داكن

سكس محارم مع اختي الصغيرة غصبا عني وفوق ارادتي

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

سكس محارم مع اختي الصغيرة غصبا عني وفوق ارادتي

. . حين اتذكر اني مارست سكس محارم مع اختي الصغيرة التي تصغرني بعشرة سنوات حيث كان عمري ثلاثين سنة اشعر ببعض الندم و لكن حين اتذكر تلك اللذة و المتعة اقول في نفسي لماذا نكتها مرة واحدة فقط و لماذا لم اكرر. العلمية عدة مرات فقد كانت اختي ذات جسم لذيذ جدا .
و لم يهيجني فهيا امتلاكها لطيز كبير او صدر ممتلئ بل الامر حدث عن طريق الصدفة و يومها وجدت اختي نائمة عارية تماما في غرفتها و الباب مفتوح و كنا لوحدنا في البيت و الجو حار جدا  و انا لحظتها انتصب زبي على جسمها بسرعة و لم تكن بزازها كبيرة بل كانت عادية جدا و اختي سمراء و لكن جسمها كان ناعم جدا و العرق جعله يبدو كانه يلمع .
و احترت هل اغلق الباب و اخرج ام اذهب اليها اغطيها اما الشهوة فكانت تدفعني الى الاقتراب منها و لعق تلك الحلمة البنية و مصها و ايضا الى اخراج زبي و حكه على فخذها او صدرها حتى اقذف و هكذا وصلت الى حالة شهوة جد ساخنة و انا انظر الى. اختي العارية و هي نائمة حتى فاجتني و فتحت عينيها و لم تصدق اني انظر اليها و ظنت اني دخلت لانيكها و امارس سكس محارم معها و اسرعت بالتقاط فستانها و راحت تلبسه و هي مضربة. في ذلك اليوم لم يحدث اي شيء لكني لم اتوقف عن الاستمناء تقريبا كل ساعة حيث تعود الى ذاكرتي صور اختي و هي عارية تماما و لم نفتح الموضوع و في اليوم التالي عدت الى غرفتها لاجدها مقفلة و لكن حين نظرت عبر. فتحة المفتاح وجدتها نائمة عارية كلية .
لحظتها علمت ان اختي تحب النوم عارية و ربما هي تمارس الاستمناء و تاكدت ان تركها الباب مفتوح كان مجرد سهو منها و هكذا فكرت ان انيكها و امارس سكس محارم معها لاني لم اعد اطيق رؤية اختي عارية و النظر الى صدرها و بطنها و هي ممددة على سريرها و انا ابقى استمني و احلب زبي فقط .
و علقت بي تلك العادة حيث بمجرد ان اصحى في الصباح حين يطلع ضوء الشمس اذهب الى غرفة اختي و انظر عبر الفتحة الى جسمها العاري الممدد امامي و استمني و كثيرا ما قذفت على باب الغرفة و مسحت مني بملابسي من شدة الشهوة و صار الامر ضروريا ان انيكها و امارس سكس محارم معها .
و لم امهلها بعد ذلك سوى يومين حيث حيث ذهبت الى غرفتها و نظرت و رايتها عارية تماما و بدات ادق عليها الباب و انا انظر اليها كيف كانت تلبس فستانها على اللحم ثم جاءت و فتحت الباب. و نظرت الى جسمها و حلمتها التي كانت ترفع الثوب و قلت لها اريدك في امر مهم و طلبت مني ان اخبرها عن هذا الامر و سالتها لماذا تنامين عارية و هنا صاحت في وجهي و ما شانك انت انام كما اريد و هنا لا اعرف كيف. صفعتها و قلت لها انا ساجن من صدرك و انت تقولين ما شانك .
ثم صاحت مرة اخرى اخرج من غرفتي و هنا كان ردي اعنف حيث جذبتها من الفستان و مزقته و صارت عارية امامي و بدانا سكس محارم بطريقة عجيبة جدا حيث هجمت عليها و بدات اقبلها و يدي على صدرها و انا اعتقد انها ستبكي او ستحاول منعي لكنها اخرجت لي لسانها و بدات اسمع نبض قلبها .
ثم وضعت يدي على ظهرها و وفعلت هي نفس الشيئ و هي تبادلني قبلات ساخنة جدا و كانها لم تصدق اني سانيكها و كنت اعصر حلمتها الصغيرة بشدة و انا اقبل الرقبة بطريقة ساخنة جدا ثم اخرجت زبي الذي كان كالخنجر و كالحديد من الانتصاب  و كان جسم اختي دافئ و لذيذ جدا حتى هيج شهوتي و وضعت يد اختي. على زبي لتتحسسه .
ثم امسكتها و رفعتها و اجلستها على زبي بطريقة ساخنة و وقع زبي على كسها مباشرة و لم اشئ ان ادخل زبي في كسها رغم تلك اللذة التي شعرت بها بل ادخلته ف طيزها و بقيت انيك الطيز و لم ادخل كل زبي بل النصف فقط لان طيزها ضيق جدا و انا من شدة الشهوة لم اضع اللعاب على زبي بل دفعته بقوة و. هو جاف .
و عشت احلى سكس محارم و لذة جنسية يستحيل وصفها و اختي فوق زبي تنط عليه بقوة و تصرخ و انا قذفت منيي بطريقة رهيبة و لذيذة جدا حتى سال المني من فتحتي على عانتي و خصيتاي و هي جالسة على زبي و لكن بعد ذلك شعرت بندم و لم انكها مرة اخرى.
المصدر:الإنترنت