داكن

في ذلك اليوم

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

في ذلك اليوم

. في ذلك اليوم لم أجد سوى صدرها لأتكئ عليه و لم ترى عيني سوى سواد ظل جسدها المائل ، لم أكن أعلم مقدار حبي لتفاصيل جسدها الأسمر و رائحة عطرها .
عانقتها كأننا الناجين الوحيدين من مجزرة حربية عنيفة كانت هذه المقدمة تترجم فقط أعمق مشاعري لها .
لا أظن أنها تعي جمال تلك الساقين النحيفة وسط الفراش و صدرها الصغير الممشوق تحت ستائر قميص النوم أو خصرها الذي أتطلع يوميا لتقبيله حين تكون نائمة مثل الطفل الصغير ، أشعر بوجودك داخل أحشائي مثل مرض خبيث لا يوجد دواء للشفاء منه .
أريد النظر داخل عينيك لأرى فيها ذلك البريق الذي يدفعني للغرور من شغفك و أنوثتك المتفاخرة بالقرب مني ، لأستمع لأنفاسك تمر داخل عروقي و أستمتع بلذة شفاهك .. أريد النهوض و السير بعيدا عنك فأنتي ستنهينني و تلهمين ما تبقى مني هذه الليلة ، هل أستطيع ذلك حقا أم أن المكوث بين نهديك أفضل تلك الاسئلة تقتلني و أنا أحتضنها بقوة و حرارة جسمها تثير جنوني .. لهيب شفتيها يتنقل بين أطراف رقبتي و هي تقبلها مثل حبيبين تقابلا بعد فراق سنوات أليس من المريب الموت و أنت على قيد الحياة ، سريان الرغبة يزداد داخل شراييني كمية الدم المضخة تزداد مع مرور الوقت ، خفقان القلب يصبح أقوى ما هذه السعادة التي تغمرني فجأة و هي تداعب كامل رقبي بتلك الشفتين أغار من تلك الأفعال اللتي أخشاها و لكنها الوحيدة القادرة على فعلها .. تلك القبلات الخفيفة أسفل رقبتي تأخذ كل تفكيرها ليست أمورا طبيعية فتلك الشامات الموجودة هناك تستهويها لا يوجد تفسير آخر و لكنها تعلم أن صدري كذلك يحمل مثلها ، هذه القبلات تجعلني أستسلم و لكنني أريد المقاومة أكثر و لكنها تجعلني. بين حضنها تخنقني بصدرها تحشر أنفي داخل جسدها تخدرني برائحتها .
تعض شفتيها أمامي تنزل بهما فوق صدري تداعبه بلسانها و تقبل كل شبر به تدعوني لإدمان أفعالها الشيطانية ، المكان أصبح مظلما فعيني معلقتان و لكنني أستمتع بصوت أنينها الخفيف فوق خصري تمرر شفتيها فوقه تقبله و ترسم ملامح سعادتها هناك .. ألا تخجلين مما تفعلين أم أن الأمر سيان عندك تلك الأسوار المحاطة بنا تتزلزل ليلا لتسقط و نتحرر من قيودنا الدنيوية فنمتلئ ببعضنا البعض تقبيلها يقشعر له كامل أنحاء جسدي ، مثل محارب بالصحراء لا يعلم أين الطريق ووجد قطرة من الماء تروي عطشه حبيبتي جعلتني أرتوي من شفاهها أريد المزيد منك أريد أن أسكن داخل جوفك. و أنمو بين تفاصيله .. أمسك مؤخرتها الصغيرة و أمرر يدي فوق بشرتها الناعمة أتلذذ بمذاق رقبتها أشتمها و أعضها أمعن التفكير بجمالها ، تحت حمالات صدرها أدخلت يدي و مسكت لها رأس ثدييها الصغيرين أداعبها بأطراف أصابعي أريد إزالتهما من مكانهما و لكنني أواصل الضغط فوق صدرها أكثر فأكثر .. خصلات شعرها تغطي وجهي و شفاهها تغرق داخل فمي تريد الخروج منه و لكنها مع كل محاولة للهروب تعض فيها شفاهي لتسيل منها دمائي إنها مهووسة حقا بهما ، الألم يزداد و لكن ذلك الشعور الغريب و هي تتململ فوق خصري برحمها يجعلني أواصل فهي لا تمانع بقتلي إن تركتها الآن وحيدة .. مررت يدي لأفتح حمالات صدرها السوداء و تبرز تلك المعالم الجميلة ذلك الرأس الوردي و شامته اللعينة أو دائرته بنية اللون تجعل منه متناسق الجمال ، أريد الموت داخل مضيقهما فوق الشامة الموجودة داخله أقبل أرجاء صدرها و أمعن النظر بذلك الرأس الشامخ .. دفعتها من فوقي لترتمي فوق الفراش و أنزل بين فخذيها أقبل داخلهما و يرتفع خصرها مع أنين خافت أمسكت شعر رأسي و أدخلتني أعمق فكانت المسافة بين شفاهي و رحمها بعض سنتيمترات لم أرد لمسه و لكنني نزعت عنها. ملابسها الداخلية ففاجئني شكله و لونه صرت لا أستطيع التحمل فأنا لست برجل محارب أنا فقط عاشق طبيعي يريد العيش في سلام و لكنها تحمل بن أرجلها ثقبا أسود يلتهم كل من يقترب منه ، مررت لساني أداعب شفراته. المنتفخة و نبعها ينبض حياة تتأوه من حرارة المشهد فيسيل من ثقبها عسلها تركتها هكذا و صعدت أمتص رأس صدرها ألعقه بين الحين و الآخر أجذبه داخل أسناني مثل الرضيع .
أظافرها غرست بظهري لتترك آثارها معلنة أنني ملكها لها هي فقط من يقترب مني لا أريد تصور ما تستطيع فعله له ، تلك الرقبة الصغيرة ألتهمها كاملة أقبلها قبلات عميقة أغمر شفاهها داخل شفاهي أمتصها كلها .. نشوة تزداد أظننني أصبحت مخمورا بها ، نزلت عند رحمها أمتصه و هي تمسك صدرها الصغير تضغط بكامل قوتها و تصدر صوتا جميلا جعلني أهتاج أكثر لأدخل فمي بين شفرات رحمها أغوص داخله ألعقه كاملا و أداعب بضرها فتهتز تحتي سوف أظفر بنصري هذه الليلة و أجعلك. ترتعشين نشوة حبيبتي .
كان رحمها مثل أرض المعركة التي تملأها الدماء ، نزعت الزى العسكري من فوق جندي الذي أحمله بين أفخاذي ليشارك في هذه الملحمة التاريخية و يدون إسمه مع الأساطير .. كنت أرتعش لا خوفا و إنما من شدة الإثارة التي تملكتني كنت أدخل قضيبي بين شفرتي رحمها ليلامس رأسه ثقبها ، كانت تلك اللحظات تمر بسرعة و سكون شديد كأننا نشارك الأموات نومهم داخل المقبرة .. لحظة إدخاله بثقبها تغيرت ملامح وجهها و أمسكت الفراش بيدها و صرخت ألما و متعة كنت أهتز فوقها فأرى ثدييها يميلان يمينا و يسارا يلتصقان ببعضهما ثم يفترقان كنت أشاهد في صمت عميق و أمسكها من خصرها .. – أقوى ؟ ، ماذا ؟ .. – أريد أقوى أرجوك ! صرت أدخل قضيبي و أخرجه بسرعة فيصدر ذلك الاصطدام صوتا عجيبا فأجعل إهتزازي أقوى و صراخ من أركب رحمها يصبح أعلى .. أخرجته من ثقبها للحظات قليلة استلقيت فوق الفراش الذي ترك مصيره بين أيدينا و جعلتها تركب قضيبي لتدخله جوفها ببطئ و تتركه هناك دون حركة ، استقر لساني فوق رأس ثدييها يداعبه و أمتصه داخل شفتي و هي تتنفس بسرعة كأنها بسباق للعدو .. أمسكت مؤخرتها و رفعتها لفوق و كررت الأمر لمرات عديدة فكان رحمها يشارك قضيبي الاحتكاك تركتها فيما بعد تقوم بالأمر لوحدها ، استلقت فوق صدري و أخذت تقبل رقبتي و تعضها كان رأس ثدييها يداعب جسمي الأمر يستهويني أكثر أحكمت إغلاق يدي على ظهرها و إحتظنتها. بقوة كانت فقط مؤخرتها تصعد و تنزل ليشق قضيبي طريقه داخل رحمها و ينزل منها ماء شهوتها ، لقد كانت تستدرجني نحو نهاية العالم نحو مصير مجهول تعلمه هي فقط نظرت داخل عينيها و قبلتها من شفتيها لأظل أمتصهما. وقتا طويلا لم أكن أرغب بتركهما و لكنني يجب أن أقوم بحركتي .
رفعتها و جعلتها تستلقي على جنب و التصقت لها من الوراء أدخلت ساقي بين افخاذها و مسكت لها ثديها أتحسس كل منطقة منه و أداعب كتفها بشفتي ، رفعت ساقها لأدخل رمحي و أخترق درعها لأصل أحشائها و أتذوق حرارة دمائها ، أستطيع مواصلة فعل الأمر معك مرارا و تكرارا فأنا أحب كل ما يتعلق بك حبيبتي .. كانت آهاتها تملئ الغرفة و صراخها يكاد يجعل الأموات تستفيق من سباتها قضيبي داخل رحمها يكاد ينفجر لذة تجتاح جسمي تجرني للمواصلة أكثر ، أعض رقبتها أشتمها أقبل ظهرها و منحياته و أضغط بكل قوة على صرها ليخرج رأسه نحو الأعلى فأجذبه بأصابعي بكل قوة .
رعشة جسمها أدهشتني و عينيها كستهما بياض ناصع هل ماتت يا ترى ؟ لا لقد وصلت حدها مثلي فسوائلنا تغطي الفراش لم أستطع المواصلة كلانا منهكان قبلتها من فمها قبلة عميقة و نمنا سوية دون قول أي كلمة .

المصدر:الإنترنت