. . ما احلى طيز عمتي و ما الذ النيك معها حتى القذف و لم تكن مغامرتي من وحي الخيال بل كانت حقيقة و حدثت والقصة مر عليها الان مدة طويلة نسبيا لكني لم انساها لان تلك اللذة و تلك الحرارة التي كنت اقذف بها لم. تفارقني .
في ذلك الصيف اتذكر كان عرس عمتي الصغرى و ذهبنا كلنا الى بيت جدي حتى نحتفل و كان بيت جدي ضيق نوعا ما و كنت انا في مرحلة المراهقة حيث ان افراد العائلة كانوا يرون اني ما زلت ذلك الطفل الصغير و هم لا يعلمون اني اصبحت رجل بالغ و عند شهوة و رغبة في النيك و هكذا مر اليوم و جاء الليل و تناولنا العشاء رفقة كل المدعوين و جاء وقت النوم .
و من شدة العدد الكبير لافراد العائلة الكبيرة لم نجد اماكن نبيت فيها و ذهبت انا الى غرفة فيها اقراني من الفتيان و كان الجميع ينام على الارض بطريقة مصفوفة الواحد امام الاخر و هكذا استلقيت امامهم و بينهم و اخذت ازار خفيف و نمت و لم تمر سوى نصف ساعة حتى احسست. نفسي بين النوم و اليقظة و لكن شيئا ما يضايقني من امامي و حاولت القيام لارى مفاجئة جميلة جدا انها عمتي تنام امامي و طيز عمتي على زبي و كان طيزها طري جدا و كبير. كانت عمتي الكبيرة و عمرها حوالي خمسة و اربعون او اكثر و كان من بين الذين كانوا ينامون معنا ابناءها و كانت ربما تنام امامي بطريقة عفوية و لكن ما ذنبي انا ان صحوت و وجدت زبي ملتصق مع طيز عمتي الكبير و. انا شاب مراهق ممحون .
و قد اكذب عليكم ان قلت لكم اني كنت اريد ان انيكها من قبل و بالعكس فانا احبه و احترمها و لكن لما لمس زبي الطيز اصبحت هائج جدا فهي كانت ترتدي فستان خفيف جدا و طراوة طيزها مهيجة جدا و طيزها كبير و انا احسست بزبي منتصب جدا خاصة و انها كانت تحشرني بقوة و تلصقني مع الحائط و هي كانت متعبة جدا من كثرة الاعمال و لذلك نامت و بدات في شخيرها .
في تلك اللحظة لم اتمالك نفسي و وجدت نفسي احرر زبي من تحت الشورت و اخرجته و لامسته مع طيز عمتي حيث لم يكن يفصل بين زبي و بين طيزها سوى قماش الفستان و شعرت بحرارة الطيز و زبي بين الفلقتين في موضع جميل و احس ان حرارة كبيرة تخرج من فتحتها .
و اصبحت هائج جدا و قلبي يدق بقوة و احسست بلذة الشهوة و كانت اول مرة يلمس فيها زبي طيز امراة. ثم اغمضت عيني و انا ملتصق بالطيز و افكر في تلك اللذة التي كنت اعيش فيها و بدات احرك زبي و افرشه على طيزها بطريقة هادئة جدا حيث كنت احكه و انا مسكه بيدي على طيز عمتي التي كانت تغط في نوم ثقيل جدا .
و جاءتني الشهوة و اللذة الجنسية في لحظات ساخنة جدا و فكرت في رفع فستانها حتى احك زبي على الطيز على اللحم لكني لم افعل رغم قوة الشهوة و الحرارة الجنسية التي كنت عليها و وضعت يدي على بطنها و انا ملتصق بها. من الخلف و احك زبي على الطيز بطريقة ساخنة جدا و رفعت يدي قليلا حتى وصلت الى صدرها و لمست لحم البزاز لانها كانت تلبس روب مفتوح من جهة الصدر و سمعتها تشخر و تاكدت انها نائمة .
ثم ادخلت يدي و لمست الحلمة التي كانت مرتخية و اشتدت شهوتي اكثر و انا احك طيز عمتي بزبي بتلك الطريقة الساخنة و هي نائمة ثم احسست ان شهوتي ستتفجر فقد صار زبي ينبض و اللذة تسري فيه بكل قوة و تتجمع العرشة في داخلي و هنا اخفيت زبي. تحت الشورت مرة اخرى حتى اقذف دون ان تنتبه عمتي للامر .
و في الوقت الذي كانت يدي على صدر عمتي تلمس الحلمةكان زبي يقذف بل قوة
و كنت اخرج المني و احس بتلك اللذة الجميلة مع حرقان ساخن و جميل في انبوب زبي حين كان المني يندفع منه و لاول مرة في حياتي قذفت عن طريق النيك و لاحظت الفرق بين انزال الحليب بالاستمناء و بين النيك .
و ملات الشورت بالمني و نزعت يدي من بزاز عمتي و ارتخت الشهوة و هدات لكن ذلك المني في جسمي جعلني اتقزز و انا غير قادر على القيام و هكذا بت و طيز عمتي يحشرني و لكن لم ينتصب زبي على طيز عمتي مرة اخرى بل نمت. و حين صحوت وجدتها قامت قبلي لتحضير فطور الصباح و انا غير مصدق اني قذفت شهوتي على طيزها.
المصدر:الإنترنت