نزلت – كان موجود في الصالون بابي و محمد و ريان و مامي و مرات بابي طيف و عمي و مراته و ابنهم الوحيد طارق – بعد السلامات و الترحيب. عمي : ( مبتسم ) ساره يا بنتي احنا جايين الليلة نطلب ايدك لابني طارق قولتي ايه. لسه حارد لقيت والدي اتكلم. خالد : سيبها تفكر براحتها و ترد بعدين. عمي : ( بيكلم والدي ) عايز اعرف رد مبدأي منها بس مش اكتر. ساره : مش موافقة يا عمي. عمي و مراته و طارق اتفاجوا و اختفت ابتسامتهم. طارق : انتي بتتكلمي بجد. ساره : و دي فيها كلام طبعا بتكلم جد. طارق : يعني بترفضيني عشان تتجوزي المصري. هنا عرفت ان محمد قاله عنك. ساره : ايوه يا طارق. عمي : خلاص يا طارق مفيش نصيب ( كلم والدي ) يا خالد ولا اكننا اتكلمنا و دا مش حيأثر في علاقتنا مع بعض. خالد : طبعا مش حيأثر بس دا قرارها هيا و اعرف اني مليش اي ايد برأيها. عمي : فاهم دا كويس. طارق : ( بص لوالده بعتاب و بصوت عالي ) يعني ايه الكلام دا هيا ترفضني انا انا عشان مصري منعرفش حاجة عنه و انت تعدي الموضوع عادي كدا. عمي : ( لطشه قلم ) اخرص يا كلب هيا وصلت انك تعلي صوتك .. اطلع برا طارق قام و حط ايده علي خده و بصلي بصه خوفتني و طلع و محمد طلع وراه و عمي اعتذر لبابي و قعدوا ساعتين و مشيوا. . ( احمد : بس هنا كفاية. ساره : اوك " فضلت قاعدة ". احمد : مستية ايه يلا اتكلي علي ****. ساره : ايه مش عايزني اشوف بتكتب ايه. احمد : بصراحه ايوه. ساره : اوك انا ماشية بس اعرف اني مش حعديها. احمد : ههههه لا حتعديها و انتي عارفة ليه. طلعت من الاوضة و انا مش عايزها تعرف ان نور كانت معايا في الوقت دا او الي حيصل ). بعد ما حكيتلي طيف الي حصل قولتلها. انا : طيف انتي وصلتي رسالتي لشيخة. طيف : ايوه و وقتها معملتش اي ردة فعل خالص. انا : تمام شكرا يا طيف و حردهالك قريب سلام. طيف : و انا مستنية سلام. قفلت معاها و بفكر شوية و سرحان مفقتش غير علي نور بتمسح وشها في رجلي و هيا علي ايديها و رجليها زي القطط – ركبت ضهرها و فطرت و هيا تحت رجلي بتاكل – بعد ما فطرت و لبست روحت الشركة و روحت مكتب خالد علطول. و عرفت من سكرتيرته انه جوا و خليتها تعرفه اني عايزه – بعد ما عرفته دخلت ليه و بعد السلامات. انا : استاذ خالد عايز اسألك سؤال و تجاوبني بصراحة. خالد : اسأل براحتك. انا : انت موافق اني اتجوز ساره بنتك. خالد : ايوه موافق. انا : ليه مع انك عارف بعلاقتي باميرة. خالد : افهمك انا شايفك راجل شخصيتك قوية و ذكي و شاطر في شغلك و عرفت تخلي ساره تحبك و تتعلق بيك بعد ما كانت بتكرهك و عايزة تطردك من الشركة و دا كبير لاني عارف شخصية ساره المغرورة و العنادية – اما. بالنسبة لعلاقتك مع اميرة و الي خلاني اوافق انك قدرت تحافظ علي السر و عمرك ما حاولت تستغل دا و تستفزني او حتي قللت من احترامك ليا في الشغل و دا كبير في نظري اوي و لما تتجوز ساره براحتك تختار حتعمل ايه. مع اميرة. انا : مع اني مش مقتنع بس ماشي انا الليلة جاي اطلب منك ايد ساره رسمي في فيلتك. خالد : و انا منتظرك. طلعت من عنده و روحت قسمي سلمت علي الكل و قولت لساره تيجي ورايا مكتبي – دخلنا المكتب و قالت. ساره : خير يا احمد. انا : ساره تتجوزيني. لقيتها ابتسمت اوي و خدت نفس كبير و قعدت علي اقرب كرسي. انا : مسمعتش ردك انتي مش موافقة. ساره : ( وقفت بسرعة ) طبعا موافقة. حضنتني جامد و انا خدتها في حضني و سعيد اوي. انا : اعملي حسابك انا جاي بالليل اطلب ايدك من والدك. طلعت من حضني و بصت في عينيا و كانت بتدمع و مبتسمة. انا : بتبكي ليه دلوقتي. مسحت دموعها بصوابعي. ساره : مش مصدقة حاسة اني في حلم. قرصتها في كتفها. انا : و كدا. حضنتني تاني و فضلنا حاضنين بعد شوية – بعدها سيبنا بعض و هيا خرجت و بعد شوية لقيت الكل جاي يباركلي و سعداء جدا حتي مروة سعيدة .
في نص اليوم لقيت باب المكتب بيتفتح و دخل محمد و في عينيه شرار و قالي. محمد : مش حتتجوزها يا كلب انت علي جثتي. انا : عايز اعرف مش عايزني اتجوزها ليه. محمد : انت مش بتحبها انت عايز فلوسها و بس و بعد كدا ترميها. انا : لو انت مفكر كدا احب اقولك انك غلطان. محمد : مش حتقدر تقنعني و بحذرك ابعد عنها. انا : انا الي بحذرك ابعد عني. طلع من المكتب و رزعه جامد و زجاج الباب اتكسر – الكل جيه يبص و انا مشيتهم و بعدها بعت رسالة لشيخة علي الوتس انها تبعد محمد و تهديه او افضحها – شافت الرسالة علطول و متكلمتش روحت بعت جزء من الفيديو. بتاعها و انا بنيكها و وشي مش ظاهر طبعا و كتبت ليها لو مبعدش حنشر الفيديو دا – ردت عليا حاضر حبعده – فكرت اذلها اكتر بعتلها تجيلي شقتي بعد العصر و لو مجيتش تستحمل ردة فعلي و هيا ردت حتجيلي .
خلصت شغل و روحت الشقة لقيت نور مستنياني علي الباب زي امبارح و جات باست رجلي – بعد الغدي قولتلها. انا : نور بعد شوية جاية مرات خالد الي شغال عنده الي حكيتلك عنها عندي مشاكل معاها. نور : ( استغربت ) و تيجي ليه. قولتلها علي حوار اني نيكتها و بهددها و معرفتهاش السبب. نور : و المطلوب يا سيدي. انا : حعمل سيكشن سادي سريع معاها و عايز اوريها انك خدامة عندي بس هيا اقل منك. نور : حيحصل يا سيدي. انا : نور عايز اطلب منك طلب كمان. نور : اطلب يا سيدي. انا : عايزك تسافري بكره و ترجعي مصر. نور : ( بحزن و كسرة ) حاضر. انا : افهمي مش عشان زهقت منك بس انا دلوقتي حرتبط بساره و مش حبقي فاضي الايام الي جاية و احسن انك تسافري. نور : انا زعلانة لاني مشبعتش منك بس حنفذ امرك و مسافرة بكرا و ياريت متنسنيش. انا : مش حنساكي ابدا يا نور. قعدت في الصالون بفكر حعمل ايه و ساند رجلي علي ضهر نور كالعادة و جاتلي فكرة حتدمرها خالص – جهزت الكاميرات عشان تصورهابره و جوه الشقة و عملت مكالمة سرعة مع .. ( حتعرفوا كمان شوية هههههه ) و ظبطت فكرتي و مستني شيخة تجيلي – بعد العصر بشوية رن الجرس و لما فتحت كانت شيخة و دخلت و انا قفلت الباب و جاية تدخل وقفتها. شيخة : في ايه مش حدخل. انا : علي ايديكي و رجليكي و ملط زي الكلبة. كانت مترددة بس انا ضربتها قلم علي خدها و هيا بعده نفذت – شديتها من شعرها لجوة لحد الصالون و كانت هناك نور زيها علي ايديها و رجليها و شيخة اتفاجأت بيها. شيخة : مين دي. انا : دي خدامتي المطيعة نور و انتي حتبقي خدامة اوسخ منها. شيخة : مينفعش كدا يا احمد. ضربتها علي وشها كف. انا : انا الي اقرر هنا و اسمي سيدك احمد يا كلبة يا وسخة. سكتت و وشها في الارض و بتدمع. انا : و دلوقتي يلا يا كلبتي نور جهزيلي الوسخة دي. راحتلها نور و زقيتها جامد خليتها وقعت علي جمبها و بعدها نيمتها علي ضهرها و ضربت كسها جامد بايدها. شيخة : ايييي براحة. نور : مفيش حاجة اسمها براحة انتي ملكيش رأي انتي خدامة وسخة عند سيدنا احمد و هو بيحب الكس الاحمر و لازم تجهزي. فضلت تضرب كسها شوية و مثبتها و شيخة بتصرخ و بتحاول تفلت منها و بعدها نور دخلت صباعين في كسها و بتنيكها جامد بيهم و بالايد التانية بتقفش جامد في بزازها و تقرص حلماتها و شيخة هاجت اوي من نور الي بتتعامل. مع جسمها بحرفنة. شيخة : ااااااه نيكيني اكتر اوووووه كسي واجعني. نور : استني لما سيدنا يستلمك و هوا حيمتعك. فضلت نور تهيج فيها لحد ما قربت شيخة توصل لرعشتها الكبيرة و وقفت نيك فيها و بعدت عنها و لما لاحظت كانت انا مجهز حبل و ربطت ايدين شيخة مع بعض و ربطهم في رجل الكنبة و سايبها بهيجانها و مش عارفة تعمل ايه. شيخة : ابوس رجلكم تعالوا نيكوني و ريحوني ااااه كسي بياكلني. انا : ههههه لا خليكي كدا شوية. روحت لنور و لعبت في كسها و لقيته منزل عسل و هاجية روحت طلعت ايدي و دخلت زبري في كسها و فضلت انيك فيها و هيا بتتأوه و شيخة جنبنا بتعيط و بتترجاني انيكها و انا مطنشها و فضلت انيك في نور و ابدل معاها. اوضاع لحد ما نزلت لبني كله في بقها و هيا بلعته و شيخة لسه بتبكي و بتترجاني. انا : ( بعصبية مصطنعة ) انا قرفت من عياطك دا يلا اطلعي من شقتي مش عايزك. فكيت ايديها و انا متعصب و جريتها لحد الباب و هيا بتعيط و تصرخ و انا مش معبرها و فتحت الباب و طلعتها و هيا ملط بره و قفلت الباب علطول – فضلت تخبط علي الباب بهدوء خايفة حد يشوفها و بعد شوية صوتها علي و. بتبكي و بتخبط جامد. شيخة : افتح يا سيدي انا اسفة اسفة و**** .. افتح في واحدة بتتفرج عليا و بتصورني فتحت الباب و وقفت وراه و هيا دخلت علطول و انا قفلت الباب تاني و هيا نزلت باست رجلي و بتعيط و جسمها بيترعش. شيخة : انا اسفة يا سيدي سامحني. انا : طب يلا مصي زبري وقفيه عشان انيكك و اسامحك. حطت زبري في كسها و كان زبري لسه فيه بقايا لبني و عسل كس نور و هيا مكنتش بتمص كويس من العياط. انا : مصي كويس يا وسخة او اطلعك بره تاني. بدأت تمص زبري كويس و بتحاول ترضيني عشان مطلعهاش لحد ما وقف زبري تاني – وقفتها و زنقتها في الباب و ضهرها ليا و دخلت زبري في كسها بغشومية و هيا صرخت. شيخة : كسيييي ااااااه. فضلت اطلع زبري لحد راسه و ادخله كله و ارزع جسمها في الباب و هيا مع كل رزعة تصرخ و عينيها موقفتش تدمع بس كسها بينزل عسل عرفت انها عاجبها الاغتصاب – بعد شوية مسكتها و خليتها تنام علي بطنها و نمت فوها و. دخلت زبري في طيزها و هيا بتتأوه بصوت عالي و فضلت كدا لحد ما نزلت لبني في طيزها و ريحت بجسمي عليها. انا : ( بكلمها في ودنها )عشان تعرفي مقامك يا وسخة انتي اقل من الكلبة بتاعتي. شيخة : اسفة يا سيدي مش حاجي جنبك خالص. انا : محمد ابنك يبعد عني و عن ساره فاهمة. شيخة : فاهمة. انا : و لو فكرتي تلعبي معايا تاني كل الي حصل دلوقتي متصور دا غير الفيديو الاول. شيخة : .... انا : تقدري تروحي يلا البسي هدومك و امشي و انتي وسخة كدا يا وسخة. لبست هدومها و هيا بتدمع و حاولت تظبط وشها و فتحت الباب و بعدين قفلته تاني و جاتلي. شيخة : يا سيدي في واحدة صورتني في الشقة الي قدامك و ... انا : متخفيش ححل موضوعها يلا انتي غوري. مشيت و انا اتصلت بصوفي اشكرها علي الي عملته و خليتها تبعتلي الصور و تمسحها عندها و جيبت لابي اتفرج علي التصوير و شوفت الي حصل بره باب الشقة لما طردت شيخة و كانت بعد ما طلعتها بتتلفت حوليها و خايفة. حد يشوفها و بعد شوية صوفي فتحت الباب و شافتها و مسكت موبايلها تصورتها و تبضحك اوي و شيخة مرعوبة منها و عايزة تدخل الشقة بسرعة - بعدها روحت الحمام و جهزت نفسي عشان اروح اتقدم لساره .
في الميعاد الي حدده خالد روحت فيلتهم و استقبلني و قد معايا خالد و طيف و ست تانية عرفت طبعا انها ام ساره و بعد شوية جات سارة و اتقدمت لساره و خالد وافق و الكل فرحان و اتفقنا علي الخطوبة بعد اسبوع و. قعدت معاهم ساعة و روحت لشقتي و انا سعيد اوي و نمت و نور في حضني اليوم دا. . تاني يوم روحت الشغل و الكل عرف الخبر و باركلي و انا اشتغلت - بعد ما خلصت الشغل و كنت ماشي جاتلي ساره. ساره : فاضي الليلة يا احمد. انا : ايوه. ساره : كنت خارجة مع صاحباتي و هما جايبين صحابهم و قولت تيجي معايا نفرفش شوية. انا : خلاص حعدي عليكي بالليل. ساره : اوك باي. عدي اليوم و نور سافرت و ودعتها و بالليل عديت علي ساره بعربيتي و خدتها و روحنا لكافيه كانوا فيه صاحباتها و بعد السلامات. صاحبتها : اخيرا شوفناك يا احمد. انا : ايه هيا بتحكي عني. صاحبتها التانية : كتيييير دي مجنونة بيك. ساره : ( اتكسفت ) بنات اسكتوا. صاحبتها : ههههه بتتكسفي يا قمر انتي وا*** عيشنا و شوفنا ساره بتتكسف. صاحبتها التانية : و وشها حمر كمان ههههه دي طلع عندها دم. ساره : حتسكتوا ولا نمشي. انا : هههههه صحابك دول باينهم يعرفوكي كويس. ساره : دي المصيبة. الكل ضحك - فضلنا قاعدين بنضحك و نهزر لحد ما جيه تلات شباب لعندنا و ساره لاحظت لما شافتهم من بعيد و اتخضت. انا : مالك. طارق : اقولك انا مالها دي بنت عمي و رفضتني لما اتقدمتلها عشانك انت. انا : ( وقفت قدامه ) و عايز ايه دلوقتي. ساره حاولت تتكلم و تهديني بس انا شاورتلها تسكت. طارق : حظك اني شوفتكم هنا و جاي اطلع غضبي في وشك. رفع ايده و عايز يضربني بالبوكس و انا صديت ايده و ردتله البكس في وشه و هوا خد البكس و رجع لورا و الشابين الي معاه اتقدموا عشان يتدخلو روحت مدي واحد شلوت في بيضانه وقع علطول و التاني صديت بوكسه و ضربته. في بطنه و جاي اضربه تاني حاشتني ساره و خدتني بعيد عنهم – مشينا و ساره منبره مني و من تصرفي و عرفتها اني بعرفي في فنون الدفاع عن النفس - وصلت ساره فيلتها و انا روحت شقتي و بفكر في الي حصل .
صحيت تاني يوم و بعد ما فطرت و لبست نزلت و ركبت عربيتي و وقفت في اشارة و ببص جنبي لقيت اللوا فيصل في العربية الي جنبي و شاورلي اقف علي جنب – بعد ما خلصت الإشارة مشيت شوية و ركنت علي جنب و طلعت من. عربيتي و روحت ركبت عربيته في الكرسي الي جنبه. انا : في ايه يا سادة اللوا. فيصل : من يومين اكتشفنا ان في ناس بتراقبك. انا : عرفتوا هما مين. فيصل : للاسف كنا حنقبض علي واحد فيهم النهرده بس هرب مننا. انا : و حتعملوا ايه دلوقتي. فيصل : حنزود مراقبتك و حمايتك تحسبا لان الي كانوا بيراقبوك محترفين. انا : كويس انك قولتلي عشان اخد حرصي. سيبته و ركبت عربيتي - وصلت الشركة و دخلت الجراج تحت مبني الشركة و بعد ما ركنت عربيتي سمعت طلق نار و ببص نحيت الصوت الي جاي منهم اصدمت و اتخشبت مكاني للحظة و عقلي وقف – الي شوفته تلاتة ملثمين بيحاولوا. يخطفوا ساره و ابوها علي الارض خد رصاصة في بطنه وهيا بتصرخ واحد منهم بيحاول يدخلها عربية و الامن فيهم واحد اتضرب عليه نار و مرمي علي الارض – انا بسرعة جريت عليهم و اتنين منهم كانوا جسمهم ضخم جريوا. عليا علطول و انا واحد ضربته في بيضانه و التاني شلوت في منخيره وقعوا علي الارض و بجري علي ساره و الي كان ماسكها كان مساك مسدس ضرب عليا نار و جات فيا رصاصة في جنبي و وصلتله خدت منه المسدس و خبطت راسه. علي العربية جامد و هوا وقع علي الارض و ساره راحت لابوها الي واقع علي الارض و انا حسيت بدوخة و عينيا زغللت و محسيتش بنفسي بعدها ... . . . . . . . . . . و كدا يكون الجزء التاسع خلص اتمني يكون عجبكم. مستني توقعكم مين ورا الي حصل .. تحياتي . الجزء العاشر. ( ساره : هاي يا نسوانجية - المرة دي انا الي حبدأ احكيلكم. انا : طيب ادخلي علطول في المفيد. ريهام : و انا بعدها علطول. انا : اصبري انتوا الاتنين حتحكوا النهرده. ريهام : تمام. ساره : خلصتوا كلامكم عشان احكي. انا : يلا اتكلمي يا هانم ). يوم موقف ضرب النار دا انا عربيتي عطلت و بحاول اشغلها مقدرتش و انا بحاول جالي بابي. بابا : ايه يا ساره العربية عطلت. ساره : ايوه يا بابي عايزة اشتري واحدة جديدة انا زهقت من دي. بابا : خلاص يا حبيبتي تعالي معايا النهرده الشغل في عربيتي و بعد ما تخلصي الشغل روحي معرض العربيات الي بنتعامل معاه و اختاري عربية جديدة. ساره : شكرا يا بابي. بابا : يلا عشان منتأخرش علي الشغل. ركبت مع بابي عربيته و اتحركنا – كل شئ كان طبيعي و وصلنا للشركة و دخلنا الجراش و بيركن بابي عربيته – فجأة عربية جات قدامنا وقفت و طلع منها 3 اشخاص لابسين اقنعة سودة و واحد منهم فتح الباب الي عندي و. بيحاول يخرجني منه غصب و انا صرخت و ماسكة في كرسي العربية – بابي حاول يبعد الشخص دا و يضربه و الشخص طلع مسدس صوبه ناحيتي بيخوفنا بيه و بابي حاول يبعد المسدس عني و سمعت صوت طلقة طلعت من المسدس و ببص. لبابي لقيته بينزف دم – كل دا حصل في ثواني معدودة و انا لما شوفت والدي بينزف صرخت اكتر و الشخص بسرعة طلعني من العربية – لما طلعت كان فيه رجل امن كان بيجري ناحيتنا و لقيت الشخص الي ماسكني ضربه طلقة. بالمسدس مش فاكرة فين و بابي طلع من العربية و عايز يجيلي بس مقدرش و وقع قدام العربية و في نفس الوقت انا بصرخ و ببص لبابي الي واقع و الشخص بيحاول يدخلني عربيته – لحظتها انا لمحتك بتضرب الشخصين التانيين. و وقعتهم علي الارض – بعدها بتجري ناحيتي و الشخص الي ماسكني ضربك بطلقة في جنبك بس انت قدرت توصلنا و ضربت دماغة في العربية – بعدها انا جريت لبابي و انا في حالة هيستيرية بصرخ و ببكي و بحاول افوق بابي. بعدها ببص ناحيتك لقيتك واقع في الارض و حواليك دم كتير – انا لحظتها مكنتش عارفة اعمل ايه افضل مع بابي ولا اروحلك – مفيش دقيقة كانت الناس اتجمعت من صوت ضرب النار و صريخي مسكوا الشخصين الي واقعين علي. الارض بس كانوا لسه فايقين و طلبوا الاسعاف و بيحاولوا يوقفوا النزيف ليك و لبابي و مفيش دقيقة كمان و عربيات الشرطة كانت في الجراش و وصلت بسرعة اوي و قبل الاسعاف و قبضوا علي الشخصين الي فايقين – بعد كام. دقيقة وصلت عربيات اسعاف و ودوكوا لاقرب مستشفي – العيلة كلها عرفت و كانوا في المستشفي معايا و انا مش مبطلة بكي - فضلت انت و بابي في العمليات ساعات و جالنا الدكاترة و طمنونا عليكم في أوقات مختلفة و دا. لان عملية بابي طولت اكتر من عمليتك – بعد فترة جات الشرطة عشان تحقق معايا بعد ما كنت هديت لما اتطمن عليكم و سألوني .. ( احمد : بس كفاية كدا و حرجعلك تاني. ساره : اوك براحتك ). بعد ما اغمي عليا فوقت و لقيت نفسي علي سرير في اوضة و بعد ما ركزت شوية عرفت اني في مستشفي – حاول اتعدل من نومتي بس اتألمت من جنبي و راسي كمان كانت فيها صداع جامد و بعدها فضلت اجمع ايه الي حصل و بحاول. افكر مين ممكن يعمل كده – انا و بفكر دخلت ممرضة و لما عرفت اني فوقت قالتلي حانده الدكتور و ارجع و بعد شوية رجعت و معاها دكتور كشف عليا. الدكتور : تمام اوي حالتك اتحسنت اكتر. انا : هيا حالتي ايه. الدكتور : رصاصة في الجنب مأثرتش كتير علي اعضائك بس الي كان مقلق انك جيتلنا و فاقد دم كتير و مع دماغك الي اتصدمت في الارض لما فقدت وعيك. انا : ليا اد ايه في المستشفى. الدكتور : ليك حوالي يوم و نص. انا : اقدر اخرج من المستشفي امتا. الدكتور : تقعد معانا كام يوم نتطمن عليك و بعدها تقدر تخرج. خرج الدكتور و الممرضة غيرتلي علي الجرح و سابتني و بعد شوية دخل اللوا فيصل الاوضة. فيصل : حمد *** علي سلامتك يا احمد. انا : ا*** يسلمك يا باشا – قدرت تعرف مين عمل كدا. فيصل : ايوه الي عمل كدا يبقا عمه خالد رئيسك. انا : ( اتفاجأت ) ازاي و يضرب نار علي عمه. فيصل : احنا بعد ما سمعنا ضرب النار جينا علطول و انت كنت مغمي عليك و مسكنا التلاتة الي عملوا كدا و عرفنا انهم طارق ابن اخو خالد و اتنين بودي جاردات شغالين عنده و بعد ما حققنا مع الي اسمه طارق قالنا انه. كان عايز يخطف ساره و بعدين يظهر هو في دور البطل و ينقذها و هيا بعد الي حيعمله تتجوزه. انا : دا تفكير واحد مش عاقل – طب ليه ضرب عمه بالرصاص. فيصل : بيقول ان الرصاصة اتضربت غصب عنه و هو دلوقتي مستني يتحاكم. انا : و الي كانوا بيراقبوني ليهم علاقة بالي حصل. فيصل : سألناهم و هما انكروا انهم يعرفوا حاجة. انا : يعني كدا الموضوع اتقفل. فيصل : موضوع ضرب النار خلص بس الي كانوا بيراقبوك لسه. انا : تمام يا باشا – الاستاذ خالد و ساره حالتهم ايه. فيصل : الاستاذ خالد في غيبوبة و ساره قاعدة في المستشفي جنبه و بتبكي عليه – اسيبك انا ترتاح سلام يا احمد. انا : سلام يا باشا. بعد ما خرج اللوا فيصل حسيت انا بارهاق و نمت – صحيت اكلت و مسكت موبايلي اشوف الرسايل و المكالمات الي عليه و كانت كتيرة اوي و رسايل الناس لما عرفت الي حصل و انا رديت عليهم و طمنتهم – عدي اليوم و ساره. مجتليش و دا غريب لانها معايا في نفس المستشفي و مجتش تطمن عليا .
تاني يوم كنت ماسك موبايلي بتسلي لقيت اميرة بترن عليا. انا : الو. اميرة : ايوه يا حبيبي صحتك كويسة دلوقتي. انا : الحمد *** و جوزك حالته ايه. اميرة : في غيبوبة – سامحني يا احمد مقدرش اجيلك لان محمد مانعنا نزورك و ساره كمان كانت عايزة تجيلك بس محمد منعها. انا : و مانعكم ليه. اميرة : بيقول ان انت لو مكنتش ظهرت في حياتنا مكنش كل دا حصل و شيخة بتسانده و لانه هو الابن الكبير لخالد الكل سامع كلامه. انا : اوك سلام يا اميرة. اميرة : سلام يا احمد. قفلت معايا و انا بفكر في الي عملته شيخة و ابنها محمد و دا معناه انها وقفت قصادي تاني بعد كل الي عملته فيها و هنا مكنش قدامي غير اني افضحها قدام عيلتها – بس بعد ما فكرت قولت ساره مش حمل مصيبة تانية. دلوقتي و لازم اصبر لحد ما يفوق ابوها من الغيبوبة – اليوم دا اللوا فيصل زارني و كمان زمايلي في الشغل و تاني يوم طلبت من الدكتور اخرج من المستشفي و هو وافق – خرجت و كان جرح جنبي لسه بيوجعني بس مش جامد و. كمان راسي فيها صداع خفيف و روحت شقتي قعدت فيها حوالي اسبوع مش بخرج كتير و زمايلي زاروني مرتين و ساره كانت بتكلمني علي الواتس تطمن عليا بس مش كتير و لسه ابوها في الغيبوبة و اخر الاسبوع عرفت ان محمد. اخوها رفدني من الشغل هنا ... ( ساره : هنا انت تقف و احكي انا الي حصل. احمد : ماشي يا ساره احكي ). جات الشرطة و طلبت تحقق معايا لوحدي و في التحقيق عرفوني ان طارق ابن عمي هو الي حاول يخطفني و هو الي ضرب بابي بالرصاص و انا اتفاجأت و مكنتش مصدقة الي بيتقالي ازاي طارق يعمل كدا في عمه و فيا – بعد. التحقيق خرجت و عرفت العيلة كلها بالي حصل و هما كمان اتفاجأوا و تاني يوم لما جالنا خبر انك فوقت فرحت اوي و كنت رايحة ليك بس محمد وقفني و قالي. محمد : انتي رايحة فين. ساره : رايحة اشوف احمد خطبيبي. محمد : لسه مبقاش خطيبك و كمان مينفعش تشوفيه تاني او يبقا ليكي علاقة بيه. ساره : ازاي دا و هو الي انقذني من طارق الوسخ الي كان عايز يخطفني. محمد : لان كل الي حصل من تحت راسه – لو مكانش ظهر في حياتنا مكانش والدك في غيبوبة دلوقتي و كنتي انتي اتجوزتي طارق و مكانش طارق عمل الي عمله لانك رفضتيه عشان مصري فقير. ساره : الي حصل قدر و حتي لو احمد مظهرش في حياتي كان كل دا حصل. محمد : احمد دا المصايب ملازماه و لو فضلتي معاه مش حتسلمي و لاني اخوكي الكبير و مكان ابوكي انا بمنعك من زيارته او حتي تكلميه. ساره : انت مليكش كلام عليا و حعمل الي عايزاه. شيخة : ساره لازم تسمعي كلام محمد هو دلوقتي مكان والدك. ماما : ايوه يا بنتي عندهم حق اسمعي كلام محمد لحد ما باباكي يفوق و يرجعلنا بالسلامة. بعد كلام شيخة و مامي مقدرتش اعمل حاجة و فضلت جنب بابي مسبتوش و مروحتش غير كل يوم شوية و ارجع تاني و بكلمك من وقت للتاني اتطمن عليك و بعد كام يوم عرفت ان محمد رفدك انا زعلت اوي بس مقدرتش اعمل حاجة. . ( ساره : كمل بقي كلامك. احمد : تمام. ريهام : و انا امتي ححكي. احمد : اصبري شوية كمان ). انا رنيت علي شيخة و بعد مردتش بعتلها مقطع من الفيديو الي مصوره ليها في شقتي و بعد شوية هيا الي رنت عليا. انا : الو يا وسخة. شيخة : عايز مني ايه. انا : كدا برضوا اقولك تبعدي محمد عني تقومي تخليه يعصب طارق اكتر لحد ما خلاه يحاول يخطف ساره. شيخة : انت عرفت ازاي. انا : ( هنا انا كنت شاكك و هيا اكدت شكي ) مش مهم عرفت ازاي المهم الي حعمله و كمان خليتي ابنك يرفدني من الشركة. شيخة : و دلوقتي عايز ايه. انا : انا ولا حاجة تخيلي بس لما ابعت الفيديو بتاعك كامل لكل عيلتك و منهم ابنك محمد ممكن يعمل فيكي ايه. شيخة : با*** عليك يا احمد اوعي تعمل كدا دا انا.. انا : بدل ما انتي خايفة كدا تلعبي معايا ليه و تحاولي تقتليني – اسمعي يا وسخة دور تصفية حسابي معاكي جيه و دلوقتي حبعت الفيديو بتاعك لضراتك ( زوجات جوزها ) و كمان لابنك محمد عشان يعرفوا انتي قد ايه. وسخة. شيخة : ( صوتها مكسور ) لا يا احمد ابوس ايدك. انا : و لسه لما اسلم ابنك للشرطة لانه حرض طارق. شيخة : يا احم.. فصلت في وشها و كنت سجلت المكالمة و بعت رسالة لطيف و اميرة اني حبعتلهم فيديو لشيخة بتتناك مني من رقم واتس جديد و اقول اني فاعل خير و حبعته كمان لام ساره و ابنها محمد و المطلوب منهم يذلوها و يهينوها و. يطردوها من الفيلا – جيبت رقم جديد و سجلت عليه واتس و بعت الفيديو مع اخفاء ملامحي و ملامح نور و كتبت معاه اني فاعل خير و بعدها طلعت الخط من موبايلي و بعد حوالي ساعتين كلمتني اميرة عشان تعرفني ان حصل. الي انا عايزه و شيخة اتطردت من الفيلا و بعد ما قفلت معاها بشوية بعتلي محمود تسجيل صوتي و فيديو و كتبلي معاهم رسالة ( دليل براءة ريهام ) هنا انا لما قريت الرسالة اتجمدت و مقدرتش افتح الفيديو او التسجيل. و دماغي بتفكر ان كل الي حصل دا من تخطيط انجي انها تخطط لكل حاجة حتي سجل المكالمات و تسجيل الخط باسم حد غيرها و فكرت في ظلمي لريهام و ظني السئ و معاملتي ليها و كمان سيبتها في اكتر وقت المفروض ابقي. جنبها و هنا ندمت اوي اني مسمعتش لريهام او مشيت ورا كلامها عشان اتأكد. ( احمد : يلا يا ريهام اتفضلي اتكلمي. ريهام : " مبتسمة " وسع انت و هيا كدا و اركنوا علي جنب. احمد : " ضربتها علي قفاها " و كدا يا جزمة ينفع. ريهام : ينفع اوي يا باشا. احمد : يلا و من غير افورة يا حلوة ). كانت خطتنا انا و محمود اننا نستني انجي لحد ما ترجع من سفرها و نسجلها اعتراف بالي عملته –انا رجعت ليا صحتي تاني زي قبل الي حصل و استنينا كتير و رجعت انجي و حاولت اكلمها كتير مردتش عليا و دا بعد ما. جابلي محمود رقمها من واحدة صاحبتها و بعد كدا كلمت محمود. محمود : ايوه يا ريهام انجي ردت. ريهام : لا رنيت كتير و مفتحتش عليا و مش عارفة اعمل ايه. محمود : امممم ايه رأيك نروح لشقتها و نحرجها قدام امها. ريهام : و بعد ما نعمل كدا. محمود : نطلب منها تقابلك في كافيه بره او تفضحيها قدام امها و حتخاف لان امها واقفة مع احمد. ريهام : و علاقة احمد بامها ايه. محمود : حوار كبير مقدرش اقولك عليه. ريهام : و في الكافيه اسجل كلامها ازاي اكيد هيا حتاخد بالها من موبايلي و في كلامها. محمود : بصي انتي حيبقي معاكي موبايل تاني غير بتاعك و يبقي في شنطتك و تسجلي منه كلامها و انا حبقي معاكم في الكافيه من بعيد اراقبكم عشان لو حاولت تعمل حاجة فيكي. ريهام : تمام انا حلبس و اروحلها. محمود : و انا حكون جنب بيتها بالعربية و حطلع وراكم علي الكافيه. لبست هدومي و طلعت روحت للعنوان الي ادهوني محمود و الوقت ساعتها كان العصر و رنيت الجرس و بعد شوية فتحتلي انجي و لما شافتني اتصدمت. انجي : ( بتوتر ) انتي جيتي هنا ازاي. ريهام : بطريقتي عشان مش بتردي علي مكالماتي. انجي : عايزة ايه. ريهام : عايزة افهم عملتي كدا معايا ليه. انجي : انا مش عارفة بتقصدي ايه هو احنا لينا علاقة ببعض. ريهام : جينا للانكار اقولك حاجة حلوة انا اقول كل حاجة للدكتورة اسماء ( بانده ) يا دكتورة اسماء يا دكتورة. انجي : خلاص خلاص. ريهام : تلبسي و تطلعي معايا حالا علي كافيه عشان نعرف نتكلم. اسماء : في ايه يا انجي مين بينده عليا. انجي : لا دي صاحبتي كانت جاية عشان نخرج مع بعض. بعدت انجي من قدامي و دخلت اسلم علي الدكتورة اسماء. ريهام : دكتورة اسماء انا سمعت عنك كلام كتير حلو و من شخص مشترك بينا. اسماء : اهلا يا بنتي و مين الشخص دا. انجي : انا يا ماما – انا حلبس بسرعة و نطلع. ريهام : مستنياكي مع الدكتورة. اتكلمت مع امها و نهزر لحد ما جات انجي و نزلنا و روحنا كافيه كان هادي شوية و قعدنا في مكان بعيد عن باقي الناس و من غير ما تلاحظ انجي شغلت تسجيل الموبايل الي في شنطتي. انجي : عايزة تعرفي ايه. ريهام : انتي ليه عملتي فيا كدا انا عملتلك حاجة وحشة دا انا كنت بعتبرك انتيمتي. انجي مسكت موبايلى و بصت في شاشته زي ما اتوقع محمود. انجي : ليه عايزة تعرفي. ريهام : طول الفترة الي فاتت بفكر انا عملتلك ايه و لازم اعرف و لو مقولتيش حقول للدكتورة امك و هيا تتصرف معاكي. انجي : بصي يا ريهام انا مكنتش قصداكي و انتي حظك طلعتي خطيبة احمد. ريهام : و احمد عملك ايه. انجي : ( بعصبية ) احمد اهاني قصاد كل الكلية و كمان قصاد امي و الدكاترة و خلاني لاول مرة ابكي و كان لازم اخلي قلبه يتكسر زي ما كسرني. ريهام : و انتي خططتي لكل الي حصل عشان تنتقمي من احمد. انجي : ايوه و لو لزم اني اعمل اكتر من كده كنت عملت. ريهام : يعني انتي اقنعتي امل تشترك في لعبتك دي و خليتي احمد يكرهني و يسيبني عشان تكسريه. انجي : صاحبتك كان سهل اقناعها بشوية فلوس و احمد احسن حاجة في الي عملته انه لحد دلوقتي مقتنع انك خونتيه و دا بيجرح اكتر و كمان شايفك بنت اتلعب فيها. ريهام : و الواد الي جبتيه دا منين و مخلتوش ليه يفتحني. انجي : الواد دا يبقي واحد بتاع مخدرات اعرفه و مخلتوش يفتحك لانك متلزمنيش في انتقامي و مش عايزة ازود عليكي. ريهام : و كمان عاملة حسابك لكل حاجة متصورتيش معايا و شات الواتس الي عندي مسحته امل لما انا مكنتش فايقة و حتي كمان الخط الي كنت بكلمه منك مش باسمك. انجي : لازم اخطط لكل حاجة عشان احمد عارفاه زكي – اديكي عرفتي كل حاجة ابعدي عني عشان لو قربتي تاني حتندمي. ريهام : انا كدا فهمت و مش عايزة اقرب منك تاني و ممكن مشفكيش اصلا سلام. سيبتها في الكافيه و مشيت شوية لحد ما جالي محمود بعربيته و ركبت معاه و انا فرحانة اوي و شغلت التسجيل تاني اتأكد من جودة صوته. محمود : و ادي دليل براءتك موجود في ايدك. ريهام : يااااه اخيرا احمد حيرجعلي. محمود : عندي ليكي مفاجأة. ريهام : ايه هيا. محمود : ( طلع موبايله ) انا صورت فيديو ليكم عشان يبقي دليل تاني. ريهام : وا*** ما عارفة اشكرك ازاي يا محمود بجد انت اخ ليا. محمود : انا بعمل كل دا قبل ما اعمله ليكي بعمله عشان صاحبي و رفيق دربي احمد. ريهام : هههههههه حلوة رفيق دربي دي بس مش لايقة عليك المصطلحات اللغوية انت يليق عليك ازميلي استا اواطي. محمود : تصدقي انا غلطان هاتي امسح التسجيل دا كدا هاتي. ريهام : ههههه خلاص خلاص اسفه. محمود : عارفة احلي حاجة ان ضحكتك رجعت ليكي و لسانك الطويل كمان رجع. ريهام : انت السبب في رجعوهم بجد شكرا. محمود : و دلوقتي ابعتيلي التسجيل علي موبايلي عشان ابعتهم لاحمد. ريهام : حاضر حالا حبعته. وصلني محمود لعمارتي و انا دخلت الشقة و انا سعيدة و بغني و حضنت امي الي مستغرباني ازاي كدا و انا كنت مكتأبة من فترة قليلة – دخلت اوضتي و انا بفكر حعمل ايه لما انت تكلمني و ازاي انت حترجعلي تاني بعد. الفترة الكبيرة دي و في وسط سرحاني موبايلي رن من رقم دولي اتوقعت انه انت و رديت .. ( احمد : كفاية لحد هنا انا حكمل. ريهام : اوك يا حبيبي. ساره : و انا ححكي امتي يا قلبي. احمد : انا عارف اخرة الكلام دا ايه - يا بت انتي و هيا مش عايز غيرة خالص دلوقتي عايز اخلص الجزئية دي. ريهام : حاضر مش حتكلم يا حبي. ساره : و انا مش حتسمع صوتي خالص يا عمري. انا : صبرني يا *** ). كنت بفكر حعمل ايه في الي حصل دا انا كنت في مشكلة اصلا و لسه مخلصتش و بعد شوية تفكير قولت اسيب مشكلة سارة و شيخة دلوقتي و اشوف مشكلة ريهام و انجي و يكون في الوقت دا فاق خالد .
رنيت علي ريهام و انا بجمع كلامي الي حقوله ليها. ريهام : الو مين معايا. انا : انا احمد يا ريهام. ريهام : ... احمد مين انا : احمد خطيبك و جارك. ريهام : قصدك الي كان خطيبي. انا : ريهام انا بعتذر عن كل الي حصل مني و معترف بغلطي اني مسمعتش ليكي و محاولتش اصدقك. ريهام : ( بصوت حنين) و انا مسامحاك يا حبيبي و عارفة ان انت مريت بأوقات وحشة اوي و مقدرة موقفك. انا : انا نازل مصر في اول طيارة و حجيبلك حقك. ريهام : ( بسعادة ) و انا مستنياك. قفلت معاها و حجزت تذكرة طيران علي اقرب طيارة و الي كانت بعد حوالي تلات ساعات – كلمت ساره عشان اعرفها. ساره : ايوه يا احمد. انا : والدك عامل ايه دلوقتي. ساره : لسه حالته زي ما هيا. انا : مين معاكي في المستشفي. ساره : لسه محدش جيه و دي غريبة لانهم كانوا المفروض يجوا من بدري. انا : ساره عايز اعرفك اني نازل مصر. ساره : ( بحزن ) و حتسيبني في الي انا فيه. انا : اسف بس في مشكلة في مصر لازم احلها و حرجع تاني اوعدك و يكون والدك فاق و نشوف حنعمل ايه. ساره : اوك يا حبيبي بس انت وعدتني حترجع. انا : اوك سلام. ساره : سلام. قفلت معاها و عملت كام مكالمة لمحمود و طيف و اميرة افهمهم يعملوا ايه من غيري و حضرت شنطي حطيت فيها نص هدومي و روحت المطار و اسنتيت الطيارة و ركبتها – وصلت مصر الفجر في مطار القاهرة و من هناك ركبت قطر. علي محافظتي و بفكر حقول ايه لريهام و وصلت الضهر .
بعد ما وصلت دخلت شقتي لقيتها مليانة تراب دخلت فيها شنطي و طلعت لشقة ريهام و رنيت الجرس فتحتلي امها و لما شافتني ابتسمت و خدتني في حضنها – حضن كنت مفتقده من بعد امي اوي حضن فكرني بامي الغالية – بعدها. لقيت ريهام جات و شوفت وشها الجميل منور و جريت عليا حضنتني. ريهام : اخيرا رجعت يا احمد. انا : ايوه رجعت يا ريهام. بعد ما حضنتها شوية دخلنا للصالون و قعدنا نتكلم و ريهام جابت الدبل بتوعنا و جاية تلبسني دبلتي منعتها و قولتلها. انا : عايزك تعرفي حاجة قبل ما نلبس الدبل. ريهام : ايه هيا. انا : انا خطبت بنت إماراتية. ريهام اتفاجأت و حسيتها حتعيط. انا : انا قولت اقولك الاول و لو وافقتي انا حتجوزكم انتوا الاتنين و لو موافقتيش دا قرارك لاني مقدرش ابعد عن اي واحدة فيكم و مش عايز اخدع حد. ريهام : و البت دي حلوة يعني. انا : عنادية و لسانها طويل .. زيك تصدقي مفكرتش انها شبهك كدا ريهام : انا موافقة. انا : بجد. ريهام : انا مقدرش ابعد عنك و كفاية ان ليا مكان في قلبك .. بس ليا طلب انا : اطلبي. ريهام : لما تتجوزنا تكون لينا بس متلعبش بديلك و تعدل بنا. انا : هههه و انا موافق. ريهام : و دلوقتي حتعمل ايه مع انجي. انا : لسه بفكر في خطة اخد حقي منها. فضلت اخطط مع ريهام حنعمل ايه مع انجي لحد ما وصلنا لخطة عشان ناخد حقنا .
. . و كدا تكون السلسلة الثالثة خلصت من غير نهاية لان احداثها مرتبطة بالي جاي .
اتمني تكون عجبتكم عايز اعرف رأيكم في السلسلة كاملة و لو حد عنده ملاحظة عشان اتحسن اكتر يقولي و انا بقبل كل الاراء في حدود الاحترام. و الي لقاء في السلسلة الرابعة قريبا .. تحياتي
المصدر:الإنترنت