. اعتذرت زوجتى بصداع سببه الحمل الجديد فى بطنها و دلفت إلى داخل الشاليه على شاطىء الساحل الشمالى لتنام قرب الفجر، وتركت عشيقتها زينب السمراء الرقيقة الناعمة المتفجرة الأنوثة معى و كنا قد قضينا الليل. بطوله فى السمر والضحك و الاعترافات الجنسية المتبادلة المثيرة بين قبلات محمومة ولمسات عفوية ومقصودة لاجسادنا الثلاثة العارية ، و لم يبق أمامنا إلا عدد من زجاجات الويسكى والخمر المستورد و البيرة. الهاينكنز الألمانية الثقيلة و كلها فارغة تقريبا إلا من جرعات معدودة.
.... كانت رؤوسنا ثقيلة متورمة بعشوائية الإدراك و تخبط الأحاسيس ، ولكن قضيبى كان منتبها مشدودا منتصبا يرتجف بين رغباته الشاذة و ضغطات المثانة لإفراغ البول ، و لمسات اصابعى المعلنة وقد أوشكت على إطلاق صراحه من المايوه الكات الرقيق الحريمى الخاص بزوجتى وقد ارتديته كنوع من التجديد والفكاهة والإثارة المقصودة ل زينب عشيقة زوجتى. السحاقية.
... قمت العن قضيبى الثائر.
.. وقفت غير بعيد خلف صخرة ... و أخرجت قضيبى المحبوس لأتبول .. لم يطاوعنى فأنا متوتر بانتصابه و انقباض عضلات المثانة.
.
نظرت إلى القمر فى السماء و حاولت الاسترخاء.
.. فبدأ البول فى الاندفاع منى بقوة محدث صوت خير الشلالات عند اصطدام البول بالصخور الصغيرة على مسافة منى ..... ، و استمر التبول بقوة لمدة طويلة غير عادية.
.. حتى مللت من الوقوف و فتح افخاذى لتسهيل مهمته في الإفراغ المنطلق باندفاع شديد ... ، و أحسست بانفاس زينب على ذراعى ساخنة و هى تحيط خصرى بيدها.
.. همست زينب (ياااه! !؟ ؟ كل ده ؟ ) فابتسمت و انا أحيط كتفها اضمها بذراعى و آداعب ثديها بأصابعى واعتصر لحمه باشتهاء (اصلى محبوس بقى لى مدة و شربت بيرة وويسكى كثير قوى ييجى برميل لوحدى )، همست زينب وهى تسحب قطعة المايوه إلى أسفل افخاذى و تتحسس أردافى العارية بيدها ، و قالت (أقصد دهه كبير قوى ،. يا خرابى ، بيوجعك كده وهو واقف متشنج ؟ )، و مدت زينب يدها تتحسس قضيبى بحرص وحساسية واشتهاء شديد.
.. تركزت نظرات زينب بعيونها الجميلة ورموشها السوداء الطويلة المسبلة على قضيبى تتحسسه بعناية فائقة و خوف عليه.
.. و التفت أصابعها على قمة فوهة قضيبى تتلقى البول بين أصابعها.
.
تدلك به أصابعها.
.. ثم تتلقى المزيد من البول وتدلك به قضيبى كله من الرأس وحتى قاعدته الغليظة و شعر عانتى.
... نظرت زينب فى عينى و همست.
..يااه ده سخن و دافىء خالص.
.. لذيذ جدا.
.. انت مبسوط كده ؟ ... فقبلت خدها برقة فى صمت.
... تلقت زينب بعضا من البول على يدها و أخذت تدلك به مخاصي بيوضى و تنزلق بيدها تدلك لى بين افخاذى تحت القضيب.
...و التقت شفتانا في قبلات رقيقة طويلة ...امتصصت شفتيها باستمتاع ... أغمضت زينب عينيها.
.. و أخذت كثيرا من البول المنساب من قضيبى على كفها.
.. و ذهبت مباشرة الى فتحتى الشرجية دلكتها بالبول.
.
باعدت بين أردافى بقوة بأصبعه بقسوة.
.. و دست إصبعين معا مرة واحدة بقوة إلى داخل فتحتى الشرجية... وساعدتها انا متلذذا.
.
فرفعت فخذي لأسعار ليدها و أصابعها.
... لتنيكنى بدون عناء.
.. و ضمتنى إلى ثدييها العاريين و نهجت.
.. همست.
.
انا مبسوطة قوى.
.. تصدق انك هيجتنى موت ؟ ... انت كدهه مبسوط زييى ؟ .. فامتصصت شفتيها بقوة.
.
قالت زينب بلهفة (بوسنى زى عمر الشريف لما كان بيبوس فاتن حمامة في فيلم صراع فى الوادى ) ....... ..... ..... و بعد أشهر قليلة .. ضمتنى زينب مبتسما فى خوف وقلق.
.
وهمست لى فى حجرة نوم زوجتى بالقاهرة ... (سامى.
.. انا حامل فى الرابع.
.. مراتك عرفت.
.
هى اكتشفت.
.
و انا اعترفت لها.
.
)
المصدر:الإنترنت