. أنا أسمى ساندرا أمرأة متزوجة تبلغ من العمر 30 عاما ولدي طفلان طويلة 175 عيون سوداء جميله جسدي نحيل ممتلئة الصدر وأفخاذي طويله وطيازي متوسطة الحجم ودائريه تخرجت من الجامعه وعملت في شركه خاصه ومن ثم. أنتقلت للعمل في الحكومه وفي عملي الجديد مديري يبلغ من العمر 42 عام طويل القامه وساحر ورغم بعض الشيب الذي غزا جوانب رأسه ألا أنه ذو جسم رياضي وذو شخصيه قويه وجذابه جدا وكل البنات حتى المتزوجات يمتن. فيه وكل واحده تتمنى أن تكون حبيبته وعشيقته وهو يبدو جدي وحازم لجانب شخصيته الودوده وفي اليوم الأول لعملي طلبني لمكتبه ودخلت لديه وكان يقرأ المعلومات الوارده عني وطرقت الباب ودخلت وقام من مكاني. وصافحني وجلس جانبي وليس من خلف مكتبه الجميل ورحب بي وتمنى لي النجاح وحدد لي مهام ونادى على سكرتيرته وطلب منها أن ترسلني لأحد مدراء الأقسام ليعرفني ويساعدني في عملي وأنا منذ أول لحظه سقط قلبي من. المدير الوسيم الجذاب ذي الشخصيه القويه ومرت الأيام وبدأ خيالي يزداد جنونأ وحتى في الليل كنت أحلم بقبله ولمساته وفي أحد الأيام وبعد خروجي متأخره من عملي وأذا المدير يستقل سيارته ولاحظني ماشيه بالشارع. ونادى علي وقال تعالي أوصلك بطريقي وحاولت الأعتذار ولكن كنت سعيده جدآ لأصراره وقوة شخصيته وقال لي بلاش تعزز هيا أصعدي وركبت لجانبه ووضع كاسيت لعبد الحليم وتبادلنا الحديث في الطربق وكل ما نلته من. أطراء كان عبارة عن كلمتين عيونك ساحره وبراقه ومن ثم نزلت من السياره وبعد عدة ايام استدعاني لمكتبي ودخلت وكنت يومها البس بنطال جينز ضيق وقميص يبرز نهودي الصغيره نسبيآ وبعد أن أغلقت الباب قال لي. مباشره ياه أنتي ساحره وأحمر وأصفر وجهي من كلامه وبدأ يتغزل بي وبجسدي وأنا شعرت بالخجل الشديد لجانب أنبهاري من كلماته الرقيقه والتي أشعلت النيران في جسدي وفجأه قام من مكانه وأخذ بملامسة جسدي واللعب. بشعري وأنا من الصدمه والذهول بقيت صامته ولا أتحرك وبدأ بتقبيلي ومن ثم ألتقط شفاهي بشفاهه وأخذ بمصها ويديه تداعب نهدي الصغيرين ومن ثم توقف وقال أود أن يكون جسدك ملكي وتوقف وقال لي لنا لقاء أخر تأخري. اليوم فيالعمل ونفذت أوامره ومن ثم أتصل بي بعد تأخري ساعه بالعمل وقال لي أتصلي بزوجك وأبلغيه بأنكي سوف تتأخري بالعمل وطلب مني أن أنتظره عند مدخل الشركه وفعلآ نزلت أنتظره على باب الشركه وهو نزل بعدي. وقال لي تعالي أوصلك البيت وأخذ موظفه أخرى حتى لا يكون شك بذلك وبعد أن نزلت زميلتي قال لي سوف نذهب لنكون معا لساعتين من الزمن فقلت له بلاش أرجوك أحسن يشوفنا أحد وأتقضح فقال ما تخافي هنروح على فيلتى. الخاصه وهى لم يكن فيها أحد نهائى وبعيده عن وسط البلد ولم يستمع لأي كلمه مني وبعد ربع ساعه وصلنا لفيلا فتح بابها بريموت كنترول وأنسابت السياره داخلها وأغلق الباب أتوماتيكيا ومن ثم دخلنا للفيلا وكانت. باهره وجميله وخلع جاكيت بدلته وقال لي أهلآ وسهلآ وأحتضني وبدأ يقبلني ويلحس رقبتي ويديه تتجول على ضهري وشعري ونزلت وحفنت طيازي بين يديه من خلف بنطالي الضيق وأنا كنت كالمشلوله والمسحوره ورغم أنني. متزوجة منذ خمسة أعوام وكنت أيضا ذات خبره من الجامعه في القبل والتحسيس وأكثر شيئ فعلته أن قام أحد الشباب بعمل فرشايه على كسي ومصيت له ولكن المدير شيئ أخر جسد قوي حار ورائحته تسحر وبدون مقدمات حملني. بين يديه وأخذني ألى غرفة نومه الكبيره ووضعني على السرير وبدأ بتشليح ملابسي وبسرعه وخفه كنت عاريه ومشلوله وقلت له أرجوك أنا متزوجة شريفة ولا أريد أن نذهب حتى النهايه بلاش تدخله في كسي وقال لي. سندورتي لا تخافي ستخرجين من هنا كما دخلتي متزوجة وشريفة وهعملك تفريش فقط وبدأ بتقبيلي ومص شفاهي وبدأ بالنزول يلحيس ويقبل رقبتي ومن ثم على صدري وخاصه على الوادي بين نهدي المتباعدتين ومن ثم بدأ. بأصابعه يفرك حلماتي بيده وأنا أتأوه وأغنج من اللذة وبدء بمص حلماتي وعضها بين أسنانه العليا ولسانه وكنت أصرخ من اللذة والألم معآ ونزل ألى بطني ومن ثم لكسي وبدأ ينفخ من فمه على بظري ويلعقه بلسانه مما. أثار جنوني ومن ثم مره واحده مصه وبدأ يمص ويفركه ويعضعضه بقوة وأنا أتنهد وأصرخ حتى وصلت ألى الذروة الجنسيه وهو يقول لي ماء كسك لذيذ وبدء يلحس شفرات كسي وأنا كدت أغيب عن الوعي وتركني وخلع ملابسه وبقي. بكلوته وأقترب مني وقال لي الأن دورك سندورتي وأخرج قضيبه من كلوته وأنا ذعرت جدآ فكان قضيبه طويل وتخين يتجاوز 25 سم ومنتصب كالصاروخ و رأسه مثل رأس الكوبرا كبيرآ ومذهلآ وقلت له ماهذا فقال هيا داعبيه. حبيبتي وبدأت أداعبه في يدي ثم طلب أمصه فقلت كيف سيدخل بفمي الصغير وقال ألعقيه أولآ وبدأت ألعق به من البيضات حتى رأسه وبصعوبه شديده أدخلت بفمي رأس قضيبه وكاد يخنقني وكان رقيقآ معي يداعبني وأنا أمص. راس قضيبه وأخرجه من فمي وعاد يلحس لي كسي حتى سال حليب كسي وفجأه قرب قضيبه من كس وأنا أرتعبت خوفآ وقلت له أرجوك فقال لي وعدتك سوف أعمل فرشايه وبدأ زبه يدعك زنبوري وبكيت وقلت له يؤلمني فقال لا تنذعري. ووضع بصاق على زنبوري وهنا كان الأحتكاك أقل وجعآ ومن ثم وضع راسه على فتحة كسي وبدأ يحركه وأنا شعرت بلذة من فتحة كسي وقاومت رغبتي الشديدة فى أن أطلب منه إدخاله في وقلت له أرجوك انت وعدتنى فقال أنا عند. وعدي وبدأ يدعكه على الفتحه من الخارج حتى شعرت برغبه هائجه وبلذه لم أشعر بها حتى في الأحلام وقلت له دخله شوي ورفض وقال وعدتك وسأبقى عند وعدي ومن ثم طلب أن أنبطح على بطني ووضع وسادتين تحت بطني حتى كانت. طيازي مرتفعه وأنا كدت أموت من الرعب لأني أدركت ما يريد ولكن لم تكن عندي جرأه لأقول له لا وأخذ بين يديه علبة زيوت هنديه وسكب على ظهري كميه كبيره وبدأ بتدليك ظهري بخفه ومن ثم سكب كميه من الزيت على. طيازي وبدأ يدلكها ومن ثم لحسها وأبعد وراكى عن بعضها وبدأ يلحس فتحة طيازي بلسانه حتى شعرت بقشعريره ولذه لامثيل لها ومن ثم بدء يداعب بأصبعه فتحت طيازي وبدأ يدخل أصبعه بطيازي وشعرت بألم خفيف ومن ثم. سكب المزيد من زيت جوز الهند وفجأة أخرج أصبعه وجلس فوق طيازي وبدأ يداعب بزبه فتحة كسي ويمر بزبه عليها بشكل أثار جنوني وفجأة وبدون مقدمات ضغط بزبه الضخم بقوه على فتحة كسي وأدخل رأسه وقال لى سامحينى. أنا فى حل من وعدى بعدم نيكك بكسك مش قادر أصبر اكتر من كده هلى كسك وصرخت صرخه شديده مدويه من الألم والمتعة و من المفجأة لأنني ظننته سينيكني في طيازي وصرت أقول أرجوك اخرجه أكاد اموت ولكن بدل ذلك ضغط. بقوه أكثر مستخدمآ ثقل جسمه وغبت عن الوعي للحظات من اللذة والمتعة الشديدة وبدأ يدخل ويخرج جزء بسيط من قضيبه وأنا أشعر بمتعة فظيعة وسالت دموعي من النشوة وفجأة أخرجه بسرعه وشعرت بنشوة أشد وادخله بسرعه. مره اخرى يكس وهذه المره شعرت بأن كل زبه داخل كسي الصغير الضيق وشعرت وكأن زب حصان يدغدغ ويدك لحم كس ولم أستطع فعل شئ سوى البكاء الصامت وبدأ يضرب بكسي بقوه وبيضاته ترطم بزنبوري وأستمر بذلك عدة دقائق. وبدأ يتلوى ويصرخ ويقول اه أه ماأحلى كسك سندوره وأنزل لبنه في كسي وفيرآ غزيرآ وأستمر زبه منتصبآ يدك كسي وفجأه أخرجه وقلبني على ظهري وعاد ينيكني في كسي مرة أخرى لفترة طويلة وأخيرا صاح وأخرج زبه وبدأ. بقذف حليبه الحار على وجهي وصدري وأخرج كميه هائله من حليبه ومن ثم حضنني وقبل شفاهي وقال لي سندورتي هنالك في الخيانة الزوجية لذه وبكيت ولم أستطع الحراك من النشوة المختلطة ببعض الألم لفترة من الزمن. وحملني الى الدش بالحمام وبدأت المياه الساخنه تداعب كسي الساخن من الزب الضخم وأخذ بمداعبة جسدي ومصه من جديد وشعرت أن الألم بدأ يختفي وقلت له أرجوك لا أريد أن تنيكني في كسي مره أخرى ولتكن مداعبات. خارجية فقط فقال لا تخافي لن أفعلها سوف أريحك عدة أيام ولكن مع الوقت سوف تتعودين على ذلك ويتسع كسك الضيق الذي جنني وبعد ذلك مصيت زبه حتى قذف حليبه بسقف حلقي وخرجت من الحمام وهنالك دغدغة بكسي ومررت. المنديل على فتحته وكان قليلآ من سوائلي اللذجه على المنديل وخرجت من بيته نحو السياره و أنا عير قادره على أن أسير على أقدامي.
المصدر:الإنترنت