داكن

شاب يتحرش بحبيبته في منتزه الإسكندرية و ينيكها و آخر يراقب و يستمني يتمنى مثل حظه

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

شاب يتحرش بحبيبته في منتزه الإسكندرية و ينيكها و آخر يراقب و يستمني يتمنى مثل حظه

. . سنرى في قصتنا اﻵتية شاب يتحرش بحبيبته في منتزه الإسكندرية و ينيكها و آخر يراقب و يستمني يتمنى مثل حظه ة يتلهف.
في البداية ظن وائل أنه يرى ما يجري بين زوجين فتاة و فتى مضطجعان فوق الحشائش على بعد مسافة قصيرة منه يقبلان بعضهما ويتباوسان ويتداعبان بكل أريحية وبلا حرج.
لم يكن إلى ذلك الحد ما يثير الريبة بينهما.
فالأزواج الشابات و الشبان يخرجوا إلى منتزه الإسكندرية خاصة في الصيف طلباً للنزهة و تغيير الهواء.
كانت هي جميلة شعرها أسود قصير ناعم كثيف مملوءة الجسد قليلاً وصاحبها وسيم يلبس ملابس كاجول تي شيرت سبعة وبنطلون جينز على الموضة مقطع فوق فخذيه.
انتبه وائل مجدداً بعد أن أشاح بنظره لهنيهة عنهما بعد أن التقطت أذنه ضحكة مكتومة من الفتاة.
حينها أدرك وائل أن الشاب دس يده تحت تي شيرت صاحبته فيعبث بلحمها أو بما تصادفه يده.
يبدو انهما لم يلحظا وائل يراقبهما جالساً هنالك و ظهره إلى شجرة ضخمة الجذع أو أنهما لم كان مشغولين ببعضهما بحيث لا يلقيان بالا إلى شاب منفرد يحسد حبيب وحبيبة! يبدو كذلك أن وائل راح يستمتع بالنظر فهو مصاب حب البصبصة فقرر التحرش بشاب و صاحبته يتحرشان ببعضهما و يمارسان الحب في. منتزه الإسكندرية فامعن النظر وخاصة و قد زادت الأمور عن حدها بينهما.
رفعت الفتاة زراعها وسمحت لصاحبها يرفع تي شيرتها فدق قلب وائل يستمتع متوقعاً بلهفة أن يرى ستيانها.
علت أنفاس وائل من فرط التوقع.
غير أن ما كان فاق سقف توقعاته إذ تأرجحت أمامه زوجان من البزاز الكبيرة العارية الساخنة! أخذ وائل يحدق فيهما ولم يجد الوقت إلا ليتملى من تلك البزاز الكبيرة و الهالات الداكنة قليلاً و الحلمات الضخمة قبل أن يلتهم الشاب بين فكيه إحداهما ويطبق بكفه فوق الأخرى فيرضع و يستمتع.
أثار مرأى تلك البزاز العارية مشاعر وائل وأهاجها فقفز زبه بين فخذيه يشب و يصحو من رقاده ثم خطر له خاطر أن يعبث به فهل يجرؤ! ثار وائل وفك حزام بنطاله وحلحله و أدلاه ثم وضع يده فوق البوكسر.
كان زبه ساخناً متوفزاً منتصباً حتى انه بمجرد اللمس بدأ يتصلب أكثر و أكثر.
أخذ شاب يتحرش بحبيبته في منتزه الإسكندرية و ينيكها و آخر يراقب و يستمني يتمنى مثل حظه فباعد بين ساقيه وبدأ يدلك زبه بلطف فيما أحس الشاب أنه اكتفى من المداعبة و التقفيش و التحسيس فنهض ومد يده لسحاب بنطاله كي يخرج زبه.
سمع وائل أصواتهما لأول مرة إذ صاحت الفتاة:” لا لا جيمي مش هنا مينفعش… ليجيبها صاحبها:” بس يا أيمي حبيبتي أنا تعبان وهايج أوي ..مقدرش…” امتثلت أيمي لطلبه وأخرجت زبه الكبير الضخم ليميل بعدها جيمي ويعمد إلى تنورة أيمي فينزلها ورفعت هي مؤخرتها لتمكنه من سحب كيلوتها الأسود.
كانت سيقانها جميلة طويلة ضربتها الشمس فأسمرتها فشب قضيب وائل وهو يتلهف أن يرى كسها عن قرب.
رافعاً طرف تنورتها من أمام راح جيمي يموضع نفسه بين رجليها و قضيبه المنتصب يتأرجح أمامه.
تناولته أيمي وأخذت تدله و تدنيه من بين فخذيها إلى شق كسها.
بكل حذر أخرج وائل قضيبه هو اﻵخر وقد انتصب انتصابا كاملا وراح يقبض عليه بقوة وقد انتفخت طنفوشته فأضحت كطنفوشة الحمار.
راح هكذا شاب يتحرش بحبيبته في منتزه الإسكندرية و ينيكها و آخر يراقب و يستمني يتمنى مثل حظه إذ في ذات الوقت راح جيمي يدفع بزبه المنتصب في شق صاحبه أيمي بين فخذيها فادخله بها بنعومة و سلاسة لأنه كامن مبللا رطبا.
بدأ جيمي يموضع زبه ثم راح يدفع ويسحب و ينيك صاحبته و وائل يشاهد بزاز أيمي وهي تتأرجح و تتنطنط للأمام و للخلف مع كل دفعة من زب صاحبها.
أحس بمنيه يتكون في بيوضه فأبطأ وائل من فركه ليستمتع أكثر ولكنه لم يمنع المزي أن يندفق من إحليله.
لخمس دقائق راح وائل يماشي رتم الشاب و حبيبته في النيك حتى سمع جيمي ينعر ويصرخ وهو يدس رأسيه بين بزازي أيمي فكان من الواضح أنه يفرغ منيه في كس صاحبته! دق قلبي وائل سريعاً وراح يفرك زبه بقوة كبيرة وقد أحس بسريان النشوة في جسده من سريان. المني يندفع إلى أعلى زبه.
أندفق منيه هادراً من زبه فوق الحشائش أبيضاً كثيفاً على دفعات متتابعة.
تمتع و ائل بالقذف الممتع وهو يراقب الفتاة و الفتى وهو يضحك على نفسه و على جراته أن يفعل ذلك! عندما اعاد وائل طرفه للثنائي كان جيمي قد واري زبه خلف بنطاله.
إلا أن أيمي كانت لا تزال عارية البزاز تلعب في كسها وتمسح المني.
رآها وائل وهي تخلع كيلوتها وتتجرد منه و تدسه في حقيبتها قبل أن تدلي تي شيرتها فوقها مجدداً.
قبلت حبيبها وسارا الاثنان في عكس اتجاه وائل لحسن حظه.
اعاد وائل زبه لمكمنه الأمين فنهض فلم يرى الفتاة وهي تغيب خلف الأشجار العالية.
.
المصدر:الإنترنت