داكن

عمارة السعادة – الحلقة الرابعة عشر: عام على عمارة السعادة إبراهيم و نسوانه المزز في المصيف

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

عمارة السعادة – الحلقة الرابعة عشر: عام على عمارة السعادة إبراهيم و نسوانه المزز في المصيف

. . كنا قلنا أن إبراهيم لما حان فصل الصيف و البنات أخدوا إجازة من مدارسهم و كلياتهم هو نفسه أخد أجازة أسبوع و حجز فيلآ جميلة في الساحل الشمالي و عملها ليهم مفاجأة حيث اللبسين و البلاج و الشط و الجو. الطبيعي.
إبراهيم كان طول النهار عمال يشوف كل نسوانه المزز في المصيف بالمايوهات البكيني أو عريانين ملط عالبيسين فكانوا يعوموا جميعاً او ياخدهم في نيكة سخنة و كان أبراهيم متوصي بمراته ولاء حبتين و خاصة في المياه.
كلهم كانوا يقلعوا سلط ملط مفيش كسوف ولا اختشي و كان بيلعب في أكساسهم و طيازهم و بزازهم و نسوانه المزز يلعبوله فى زبره.
إبراهيم في المصيف مكنش عاتق حتي البنات كان بيخليهم يضربوا سبعة و نص علي أيديه وكان يمص لسيهم و يلحس أكساسهم و طيازهم لحد أما ريحة اللبن تفوح مالبيسين!!. إبراهيم و نسوانه المزز في المصيف قضوا اسبوع ولا في الاحلام و لما رجعوا رجعوا غاية في الانبساط و كل حريمه كانوا بيمدحو سخائه و أنه صرف فلةس كتييير عليهم و هم مش عايزين يضغطو عليه فى المصاريف ! أبراهيم. كان بيفهمهم ان أيجار شقق المزتين رانيا و ريهام كان هو ياخده و بيصرف منه و من جيبه فمفيش فرق و انه هو كماتن راجلهم و عايش في بيتهم او عمارتهم اللي هي عمارة السعادة وهو بيرد ليهم جمايلهم عليه و حبهم ليه. و دلعهم ليه و لزبه , و إنه نفسه يبسطهم زي مهما بيبسطوه بكل ما يملكوا من أجسام و حب و شهوة! بالنسبة لأبراهيم كانت إجازة صيف جميلة أوى طار فيها من السعادة و مين يحلم بخمس مزز جنبه حلوين أمامير منهم الشابة و منهم الكهلة و منهم البكر و منهم المفتوحة و كمان كانوا بيعملوله أي حاجة نفسه فيها وهو حاسس برجولته الفذة وسطيهم وهو بيحميهم.
انتهت الأجازة و نسوانه المزز رجعوا عمارة السعادة و إبتدت الدراسة , و كانت سنه مهمة البت ريهام عشان كانت فى أخر سنة فى كلية الهندسة و لازم تاخدها جد من أولها .
أول إسبوع فى الدراسة ده كان فيه أحداث كتيرة أوى , كان ممكن تغير حيات العيلة في عمارة السعادة و تلخبط حاجت كتير منها ان ولاء مرات ابراهيم جاتلها سفريةو اترشحت للسفر لبلد عربى عشان تشتغل لمدة سنتين فى جامعة مشهورة …. أبراهيم عمل اجتماع طارىء جمع فيه نسوانه المزز إجتماع يشوف إيه الموضوع ده فبدا الكلام: ولاء يا حبيبتي أنتي مينفعش تسيبيني و معتز ابننا الطفل ده وحدينا..ما أقردش استغنى عنك…ولاء : يا روحي أنا محتارة صدقني…بس دي فرة متتعوضش و خاصة أن المرتب مغري أوي… ريهام : لا مينفعش يا لولا..أنا مش قادرة أتصور أن حياتنا هتبقى أه من غيرك…ميرنا : لا لا بس أنا مش معاكي يا لولا…مصلحة عيلتنا أهم من السفر..و لا أيه رأيك يا رانيا…رانيا : يا ميرنا الرأى رأى أبراهيم هو الرجل بتاعنا دلوقتي و كمان مءسس عمارة السعادة اللي مش عارفة لما تنقص من ولاء تبقى زي ما هي و لا لأ.
مش متأكدة..الرأي يرجع لإبراهيم…بصراحة لولا فاجأتنا كلنا ومش عارفة اخد قرار… رحمة في نبرة ترجي: ما بلاش تسافري يا ولاء …الجميع فضلوا يكلموا و هات و خد و موصلوش لحل مرضي و قاموا كلهم عشان يناموا عشان أشغالهم الصبح و كمان دراسة البنات.
تاني يوم عاد إبراهيم مالشغل بردو بخبر مش ولا بد وهو انه هيسافر لموقع جديد بعيد عن مقر سكنه في محافظة أسيوط في صحرايها و لمدة أيام…نفس الكلام اكلموا في موضوع سفر ولاء و بردو موصلوش لحل و إبراهيم كان سخن و زبره. شد لأنه منكش من ساعة ما رجع مالمصيف وحس أن بيضانه إتملت لبن و زبره بقى غيلظ و اتلف وباين جامد من تحت الهدوم!! مرينا لاحظت المشوار ده فقالت بدلع و مكر تهزر و مسكت زبه: أيه يا هميا أنت مجعتش ولا. أيه…بتاعك باين عليه أن جعان أوي ههههه..ولاء بدبع بردو و بضحكة : آه يا حبيبي … سيبك بأه من التفكير … تعالى أتمتع معانا شوية…رانيا : متفكرش و لا تزعل يا هيما كل حاجة و ليها حل..يلا بقا كيف اللي وقف ده ههههه..رحمة بتهزر : يا عمو دي أول مرة من يومين متنكش فها خالص… تلقاك جبت أخرك و انا أخاف أجي جنبك دلوقتي هههههههههه… إبراهيم بيضحك: هو ده وقته أنتي كمان منك ليها… بس فعلاً أنا مسيت نفسي!! دي مش عادتي أن مرزعش زبرين ع الأقل كل يوم هههه…ريهام بتهزر و تمازحه بدلع : و الزبر ده يا عمو مفيش حد ينساه…خلي بالك تنزل في الشارع روح عامل عملة.. .
المصدر:الإنترنت