داكن

ست مصرية جوزها مسافر و كس مصري نار يدفي زبري في الشتا الساقع الجزء الاول

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

ست مصرية جوزها مسافر و كس مصري نار يدفي زبري في الشتا الساقع الجزء الاول

. . أنا: ألو…أزيك يا سامية ….
سامية أم  ولاء: أهلاً يا مستر  طارق… ليك وحشة.. انا بتنهيدة: أنت أكتر….
عاملة أية  أنت و ولاء… سامية : كويسين…بس  انت ايه اللي فكرك بينا دلوقتي….
أنا زعلان: يعني انت مش عاوزاني أكلمك تاني؟! سامية سكتت و اتنهدت: لأ.. مش قصدي… بس…بس أنت عارف جوزي كان مسافر و رجع….
وقلتلك مترنش عليا تاني… عشان بيتي ميخربش …أنا  مقهور: واللي كان بينا… يخونك السرير اللي كان بيتمرجح و انا بعزقك….
سامية شهقت: أنت قليل الأدب يا طارق….
أنا: طاب ما أنا عارف…وحشتيني….
هي هامسة: وانت كمان…بس مينفعش دلوقتي….
انا بحرقة: ليه…ليه…مينفعش ليه؟! سامية بتضحك بصوت واطي: خلاص… كانت غلطة وعدت….
و انت ايه الي فكرك بيا  دلوقتي! أنا: الشتا و المطرة… فاكرة …زي الأيام دي اتقابلنا….
فاكرة لما كنت بلحسلك الحنش….
سامية صمتت و انا ببتخيل وشها اللي جاب ألوان من كسوفها فناديت: سامية.. سامية….
قفلت سامية  الخط…سابتني سامية متعلق من أول أمبارح….
سابتني  أحلى ست مصرية في السرير  بيضة مربربة أم كس مصري نار مولع دفى زبري الشتا اللي فات لما كان جوزها مسافر و كنت بادرس لبنتها الصغيرة ولاء! قصتي مع سامية أم ولاء ابتدت في  الشتا الساقع اللي فات لما كان جوزها مسافر .
اعرفكوا بنفسي أنا طارق 27 سنة  أعزب  مدرس رياضيات  من الجيزة و انتو عارفين شغلنا و مدورينها ازاي.
يعني نخرج سبعة الصبح مالبيت و نرجع اتنين و نلف عالبيوت و المجموعات و الدروس الخصوصية.
في يوم كان السبت إجازة  و كنت خرجت من بيتنا شايل شنطتي اللي فيها الكتب و المذكرات و تابلت  بتاعي جديد و كانت  الساعة حوالي تسعة ونص الصبح.
خرجت من بيت طالبة من طالبات الإعدادية و كنت خلصت مجموعتها  و فضلت أتمشى في زقايق أوسيم و كانت المطرة شغالة والمنطقة شعبية و الشوارع طينة فكنت بأمشي كأني ماشي على شوك.
كانت المزرايب عمالة تخر مية فكنت بروح شوية شمال و شوية يمين و في روحة من دول لقيت دش مية صب فيوق دماغي! مكنتش مية مطرة أكيد, كانت واحدة بتغسل و دلقت مية الغسيل برغاويه فوقي!! كنت لسة هشتم و العن و ببص لفوق الدور لقيت قمر اربعتاشر وش احمر أبيض مدور بحواجب سميكة  مشطوطة  بتبرق و بتضحك ضحك مكتوم! أنا اتخنقت منها و صرخت: أنت يا ست انت مش تحاسبي….
كدا غرقتيني!! لحظات ولقيتها تحت قدامي : أنا آسفة أوي….
مكنتش قاصدة… يا خرابي… أنت غرقت… والرغاوي كمان.. و حسيت انها بتبتسم من منظري! بصراحة انا تهت في جمالها و لحم صدرها اللي بيهزأ  بالسقعة و الشتا و بياض دراعتها و جسمها المليان! كانت الجلبية تاخدها وتطير.
هي دي سامية اسخن ست مصرية نكتها أم كس مصري نار اللي دفى زبري في الشتا الساقع  أيام ماكان جوزها مسافر .
ولأني بحب الستات الجميلة كلمتها بهدوء: أنت مش تبصي الاول… إعتذرت أحلى ست مصرية  :  معلش مشفتكش.. وانت اللي جيت فجاة ناحيتي… كنت ماشي من غير ما اكلم لقيتها: لا.. انت غرقان….
هات الجاكيتة أنشفهالك….
أنا: خلاص…مش مكلة… هي : لا.. مش هينفع….
و اصرت فطلعت معاها فوق و قفت على عتبة باب شقتها وقلت: بصي… أنا بادرس هنا في المنطقة…هبقى أعدي لما أخلص آخد الجاكيتة… رجعت عالساعة خمسة بعد العصر و كنت خلصت دروس  و كنت غرقت تاني بسبب المطرة.
طلعت فوق  ورنيت جرس بابها ففتحت و شفتها بعباية نص كم ألون تهبل! كانت أعلى دراعاتها بيضة شهية مربربة و لحم صدرها باين مالعباية الخفيفة المقورة! سامية دي ست مصرية مولعة نار مش بتسقع! المهم  دعتني للدخول فدخلت.
  فحبيت اعتذر اني تعبتها  فقلت ببسمة: معلش بقا… بس انت اللي تعبتي نفسك… ابتسمت وقالت: خالص… متقلش كدا…نت زي أخويا الصغير… هو انت لسة متخرج….
أنا: بقالي اربع سنين…يعني….
هي مندفعة: بدرس أيه؟ أنا: رياضة… هي: بجد… طاب ممكن تدرس لولاء….. هي في سنة خامسة….
أنا: مفيش مانع…بس تعمل مجموعة….
أو أجيبها عندي يف مجموعة قريبة بعديكوا بكام شارع… هي: لأ… انا عايزها قدام عيني … واللي تطلبه تاخدها….
أنا: طب هي ولاء فين ..أختبرها؟! هي بتضحك ضحة خفيفة: معلش عندها برد ونايمة….
قالت كدا و انا عطست عطسة ضحكت أم ولاء سامية فحسيت أني طاير مالفرح و أنال بشوف غمازات خدودها اللي يجننوا! قالت وهي لسة بتبتسم: هو أنا فكرتك بالبرد هههه… ابتسمت وقلت: خلاص … طيب أجيلها أمتى؟ ردت وقالت: زي ماتحب…ممكن زي دلوقتي السبت و كمان..يوم  الأربع…و اتفقنا ولسة قايم فلحقتني و قالت و كأنها مسكوفة بتزم شفايفها: طيب…بس مقلتش كام…الفلوس… أنا: مش هنختلف… كنت لسة خارج فلقيتها قالت: طيب لحظة اشوف الشتا…وراحت تبص مالبلكونة و عينيا اتعلقت بجوز طياز زي المكن!! طياز أسخن ست مصرية متعتني ايام. وشهور و كس مصري نار دفى زبري في الشتا  الساقع اللي فات أما كان جوزها مسافر….
يتبع… .
المصدر:الإنترنت