. . لم اتوقع اني ساجد حبيب نياك ساخن امارس سكس حار معه حتى ينسيني برودة زوجي الجنسية و صغر حجم زبه الذي لم يكن يمتعني في النيك حتى جاء ذلك اليوم الذي عرفت فيه سعيد الذي كان يعمل في العمارة و هو شاب قوي و. حين طلبته و صعد الى الطابق الرابع في بيتي و فتحت له الباب و انا ارتدي روب النوم لم أدر ماذا أقول و خفت أن تضيع فرصتي و أنا لازلت محملقة فيه لم أشعر بنفسي إلا و أنا أتقدم نحوه ببطء قائلة أريد .. أريد … هذا .
و يدي على زبّه المنتفخ .
مرت برهة قبل أن يحدث شيء سوى يدي القابضة بعنف على زبّه المتشنج و عيني المتصلبة عليه .
و ما هي إلا لحظه لم أشعر بعدها كيف إستطاع حملي بين يديه و رفعني إلى صدره كأني طفلة صغيره و بحركات سريعة تخلص من قميصي الشفاف و كيلوتي الصغير و بدأ في ضمي بشده لدرجة أني سمعت صوت عظامي أو مفاصلي و هو يمطرني بقبلات على سائر أنحاء جسدي المرتعش ويديه تتحسس كل مفاتن و ثنايا. جسدي بعنف بالغ ولذيذ في سكس حار و ساخن جدا لم اذقه من قبل مع زوجي .
و بمجرد أن تركني سقطت على الأرض عارية و عيني عليه خشية ذهابه و إذا به قد بدأ في التجرد من ملابسه ببطيء و هو ينظر لي و أنا أنتفض في الأرض من شدة الرغبة .
و ما أن أنزل كيلوته حتى ذهلت مما رأيت .
و بدا لي أني أسأت الإختيار فلم يدر بخلدي أن هناك بشر بمثل هذا الأير و أن ذكراً بهذا الحجم لا يمكن أن يدخل فرج أنثى .
لا أبالغ مطلقاً .
فلست تلك العذراء الجاهلة التي لا تعرف ماذا يعني الرجل و علاقات الجنس و النيك رغم ان زب زوجي كان صغيرا و لم يكن يمتعني في سكس حار اثناء الجماع بل كان يدخل زبه الصغير و يخرجه مرات ثم يقذف داخل كسي و. انا اتلوى من الشهوة .
لكني كنت اعرف ما هو الأير و الزب خصوصا و انا ارى كثيرا افلام الجنس و مجلات الخلاعة و قد رايت ازبارا كبيرة جدا لكنها ليست مثل زب سعيد و لم أتوقع أن أشاهد ذكراً بهذه الضخامة و الطول المخيف .
إن زبّه يكاد يصل إلى ركبته .
بدأ سعيد في الاتجاه نحوي و أنا مكومة على الأرض .
حاولت أن أزحف على الأرض هرباً و شعرت أن قواي قد خارت تماماً فضلاً عما شعرت به من إنعقاد لساني نزل علي و هو يتلمسني و يمتص شفتاي و عنقي و زبّه المنتصب يتخبط في صدري حيناً و ظهري حيناً و أكاد أموت رعبا من منظر زبّه مع شدة رغبتي فيه , و بدأت أصابعه تتحسس كسي و تدغدغ بظري و أنا أنتفض مع كل حركه من أصابعه الخبيرة في احلى سكس حار نار.
و تأكد سعيد من أني جاهزة للنيك عندما وجد أني قد غرقت بماء كسي
.
و بدون أدنى جهد منه رفع ساقاي إلى كتفيه و ظهري على الأرض ورمى زبّه الثقيل على بطني فيما أصابعه تستكشف طريقها في كسي المبلل .
و حانت مني التفاتة لأجد الأير ممتد على بطني و رأسه فوق سرتي بدأت اللحظة الحاسمة عندما أمسك سعيد بزبّه وأخذ يجول به بين فخذاي وعانتي و يبلله بمائي و يدعك رأسه على فتحة كسي كأنه يرشده إلى طريقه في سكس حار جدا .
عندها أخذت أغمغم و أستعطفه بكلمات غير مترابطة من شدة الخوف و شدة الرغبة .
لا … أرجوك لا .
انه كبير … لا تدخله … سوف تقتلني … أرجوك … انه كبير جداً … حسناً … فقط من الخارج … لم يلتفت سعيد لاستعطافي .
بل لم يجبني بشيئ مطلقاً .
و بدأ في إدخال الأير الرهيب رويداً رويداً في كسي إلى أن أدخل نصفه تقريباً ثم أخرجه بنفس البطء و أنا أرفع جسدي من تحته مخافة أن يخرج مني و يدي على كسي وأصابعي تحيط بزبّه في احلى سكس حار و مثير ثم أعاد إدخاله وإخراجه عدة مرات بنفس البطء. وفي كل مرة كان يدخل جزأ أكبر من زبّه داخلي في كل مرة.
وعينه الحادة لم تفارق عيني و كأنه يقول .
لا تخافي من شيء .
كل هذا و هزات جسدي لم تقف لحظة واحدة إلى أن بدأ جنون طرزان أو سعيد الذي أخذ يغرس كل ما يملك في كسي دفعة واحدة ببطء و إصرار حتى ادخله إلى نهايته و قبل أن أصرخ كان قد وضع يده على فم و ضغطت على أسناني من شدة الألم .
و أخذت أعض أصابعه بكل قوة دون فائدة تذكر .
فقد ترك زبّه في كسي لفترة طويلة دون أن يحركه حتى شعر أني تركت أصابعه من بين أسناني عندها بدأ في الدفع السريع المتوالي و مع كل دفعه منه اعتقدت أن قلبي سيقف من قوة النيك في سكس حار و متعة زب سعيد الذي كان يملا جدران كسي اثناء النيك. بكل قوة .
ولم يستجب لأي من توسلاتي بأن يقف أو حتى يبطئ من حركاته وأنا أتمنى أن لا يقف ولا يهدأحيث كنت مستمتعة في سكس حار كثيرا و كانني عثرت على النياك الذي كنت ابحث عنه حتى في احلامي .
وتزايد دفعه و إندفاعه و كان أحياناً يخرج زبّه بسرعة من كسي المختلج و أنا أشهق متوسلة أن يعيده و بأقصى سرعة حيث يخترق شفرتي كسي و يوسعهما ثم ينغرس داخل اعماق الكس معطيني لذة جنسية رهيبة جدا وعالية .
كنت أنتفض تحته كطير ذبيح إلا أني قابضة على جسمه بيديي و ساقاي المعقودتان على ظهره و بدأت إندفاعاتنا في التزايد إلى أن بدأ ينزل منيه في داخل رحمي و هو يزأر كأسد غاضب و انا اشعر بالمني الساخن و الدافئ في نفس الوقت يبلل كسي و. يعطيني نشوة جنسية كبيرة جدا و انا قد بلغت احلى لحظات الجنس المثير و بدأ جسدي في التراخي بعد سكس حار جدا و هو لا يزال منتصباً فوقي و بدأ زبّه في الخروج رويداً من كسي النابض و كان زبه قد ارتخى و صار. يتدلى بين فخذيه و ظل راس زبه محمر و كبير جدا و قطرة مني عالقة عليه تريد السقوط على الارض لكن كثافة المني كانت تبقيها على الفتحة إلى أن قام عني و أنا مكومة على الأرض حيث دخل الحمام و أغتسل و بدأ يلبس. ملابسه بنفس البطء الذي خلعها به و تحرك ببطيء للخروج و عند الباب سألني هل من شيء أخر يا سيدتي ؟ .. و خرج عندما لم يسمع مني جواباً حيث لم أكن أقوى حتى على النطق بعد سكس حار و زب كبير اكلته في كسي اثناء النيك مع سعيد النياك الساخن. .
.
المصدر:الإنترنت