داكن

ست مصرية زميلة أمي و أنيكها نيك مصري ساخن أوي الجزء الثالث

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

ست مصرية زميلة أمي و أنيكها نيك مصري ساخن أوي الجزء الثالث

. . أيه ده ! أول مرة أشوف كدة و أنا أنيكها نيك مصري ساخن أوي سخونة كس زميلة أمي الحيحانة نيك….
كان كسها ضيق أوي فلقيتها بضم على شفايفها ومرة واحدة دست بزبري و نزلت على جسمها بتقلي فلقيتها فتحت عينيها وشهقت كانها طلعت روحها فسحبت زبري و خرجته ولقيته التعالص من مية كسها فقالتلي وهي مغمضة: لو بتعزني….
متعملش كدة تاني… نكني بقي… ولقيتها بتمكس زبري تدخله جواها!! نمت عليها و أيديا على السرير و كأني بمارس ضغط وهي كمان بتدفع نصها و أديها بتقطع بزازها و زبري في نيك مصري ساخن أوي و أنا راكب زميلة أمي و فجاة ضربته بزبري فشهقت تاني فحسيت أن زبري خبطت مصارينها من جوة.
بقي كان ببقها و ايديا بتقطع بزازها و بتقفش فيهم و زبري راشق في كسها بيدويها دوب فبقينا متعشقين في بعض في أحلى متعة مع ست مصرية هي زميلة أمي مدام ماجدة.
هاجت زميلة أمي أوي وهي بتولول و بتوحوح فضرت بكفوفها حوالين وسطي بقيت تاخدني ليها كمان و كمان.
و لاني كنت خلاص على وشك أني انزل تاني فسحبت زبري من كسها فلقيته عمل صوت طرقعة لذيذ اوي و لقيتها بتتوسل ليا: الوس ايديك دخله… دخله بقى .. أيوووووة… ولقيتها بتفرك و فزقيت زبري و ربكته تاني و بقيت اضربها بيه و نصي زي الزمبلك فوقيها ولقيتتها اتعرقت و بتفرك تحتي جامد و وشها اتحرر وعرق و بقيت تلفظ ألفاظ مش مفهومة و بترطن و لقيت ايديها بتقفش في ملاية السرير و أنا باكل حلمات بزازها اللي اتنفخوا و بقوا زي حبات العنب الكبيرة و فجأة لقيت نصها بيترفع من فوق السرير و سلسلة ضهرها بيتقوس و تصرخ: آآآآآح… ىووووووف. نااااااربررررررر.. آآآآآخ حب….. يب..آآآخ… و انا حسات أني كسها السخن و انا انيكها نيك مصري ساخن أوي وراكبها في الوضع الطبيعي و هي تحتيا بيشفط زبري كانه شفاط او بلاعة سخنة و أنا أنيكها نيك مصري ساخن أوي و فجأة لقيتها بتعصر زبري و هي بتتنفض فصرخت: آآآآآي…آآآه .. آآآآآه ونزلت لبني جواها و أنا نفسي بيتلجلج جو صدري كأني بجري من ساعة… و رميت لبني و يبقى كداب اللي يقولك انه رفع زبره وهو بنينك ست مصيرة زي زميلة أمي!! اترميت جنبها وهي بتتنهد بصوت عالي و سايحة و و شها احمر و زنهر كانها طالعة مالبحر و الشمس لافحاها و بزازها منفوخة و مكورة اوي و ببص لقيت لبني بيسيل من كسها و بين شفايفه على فخادها من جوا.
اتلفتت ليا و قالت بتلومني: بردة كده بتجيب جوايا! طب أفرض حملت منك!. مكنتش عارف أقول أيه فقلتلها: معرفش… أنا أولمرة أنيك واحدة… وبعدين أنت كنتي مولعة من جوة وماسكة عليا… فضحكت زميلة أمي ضحة خفيفة وقالت بغنج: بس أنت جدع….
ولعتني… موتني… أنت دكر أوي… فرحت بمكلامها و اتلفت ليها: ياعني أنا دكر… يعني أتبسطتي بجد… لقيتها بصت لزبري وهو بيتمدد قدامها وعينيها راشقة فيه كأنها عاوزة تاكله! متصدقونيش لو قلتلكم أني زبري للمرة التالتة بدأ ينفض و يشب لما شفت المنظر السكس ده!. فجأة لما شافت زبري واقف قالتلي: أيه ده!! أنت مبتتعبش!! دا لسة واقف… فابتسمت و ابتسمت وملت فوق و شها وبقينا ناكل في شفايف بعض و همست في ودنها: نفسي ادووق طيزك… فخلعت شفايفها من شفايفي: يا لهوي… عاوز. تنيكني من طيزي!! فهمستلها: عشان خاطر كيمو… وبعدين احنا بقينا حبايب.. فوشها احمر و قالت : بس تنيكني في طيزي دا صعب أوي… هتوجعني بزبرك الكبير… فبوستها و نزلت على زبزاها ببوسهم وقلتلها: متخفيش .. بالكريم زبري هيدخل جري … هتحبيه … متقلقيش.. فقالت بدلع و شرمطة: طيب… وكسي… هتنكني بعد كده…فزت دماغي و عينها على زبري وهو شادد فلقيتها القحبة فلقست و قالت: يلا.. نكني … عشان خاطرك بس… يالا قبل امك تتصل… أنا كان زبري شادد فجيتلها من وراها و حطيت طربوش زبري على فتحت طيزها و كانت مسدودة عالآخر فعرفت أنها عمرها ما تناكت في طيزها!! تفيت على صبعي و بلبني اللي سايل بين فخادها بقيت ادلك خرم طيزها الوردي و هي :لأ. لأ ايوة بقى … بالراحة….
و وسعت خرمها و زبري شادد أوي.
كانت مفلقسة ومدياني طيزها وبتهزها اللبوة ورحت دايس براس زبري فمدخلش وهي اندفعت لقدام! مكنتش عارف أنيكها خالص .
كان صعب أوي فرشقتها في كسها تاني فشهقت وحسيت أن قلبها وقف و كسها تاني مرة بيشفط زبري و بقيت الهايجة زميلة أمي بتنك كسها و تنيك نفسا بزبري لحد ما فضت ركبي الولية المتناكة دي.. لحد دلوقتي مش عارف أنيكها من طيزها ومستني أجيب كريم مخصوص عشان اجرب في طيزها بس مخلياني مش محتاج أتجوز….
.
المصدر:الإنترنت