داكن
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

ريما

. ريما. . توفي والداها و هي بسن الثامنة .
تربت بين احضانه منذ ذلك الحين .
يشهد فوران جسمها يوما بيوم .
ثلاث سنوات ليلة بليلة .
يضعها بسريرها حتى تغط في النوم .
ها هو يشم راءحتها العطرة يطبع قبلة ساخنة على شفتيها تجعلها تئن .
يمرر يده عبر جسمها ليعدله عبر لمستين على الفخذ و الطيز.
يغطيها و يخرج ليحتسي كوبين من الشراب و يغط في نوم عميق.
. خرجت في جولة داخل اسوار المزرعة الممتدة على مرمى البصر و هو يراقبها كي يحرص على سلامتها من اي اذى فهي رفيقته الوحيدة في هذه العزلة.
مستمتعا بمنضر جسمها الفائر .
وقفت متسمرة امام مشهد عجيب تراقب لاول مرة اير الحصان ينغرس بين فخذي الفرس وهي تصهل و تإن تحته .
اسرعت تنهره و تبعده عن فرسها المفضلة .
ما ان سحب ايره حتى تطاير المني بغزارة ملطخا وجهها و صدرها.
اثار هذا المشهد داخله غريزة الشهوة .
عادت مسرعة "" جدو انت شفت شو عمل حصانك بفرسي"" تسمر مكانه لحض مستمتعا بمنضرها ملطخة بالمني الاصفر.
"" الاول تعي لنضفك بعدين رح تفهمي ليش عملو هيك.
دخلا المنزل و صعدا السلالم تجردت من ملابسها كالعادة و دخلت الدش .
فتح حنفية المياه و صار يرش جسدها ، هذه القطرات تنساب على منحنيات جسدها الناعم .
يده الاخرى تفرك نهودها النافرة و مع كل ضغطة .
يزداد الضغط في عروق ايره الذي صار كالعمود تحت بنطاله.
"" اه......اه .... جدو عم بتوجعني.
"" لم يقدر على الكلام لكنه واصل النزول بيده لما تبقى من هذا الجسد الحريري تاركا ما بين الفخذين كآخر ملاذ .
"" جدو ليش الفرس ما بعدت عن الحصان"" .
ابتلع ريقه بصعوبة "" لانو كان بدها اياه يعمل هيك يا ريما"" ريما:" طب ليش بدها اياه يعمل هيك"". الجد:" هي كانت بتحس بشي منيح". ريما:" كيف يعني". الجد :" فيكي اتحسي متلها"". ريما:" يا ريت يا جدو ". رفع يده بين فخذيها لتوقد مشعل الشهوة الابدي .
اخذت تشهق بعمق مع كل حركة من اصبعه على بضرها الصغير .
"" حبيبتي شو وجعتك "" ريما :"" باترجاك كمل يا جدو"" .
ها هي تفتح له باب الفجور على مصراعيه.
مددها على ارضية الحمام و رفع رجليها ضاغطا بقوة على فخذيها الطريين.
اه.
اه.
اه .
تتاوه من فرط الشهوة التي اندلعت بها مغمضة العينين تقودها الغريزة لفرك نهديها الورديين .
اثاره هذا المشهد فاخذ يلعق كسها الصغير ممتصا بضرها النافر .
يباعد باصابعه بين شفرات كسها ليرسل لسانه في مهمة سبر احشائها .
اوقفه جدار به فتحة صغيرة فصار يلعب يمنة و يسرة و هي تتلوى .
دقات قلبها تتسارع دون توقف .
تتشنج و كأن يدا تضغظ على رحمها اخذت يداها تضغط على نهديها بقوة و كانها تبغى تمزيقهما .
شعر برعشتها فاخذ ينهل من رحيق كسها .
احست و كانها في الجنة.
"" جدو شو هاد"" .
اجابها "" هاد الحب يا روح جدو"" ريما:"" الحب حلو كتير يا جدو"" .
اكملت الدش .
وهي تراقب جدها يتصبب عرقا من فرط الشهوة.
خرجا وهو يحملها بين احضانه .
جلس على جانب السرير .
و اخذ ينزع عنها الفوطة.
و يكشف بلطف عن جسدها المرمري .
ها هي تتململ في احضانه .
شيء ما ينغرس بين فلقتي طيزها الصغيرة .
يبحث عن طريق المبرات .
سنين مرت دون ان يبرى حتى ان الورق اصبح يناديه ايه العجوز .
نظر الى اللؤلئة التي تلمع بين يديه.
عيناه تومضان مثل فهد رشيق يستعد لينقض على غزال .
"" حبيبتي شو رايك نلعب لعبت الحصان و الفرس هالمرة "" ريما:""كيف يعني"" الجد:"" رح تحبيها اكتر من التانية"" لم تصتطع الاجابة.
فها هو يختطف انفاسها في قبلة كادة تودي بوعيها من شدة طولها ،يمتص شفاهها و كانه ينهل من رحيق زهرة وردية .
تمتلء راتاه بما سرقه من انفاسها و كانه يخبأ عطرا نادرا تتمنا ارقى الملكات استخدامه.
يده تمتد لتقرص حلماتها التي اصبحت كرات نار .
تسل يدها لتفرك كسها الذي اصبح كعين ماء تنتضر عابر سبيل ليروي ضماه .
لكن هناك شيء يمنعها من الاستمرار.
شيء صلب .
احس بيدها تلمس قضيبه الممتد بين ردفيها .
مددها فوق السرير عارية .
و اخذ يتجرد من ملابسه وهي تسترجع انفاسها مذهولة "" جدو انت متل الحصان"" رافعة يدها تشير لهذا الجندي المنتصي الذي ينتضر الاشارة لاقتحام بوابة الحياة .
""بدك تلمسيه"" تقدمت في صمت وضعت اصابعها على مقدمته فاتفض معنا العصيان.
تمسكت بجذعه مبتسمة فزاد هياجا .
اقتربت تشتمه ،الهبت انفاسها الساخنة شهوته .
هاهي طلقاته تندفع لتلطخ وجهها الناعم .
تناثرت قطرات على شفاهها فامتد لسانها يحلل ماهية هذا السائل العجيب.
طعمه ساحر تتخلله بعض الملوحة.
امتدت اناملها تيغى المزيد .
تداعب ثديها اليمنى تلتقط بسبابتها خيط المني مارة بتؤدة عبر اغوار الشق صاعدة نحو رقبتها .
تضع هذه القطرات فوق لسانها و تمتص اصبعها و كانه قطعة حلوى .
تقترب بلسانها لتلعق ما تبقى على زبره و ما ان لمسته حتى اخذ في الانتصاب من جديد وهي تجمع المزيد نازلةلجذوره .
لم تصتطع ترك نصيبها المتناثر فوق خصيتيه.
خدرته النشوة فانتشلها و ارتميا فوق الفراش انفاسه نحرق نحرها يداه تعتصران نهديها وهي تتلوى تحته.
يد تمسك رقبته و الاخرى تواسي بضرها .
يداه تنزلان برفق لترفعا فخذيها .
تمهدان الطريق للامير كي يلاقي حبيبته.
يثبت ساقيها بوزن جسده يمناه تقود زبره للطريق و شفتاه تلتمسان العفو من شفتيها.
شهقتها المكتومة كلما مر زبره بين شفي كسها باحثا عن المدخل ملامسا بضرها تارة و فتحة شرجها اخرى، زادته اصرارا على النصر .
ها هو زبره يحاول الدخول بمهبلها بتؤدة خوفا من المها وهيتئن تحته متنفسة بصعوبة .
هذا جدار القصر الذي صمد امام لسانه ينهار مطلقا اخر رصاصة تجاه برائتها مقدما الاذن باستخدام اعتى سلاح واجهته البشرية يخر امامه اعتى الرجال.
سالت قطرتا دم لم تنتبه لهما فهي تصارع آلام اول ايلاج تعيشه بطنها يرتفع راسما صورة زبره في اغوار احشاءها معلنا نهاية الطريق بعد ان اصطدم بجدار رحمها رغم ان بيضتاه لا تزالان بعيدتين.
قرر الخروج ليستنشق بعض الهواء .
تضاريسه تداعب جدران رحمها .
بدأت آلامها تغادر باسف فاسحة المجال لآهات المتعة و انين الشهوة الذي صار يحثه على الاسراع .
مع كل إيلاجة يتقدم قليلا نحو هدفه حتى صارت خصيتاه تقبلان شرجها و راس زبه يدفع رحمها ليداعب احشائها.
تتسارع انفاسها.
تغوص في غيبوبة الشهوة.
تنتفض تحته كالفريسة التي تطلب الرحمة .
تغرق بطنيهما برحيق كسها.
لكنه لا يزاك ينيك و ينيك و ينيك تكاد الفتات ان تنهار من لذة الشهوة فقد اتت ضهرها ثلاث مرات متتالية.
هاهو يسحب قضيبه من رحمها ليجثو على ركبتيه.
يسحب راسها بكلتا يديه .
وكانها متمرسة تنهال على زبره مصا و لحسا .
انها تشعر به ينتفض في حلقها مرسلا دفعات من العصائر الروحية في امعائها.
بهذا تسلمت لتوها شهادة الثانوية شراميط.
اصبحت منعادتها ان تطالب بحقها في نيكة ما قبل النوم و في بعض الاحيان النيكة الصباحية اصبحت خبيرة باوضاع الجنس المختلفة و احيانا في الهواء الطلق .
. تتالت السنوات و اصبحت الفتاة الة جنسيك لا تشبع لكن عزلتها مع جدها الذي تقدم في السن و لم يعد قادرا حتى على الانتصاب زادت منصعوبة الامر.
هاته الطفلة الرقيقة تحولت بفعل حياتها في المزرعة الى فلاحة رياضية.
تشتغل نهارا بالحقل و ليلا تطفئ نار شهوتها بيد جدها .
بسن الثامنةعشرة انبثق جسدها بفضل المني الذي كانت تداوم على شربه .
بزاز مكورة تكاد لا تقدر على حملها.
طيز ممشوقة وكانها منحوتة لكي تغري اي شاب ينظر اليها ،شفاه اعتادت على مص الزبر اكثر من الكلام.
قرر الجد انه من الواجب ان يطمئن قبل مماته انها لن تبقى وحيدة.
حرص ان تعمل عملية ترقيع .
يجب البحث عن زوج مناسب.
الحل الوحيد هو ابن عمها احمد.
تقرر عقد ال**** و تم كما هو متفق.
ليلة الدخلة:/". يقترب من شفتيها و يغوصان في دوامة من القبلات قبل ان يبدا بنزع فستانها يمد يده ليعتصر بزازها و يبدا النزول بلسانه نحو مبتغاه يمتص بضرها فتشتعل شهوتها .
اه.
اه.
اه.... تنزع عنه ملابسه و ترسل يديها باحثة عن من يطفئ لهيبها لكن لم تجد شيء فزبه لم ينتصب.
حاولت كثيرا لكن دون جدوى .
اخذ احمد يندب حضه و هي اكتفت بمداعبة بضرهاحتى تاتي شهوتها ثم نامت وكانها لم تتزوج.
و في الغد اتت منى اخته لتطمئن عليهما قبل ان تاتي امها و ابوها .
استقبلاها و دخلت مع العروس للغرفة تستفسر عن الاحوال .
"" زي الزفت، اخوكي مش راجل اساسا.
اتصوري انو ما قدرش حتى يفتحني"" منى"" انارفهمت ليه كان عابس لما فتح الباب.
ما تخافي انا رح لاقيلك حل مشانك" .
قاطعهما جرس الباب ، انهم الاهل اتو ليتطمنو على احوال العرسان .
مر اليوم شبه طبيعي ، رحل الاهل لكن منى ضلت بتعلة ان ريما تحتاج بعض المساعدة لترتيب اغراض في المنزل .
دخلتاالغرفة .
"" ريما انتي رح تعملي مثل ما اقلك تمام"" اشارت ريما بالموافقة .
نادت منى لاحمد كي يدخل اغلقت الباب و اقتربت منه طلبت من ريما ان تنزع ملابسها .
ضل يحملق بها دون اية حركة وهو مذهول من تصرفات اخته التي و فجاة تحولت لمدرسة جنس .
اخذت منى تنزع ملابسه قطعة قطعة حتى صار كما ولدته امه .
اشارت لريما فتقدمت و اخذت تمص قضيبه الذي لم بتحرك.
لكن فجاة انتفض احمد مكانه انه يحس بشيء غريب يحذث لكنه يؤتي ثماره فزبه بنتصب بقوة.
انها منى تحشر اصبعها و تلعب بخرم طيزه.
اغتنمت ريما الفرصة ر ارتمت على السرير رافعة قدميها .
ها هو ذا يتقدم ليحشر زبه بها ر يفتحها لتعود لها حريتها من جديد.
مستمتعة بزب جديد يدخل كسها و انامل حريرية تدلك بضرها. . . . . . شباب يلي بدو يكملرالقصة يتفضل... انا ما رح كملها بصراحة
المصدر:الإنترنت