داكن

طبيب نياك وزوبره هلاك

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

طبيب نياك وزوبره هلاك

. قصص نيك لطبيب نسائي يثيره كس عيانته الجميلة , اتت هي لفحصها السنوي لطبيبها الجديد و هو كان رجل كان واضح انه كان وسيم في شبابه و كان جد لطيف في كلامه معها حتى انه جعلها تضحك بعدة دعابات قبل ان يخبرها انه يجب ان تعمل فحص شامل و طلب منها ان تقلع و ان الممرضة ستساعدها حتى تجهز .
قلعت كل قطع ثيابها و ارتدت ملابس الفحص الخفيفة ثم ساعدتها الممرضة على السرير الطبي حيث كانت رجليها كل واحدة على جنب و هذه الوضعية جعلتها تتذكر لما كان حبيبها السابق يرفع لها رجليها فوق كتفيه و يدخل. وجهه بين فخذيها ليلحس كسها اااه لم يكن عليها ان تتذكر هذا الان لانه سيكون بللها واضح للطبيب و املت الا يلاحظ هذا .
لما جلس الطبيب بين رجليها ليفصل كسها رائحة الجنس الانثوي ملات انفسه و راس اجمل كس لحمها وردي و ناعمة و بسبب بلل هيجانها الذي لم يكن يعرف سببه و ظن انه بسبب ان من يفحصلها رجل و ليس امراة وضع اصبعه. على شفرتيها و داعب مكان النشوة الذي تملكه اي امراة فرأها تعض على شفتيها لسفلة و تتنفس كأناه تقنع نفسها الا تهتاج فذارت مداعبته لشفراتها باصابعه و لما سمع تأوه عيانته جعل اصبع ينزلق الى دخلى كسها و. مرره على اماكن نشوة المراة و الزبونة لم تعد مهتمة بالصبر و غنجت و قبل ان تفضه طلب من الممرضة ان تخرج و تقفل الباب لان عيانته لا تريد اي شخص غير الطبيب في فترة الفحص لما نفذت الممرضة طلبه و خرجت .
التقت اصبار الطبيب و المريضة التي احمرت وجنتها و عيناها كانتا تدمعان من حر المحنة لم يتكلما بل نزل وجهه و دخله بين فخذيها و خرج لسانه ليلحسها بينما يشم اجمل رائحة .
الطبيب لحس و مص لحمها المبلل بطريقة لم تجربها من قبل و لما داعبت نهودها و غنجت بأنوثة انتصب قضيبه فنزل سرواله ليحرر نفسه فقالت له و هي تلهث اقترب لعندي و لما نفذ حتى صار قضيبه في مرأة عينيها و قرب. شفايفها مسكته بيد مرتجفة و داعبته من رأس قضيبه حتى تلمس بشرتها خصيتيه جتى خرج بلله و لحسته بالبداية بلحس خفيف في رأس قضيبه و كان هو الذي دخله بين شفتيها لانه صار لم يعد يستطيع الصبر .
نيك لها شفتيها حتى شبع قضيبه من الجنس الفموي و صار يريد شيء اكثر حرارة و كانت هي في وضعية فوق السرير تجعلها لا تستطيع قفل فخذيها على بعض فرجع بين فخذيها ولاكن بدل لسانها و فمه وضع قضيبه و دخل بين انعم و. اسسخن كس بدا يعوم في نعومة بين لحمها المبلل حتى دخل الى قاعها الحامي و بدا النيك اااه ااه اااه وضع كفه على فمها ليسكتها و لا يسمعها زبائنه الذي ينتظرون في غرفة الانتظار و كان جسمه يعرق و هو ينيكها و. لما زادت القوة و السرعة في النيك عضت على اصبعه و هي تمصه و شعر بخفقان كسها على قضيبه بينما ينيك لانها في تلك الوقت كانت قد وصلت الى ذروة الجماع الجنسي و هو لم يكن قد اقترب من القذف بعد فأخرج قضيبه. من ثقبة كسها و وضع على مؤخرتها في دخلة طيزها و نظر اليها من اجل ان يرى رد فعلها لما جاوبتها اوه بليز لا تتوقف , و كانت هذه علامته الخضراء و كان يفكر انه لما استيقظ اليوم بجانب زوجته السمينة لم يكن يفكر امه اليوم سينيك امرأة شقراء مثيرة و بجسد انثوي و لم يكن سينيكها من كسها الذي كان اجمل كس يراه بالرغم من انه طبيب نسائي بل سينيكها من طيزها ايضا و برغبتها و بالرغم انه كان يفكر انه لا يجب ان. يقذف فيها الا انه اراد ترك علامته عليها و كما انه قرب على القذف لم يكن يستطكيع ان يحرم على قضيبه نعومة طيزها في لحظاته الاخيرة و طلق صرخة رجولة لما قذف و توقف عن الحركة لما كان يكب منيه فيها و بينما. قضيبه يقوم بعمله وضع وجهه على نهودها و اراد تذوقهم قبل ان يكملو حصتهم لليوم و رضع حتى توقف قضيبه على القذف و خرجه منها و ظن انه لن يراها بعد ذلك اليوم و لاكن لما ارتدو ملابسهم و ذهبو الى مكتبه. صافحت يده و قالت له شكرا دكتور ساخرج لاحصل على موعد الاسبوع القادم اراك قريبا و كان هو اسعد رجل في الكون بعد ذلك اللقاء لانه ينيكها كل اسبوع حتى اصبحت عشيقته الجميلة .

المصدر:الإنترنت