داكن

صاحبتي ست مصرية جميلة محرومة تمارس الجنس بشراهة مع ابن صاحبتها الجزء الثاني

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

صاحبتي ست مصرية جميلة محرومة تمارس الجنس بشراهة مع ابن صاحبتها الجزء الثاني

. . قلت لصاحبتي رضوى و أنا باحسدها: أيه ده كله….
أنت للدرجة دي وقعت في غرامه! هو بقاله أده أيه معاك! قالت رضوى و كانت خصلة من شعرها الأصفر اللي حط على وشها الأبيض المدور فرفعتها بايدها و هزة من دماغها: بقالي سنة أهو .. صاحبتي ليلى كانت شغالة معانا… و استقالت لظروف صحية و بقتي ازورها كتير  في بيتها و خصوصاً بعد اما اطلقت…رامي ده ابنها الكبير في جامعة و قاعد معاها في الشقة و ابنها التاني عاش مع ابوه… زيارة في التانية و كنت باحس بشيئ غريب في نظرات رامي ليا! كانت عينيه العسلية تعريني من هدومي! يمكن عشان جميلة و جسمي مشدود و صدر بارز واردافي مليانين! قاطعت صاحبتي, أعز ست مصرة جميلة محرومة عرفتها تمارس الجنس بشراهة مع ابن صاحبتها الشاب و سألتها مندفعة: هو كان بيبص على أيه فيك..اكتر حاجة! قالت رضوى : بزازي…كان بيبص عليهم بصات شقية مليانة شهوة! في البداية  مكنتش باهتم أوي إلا لما نظرات عينيه الجريئة أتحولت لتلميحات….
وتصريحات …و الولا أخد عليا بسرعة لدرجة انه بقي بيناديني بإسمي! مش بس كدة يا سهام  .
لأ ده رامي بقي يدخل في أخص تفاصيل حياتي اللي كنت بأحكيها لامه صاحبتي القديمة المطلقة! ا لولا من جرأته عليا و انه واثق من نفسه قالي أني اصاحب على جوزي و  أعيش حياتي طالما هو مش مقدر جمالي و متطلباتي!! أنا مزبهلة من كلامها: ده الشاب ده جريئ. بشكل يا رضوى… و انت سمحتيله يكلمك كدا! رضوى و حطت رجل فوق رجل: أنا بردة كنت مزهولة من طريقته في التعامل معايا! الولا سبتني بجرأته و بصراحته! مكنتش عارفة أنطق أقول ايه عشان أرد عليه! و بصراحة سرحت بفكر. فيه! بفكر في جسمه الرشيق المعضل… و سامته و جاذبيته! حسيت أني باراهق من جديد يا سهام… انا بضحكة عالية و بمصمص شفايفي من العجب أن ست مصرية جميلة محرومة زي صاحبتي مش فاهمة نفسها مع ابن صاحبتها : أكيد يا. روحي بتراهقي… انت لسة عارفة! رضوى صاحبتي و بصت للسقف كانها مراهقة بجد عايشة دور الغرام مع ابن الجيران: لأ ده حب….
انا باعشقه…وحتى لو كنت… أيه يا عني….
اهم حاجة أنا مستمتعة و هو كمان……بنمارس الجنس بشراهة كأننا اتنان شبان وهو بيديني اللي عاوزاه و بياخد اللي عاوزه مني… تقدري تقولي مقايضة… أنا باستعجلها: يا روحي متريحيش… العيال زمانهم جايين…. قالت رضوى: حسيت بانسجام مع  ابن صاحبتي و بقيت أفكر فيه… مبقاش يفارق خيالي…هو بردة لاحظ كدة فبقي يقول نكت جنسية مقنعة  قدامي…و يداعبني و يبتسم ليا كتير … رامي بقي جريء اوي معايا…و حسيت أنه فاهمني و كسر. حاجز العمر ما بينا… أحتواني رامي….
عارفة يعني أيه احتواني … مبقتش احس بفرق معاه….
مع أني في أول الأربعينات! سكتت صاحبتي و غمضت فسالتها: و أمتى كان اول لقاء بينكوا….
أخدت صاحبتي نفس عميق وقالت: في يوم كدة في الصبح كنت رايحة أزور مامته ألطف ست مصرية جميلة عرفتها زي كدة يا سوسو….
رنت الجرس فتح و مكنتش موجودة…رامي مكنش عاوزني امش من غير ما اشاركه كوباة قهوة… آه يا ني يا سهام! أتلجلج صدر صاحبتي رضوى فجأة و خدودها اتوردنوا فشوقتني فقرصتها في وركها: يالا قولي…ايه اللي حصل! ابتسمت وقالت: دخلت الشقة… قفل الباب.. فبصيت وريا عالباب كني حاسة اللي هيجرى وقلبي بيدق… وكاني باطمن انه اتقفل! رماني بنظرة جريئة طايشة  وبسمة معناها اننا وحدنا ولا حد تالتنا… سابني و راح يعمل القهوة وهو رايح جاي يغازلني….
و يتحرش بيا بنظراته اللي كانت بتعريني… بتقلعني هدومي… بتمسح كل جسمي من سيقاني الملفوفة لبزازي الكبيرة! أكتر من كده ايده اتحرشت بيا….
وهو بيضحك…كان قلبي بيدق…و جسمي مع كل نظرة بيتخدر و اعصابي بتفلت زي الفرامل لما بيهرب… مبقتش قادرة أمسك أعصابي مع ابن صاحبتي….
نسيت نفسي… نسيت أني أد أمه… و ان امه صاحبتي… نسيت أني مديرية بنك أجنبي كبير… و برأس موظفين… مفتش وقت طويل لما لقيتني بين أحضانه!! وكمان عريانة!! تصدقي يا سهام قلعت هدومي لأبن صاحبتي كاني بأقلعها لجوزي أبو عيالي!! مش عارفة ازاي نسيت نفسي تماماً!!. يمكن عشان كنت  ست مصرية جميلة محرومة من المعاشرة وحقها الطبيعي….
سبت جسمي ليه… سيبته تماماً!  أبن صاحبتي كان خبرة اوي! مكنتش اعرف أنه بالخبرة دي!! أنا قلبي بقى يدق و كمان مبقتش مستحملة فسألتها بسرعة: أزاي يعني خبرة….
هو عاشر قبل كدة! رضوى صاحبتي بتتنهد: مش عارفة….
بس رامي نط عالسرير وفضل يبوس فيا… وايديه بتعصر بزازي… تعصرهم أوي…و اسنانه بتقطع شافيفي….
كان بياكلهم… مش عارفة ازاي أخد لساني و فضل يمصه… ويرضعه!! في عمرري ما جربت كدة مع جوزي أبو عيالي!! جسمه العضلي المفتول غيبني أوي!! عارفة يا سهام مش هتصدقي… و سكتت صاحبتي رضوى و أنا بانهج : قولي .. مش هصدق ايه؟!!….
يتبع….
.
المصدر:الإنترنت