داكن

ست مصرية زميلة أمي و أنيكها نيك مصري ساخن أوي الجزء الثاني

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

ست مصرية زميلة أمي و أنيكها نيك مصري ساخن أوي الجزء الثاني

. . قالتلي زميلة أمي بمياعة واضحة فشخ: امك اللي جابتني … قلاتها وهي بتبتسم بسة خفيفة و هي جاية ناحيتي و قالت: كريم… أنت بتعمل ايه…فهمني …خليني أشوف معاك… و كبست الولية عليا و بقت تتفرج معايا و انا خجلان!. كانت دي بداية أني أنيكها نيك مصري ساخن أوي و كنت من ضيقي بيني و بينكم عاوز أشتمها و اقولها: يا ولية يا قحبة اخرجي من بيتنا… بس قلت في نفسي عيب دي زميلة أمي و ست مصرية جدعة جاية تعمل الواجب.
المهم قعدت جنبي عالسرير و هي بتتفرج و أنا أيديا على وشي من كسوفي وفجأة لقيت ايدها السخنة بتحسس على فخدي و طالعة ناحية زبري!! جسمي خرب و اتربك و مبقتش عارف اعمل ايه.
شضاب عمره واحد وعشرين سنة مع ست مصرية مكنة بفخاد رايحة تتفق من على جلبيتها و دراعاتها الحلوين البيض قدامي و صدر الجلبية المقور في لحم صدرها الابيض الباين بيجنن.
قلبي دق وهي جسمها بيلزق في جسمي و أنا بحس بسخونة لحمها من فوق الجلبية الخفيفة و جانب طيزها يلزق في جنبي و كنت انا بالشورت و زبري شادد. فجأة لقيتها بتحسس على زبري!! مرة واحدة لقيت نفسي بأصرخ و أنا أحتج على الإستفزاز المتعمد و التحرش الواضح فشخ ده و لقيت جسمي خربان و من الموقف ده: ياست انتي يتعملي ايه… و لقيتها مايلة على جسمي و بتنيمني. و جسمها ركب جسمي و هي بتبوسني من شفايفي وراحت قافشة على طربوش زبري مرة واحدة فلقيت نفسي بجيب لبني في ايدها و أنا باتنفض و جسمها فوقي راكبني و هي ولا هنا و الفيلم شغال آهات و أنات و زبري مكملش لحظات. وقام تاني في أيديها و لقيتها بتقلي: أيه رأيك… تظبطني و أظبطك … بس وعد الكلام ده سر .. كنت مبهوت من كلامها و سكسيتها اللي مشفتهاش عليها قبل كدة! يخربيتها كانت غنجة نيك و عطشانة للنيك جامد أوي و أنا مكنتش ملاحظ! مصدقتش غير أما زميلة أمي راحت بجد تمارس معايا نيك مصري ساخن أوي وتركبني و تمتعني وده اللي عمري ما شفتو في سنيني اللي فاتت.
طلعت زبري برة الشورت و بقيت تفركه بأيدها السخنة فوقفتها و كنت انا شبيت بنصي فقالتلي بنعومة آسرة: يالا بقا نام…نام متخفشي…أحنا لوحدينا ولا حد تالتنا…كانت لابسة جلبية شغل البيت و تحتها قميص نوم و حمالة صدر بمبي و كيلوت من غير بنطلون.
زميلة أمي بنت الأيه دي راحت تبرك ببقها فوق زبري تبوسه و تلحسه بطوله فكنت بحس بتحاريش لسانها السخنة فتزيديني متعة و سكسية جامدة أوي.
خلعت جلبيتها فلقيت قدامي لحم أبيض حلو بيلعب قدام عيوني ولا في الإحلام و بزاز بتترجرج وحلماتها باينة مكورة زي حبات العنب البنية و فخادها مليانين بيض زي اللبن على عكس بشرة وشها الحنطية!. نامت جنبي وما اتكلمتش ومرت لحظات و أيدها بتلعب في زبري فلقيتها بتهمس بصوت فاجر و ناعم ومثير: منفسكش تركب…مش عاوز تنيك….
يالا اركبني…نكني… لقيت جسمي ولع وحرارتي عليت و اعصاب يسابت و نسيت انا ميت و هي مين و احنا فين! فهجمت على بزازها أكلهم أكل و أمص حلماتها الطويلة و هي بتبتسم و تعش على شفايفها و مغمضة عينيها فانسحبت من بزازها ببقي و نزلت على لحم صدرها و ما بينهم ألحس و أمرغ وشي ما بينهم و أبوس. بطنها المليانة شوية الارقيقة جداً و هي أناتها و غنجاتها ابتدت تطلع رقيقة مثيرة و هي بتلعب في بزازها.
اول مرة أعرف أن زميلة أمي فاجرة لبوة بالشكل ده! بسناني و أنا أبوس في جسمها المليان الأبيض اللامع رحت لمنطقة كسها و عانتها فلقيتها حالقة كسها الكبير الشفايف و حسات بالسخنوة بتخرج منه!! كان كس مصري فرن بتاع ست مصرية هايجة نيك! شيلت الكيلوت فلقيت شعر بيسط لسة نابت اسود وده خلاني أجنن بزيادة.
بصوابعي و زبري شادد على آخرةت رحت العب في شفايف اول كس أشوفه في حياتي و ألمسه و أشمه و أحس بسخونته.
هي كانت بتلعب في بزازها و أنا بأفتش في ثنايا كسها و كان جواه لون أحمر زي لون الورد و بيفتح ويضم!! فجأة لقيتها بتان: يألا…يالا .. أركبني … ركب زبرك… مش قادرة ايوةةةة….
أنا كان زبري شادد و منفوخ ولولا أني جبتهم أول مرة مكنتش استحملت الأثارة دي كلها! رحت زي ما شفت في الفيلم أدعك طربوش زبري فوق شفايف كسها و أيديا بتعصر حلماتها و هي بتفرك تحتيا و رحت رافع سيقانها وفشختها و هي نفسها فشخت نفسها و رميت أيديها على كسها بتفتحه ليا القحبة!! قالتلي وهى مغمضة عينيها و بتفرك صدرها و جسمها سخن أوي: يالا يا كيمو .. متتعبنش أكتر من كدة.. وفعلاً بدأت أزق زبري فبقي يخترق لحم كسها وحسيت بسخونته و أنه بيسحب زبري لجواه وحسيت انه بيبلعني!!… يتبع….
.
المصدر:الإنترنت