داكن

عشتها بالطول ، من غير عرض 6 اجزاء

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

عشتها بالطول ، من غير عرض 6 اجزاء

. الجزء الأول. . الناس فى الدنيا أصناف و طباع ، و أشكال و ألوان ، مختلفين حتى لو كان بينهم تشابه فى بعض الأحيان ، ممكن يكون الاختلاف ده فى صالح البشر ، و زى الحكمة ما بتقول ، مش هانعرف اللون الأبيض إلا لو شوفنا اللون. الأسود ، و من هنا اتكونت نظريات و حسابات كتيرة بتقول إن الاختلاف ده شئ صحى جدا فى الدنيا ، ممكن نختلف فى الاختيارات علشان يبقا فيه تنوع ، و ممكن نختلف فى الميول علشان يكون فيه تسويق لكل شئ و مفيش حاجة. تركن من غير تداول .. . الاختلاف ده فى الناس زى ما بتلاقى بينهم الابيض و الاسمر و الطيب و الشرس ، بيخليك كمان تلاقى بينهم صاحب القلب ، حتى لو مش قلب صافى لكن قلبه موجود ، يعرف ازاى يتعامل مع الناس فى حدود ، حتى لو بيتجاوزها. ساعات ، لكن بيكون فى قلبه شعرة خجل ، فورا يحس جوه نفسه بالتأنيب و اللوم اللى يخليه يتراجع و ما يكررش الخطأ ، حتى لو كرره ممكن يكون تحت ضغوط عنيفة تاخده لسكة الخطأ مرة تانية .. . و فيهم اللى جواه وحش مجرد ما يلاقى الظروف مهيأة فورا ينطلق لتلبية رغبات الوحش اللى جواه ، و يسعى فى اتجاه الشهوات من غير تعقل و لا تأمل و لا انتباه لأى شئ محيط .. كل اللى بيهمه وقتها فقط هو الرغبة اللى جواه ، هاوصل يعنى هاوصل ، و بعد الوصول تنمو رغبة جديدة ، و تحدى جديد فى نفسه ما ينامش الا لما يحققه ، أيا كان الهدف و مهما كانت وسائل الوصول إليه لكن فى النهاية لابد من الوصول لبلوغ المراد .. . فيه اللى بيتخذ من قوته أو نفوذه سلم للوصول ، و فيه اللى بيتخذ من المال وسيلة ، و فيه غير كده كتير من الوسايل اللى المفترض انها تكون نعمة لابد من استغلالها فى شئ ينفع ، لكن مش دايما كلنا بنشوف الحقايق. فى صورة واضحة ، لابد من التشويش و التعتيم أحيانا ، ممكن بإرادتنا مانشوفش ، و ممكن شدة الرغبة تعمى النظر ، و ممكن تكون حاجات كتيرة فى صميم النفس هى اللى بتوصلنا لكده ، إنما فى نهاية الأمر فيه محطة لازم. الكل يتوقف عندها علشان يشوف بجد .. . و بالتأكيد الجنس من بين الرغبات اللى بيسعى ليها معظمنا و بتاخد كتير من قلبه و عقله ، ممكن تختلف فى الترتيب من واحد لواحد ، لكنها فى النهاية رغبة و بتشتعل فى أحيان كتيرة ، صحيح ليها معطيات لابد من. توافرها ، لكن وقت توافر المعطيات دى لازم يكون فيه استجابة ، بالاحساس بس ممكن او بالتنفيذ لو أمكن .. . و بطل قصتنا النهارده زى ما بيتكلم عن نفسه ، كان دايما محظوظ ، و ظروفه كانت مساعداه كتير مع اشتعال رغباته .. بيومى ، اسمه كده ، مولود فى الستينات من القرن الماضى لأسرة فقيرة فى إحدى محافظات الوجه البحرى ، فشل فى الدراسة و خرج من غير ما ياخد الاعدادية لأسباب كتيرة ، كان دايما مكروه من كل أصحابه بسبب معاملته الخشنة مع الكل ، دايما غاوى يبلطج على زمايله ، مرة علشان ياخد اللى فى ايدهم ، و مرة. علشان يغش منهم ، و ياويله اللى يقف فى وشه أو يحاول يتعاطى معاه فى خناقة ، الفقر أكل من اخلاقه و زرع جواه حقد على اى حد فى مكانه اعلى منه ، لكن شغله فى الأجازات و فى بعض ايام الدراسة فى الأرض و المزارع. كان مديله قوة عضلية رهيبة بشكل يخليه يفرق كتير عن ابناء جيله .. . لسانه طويل عمره ما احترم مدرس و لا ناظر ، و ده كان مخلى الكل بيتمنى له الفشل و الخروج من المدرسة بسبب المشاكل اللى معاه عمال على بطال ، إلى أن شعر بنفسه إن طريق التعليم ده مش بتاعه فقرر إنه يكمل فى. سكة الشغل و يوفر وقته و مجهوده .. . والده كان راجل دايما يزرع فيه كره المجتمع ، عمره ما ذكر أى حد بالخير ، كل ما يكون معاه فى الشارع و يعدى عليه واحد غنى او مرتاح فى عيشته ، فورا يعلق و يقول لبيومى ، اهه الراجل ده ابن ستين فى سبعين ،. ضلالى و ما يستاهلش النعمة اللى هو فيها ، فضل ينمى جواه إحساس الكراهية و عدم احترام الغير و لا رد الغيبة ، و فى نفس الوقت كان بيشوف والده من وقت للتانى لما يشوف واحده حلوة يجز على سنانه و يقول بصوت. واطى يسمعه بيومى : آآآآآآه لو انتى معاااايه يا مرة يا شرموووطة ، كنت خليت البلد تسمع صوت صريخك طول الليل ههههههههه اضحك يا واد يا بيومى بس اوعا تقول لامك .. . و اتكونت فلسفة بيومى و أفكاره من كل المشاهد دى متجمعة فى عقله و بنى أفكاره على طريقته البحتة ، من غير اى شئ يمنعه و مع وصوله لسن الشباب و كان وقتها بيشتغل باليومية فى كل مكان شوية ، فى غيط او مزرعة ،. لكنه كان بيرجع من الشغل يتعشى و يخرج يسهر بره مع اصحابه لحد الساعة 11 او 12 و يرجع ينام زى القتيل عشان يصحى الصبح يروح شغله ، و بدأ يشيل عن والده عبء المصاريف شوية و يحاول يسيب ابوه يتفرغ لغيطه و. المواشى بتاعته علشان يعرف يجهز البنتين اخواته .. . و مع الشغل و الشمس الحامية و نمو مشاعره الجنسية بدأ يحاول يشبع رغباته بالعادة السرية ، ماكانش يخطر فى باله ابدا انه ممكن يكون فيه طريقة تانية تشبعه ، لكن مع تغير نظرته للستات و البنات اصبح بيتمنى انه. يفرغ شهوته مع طرف تانى مش مع نفسه و بس ، و كانت اول تجاربه مع جارتهم ( نبيلة ) كان دايما يشوف ابوه بيتحرش بيها و يهزر معاها هزار سافل بس بينه و بينها و يشوفها و هى بتتمايع و بتقول له يا راجل يا مهكّع. بطل بقا هو انت فيك حيل و لا نفس ، و تتطرقع ضحكة كلها مياصة ، لكن بيومى كان لماح أوى ، قدر يفهم ان ابوه بتاع كلام بس ، فقرر انه يكون بتاع فعل و مايقفش عند الخط اللى وقف ابوه عنده .. . نبيلة كانت متجوزة لكن جوزها كان فى العراق فى الفترة دى فى التمانينات زى كتير غيره ، و هى كانت قايمة على شغل الغيط على اد ما تقدر ، سنها فوق التلاتين سنة بشوية ، فلاحة فى كلامها و فى لبسها و فى أسلوب. حياتها ، كانت طويلة بعض الشئ و رفيعة نتيجة شغلها فى الغيط ، لكن جسمها كانت متقسم بروعة ، كانت جميلة فى الملامح و نعومة الصوت و نظرات عيونها المغرية و هى حاطة الكحل و غمازات خدودها لما بتضحك ، كانت. بتهيج بيومى لو يوم بص فى وشها بس ، و سمارها مع خفة دمها كان بيجننه ، صدرها المدور اللى كان كبير على جسمها كان بياكل دماغه ، و لفة رجلها من تحت ، و حركة جسمها و هى مدياله ضهرها كانت بتخليه يجرى يستخبى. فى اى حتة و يخلص نفسه بإيده .. . و لأنها كانت بتقبل هزار ابوه ، فقرر ان الموضوع مش مستحيل ، و قال فى نفسه ما انا اهه ، كبرت اهه و بقيت اطول منها و جسمى ناشف و شديد اهه ، و هى بس تاخد بالها منى و تحس انى عاوزها و انا هاكمل الباقى ، و. بدأ يستنى نبيلة و هى خارجة الصبح بدرى رايحة الغيط و يخرج يروح الشغل فى معادها رغم انه بدرى عن معاد شغله ، و يصبح عليها و يعرض عليها خدماته ، و كل يوم و هو راجع يمشى من ناحية الغيط عندها يشوفها روحت و. لا لسة ، و لو لقاها برضه يمسى عليها و يعرض عليها اى مساعده ، و هى مش فى بالها الا انه عاوز يخدم فعلا .. . و بعد تعدد عروض المساعدات من بيومى ، احتاجت له نبيله فعلا فى يوم يروح معاها الغيط يساعدها فى جمع محصول الدرة ، كان بيومى بيرقص لما قالت له ، خلاص هايشوفها بهدوم الغيط ، هاتوطى قدامه و جسمها ينكشف و لو. حاجة بسيطة ، بس هايبقا يوم هنا .. اول النهار ما طلع راح بنفسه يخبط عليها و يصحيها علشان يروحوا مع بعض ، و هناك فى الغيط شافت نبيلة انه فعلا متعافى ، طلب منها ترتاح هى و تعمل حاجات بسيطة خالص و هو يقوم بالمهام التقيلة .. . و اشتغل صاحبنا لحد الضهرية من غير حتى ما يرتاح و لو دقايق ، و كأنه بيستعرض قوته و عضلاته ، او بيستعرض شهامته و وقوفه جنبها ، و قعدوا وقت الغدا تحت الشجرة و بص لها و هو بيبتسم و قال لها :-. = تعبتى انتى انا عارف. - انا اللى تعبت ده انت تسلم النهارده ما خليتنيش اعمل حاجة يا بيومى. = اول مرة تقوليهالى من غير ما تقولى يا واد. - لا واد ايه بقا سلامتك ، ده انت راجل ملو هدومك اهه لو حد غيرك كان اشتغل نص نص و سابنى فى الحوسة دى لوحدى او ماكانش جه اصلا يساعدنى. = ده كلام تقوليه برضه ، هو انا كنت اقدر اتأخر و لا اسيبك حتى تعملى اى حاجة لوحدك ، انا ان كان عليا عايز اقولك قومى روحى و سيبينى اكمل انا. = الف عافية على بدنك يا بيومى تسلم. . بدا بيومى يحس ان الباب بيتفتح ، بس مابقاش عارف يدخل لها ازاى و منين ، و الخطوة الجاية تبقا ايه ، و يعمل ايه و يتصرف ازاى ، بس قال فى نفسه اهى خطوة برضه المهم انها بطلت تشوفنى صغير ، بس انا لازم اعرفها. انى عايزها و خصوصا النهارده ، الفرصة دى يمكن ماتجيش تانى ، و حتى لو جت ، هى النهارده شايلالى الجميل .. . و بعد ما قاموا من ع الغدا طلبت منه ينام شوية زى عادة الفلاحين فى القيلولة ، لكنه قال لها لا انام ايه انا لازم اخلص كل حاجة النهارده ، قالت له هاتتعب كده يا بيومى ، قال لها انتى حد يبقا شغال معاكى و. يتعب يا غالية ؟ ده انا نفسى افضل شغال هنا لحد السنة الجاية طالما انتى هاتبقى هنا كده قدامى و بتشتغلى معايه ايد بإيد .. . بصت له نبيله و سكتت شوية و هى بتتأمل فى كلامه ، و بيومى حس انه عجن فى الكلام و حتى ما عرفش يعدل كلامه ، سكت و بص لها و قال لها :-. = ايه ده ، انتى عينك انطرفت ؟. - لا ليه هى حمرة ؟. = لا بس اصلها زى ما تكون هاتدمع كده. - لا ده تلاقيها م الحر بس. = ان جيتى للجد الحر و الشغل مخليكى زى فلقة القمر ، لا انتى تقومى تروحى احسن تتحسدى كده على حلاوتك دى ههههه. . - هههههههه انت بقيت تعرف تتكلم حلو اهه يا بيومى ، ده انا باين عليا هاخاف منك بقا. = يا نهار ابيض ، تخافى منى انى ، ده انى بالذات عمرك ماتخافى منى. - ليه مش راجل اهه و بتقول كلام حلو تبقا تخوف. و ضحكت بنفس المياصة اللى هو اتعود يشوفها لما ابوه يهزر معاها ، وقتها حس انه قرب اوى. = طب يلا عشان اكمل شغل بقا قبل الليل. . الجزء التانى. . . . و انطلق بيومى فى العمل علشان ينجز و يبقا قدامه وقت اخر النهار يظبط فيه اموره و يوسع الباب اللى اتفتح فى خياله لإقامة العلاقة مع نبيلة ، و بالفعل قبل المغرب بلحظات خلص الشغل و لكن نبيلة طلبت منه يريح. شوية من التعب وقالت له انهم هايكملوا بكرة علشان ينقلوا المحصول و يجمعوه فى اوضة داخل حظيرة المواشى اللى فى اول الحقل .. و برغم انه اتفاجئ بطلبها و حس انها بتستغله ، لكنه قرر انه يستغل الليلة دى لانه مابقاش مستحمل و مش عاوز يضيع الفرصة و يتاخر كمان يوم .. قال لها ده انا بكرة مش هابقا فاضى ، و مش هاينفع اسيبك لوحدك .. انا هاكمل انا شغل الليلة دى و انتى هاتى مفتاح قفل الزريبة و انا هاعمل كل حاجة لوحدى .. فكرت نبيلة فى انها اكيد مش هاتقدر تقوم بالشغلانة لوحدها و فى نفس الوقت وجوده معاها اليوم ده خلاها ماتعبتش ، و لانه مش فاضى بكره و لسه فيه كام ساعة قبل الليل ما يغطى المنطقة خااالص وافقت على اقتراحه و قالت له انها هاتكمل معاه .. = طب و ولادك مين هايعشيهم ؟. - حماتى معاهم ماتشغلش بالك احنا مش هناخد اكتر من ساعتين بعد المغرب بس. = لا ما اقصدش انا بس خايف عليكى انتى كده هاتتعبى و انا مش عاوز اشوفك تعبانة ، روحى انتى و انا هاكمل لوحدى عشان خاطرك .. - لا يا بيومى مش هاينفع اسيبك لوحدك انت كتر خيرك بقا لحد كده كمان عاوزنى احمل عليك و اسيبك. = طب انا هاروح اجيب الحمار بتاعنا و ارجع لك عشان ينجز معانا شوية فى النقل. - خلاص و انا هاوصل اجيبلك لقمة تتعشى بيها و نكمل سوا. = ماشى بس هاتتعشى معايه. - ههههههه حاضر يا بيومى عاوزنى افتح نفسك يعنى ؟. = اه أمال إيه ؟ ده انتى تفتحى النفس المقفولة عن اى حاجة ههههههه .
- طيب بس اوعا تركن فى الدار و ماتجيش. = و ده معقول برضو ؟ ده احنا هانروح سوا و نرجع سوا. و فى اثناء العودة للدار كان بيومى ماشى جنبها و بين لحظة و التانية لما يلاقى السكة فاضية يمد ايده بشكل يبان مش مقصود على وركها اللى جنبه مرة ، على طيزها مرة بضهر ايده و مره بكف ايده ، و هى مش مبينة. اى حاجة و لا اى اندهاش ، الا فى مرة ثبت بيومى ايده على وركها شوية لقاها بصت له و ركزت فى عينه ، و شافت فيهم وحش بيتحرك ناحيتها ، ضحكت ضحكة خفيفة كده و بصت فى الارض و قالت له :-. . - اظن انت بعد الليلة دى مش هاتفكر تساعدنى تانى ، ده انت مش عارف تمشى جنبى اهه م التعب .. = هو ان جيتى للحقيقة انا تعبان اوى بس مش من الشغل. - ضههههه امال تعبان من ايه ؟ تلاقيك عاوز تنام. = انام !! ده انى عمرى ما كنت فايق زى الليلة دى ، انتى اللى باين عليكى التعب خاالص اهه. - هو انت خليتنى اعمل حاجة يا بيومى ، ده انا ماشوفتش راجل فى جدعنتك دى. = طب يلا خشى انتى جهزى حالك و انا هاخش اخد الحمار و اقول لابويا انى رايح به مشوار. - طب ما تقوله ان انت معايه فى الغيط. = اهييييه ! اقوله عشان ييجى معايه ؟. - ههههههه اوعا يا واد تكون طالع لابوك. = ههههههه طالع له !! ده انتى مش عارفه حاجه ، انى بس اللى مدارى نفسى ، انما الحقيقة ان ابويا غلبان جنبى هههههههههه.
- ههههههههه اه يا عيلة تعابين انت و ابوك. و بالفعل خرج بيومى بالحمار بتاعهم و نادى على نبيلة و خرجت بالعشا ، و بعد ما بعدوا عن العمار قالها اركبى انتى و انا هاسحبلك الحمار ، و بعد اخد و رد معاها ركبت و هو نزل و اداها لفة الاكل تشيلها قدامها. و مشى جنبها .. و بعد خطوتين تلاتة مسك سند بيومى ايده على لفة الاكل و هو ماشى جنب الحمار خطوة بخطوة و الحمار ماشى بهدوء ، و خطوة و التانية ريح بدراعه على وركها و خدته الجرأة اكتر و اكتر و هى عمالة تكلمه و تشكره و مش مهتمة بوضع ايده .. و شوية بشوية بدأ بيومى يحرك دراعه على ورك نبيلة كأن إيده بتتهز بفعل الحركة ، وبتدبير لحظى فى دماغه قرر انه ياخد خطوة اكثر جرأة ، و يعمل نفسه اتكعبل فى السكة اللى كانت عبارة عن طريق ضيق اوى بين. الجناين و اثناء تمثيله الوقوع مسك بايده فى وركها ، وقفت هى الحمار و بصت تطمن عليه و لسة هاتنزل كان هو قام و مسك بايده فى وسطها و هى راكبة كأنه بيسند عليها و هو قايم يقف ، و قال لها ماتخافيش ما وقعتش. اوى ، قالت له خلاص تعالى اركب انت ، قال لها لا يمكن احنا خلاص قربنا نوصل اهه .. وصلوا الغيط و قبل ماتنزل نبيله من ع الحمار بيومى قال لها استنى انا هانزلك ، و قبل حتى ما ترد كان لافف ايده حوالين وسطها و مخليها تسند على جسمه و نزلها من ع الحمار بس مش ع الارض مباشرة ، عمل نفسه. بيهزر معاها و فضل معلقها شوية فى الهوا و هو بدأ الخوف ياخدها و تتلفت حواليها و هى بتقول له نهارك اسود يا ولا حد يشوفنا يقول ايه ، نزلنى يا بيومى بقا ، و هو حاضنها من جنبها بدراعه و زبره بقا متر ، كان. عاوزها تحس بيه و بحجمه و نجح فى انه يخليه يلمس جسمها و هو بينزلها بشوييييش و وركها بيحك فيه .. عليت انفاس نبيله و بدات تنهج و عيونها بقت مرغرغه و بصت لبيومى و ضربت له على كتفه بمرقعه و قالت له :-. - تصدق ان هزارك رخم يا واد يا بيومى. = كده برضه يا نبيلة. - ضربته تانى على كتفه بمياصة و قالت له نبيله فى عينك. = نبيله فى عينى و فى قلبى كمان ايه رأيك بقا. - ههههههه ماخليتش حاجة من ابوك داهية تاخدك انت و هو. = طب تاخدنى بس بعد ما اخلص لك الشغل بتاعك. - ههههههه لا سلامتك على طول يا بيومى. = طب تعالى نتعشى بقا عشان نشوف ورانا ايه. و فى اثناء العشا تحت الشجرة حاول بيومى يفتح طريق جديد للى هو ناوى عليه ، و بدأ يتكتك بقلب جامد للى هو عاوزه ، حس ان المسافة بتقرب لأول مرة يحس فيها بطعم الكس و حلاوته ، حاول يبص لنبيله بنظرات تبين. لها هو نفسه فى ايه ، راح بعينه على بزازها لحد ما خدت بالها و بطل يمضغ الاكل و فتح بقه شوية و ثبت عينه ، نادت عليه بمياصة و قالت له :. - مالك يا بيومى ؟ ايه اللى واخدك م الاكل ؟. = اللى اطعم من اى اكل ،. - ضحكت بمياعه و قالت له طب كل يا اخويا كل ، كل عشان تعرف تشتغل بدال ما تقع منى ،. = ضحك بيومى بسخرية و قال لها هانشوف مين اللى هايوقع التانى يا بلبل .. - لمت نبيلة ابتسامتها بالعافية و قالت له انت عمال تستجرأ عليا كده ليه ؟ هو عشان بتساعدنى بقا هاتقعد تستهزأ بيا كده ؟. = رد عليها بيومى بكل حزم و قال لها جرالك ايه ؟ باستهزأ ازاى ، اه بلبل و كروان كمان طالما مش عاجبك ، طب ده انتى احلى من كل دول .. - ضحكت نبيله و وشها احمر و قالت له ينعل ابو لسانك ده اللى هايودينا فى داهية ، انت يا واد اتعلمت كل ده امته و فين ؟. = ده مش محتاج علام ، ده حاجة بتنزل فى القلب تطلع ع اللسان على طول كده. - شكلك لا ناوى تشتغل و لا تعمل حاجة و هاتقضيها كده هزار من هزارك الرخم ده. = بقا انى هزارى رخم ؟ هو انتى كنتى شوفتيه ؟ طب ده لو شوفتيه هاتحبيه و تتمنيه. - هو ايه ده اللى هاشوفه و احبه و اتمناه ههههههههه. = هزارى ههههههههههه. - طب قوم بقا ادينا كلنا و شربنا اهه خلينا نخلص بقا. = يلا بينا يا نوارة الليل. و خدها بيومى جد على مدار ساعتين بيشتغل بحماس و جهد كبير و حوّل كل محصول الدره جوه الأوضة اللى فى الزريبة لحد ما اتملت و مابقاش فيها مكان خالص و لما قال لنبيله و كان فاضل لسة شوية ، قالت له تعالى. نفضى لهم مكان فى اوضة التبن و فعلا راح معاها الاوضة و فتحت باب الاوضة و دخلت قدامه .. . . الجزء الثالث. الجو مظلم ، عتمة ، لكن فيه لمبة جاز موجودة أشعلتها نبيلة قبل ما تدخل الغرفة دى ، علقتها على الجدار اللى جنب الباب مباشرة و بدات تخلى مساحة ، بيومى واقف وراها و هى موطية قدامه ، بيبص عليها بعيون خارج. منها نار الشهوة المشتعلة جواه ، مش قادر خلاااااص ، نفسه بقا عالى ، بدأ ينهج و هو بيتامل طيزها و جسمها و ليونته ، و مع حركتها فضل عقله يودى و يجيب ، يروح بتفكيره شمال و يمين ، سخنت معاه لدرجة لا تحتمل. ، و فجأة و هى بتقوم و هاتتحرك خطوة للأمام لف ايده على وسطها من ورا و حضنها حضن خلاها شهقت من الخضة و هى مش فاهمه فيه ايه ، لكن ايده و هى بتمسك بزازها خلتها فهمت هو عاوز ايه .. . - بيومى ، انت اتجننت ، فيه ايه يا وله ؟. = انى بحبك اوى يا نبيلة و عاوزك ، انى جسمى مولع نار ، ارحمينى ، طفى النار اللى والعة جوه منى. - يا لهوى ايه اللى بتقوله ده يخرب بيتك ، عاوز ايه يا مجنون يا ابن المجانين. = طيب ماشى انا هاوريكى الجنان اللى على اصله. . و نزل بيها بيومى على كوم التبن و هى لازالت تصرخ صرخات مكتومة ، و تشتمه و عاوزة تتخلص منه لكن من غير فضايح ، و الليل ساكن و صوتها هايجلجل لو صرخت ، خافت على نفسها من الفضيحة ، بيومى فضل فوقها بيحاول. يوصل لخدودها يبوسها و هى بتتحرك بوشها بعيد عنه و بتحاول بايدها تدفعه بعيد ، مسك ايديها و سحبهم و ركز بركبه فوق ايديها الاتنين و مد ايده و قطع لها الجلابية من على صدرها شقها نصين ، ماكانتش لابسة سنتيان. ، اتنطرت بزازها تتمرجح قدام عيونه و هو لسانه اصبح خارج بقه خالص بيلهث من الرغبة فيهم ، و نزل يبوس فى بزازها واحد بعد واحد و يمسك فى كل بز شوية يعصره و يمصه و هى لازالت بتهدده و تشتمه و تطلب منه يقوم و. يبطل اللى بيعمله ده و هو مركز مع بزازها بكل شوق و شغف .. . و مع حركات شفايف بيومى المتتابعة على بزاز نبيله و رغبته المحمومة ، نام فوقها و فضل يحك جسمه فى جسمها و يتحرك فوقها و هى لا تزال بباقى هدومها خوفا انها تتفلت منه ، فقال فى نفسه انا اقضى الغرض و ابقا. اصالحها بعدين و اقول لها انى قمت عشان هى مش عاوزة و هى مش هتاخد بالها انى خلصت نفسى ، و مع الحركة المتتالية فوق جسمها اتحرك بيومى قليلا فأفلتت ايد نبيله منه و ما انتبهش الا و هو بيرمى الحمم المنوية. الملتهبة داخل بنطلونه و هديت حركته شوية و هو مش واخد باله ان نبيله بطلت تصرخ فيه و تعافر معاه ، و ان ايدها دلوقتى فوق ضهره بتحضنه و بتشده زيادة عليها ، و هو مابقاش عارف ان كان بيحلم و لا صاحى .. . رفع عينه و بص فى وشها شوية لقاها ابتسمت و لفت ايدها حوالين دماغه و قربته منها و فضلت تبوس فيه من خدوده و تكلمه تقوله و نبرة صوتها خلاص بقت من تحت اوى ، بحنية و غنج و هدوء و نعومة ماعرفهاش بيومى فى. حياته .. . - كده يا بيومى تولع نارى و انا كنت صابرة و ساكتة على غياب جوزى ؟. = انا بحبك يا نبيلة ماقدرتش استحمل. - تاخدنى بالعافية كده وتمرمغنى فى التبن و اهه عمال يشوكنى فى جسمى. = حقك عليا يا حبيبتى انا محقوق لك. - خلاص تعالى ع المصطبة اللى برة نقفل الباب و تعمل فيا اللى انت عاوزه كله. و مع كلامها اشتعل جسم بيومى و انتصب زبره بشكل تلقائى ، خلاص بقا بينه و بين اول نيكة لحظات قليلة ، قام من فوقها و مد ايده ساعدها تقوم و نفض لها جسمها من التبن ، و فضل يلاعب جسمها الطرى من فوق الهدوم و. يلاعب بزازها المكشوفه من فوق ، و بص لها و قال لها ماتقلعى ، قالت له لما نخرج ابقا قلعنى انت ، و خرج بيومى قبلها و قفل باب الزريبة بالراحه و قفل الترباس من جوه ، و نبيلة راحت ع المصطبة بهدوء و نامت على. ضهرها و قالت له خرج اللمبة الجاز هاتها هنا جنبنا عشان ابقا شايفاك و تبقا شايفنى .. و نفذ بيومى و هو لسة فى غيبوبته مش قادر يفوق و لازال زبره ممدود قدامه بشكل هايفرتك البنطلون .. . و رجع لنبيله لقاها بتمد له ايديها و فاتحه احضانها ، قلع البنطلون و قميص الشغل فى ثوانى و بقا ملط قدامها ، بصت على زبره و اتأملت و كانها اتفاجئت ان عنده الامكانيات دى كلها ، جسمه مليان شعر و عضلات و. مفرود زى الفحل ، ضحكت بخبث و قالت له قلعنى يا بيومى ، لكن بيومى ما قلعهاش ، ده كمل تقطيع اللى باقى من هدومها و بقا يشيلهم من على جسمها بغل و شراسة ، و راح عشان يركب فوقها فتحت رجليها ، فضل بيومى يوجه. زبره ناحية كسها من فوق و بيحاول يدخله مش عارف ، ضحكت نبيله و قالت له مش هنا ، تحت شوية .. حالو تانى لكنه برضه ماعرفش الا لما هى مدت ايدها و سحبت زبره بهدوء على كسها و حركته بين الشفايف لحد ما ظبطت وضعه و قالت له دخله بقا ، و الغشم خده و داس بكل قوته و فضل رايح جاى زى الطور فى ساقية .. . فجاة نبيله قالت له هسسسس استنا استنا ، و مسكت نبيله ودنه بالراحه و قالت له انا ما صرختش و انت واخدنى بالعافية و شكلك كده هاتخلينى ارقع بالصوت و انا باتناك ، اهدى شوية بالراحة انت ايه بتنيك لآخر مرة فى. حياتك .. تعالى ، و بدات تديله احلى درس فى فنون النيك و متعته و علمته المبادئ الاساسية اللى فضلت معاه طول عمره ، و قام بيومى ينفذ كل شئ بالتفصيل و واحده واحده زى ما اتعلم ، دخل على كسها بشويش و اشتغل بهدوء فى الاول و بدأت السرعة تزيد ، و الضغط مرة و الثبات مرة ، و الدفع المتلاحق مرة ، لكن شغله فوق كان معدوم ، برغم ان نبيلة نارها اتطفت لكنها كانت مش مستمتعه اوى لانه ماكانش حريف ، لا مسك بزازها و لا. حاول حتى يقرب منها و يبوسها ، كان بيشتغل زى الحمار بدون تفكير لحد ما قرب ينزل لقاها بتقوله ركز عشان ماتحبّلنيش لما تقرب تنزل ابقا خرجه ، و فعلا خرجه ، لكنه وقف ساكت مش فاهم و الضيق بان عليه .. قالت له هو انت بتخرجه قبل ماتنزل بساعة ، تعالى يا واد تعالى .. . قعدت نبيلة ع المصطبة و وقف بيومى قدامها زى ما قالت له و سحبته عليها و خلته يحط زبره بين بزازها و فضلت تقفل عليه و تحرك بزازها بايديها و قربت شفايفها منه و بدات تبوس زبره و تلحسه خطف ع السريع لحد ما. نطر دفعاته و دفقاته اللى طارت على وشها و غرقت بزازها ، قعدته نبيله جنبها و دخلت معاه فى حضن ، و بدات تبوسه من شفايفه كانها بتعلمه لون جديد و فن ممتع ، كانت بتبوسه بطريقه مش خارجة ابدا الا من واحده. عندها خبرة سنين ، حس بيومى بهيجان من جديد ، قام عليها تانى زى الطور ، قالت له لا استنى شوية ، كل اللى انا عملته ده اعمل زيه فى كسى الاول .. . و نامت على ضهرها و فتحت رجليها و دخل بيومى بين رجليها و بدأ يبوس فى كسها ، قالت له بصوت طالع مع تنهيدها ، ايووووه مصه ، بوسه بقا ، الحس يا بيومى ، كمان اه ، لا بالراحة بقا ، على مهلك ، ايوه على مهلك. كده ، لف بلسانك حواليه ، تعالى بقا مع بزازى شوية و اعمل زى ما كنت بتعمل فى كسى ، بوس ، الحس ، مص الحلمات اوى ، اوى ، كمان قطعهم ، لف بلسانك عليهم ، و بيومى بدأ يحس ان فيه متعة تانية جنب متعة النيك ، و. استمر لحد ما قالت له اطلع فوقى بقا بس ما تدخلهوش ، بوسنى فى خدودى ، فى بقى ، مص شفتى الفوقانية ، التحتانية بقا ، بوسنى فى رقبتى ، عضنى من كتفى بشويش ، امسك بزازى بايدك و اعصرهم ، و فضلت توجهه لحد ما. صوتها راح من الشوق ، فجأة قالت له كمل بقا زى ما انت عاوز .. . و دخل بيومى زبره فورا فى كسها لحد ما حست انه ماشى بعقل زى ما اتعلم ، بدات تتفاعل معاه ، و تتأوه و تتنهد ، و تصرخ من المتعة بالراحة ، و هو حس انها لما بتصوت بياخد باور زيادة ، فضل يمشى بايده على بزازها. ، و يمسكهم و يمصهم و هو شغال ، و يروح عند رقبتها ، و اول ما لسانه لمس حلمة ودنها لقاها بتتنفض و بتمسك فى ضهره بضوافرها ، حس انها محتاجة حاجات كتير جنب النيك ، بدأ يكلمها و يقولها حلو كده يا بلبل ؟ ها. طمنينى ، اتمتعى يا بت ، لقاها بتروح مع الكلام ، بدأ يزود و هى من وقت للتانى تفتح عنيها بالراحة و تغمزله و تبتسم ، و تمسك فى كتافه و تقربه منها و تبوسه .. و ما طلعش زبره من كسها الا لما بقا لبنه ع الباب و نطر دفعاته اللى وصلت لحد وشها ، و هى بتضحك و تقول :-. . - ايه ده انت كنت مخزن بقالك اد ايه هههههههه .. = انبسطتى يا بلبل ؟. - اوى يا بيومى ، ما اعدمكش ابدا. = تعرفى انى بقالى اد ايه نفسى فيكى ؟. - بقالك اد ايه ؟. = ييجى سنتين و شوية. - يا حبيبى ، لو كنت اعرف انك راجل كده ماكنتش خليتك تستنا ابدا. = يعنى صحيح عجبتك يا نبيلة ؟. - اوى يا بيومى بس مش عارفه بقا هانعرف نعملها تانى و لا مش هانعرف ؟. = لا ماتقوليش مش هانعرف دى ، ده انى ما صدقت اوصل لك ، اوعى يا نبيلة تبعدى عنى انى مش هاستحمل ابدا ان يوم يعدى من غير ماتكونى فى حضنى آه .
- ماتخافش انا كمان مش هاعرف اسيبك ابدا و اهو كل ما يبقا فيه طريقة نتقابل بيها لازم اشوفك و اكون فى حضنك ، زى ما احنا كده .. الا صحيح يلا نقوم بقا نشوف اللى كنا بنعمله عشان نروح الا نلاقيهم جايين يندهوا علينا .. = لا يلا بينا نكمل و بكره يبقا لينا كلام تانى .. . و رجع بيومى للدار و هو عنده خبرة راجل عرف طعم النيك و اتعلمه و بقا يقدر يكيف اى واحده ست ، نام و هو بيحلم بالليلة اللى قضاها مع نبيلة و فى حضنها ، و فضل مشتاق ليها لحد الصبح ، و اول النهار ما طلع خرج. يستناها بره على ما تخرج تروح الغيط ، و اول ما شافها ضحكت له و هو ضحك لها ، و غمزلها انه رايح على هناك ، و هى غمزت له بالراحة انها موافقة ..و فعلا سبقها على هناك و وصلت هى بعده بشوية و قالت له . - هو انت كنت بايت صاحى ؟. = اعمل ايه مش قادر استحمل انى فرحان اوى اوى و بجد اتشوقت لك. - انا هاطاوعك المرة دى بس خليك واعى شوية عشان نعرف نعملها تانى من غير ما ننكشف و ابقا اسمع كلامى انا ، و احيات غلاوتك انا كمان نايمة طول الليل و كسى بيحن لك كل ما يفتكرك بس خليك عاقل .
= حاضر انى هانفذ كل اللى تقولى عليه بعد كده بس النهارده ريحينى الا انى تعبان اوى .. . و بدأوا يمثلوا انهم بيعملوا اى حاجة فى الغيط الفاضى لحد ما اطمنوا ان الجو رايق ، و بعدها دخلوا الزريبة من جديد ، و قفلوا عليهم الباب و بدأ بيومى يقلعها هدومها ، و يحسس بايده على كل جسمها حتة حتة كانه. بيستكشفه ، النهار غير الليل ، لقا شكله حلو اوى ، قالها اتمشى شوية كده و انتى قالعة قدامى ، راحت و رجعت مرتين تلاتة فى دلع و تمايل ، و هو عينه هاتطلع عليها ، راح شايلها و رايح ع المصطبة ، و نامت و هو. اشتغل بفن اوى المرة دى يلحس و يمص و يبوس و يقرص و يعض لما خلا جسمها كله بقا احمر من كتر ما هرس فيه وهى كل ما يعمل حركة حلوة تنططها ، تقوله تسلم يا ابو الرجالة اهو كده و تضحك و هو يكمل شغله و يلف على. جسمها بمهاراته الجديدة .. . و دخل زبره فيها و اشتغل بفن و حرفية و هى اشتعلت نيران شهواتها كلها و هى تحته و لفت رجليها على وسطه و ضغطت عليه و هو كبسها كبسة محترمة لحد ما وشها احمر و عنيها رغرغت بالدموع و فكت رجلها من على وسطه و. هى بتنهج و تشهق و هو مستمر فى رهزه و دفعه لزبره فى كسها فى الاعماق من جوه لحد ما قرب يحس باللبن هاينزل خرجه و هى اتعدلت و فضلت تمص فى زبره مص محترفين و بصت فى وشه و قالت له لما اللبن ينزل سيبه ينزل فى. بقى ماتخرجش زبرك ، و فعلا حصل و اللبن بقا كله جوا بقها و بدأت الجولات بينهم مستمرة كل ما تكون الظروف متاحة و اصبح بيومى راجل نبيله و عشيقها و النيك اصبح فى اى وقت يناسبهم زى ما هما عاوزين ..لكن دايما تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن .
. الجزء الرابع. . . تشتعل الأحداث فى الخليج العربى فى مطلع التسعينات ليعود ( شحاتة ) زوج نبيلة من العراق و قد فقد كل ما جمعه على مدار السنوات المنقضية ، و يرجع إلى بلاده و هو فى قمة الحزن و الرعب فى نفس الوقت ، رحلته فى. العودة كانت أشبه بمغامرات ، كانت مليانة هروب و تكتيك و مراوغة ، و قطعا أيام كاملة بدون أكل و لا شرب الا من خلال ما يجده بالصدفة فى طريقه و هو بيحاول الهروب من الجحيم .. . و بعد وصوله و ترحيب الناس بيه ، و محاولتهم التخفيف عنه بأنه كويس انه رجع بخير ، و طرح أسماء امامه لناس كانوا معاه و ما رجعوش و لا حد يعرف عنهم حاجة ، بدأ فعلا يهدى و ينسى الهموم و الاحزان على ضياع. تعبه طول السنين اللى فاتت ، و قضى اول ثلاثة ليالى فى سريره بعد المعاناة اللى عاشها ، و بعدها بدأ يمارس حياته الطبيعية و يراعى مصالحه و يشوف شغله زى ماكان متعود قبل ما يسافر .. . و نبيلة طول الفترة دى كانت بتراعيه كل الرعاية ، و تحاول تخرجه من همومه و تصبر قلبه على اد ما تقدر ، و تطمنه ان سلامته اهم من اى فلوس ، و كل حاجة بتتعوض ، لكن قلبها كان لايزال بيحن لبيومى و برغم ذلك ما. نسيتش واجباتها ناحية جوزها و ما قصرتش فى حاجة معاه ، و جوزها ماكانش عارف ازاى يكافئها على اللى بتعمله معاه .. . و راح بيومى و ابوه يسلموا على شحاته ، و بعد القعده معاه سلموا عليه و سلم بيومى على نبيلة ، و اثناء سلامه قرص على ايدها شوية خلاها تغمزله بعينها وتبتسم ابتسامتها المعهودة وقت الاشواق ، و هدى قلب بيومى. شوية و اطمن على حبها ليه ، و عرف انه ماكانش مجرد يومين بتقضيهم نبيله معاه علشان الوحدة ، لكن كذلك توقف اللقاءات خلى بيومى يقلق .. . و مع توقف اللقاءات بين نبيلة و بيومى ، كان بيومى يبات ليله يعتصره الألم و يتحرق شوقا للقاءاته مع نبيلة .. لكن ماذا سيفعل و قد تم تقييد حركتها و أصبح خروجها قليل و نادر من بيتها ، و إن حدث فيكون ذلك مع زوجها .. و كان الشوق نفسه لدى نبيلة للقاءات بيومى الذى قد تعلم و تمرن و تمرس على يديها فصار يعرف كيف و متى ينتزع صراخها و يتفنن فى إمتاعها .. بينما كان شحاتة نمطى لا يعرف إلا أن ينكفئ عليها و يتحرك جيئة و ذهابا بشكل موحد الوتيرة و بدون اى تنويع ، حتى يفرغ حمولته ثم ينام و قد علا صوت الصفير فى صدره من الارهاق ، و صوت انفاسه اثناء النوم يؤرقها بزيادة ، فتصرخ كل منطقة فى جسمها شوقا إلى الى ملاعبات. بيومى و ملاطفته لها .. . كانت نبيلة بعد كل لقاء ليها مع جوزها تنام و هى بتعض على شفايفها من الرغبة و الشوق الجارف لموعد من مواعيد بيومى و طريقته الممتعة فى لقاءاتهم و حلاوة احساسها بكل مرة كانت بتبقا بين احضانه ، و تنام و هى. بتحلم بمقابلة معاه ، و بدون وعى تمد إيدها على بزازها و كسها و تلاعبهم زى ما كان بيومى بيلاعبهم ، لكن مع الشوق و ارتفاع حدته ، متلاقيش اى حل الا انها تقوم تاخد حمام بارد تطفى بيه النار اللى والعه جواها. .. . و بعد أسابيع قليلة لم يستطع بيومى وقف كرابيج الشوق و نزعاته ، و بدأ يفكر فيما لو استمر الحال هكذا إلى مالا نهاية ، ماذا سيفعل و هو لم يلتقى بغيرها ، و هى تجربته الوحيدة فى عالم الجنس ، هل يبحث عن. غيرها ؟ و لكن ذلك سيأخذ المزيد من الوقت و هو لا يقدر على التحمل أكثر من ذلك ، و أصر على المحاولة مع نبيلة لعله يجد منها ردا على بعدها عنه ، و لعلها تترفق بحاله و تمنحه لقاء يعوضه عن كل فترة الغياب. التى عاشها بشوق يتزايد و يتصاعد إلى حضنها ، إلى جسمها ، إلى متعته معاها ، و قرر أن يأخذ المبادرة ، فما كان منه الا ان انتظر حتى خرج شحاته وحده فى الصباح إلى الحقل ثم طرق الباب لتفتح له نبيلة و هى. مندهشة و عيناها تنطق بشوق يحاكى شوق بيومى إليها .. . و دار الحديث بينهما بهمس و وشوشة :-. = صباح الخير يا نبيلة. - نبيلة كده من غير بلبل. = اعمل ايه ما انتى ناسيانى و فايتانى اعض فى الارض. - ما انت عارف اللى انا فيه يا بيومى و شايف بعينك. = طب تعرفى ان انا من ساعة اخر مرة و انا عاوز اجى اخدك و لو بالعافية حتى. - يا حبيبى يا بيومى ، طب باقولك ، نص ساعة كده و تعالى تانى و انا هاريحك. = بجد يا بلبل ؟. - بجد يا بيومى ، حماتى عندها مشوار بقالها كام يوم بتأخره و انا هاخليها تخرج له النهارده. = بس اوعى تخلفى معايه احسن انا قلبى بيتنطط فى مكانه. - ههههه يا واد متخافش هى نص ساعة بس و تعالى. = ده انا هافضل على نار لحد ما الوقت يعدى. . وبعد ساعة الا ربع تقريبا لمح بيومى حماتها و هى خارجة من الدار ، و استنا لما اطمن انها بعدت و راح على الدار لقا الباب مفتوح ، و نبيله قاعده ع السلم ، و اول ما شافته شاورت له يدخل ، و قفلت الباب وراه و. طلعت ع السلم و هو وراها .. . ونظام الدار الفلاحى بيبقا فيها أوضة او اتنين فوق ( مقاعد ) لزوم الخزين او الطيور .. و دخلوا مقعد الخزين و اول ما دخلوا و هى قفلت الباب خدها بيومى فى حتة حضن و فورا طرحها ارضا كانه لاعب جودو محترف ، و بدون تفكير و لا تأنى ، قلع هدومه و شد جلابية نبيلة رفعها لحد وسطها و لقاها من غير كلوت زى ما تكون جاهزة ، و يا دوب مد إيده على كسها لقاه بينقط زى ما يكون مستنيه على نار .. . و على الارض بدون اى فرشة اشتغل بيومى بعنف و قسوة و نبيله كانت عاذراه لأنها كانت عارفه انه على نار سابته يشتغل بمزاجه زى ما هو عاوز و هى فى غيبوبة و استسلام تام ، و عيونها مش قادره تفتح و نفسها بيعلى. مع ارتفاع وتيرة الرهز و بينخفض مع احضان بيومى ليها ، و بعد لحظات كان بيومى بينزل جواها من غير حتى ما ياخد باله انه كان متعود ينزل بره طول اللقاءات اللى فاتت ، و لأنها كانت اول مرة تحس نبيلة بلبن بيومى. جواها ، و لأنه كان مخزن دفعة كبيرة و كلها كانت من نصيبها ، أصابتها حالة أشبه بالجنون و على صوت صراخها اوى ، و بصت فى وش بيومى و هى بتضحك ، و عيونها مليانة ود و رضا عن بيومى برغم ان اداؤه ماكانش. احترافى زى ما اتعلم .. . الشوارع فى القرى مافيهاش تنظيم اوى ، و البيوت لازقة فى بعضها ، و احيانا بيكون جدار البيت مشترك فى بيتين ، و الارتفاع واحد ، و السطوح قريب من بعضه ، و الناس بتسعى بكل جهد لمعرفة ما يحدث عند الجيران ، و. استطلاع كل ما يدور حتى لو كانت خناقة بين راجل و مراته ، و مع صوت الصراخ المتتابع و نسيان نبيلة لنفسها ، وقفت ( إحسان ) جارتهم على سطحها و مدت رقبتها تحاول تستطلع الموقف و بعد انتهاء نبيلة و بيومى من. جولتهم ، طلبت نبيلة منه الانصراف و العودة من وقت لآخر حسب الظروف و وعدته انها هاترتب موعد قريب ، خرجت نبيلة الاول تطمن ع الحال بره قبل ما يخرج وراها بيومى ، و فى لحظة خروجه من المقعد ، فوجئت نبيلة. بــ( إحسان ) جارتها و هى واقفة و عينها على الباب .. . * ايه يا بت يا نبيلة فيه ايه انا خرجت من المقعد على صريخك ؟. - فيه ايه ؟ مفيش حاجة ، ده انا كنت بانضف المقعد و وقعت على رجلى .. * يا حبيبتى سلامتك معلهش و ازى رجلك دلوقتى ؟. - حلوة هابقا ادعكها بشوية زيت. . و مشيت إحسان و خرج بيومى بشويش و هو بيلعن سلسفيل احسان .. و نزلت نبيلة تانى تستطلع الجو برة البيت عشان يخرج بيومى ، و فى لحظة خروجه بص فوق شاف إحسان باصه عليه من شباك المقعد بتاعها ، و شايفاه و هو خارج ، وقف اتسمر مكانه و هى ضحكت ضحكة صفرا كده و دخلت جوه .. . كانت إحسان تقرب لبيومى من ناحية ابوه و كانت فى الاربعينات من عمرها ، و جوزها بقاله فترة رجله اليمين مش بتتحرك و مش بيعرف يمشى الا عن طريق العكاز .. و كان عندها انتفاخ فى كل شئ خصوصا طيزها ، و بزازها ، ست بيضه قصيرة شوية و وشها بيضحك على طول ، و مهتمة اوى بتنضيف وشها من اى شعر ، و بتلبس دايما هدوم خفيفة ، كل الناس حاسه بيها انها مبسوطة فى عيشتها ، لكنها كانت فى قمة المعاناه بسبب جوزها و عجزه عن. مزاولة معظم نشاطاته خاصة فى السرير .. و كانت سمعتها كويسة و عمرها ما مشيت غلط أبدا برغم حرمانها ، كانت معاملتها جد مع كل الناس خصوصا الرجال .. . بيومى حس بشدة انها هاتفضحه و تبلغ شحاتة باللى شافته ، او على الأقل هاتبهدل نبيلة و تهزأها و تفضحها ، لا لا ، هى هاتقول لأبو بيومى و تخليه يعيد تربيته من جديد ، يعنى خلاص يا بيومى روحت فى ستين داهية ،. و بعد بيومى ما اخد و ادى مع نفسه فى الحوار ده استقر بعنفوانه و جبروته الداخلى و كرهه للمجتمع على ان اللى عاوز يعمل حاجة يعملها ، تقول للى هى عاوزة تقول له ، و اعلى ما فى خيلهم كلهم يركبوه .. و اللى هايكلمنى نص كلمه هاضيع عمره .. . و عدى يوم و اتنين و تلاتة و بيومى مترقب الاحوال و منتظر اى رد فعل من احسان لكن ماكانش فيه و لا كلمة منها ، و لا حتى ظهرت طول الفترة دى ، فكر بيومى مع نفسه و بدأ يقول يمكن تكون ماخدتش بالها انى كنت. بانيك نبيله ، و يمكن تكون ظنت انى كنت جاى فى مصلحة و ما عملتش حاجة معاها .. مش مهم خلينى استنا و اشوف فى اليومين الجايين .. . الجزء الخامس.. و يمر كام يوم و يبدأ بيومى يطمئن ان إحسان مش فى دماغها حاجة ، و يتحين الفرص لأخذ موعد جديد مع نبيلة ، و لكن المرة دى فى أواخر النهار و قبل عودة جوزها من الغيط ، و فى لحظة خروج حماتها لزيارة أختها ، و. تفتح له الباب و يطلع فورا على فوق و فى نفس ( المقعد ) تبدأ مراسم اللقاء الجنسى الملتهب ، و يعود بيومى لخبراته و فنونه .. و يسرقهم الوقت و هما فى نشوتهم غايبين عن الوعى .. . فجأة صوت شحاتة على الباب من بره بينادى على نبيلة تفتح له ، هرب الدم من عروقهم و بدأوا يتخيلوا شكل الفضيحة ، و بيومى بدأ يفكر ازاى هايواجه الموقف ، يشتبك مع شحاتة و لا يبقا هادى و راسى و ما يضيعش نفسه. بجريمة ممكن يرتكبها .. لكن يعترض صوت إحسان باستغاثة لشحاته من شباك المقعد بتاعها فى الشارع انه يلحقها لوجود ثعبان فى مقعدها هى ، و قالت له ان جوزها فى القهوة و هى لوحدها.. و يدخل شحاتة فورا بشهامة الريف و يطلع على المقعد .. . إحسان فورا تخرج من المقعد و هى بتتحايل عليه انه يدور عليه كويس و هى هاتخرج و تقفل عليه الباب علشان الثعبان مايخرجش .. و بمجرد قفلها عليه الباب تخطى السطح عند نبيله و تخبط عليها هى و بيومى و هى بتقول لها افتحى يا نبيلة انا احسان ماتخافيش ، و هما فى حالة أشبه بالرعب .. و تفتح نبيلة الباب و قبل اى كلام تفاجئها احسان و تقول لها خرجى بيومى بسرعة و انا هاعديه على السطح عندى و كأنه بيحاول يساعد جوزك .. انا قلت له ان فيه تعبان عندى عشان اعطله ، و قبل اى رد من نبيلة على كلام احسان يخرج بيومى فورا و يعدى السطح و يقف على باب المقعد و بعد لحظات يخرج شحاتة و يقول لها انه مالقاش حاجة ، و تشكره احسان من. قلبها و ينزل بيومى و شحاتة مع بعض و ماكانش فيه فرصة قدام بيومى و لا نبيله انهم يشكروا احسان فى اليوم ده .. . لكن تانى يوم الصبح يروح بيومى يخبط على إحسان ، تقابله و هى مبتسمة و سنها بيضحك و تخليه يدخل .. و تعمل له شاى و تقعد معاه بينما جوزها برة فى القهوة زى عاداته و قبل ما يشكرها حاول يعرف هى من امته متابعاهم ، قالت له انها عرفت من المرة اللى فاتت لانها كانت فى الشباك لحظة ما خبط على نبيلة و بدات ترتب له الأمور للقاء بعد رجوع جوزها .. و تحاول تنصحه انه ما يكررهاش تانى مع نبيلة عشان جوزها لو عرف هاتبقا مشكلة كبيرة و عداوة طول العمر .. . ماكانش بيومى ناوى على اى شئ ناحية إحسان إلا لما بص عليها و هى قاعدة مربعة قدامه ، و فخادها باينة من تحت الجلابية الشفافة اللى كانت لابساها ، مدت إيدها بتدعك فى كعب رجلها و هى بتكلمه ، كان اول مرة يشوف. كعب أحمر بالشكل ده و بيلمع زى ما يكون مدهون كريم ، و هى مستمرة فى دعكه بتلقائية زى ما تكون مش واخده بالها ان حركة زى دى لفتت نظر بيومى للأنثى اللى قاعده قدامه ، بدا يبص بتمعن اوى لحواجبها و رموش. عيونها ، لخدودها ، لشفايفها ، لصدرها و لما بدأت تلاحظ تركيزه فى جسمها ، و فى عيونها و هى بتكلمه و فى صدرها بدأت تحاول انهاء القعدة دى ، لكن هو فهم خلاص انها حست بيه و بنظراته المليانة رغبة جامحة. ناحيتها ، و ما قدرش يمسك نفسه للمرة التانية و لكنه المرة دى مختلف ، حاسس بسعار ناحية إحسان ، و بدأ يفكر و هى بتتكلم ، ياترى سكتت ليه لما هى شايفة ؟ دى كمان حاولت تنقذنى ، دى كمان مش بعيد كانت بتقف. تسمعنا على الباب .. يعنى كانت مستمتعة بكل المواقف من غير ما تشترك فيها ، يبقا نفسها ، مش هاسيبها تفلت منى .. . الدم ضرب فى نفوخه ، و النار عليت و هو بيبص على لفة رجل إحسان فوق الكعب ، و بياضها اللى مش طبيعى ، و طلب منها كوباية ميه ، قامت و هو بص عليها كأنه بيتابع مشهد Slow motion و هى بتتهادى قدامه بخطوات. مثقلة ، و يقفل باب الدار و يروح وراها و اثناء وقوفها على الحوض تلتفت تلاقيه جنبها ، و تبص فى عيونه و تبص على الباب تلاقيه اتقفل ، تسأله بصوت متهدج و نفس متقطع :-. - مين اللى قفل الباب ؟. = أنا اللى قفلته .. انا عاوز اشكرك يا احسان على اللى انتى عملتيه - احسان ، احسان كده حاف من غير خالتى ؟. . و يبدا بيومى يمد إيده و يمسك ايدها بكوباية المية و ياخدها على بقه علشان يشرب ، لكنه ماشربش ، ده بدأ يبوس فى ايدها ، و هى فى ذهول ، و يلف ايده حوالين وسطها و يحضنها و هى بتضربه فى وشه و فى صدره و هو مش. هنا ، يكتف حركتها من ورا و يحضنها حضن خلفى و يحك جسمه فى جسمها و هى عمالة تنهج و مش قادرة تقاومه ، و فى لحظة تفك منه احسان و تراوغه و تجرى منه و تروح على الاوضة و تقفل وراها الباب و تقف وراه .. . و يخبط بيومى على الباب بشويش و هو بيقولها لو مافتحتيش انا هاكسره ، و هى ترد عليه من جوه بتترجاه انه يمشى بقا و يسيبها فى حالها ، تستعطفه بكل ما هو غالى انه يمشى و هو خلاص مش قادر ، تهدده بالصريخ و هو. مش عاوز يضيع وقت و يدخل فى الباب بكتفه شبه الطور ، ويفتحه و هى تقع على الارض و هو يدخل فوقها مباشرة بدون تفاهم و يبدا فى تقطيع هدومها .. و هى تكلمه اثناء ما هو فوقها : - يا بيومى ، يا بيومى ماينفعش اللى انت بتعمله ده ارحمنى بقا. = ارحمينى انتى انا مش قادر ، انا كنت اعمى قبل النهارده ، انتى حلوة اوى و انا مستخسرك ، ده انا هامتعك ، هاعيشك و انعنشك و اتمتع معاكى ، ده انا عمرى ما شوفت ست فى حلاوتك و لا فى جمالك ده. - يا ابنى ايه اللى انت بتقوله ده بس ده انا لو خلفت كان زمان ولادى فى سنك. = و ماله ماهى حلاوتها فى كده ، هو السن ده اللى يقدر عليكى و على حلاوتك ، طاوعينى بقا بدال ما اعمل لك فضيحة و اقول ان انتى اللى باعتالى انيكك و اجيب نبيلة تشهد معايه و هى ما هاتصدق تمسك عليكى زلة. - بقا ده جزائى انى خلصتكم من الفضيحة ؟. = لا ، ده جزاء حلاوتك و طعامتك اللى انا ما قدرتش عليهم ، ما قدرتش استحمل اول فرصة تكونى فيها قدامى كده بالحلاوة دى ، انا مش هاسيبك حتى لو هاموتك و اعمل اللى انا عاوزه برضه. . و يبدأ بيومى فى ممارساته و فنونه فى تحنين قلبها ، يمسك بزازها ، و يمد ايده بشويش على كسها و يبوسها من كل مكان فى وشها لحد ما لقا مقاومتها قلت ، كان فى الاول فاكر انها خافت من الفضيحة او من تهديده ،. لكنها فى الحقيقة استسلمت لنداءات جسمها المحروم .. . و على الارض تحس احسان بجسمها بيوجعها تطلب منه يطلعوا ع السرير ، و يقوم يقف ، و هى تحاول تهرب منه مرة تانية و قبل ما تفكر تخرج م الباب يمسكها من طرف جلابيتها تتقطع نصين و يبان قدام عيونه كل الحلويات. اللى كانت مستخبيه عنه ، يهيج و يجيله حالة اشبه بالهيستيريا ، و ياخدها عافية ع السرير و بدون تفاهم يرزع زبره جوه جسمها بكل عنف لكنها صرخت صرخة مكتومة بابتسامة وراها و وشها الاحمر بتعبيراته عبر لبيومى. عن رضاها فبدأ يتعامل بكل حنان ، و بكل لطف و يروح و يرجع زى ما اتعلم و لما بدات تهدى و تريح ، بدأ بيومى يمتع نفسه بجمال جسمها ، و يلف عليه يتفرج كأنه قدام منظر طبيعى فائق الجمال .. . عمل معاها كل شئ بيتمناه ، كان بيحضن وركها و هو نايم معاها من جماله ، بزازها كان بيقطعهم مص و لحس ، كسها كان بالنسبة له اول شئ بيبص عليه اول ما يقابلها ، فورا يبوسه و يلحسه من جوه و من بره ، و طيازها. كانت قدام عيونه اقراص منشطة بمجرد ما يبص لهم فورا ناره تزيد و يعلى ****يب جواه و يزيد طاقة و حيوية تخليه يبقا عاوز ياكلها مش بس ينيكها .. كان بينام معاها بالليل او بالنهار ، فى اوضتها او فوق فى المقعد ، حتى فى الحمام ما سابش مكان فى دارها الا و ناكها فيه ، و فى ظرف ايام قليلة ، كانت احسان بتحس انها رجعت تانى عروسة جديدة عايشة شهر عسل ،. و اصبح بيومى بالنسة ليها كل حاجة فى حياتها ، و مقابلاتهم كانت بالنسبة ليها طعم الحياة .. . و على مدى شهر و نص كان بيومى و احسان فى غيبوبة نشوتهم و عوضت حرمانها معاه ، و بدات تطلب منه بشكل يومى انه ينام معاها ، و نسى نبيلة و مابقاش عاوز حتى يشوفها بعد ما جرب طعم المهلبية مع إحسان ، و اصبح. يقابلها زى الاغراب ، هى فكرت انه مش هايحاول تانى يقابلها بعد ما انكشفوا قدام احسان و ماتعرفش انه خلاص لقا متعته الحقيقية مع غيرها .. و احساس الثقة و الامان اللى كانوا فيه بقا يخلى اجراءاتهم الأمنية تقل بعد اكتر من خمسة و اربعين يوم فى عشق و غرام ، إلى ان جاء اليوم اللى كان بيومى مع إحسان و هما متخيلين ان الباب مقفول ، لكن يدخل ( زكى ) جوز إحسان و يسمع الهمهمات اللى جاية من اوضة النوم ، و يتسحب. بهدوء لحد ما يوصل عند الباب و يتصنت فيسمع كل حاجة ، و يزق الباب و يفاجأ بالمنظر و ماكانش معاه الا العكاز بتاعه .. . و فى لحظة يحس بيومى بخبطات العكاز فوق ضهره و يسمع صريخ زكى و هو بيشتمهم بافظع الالفاظ ، فيقوم فورا و برد فعل سريع ياخد العكاز من ايد زكى و يضربه بيه ضربة واحده فى رقبته ، يقع على الأرض من غير حركة ، و. بعد لحظات يكتشفوا انه مات .. . و بعد أخذ و رد يقرروا انهم يحطوه فى جنب سريره ع الارض و يحطوا تحت رقبته كتلة خشب على اساس انه وقع فوقها ، و يتفقوا على اعلان الخبر بعد ساعتين تلاتة ، تخرج احسان تصرخ و الجيران يتلموا و يقلبوا فى زكى و. يكتشفوا انه مات .. و يقام العزاء و يقف بيومى فى اول طابور المستقبلين للمعزيين .
. . الجزء السادس .. و الأخير . . و هنا يحس بيومى انه عمل اكبر جريمة ممكن تتعمل ، القتل ، و من غير اى خوف يكمل حياته و هو عادى جدا ، و ينتقل باحساسه لان الجريمة امر له مبرراته وقت ما يلزم الامر ، يعنى كنت اسيبه يضربنى و لا يفضحنى ، و. بعدين هو كانت لازمته ايه فى الدنيا ؟ فى ستين داهية ، انما محدش يقدر عليا ، انا و لا يهمنى اى حد فى الدنيا ، انا وبس و اى حد هايعكر مزاجى هاتاويه .. خلاص من النهارده انا هاعمل اللى فى نفسى كله و اللى يقدر عليا يورينى شطارته .. . و بعد فترة يحس بيومى انه مابقاش قادر يكمل مع احسان ، شبع منها او مابقاش عنده رغبة فى الاستمرار ، و يبدأ يخرج من حياتها بشكل تدريجى بعد ما خلاص اصبحت بالنسبة له ست عادية .. لكن عنيه لازالت فى زوغانها .. لازال يبص يمين و شمال يدور على بغيته .. و انطلق فى تنفيذ رغباته ، يلف على كل واحدة ست يقابلها ، لو استجابت يكمل معاها ، ما استجابتش يبدأ يدور على اى حيلة يجذبها بيها او يغتصبها اذا لزم الامر .. . سمعته عطلت شغله ، مابقاش حد يطلبه فى اى شغل .. الكل كان بيخاف من وجوده ، مالقاش طريق تانى الا انه يمد ايده على اى شئ علشان يصرف .. يسرق بقرة ماشى ، يسرق جاموسة ممكن ، و هو بيقول بينه و بين نفسه ماهما عندهم كتير ، انا مش باسرق كل حاجة عندهم ، اللى عنده بقرتين باخد واحده و اسيب له واحده ، و اللى عنده جنينة برتقال باخد منها عشرة. خمستاشر قفص ابيعهم و اسيب له الباقى .. محدش منهم هايموت يعنى و لا هايفتقر ، لكن انا طول ما انا قاعد من غير شغل هاصرف منين على ابويا و امى و على نفسى .. و لما ابقا اثبت فى اى شغلانة هابقا ابطل سرقة خالص و ابطل كمان جرى ورا النسوان و اتجوز و اريحهم كلهم .. . و يمارس هوايته فى ليله و نهاره و هو بيبص على دى و دى و يختار احلاهم و يلف عليها ، و فى احد المرات اثناء محاولته اقتحام بيت واحدة ست ارملة علشان ينيكها بعد ما فشلت كل محاولاته معاها بالتراضى ، تصرخ و. يتلم الجيران ، و ييجى اخوها بمساعدة رجالة الشارع يربطوه على شجرة و يضربوه احلى علقة فى حياته ، و بعد ما يتدخل اهله و ينقذوه ، يروح بيومى البيت و هو مش ناوى على اى شئ الا الانتقام ، و بعد ما يتعافى من. العلقة يرجع بيومى فى ليلة من الليالى و يحرق غيط كل واحد اشترك فى الخناقة ، و يسرق المواشى بتاعتهم او يسيبها تولع مع الحريقة .. . و يتهموه هو بتنفيذ الجريمة ، لكن هو كان بيقدر يستعين بشهود الزور اللى يثبتوا انه كان معاهم وقت الحادثة ، و بدأ فى كل مرة ينفذ فيها جرايمه يكون مجهز الشهود علشان وقت ما يتم استدعائهم يكونوا عارفين و. متفقين هايقولوا ايه بالظبط .. و اكتر من مرة يدخل و يخرج بزفة البراءة لعدم كفاية الأدلة .. أصبح مصدر زعر لأى حد فى البلد ، كل ما اى راجل يلاحظ انه بيبص على مراته او بنته بيحس فورا بالخطر و ينتبه انه داخل على مصيبة ، و لما بقا يحصل اى تحرش منه لاى ست كانت بتسكت خوفا على اهلها ، منهم اللى. كانت فعلا معجبة بيه و تجاريه و تحقق له رغبته ، و منهم اللى كانت بتحاول بلطف انها تبعده عنها ، و منهم اللى كان بياخدها ينيكها غصب بعد تخطيط منه و دراسة للامور و برضه كانت تسكت و ما تقولش .. و اشترى بيومى سلاح و اصبح دايما فى جيبه ، و كل ما يتزنق فى قرشين يروح على اى زريبة مواشى و معاه التاجر اللى هايشيل و يحطهاله فى العربية و يقبض تمنها و على كده ، و اصبحوا يستعينوا بيه فى الخناقات. الكبيرة ، و امور البلطجة و المشاكل ، و لقا العائد اكبر من اى سرقة و اسرع و بمجهود قليل ، و اسم المعلم بيومى بقا مالى المركز و المديرية ، و كل شئ بحسابه ، و بعد كل جولة تتم مجاملته بسهرة حمرا مليانة. مخدرات و خمرة و نسوان ، و بقا يجيله اشباع برؤية الكل بيحاول يكسب رضاه .. . و اصبحت رؤية الخوف فى عيون الناس منه امر محبب جدا لنفسه ، ما بقاش يقصر ابدا فى انه يزود خوفهم و رعبهم الدائم .. خلاص مابقاش عنده اى رادع ، اصبحت حاجة واحده بس هى اللى بتحركه ، شهوته ، المال شهوة ، و الجنس شهوة ، و القوة شهوة ، كل دول كانوا اكتر الحاجات اللى ممكن يعمل علشانها اى شئ فى الدنيا ، اصبح والده كمان مش قادر عليه ، لا عارف يرجعه عن طريقه و لا عارف يقنعه انه يتجوز و يتلم .. و نسى انه هو اللى كبره و رباه على انطباعاته دى لحد ما لقا المناخ الخصب لمزاولة افكاره ، و الناس الطيبين اللى هو عايش فى وسطيهم كانوا هما كمان عامل مساعد بصمتهم و سكوتهم .. ماعدا واحد بس ، هو اللى فضل يخطط للايقاع ببيومى و الانتقام منه .. . . بكرى .. أحد ضحايا بيومى فى خناقة من الخناقات جاتله إصابة فى العمود الفقرى خلته اصبح قعيد مشلول مش بيتحرك بعد ما كان زينة الرجال .. فضل يفكر و يخطط ازاى يصطاده ، و أجر عليه أكتر من مرة حد يقتله ، لكن المخطط كان بيفشل .. إلى ان نجحت الخطة فى ليلة فى عام 97 و بعد ان تخطى بيومى سن الثلاثين بشهور ، تم رصد كل تحركاته بفريق عمل كلفهم بكرى بمتابعته، و عند عودته من احدى القرى المجاورة بعد سهرة فى فرح ، و بعد المراقبة العميقة و التركيز التام تم اطلاق عيار نارى عليه ، لكن الاصابه ماكانتش فى القلب ، كانت تحت شوية ، اصابت البنكرياس .. . و لما النيابة بتسأله تتهم مين بمحاولة قتلك ، يسكت بيومى و هو بيفكر ، يا ترى مين فى الناس اللى انا اذيتهم هو اللى عمل كده ؟ القايمة مليانة ، مش هاعرف اطلع اسم واحد و اشاور عليه و اقول هو ده اللى عملها. ، و يرد على النيابة ما باتهمش اى حد يا بيه ، انا ما اعرفش مين اللى ممكن يعملها او يقدر يعملها معايه ، و انا اللى كنت بانيمهم من المغرب ، يا ترى مين اللى قلبه مات و فكر انه يعمل كده فى بيومى ، لكن. الصبر طيب ، بكرة اخرج لهم و اربيهم ، هاربى الكل ، مش هاسيب فيها عالى و لا واطى .. . و بعد رقدته فى المستشفى فترة طويلة للعلاج يخرج ، لكنه ينسى خالص انه كان هايربى الكل ، لانه بمنتهى البساطة خرج و هو مصاب بخلل رهيب فى وظائف البنكرياس ، و كان اول نتايج الحادث اصابته بخلل فى افرازات. الانسولين و بعد شهور قليلة ينزل وزنه و تضمر عضلاته ، و يحصل له شئ اشبه بهشاشة العظام .. و اصبح مش قادر حتى على الوقوف فى مكانه او الجلوس فترة طويلة ، ده غير احساس الغثيان و الدوار المزمن ، و الحرص على تناول كل شئ بحساب و اصلا خلاص مابقاش فيه شهية .. . و تمر الايام و هو اصبح فى حالة اشبه بوداع الدنيا ، و هو راقد فى سريره و الأمراض بتعض فى جسمه واحد بعد واحد كانها ديابه و اتلمت عليه تنهش فيه .. كل الشريط بدا يعدى قدام عينه و هو راقد ، من زمان اوى و من اول ما بدأ فى معركته مع الدنيا ، و هو كان عايشها على هواه و مزاجه .. طول عمره كان غاوى يرضى نفسه و بس ، و يدورلها على كل حاجة تشبعها ، لكنه عمره ما شبع ، و النهارده طريح الفراش مش قادر حتى ياكل الا باوامر الحكماء .. مش قادر حتى يقوم يروح الحمام ، و لا قادر يغير وضع نومه من غير ما يجاهد جسمه فى الحركة .. . و فى ليلة لقا والده بيخبط ع الباب و بيقوله فيه ناس جايين يزوروك يا بيومى .. و لما بص على اللى جاى يزوره ، لقاه راجل قاعد على كرسى متحرك و وراه الست بتاعته بتساعده ، وصل عنده و قبل بيومى ما يرحب بيه ، قدم له نفسه و قال له انا بكرى ، فاكرنى يا بيومى ، لكن بيومى ما افتكرش ، قال له فاكر يوم خناقتك مع عيلة الدرزاوى على تقسيم الأرض بيننا و بين عيلة العطار ؟ انا كنت من اصحاب الحق اللى هما كلفوك تنهبه. مننا و لما وقفت لك بكل قوة ضربتنى بلوح خشب سنط على ضهرى و من يومها و انا زى ما انت شايفنى .. . كام واحد زيى كده يا بيومى يتمنوا ييجوا يشوفوك فى اللى انت فيه ده ؟ كام واحد خربت بيته و كام واحد ساعدت فى اكل حقه ، تفتكر كل اللى انت عملته ينفع يكون تمن للى انت فيه النهارده ، انا كنت ناوى اقتلك لكن. اللى انت فيه دلوقتى يفرح قلبى اكتر من موتك .. موتك اللى انت بتتمناه دلوقتى عشان ماتكملش باقى عمرك و انت عاجز حتى عن انك ترد عليا .. عيش يا بيومى زى ما انت كده بس قول لى، قدامك كام يوم فى الدنيا عشان تلحق تصلح اللى انت عملته ؟ لو جابولك عمر فوق عمرك مش هاتلحق ، عشان جرايمك كانت اكتر من عدد ايام سنينك .. . و يبص بيومى عليه و هو فى حالة صمت وراها بكاء و نحيب من عمق العمق و يقول بصوت هادى كانه بيقوله لنفسه ، حياتى اللى عشتها كلها كوم و اللحظة دى كوم تانى ، انا فعلا باتمنى الموت بس عشان ارتاح مع انى عارف. ان التعب الحقيقى لسة ماجاش ، يا ريت يكون ليا يا بكرى فى الدنيا اى عمر جديد و انا ارجع تانى ابدأ من جديد ، مع ناس جديدة تعلمنى امشى مستقيم و ترجعنى عن اى غلطة ، لو كان بايدى يا بكرى كنت رجعت بالزمن. لورا و قطعت الايد اللى اتسببت فى كل اللى انت قلت عليه قبل ما اخطى اى خطوة من غير عقل و اعمل فيها الغلط .. . كان نفسى اعيش حياتى بالطول و العرض صحيح ، لكن كان ممكن اعيشها من غير ما اعتدى على حق و لا اخطى سور و لا اعيش مطرود من قلوب الناس قبل بيوتها اللى ماكنتش بادخلها عمرى من الباب ، و ادينى صحيح عشتها. بالطول بس يا خسارة ، من غير عرض ، لو كنت حافظت ع الاعراض من البداية خالص ، لا كان زمانى سارق و لا قاتل و لا بلطجى .. . روح يا بكرى انا مش هالومك ع اللى انت عملته فيا ، و لا هالومك انك جاى تشمت ، انا محقوق لك انت و كل اللى أنا اذيتهم ، يا ريتهم ييجوا هنا يشوفونى و انا باتمنى الموت مش لاقيه .. بلغهم انت يا بكرى ، عرفهم حالى جايز لما يشمتوا فيا ابقا فرحت قلبهم بعد الغم اللى عيشتهم فيه ، و امانه عليك تبقا تيجى على قبرى و تقولى انك مسامحنى .. و لو انى عارف ان عمرك ما هاتقولها ، بس باترجاك و لو فى يوم قابلت حد من اللى يحكيلك عن جرايمى تبقا تطلبها منه يمكن يقولها و تخفف عنى .. مع السلامة يا بكرى .. و بعد خروج بكرى يرفع بيومى عينه للسقف و كأنه بيناجى السما ، و يقول آخر كلام هاقوله فى الدنيا و مش هاتكلم بعدها تانى .. انا عارف انى موتى خير للدنيا كلها ، لكن قبل ما اموت هادعى لكل واحد من اللى ظلمتهم انه يلاقى العوض و هادعى لكل واحد فى الدنيا انه يحكم عقله قبل ما يفكر يعيش حياته بالطول و بس .

المصدر:الإنترنت