داكن

في بيت خطيبتي الشرموطة تمص زبري و ألحس كسها في وضع 69 المثير

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

في بيت خطيبتي الشرموطة تمص زبري و ألحس كسها في وضع 69 المثير

. . كانت خطيبتي الشرموطة فتاة جامعية تدرس الآداب جامعة عين شمس وكانت فتاة رائعة بكل المقاييس؛ فتاة ممشوقة القوام مرفوعة النهود المكورة مقببة الأرداف عريضتها و مخصرة الوسط و ملامح وجهها تشبه إلي حد كبير. ملامح الفنانة الجميلة رانا يوسف إلا أنها ليست خمرية اللون مثلها بل بيضاء بياض رائق مثير للشهية.
تعرفت عليها في حديقة الميرلاند و كانت برفقة صاحبتيها و من يومها و نحن لا نكاد نفترق فأنا نور شاب أكبرها بعام واحد تخرجت من التجارة و اعمل في مصنع أبي للتكسير الزجاج و تصنيعه من جديد و كذلك مصنع سباكة المعادن.
لم اكن أحلم في يوم من الأيام أن مها خطيبتي الشرموطة تمص زبري و ألحس كسها وفي بيتها و في غيبة أهلها و نتبادل الآهات المثيرة في وضعية 69 المثيرة إلا بعد أن حصل ذلك!!!. فبعد فسحة في أرجاء مدينة الإنتاج لإعلامي و بعد أن قضينا يوماً مشهوداً عدنا إلي البيت و كنت خلال ذلك لا أكف عن التحرش بها و التحسيس فوق فخذها و تبادل القبلات المثيرة.
يوم و الثاني و الثالث وقد اشتقت إليها فاتصلت بها هاتفياً و كنت في طريقي إليها أنتظرها علي قمة الشارع لأخذها بسيارتي لأجدها تقول لي أنها بمفردها و أن أهلها ذهبوا في زيارة إلي شقيقتها الكبري المتزوجة! انتهزت الفرصة و مشيت إليها إلي. بيتها و هنالك سالتها: ومروحتيش معاهم ليه…!! لتجيبني وهي بجواري في الصالون: عشان ورايا شوية حاجات هعملها فمرحتش معاهم.. سألتها: خرجوا من بدري! أجابت بنضرة ذات مغزي باسمة: يعني… من نص ساعه…خمنت أن اهلها لم يصلوا بعد إلي بيت شقيقتها البعيد عن بيتها فهمست إليها:تعرفي انتى وحشانى من آخر مرة… ابتسمت مها خطيبتي الشرموطة: بس يا نونو… بطل شقاوة انا بقالي يجي أسبوع من المرة اللي فاتت و لسه تعبانة….
كانت تعني نيك الطيز الذي ألهبتها فيه!! ضحكت وقلت أداعبها:طيب ما تيجي نخلي التعب يروح… ثم دنوت منها و احتضنتها ويداي تفراك طيزها المقنبرة من فوق الفيزون الرقيق الملتصق بها بقوة فساحت خطيبتي فحططت بيدي فوق فلقتي. طيزها من داخل البنطلون فما كان منها إلا أن سحبتها و هربت مني إلي غرفتها! كانت تستدرجني فتابعتها جرياً وه تتمنع بدلع: بس يا نونو…..بلاش حد يجى ….. لا لا..طب خليها بكره أجيلك الشقة عندك… جريت ورائها ودخلت غرفتها و همست و أنا أحتضنها: لا لا مش قادر خلاص…ثم خلعت ملابسي فتعريت كلي و رأت خطيبتي الشرموطة زبري يترجرج ما بين فخذي فأدارت وجهها الذي احمر الجانب الأخر و صرخت ضاحكة: انت سافل أووي أيه اللي. انت بتعمله ده!! همست ضاحكاً: لتلها يلا بقا مفيش وقت..اقلعي و خليكي سافله زيي انتي كمان….
ضحكت و اقتربت منها فمدت ضاحكة يدها و أمسكت زبري لا لشيئ إلا أن خطيبتي الشرموطة تمص زبري و ألحس كسها في وضع 69 المثير جداً!. أمسكت بزازها من فوق البودي ليس تحته من ستيان ورحت أدعك زوج بزازها المليانة و أثارتها تحرشاتي بقوة لتشد فقو زبري و تدعكه لأهمس لها: يلا بقا أقلعي…لتهمس خطيبتي الشرموطة بدلع و خشية:بس بالراحة يحسن. توجعني…أومات لها و قبلته: متخافيش…انت عيني…و قلعت ملط لتمسك بزبري مجدداً وهو الذي شب بيدها : لتهمس ايه ده سخن أوي وناشف حجر…همست: هو في حد يشوفك كده و ميسخنش…همست و دنت بشفتيها منه: أجرب طعمه…ثم. أمسكته و أولجته بفيها وراحت تمشى لسانها عليه تكتشفه وبعدها ابتدأت تدخله فى فمها و تسللت يدي فوق كسها ادعك زنبورها الذي طال ثم أتحسس طيزها و مشافرها لتهمس لي: حلو أوي…فهمست لها: و أنا كمان نفسي عاوز. أدوق احلى عسل من أحل كس…احمرت و ضحكت و لكزتني : بطل سفاله وبلاش الألقاط دى….
أومأت بالإياب ضاحكاً وراحت خطيبتي الشرموطة تمص زبري و ألحس كسها في وضع 69 المثير فرقدنا خلف خلاف زبري مدسوس في فمها و كسها فوق وجهي و لساني يأكله و يلعقه و كانت يدي تبعبص خرق طيزها فيقطر عسل كسها بفمي و هي تشد من فرط سخونتها فوق زبر فتمصه و تلعقه و تأكله أكلاً و تشفشفه وتصنع أصواتا مثيرة كأصوات القطة الممحونة فراحت تمصني. بكل قوة و أنا ألحسها حتي أنني نفضتها و ارتعشت ولأول مرة أذوق طعم ماء المرأة و أتشمم رائحته النفاذة! كان قريب من الحامض و نفاذ الرائحة الغريبة التي لم أتعرف عليها من قبل!! كذلك أرعشتني خطيبتي الشرموطة. وهي تأكل زبري لأعلو بنصفي و أنيكها من فمها ويه قد شرقت بلبني المندفق أنهاراً!! كانت سخونة ورطوبة شفافها و كذلك حلقها ليس له مثيل في عالم الجنس و المتعة!! كانت خطيبتي تمص زبري بحب و شبق و بالغ و بدون. اشمئزاز كما كنت أنا أبادلها ذات الشعور!! دفقنا حليبنا في تلك الليلة أكثر من مرة لأعود بيتي و أنا مكسور الظهر من فرط ما دفقت من منيي!!. .
المصدر:الإنترنت