داكن

عمارة السعادة – الحلقة الثامنة عشر: إبراهيم يستغل شرمطة محارمه مع سكان العمارة و ينيك نسوانها وبناتها

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

عمارة السعادة – الحلقة الثامنة عشر: إبراهيم يستغل شرمطة محارمه مع سكان العمارة و ينيك نسوانها وبناتها

. . رانيا قلعت و نامت جنب إبراهيم و جسمها السخن بيلمس جسمه و هي بتدلعه فقالها: رانيا متكذبيش عليا…! رانيا قلبها دق و أتعجبت: أزاي يعني يا هيما؟!! إبراهيم مسك بزها و فرك حلمتها فأنت رانيا فقال: شفتك خارجة. مع الأستاذة وجدي مدرس الفرنساوي في العمارة…!! قلب رانيا دق و لونها اتغير و قالت: أصلي أنا….
إبراهيم: أششششش…لا أصلك و لا فصلك….
أنتي بتحبيه …مش كده؟! رانيا : متزعلش يا هيما…أنا ..أنا…إبراهيم ببسمة: روحي اللي تحبيه …عادي القلب و ما يريد…مش انت هتبقى سعيدة معاه…رانيا: لأ..دا مجوز…بس…إبراهيم هنا يستغل بذكاء شرمطة محارمه مع سكان عمارة السعادة عشان يوصل و ينيك نسوانها و بناتها: مفيش بس…ممكن يجوزك عرفي و في شفة تانية…عادي طالما عاوزك و عاوزاه بس ليا طلب…رانيا: من عيني يا هميا لو أقدر…إبراهيم تنهد و قال: أنا كمان بحب فريدة مراته و عاوزها…رانيا: عاوزها!! بس هي عاوزاك..إبراهيم بغرور: مفيش ست متعوزش هيما…!! عموماً هي بتعشقني…رانيا شهقت: أوووه..و دليلك أيه يا هيما…إبراهيم بهمس مبتسما: دليلي أني نمت معاها فوق سريرها ز ما أنا نا نايم عاكي دلوقتي….
!!رانيا بشهقة: أووووه… يعني نكتها؟!! إبراهيم بدلع و ثقة: ايوة نكتها نيك حامية اوي لدرجة أني مش قادر أنساها خالص…. رانيا تعلقت برقبة إبراهيم و باسته: ميكنش عندك هم يا هيما…أنا عاوزة اللي يبسطك…أيه مشكلتلك دلوقتي…طالما بتحبك خلاص! إبراهيم خطف بوسة من شفاف رانيا: لأ يا روني…ما هو جوزها شك فيها لما جات سيرتي وهو. بينيكها و من ساعتها مش بيطيقني خالص..باين عليه عرف…رانيا: مش عاجبه يعزل…يغور في داهية…ابراهيم: مش كدا يا روني… دا حتى محرج على مراته متخرجش برة الشقة…مبقتش أشوف وشها…دا كمان غير خط المحمول بتاعها…!!! رانيا: فعلاً أنا باروح أزورها من وقت للتاني..أنت عارف دي صاحبتي…و جوزها دا جل غيور أوي…طب أيه دوري يا هيما يعني…إبراهيم بمكر و بسمة: دورك أنك تجيبي رجله و تثبتيه …يعني تخليه يسيبها تطلع عندك الشقة…!! إبراهيم كان بيرمي أن يستغل شرمطة محارمه مع سكان عمارة السعادة عشان يجيب رجل أي واحدة بيحبا و كمان ينيك نسوانها و بناتها واحدة ورا التانية!! رانيا: يعني انت نفسك تنيك فريدة يا إبراهيم…أبراهيم: بصراحة. أيوة….
نكتها مرة و عجبتني و نفسي أجربها مرة تانية… رانيا: خلاص سيب المشوار ده عليا و انا هخليك تنيكها لما تشبع…إبراهيم زغطط اوي و باسها فرانيا قلقتله: يلا نام بقا والصباح رباح…ابراهيم: ماشي..بس بصراحةا مش جايلى نوم ….
مش عارف … رانيا تهديه: معلش يا حبيبى … حط ايدك بين طيازي.. و إنت أعصابك تهدا..انا عارفة انك بتحب طياز فريدة…إبراهيم هاج على سيرة طياز فريدة وشافهم في صورﻻة طياز رانيا و حس انه عاوز يستمتع بلحمها الكتير و طيازها الكبيرة البيضة! فريدة بصراحة جسمها زى الملبن و بيضة أوي تشبه رانيا و يمكن أسخن منها و أصغر شوية في العمر!! و كمان عليها فردتين طياز مكن يا لهووووووي! داقها مرة و حس أن. لحم طيازها قفل على راسه بشكل فظيع.. افتكر إبراهيم شرمطة فريدة معاه في اليوم ده لما كان واخدها في شقة مفروشة! دي عملت حركات بطيزها المكتنزة شيبته و عشان كدة هو بيحن ليها!! همس وقال لرانيا:رحي يا روني فيه حاجة أنا نفسى فيها … تعرفي. تعمليها ليا…ولا مرة في البنات و لا فيكو عملهالي قبل كدة…رانيا : إمممممم .. آه ه ه ..عرفت .. ههههه..جاتك أيه يا هيما…دي أكيد حاجة طيازي….
مش كده ؟! إبراهيم: لا شاطرة ولماحة….
بس مش النيك ع فكرة… رانيا : عارفة إنه مش نيك الطيز… مانت لسه نايك طيزى و جايب على طيز البت ريهام ….
إنت عايز حاجة تانية هههه…ضحكت رانيا ضحكة بشرمطة مجلجلة فثار ابراهيم و ضحط: طيب قولي أيه هي ..قولي لأ…رانيا بدلع: لأ أنا مش هقول…أبراهيم بدهشة: أمال ايه؟!! مش بتقولي عارفاها..!! رانيا: ايوة…مش هقول أنا اهعملها طوالي…ابراهيم زبره وقف من فرط الأستثارة وقال: طيب يلا وريني…رانيا بترقص جوز طيازها الكبيرة: طيب تدفع كام…!!ابراهيم مستعجل: أنا كلي ملكك..يلا ياروحي…يلا اشجيني…رانيا بقت توعه أكتر: يعني انت عاوزني أزرط…!!! إبراهيم بشبق: أيوة..ظرطي من خرمك ظرطة حلوة.. في عمري ما شفت طيز واحده فيكو و هى بتجيص….
!! رانيا فرقعت بالضحكة: ههههههه..تجيص؟!!! أه يعني تظرط…طيب من عينيا يا هيما تحب أجيص و انا مفنسة .. و لآ و انا نايمة و لا و انا مكفية فوق وشي؟! أبراهيم: و إنتى نايمة على وشك ….
ياريت يا روحي…رانيا : ههههههه… آه … عايز طيزى تبقى مقفولة عشان لحم طيزى يتهز أوي و صوت الظرطة يرن يا لئيم إنت هههههه…طيب بص تبقى حط إيدك على لحم طيزي فوق الخرم عشان تحس أكتر بهزة اللحم و أنا بظرط… أبراهيم فضل يضحك جامد هو ورانيا! كمان اللي هيجه. أنه بقى يتخيل شرمطة محارمه مع سكان عمارة السعادة اللي هما فيها عشان يحققوا ليها رغباته و ينيك نسوانها وبناتها ومنها نيك فريدة مرات مدرس الفرنساوي…. .
المصدر:الإنترنت