داكن

في مركز المساج الجزء الثالث و الأخير

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

في مركز المساج الجزء الثالث و الأخير

. . فطلبت منه بأن يستدير لينام على ظهره لـ تدلك له منطقة البطن و الصدر… فاستدار خالد بكل هدوء و كأنه كان مخدّراً من شدة الراحة التي كان يشعر بها حينها… فـ وضعت الزيت العطري على جميع انحاء بطنه و صدره ….
وبدات تدلك له منطقة الصدر بحركات متقنة و هادئة جداًو هي ترى كيف كان يغمض عينيه بطريقة استمتاع شديدة ….
عندها أحست بأن زبه بدأ بالانتصاب … و شعر حينها خالد بالمحنة …و كأن زبه الكبير بدأ بالانزال … طلب منها تدلك له رقبته مرة اخرى ….. فلم ترفض له طلبه و كأنها كانت مستعدة لذلك….. و عادت للتدليك رقبته و هي تقترب منه كثيراً و تحس بحرارة انفاسه و سرعة نبضات قلبه و الذي قد بدت عليه علامات الاستمتاع و المحنة و الرغبة ….    توقفت لتسأله عمّا اذا كان يريد بأن تدلّك له رجليه!!.  فوافق بشدة و قامت هي بنزع بنطاله من على جسده … فبقي ممددّاً بالكلسون فقط….  و بدأت بوضع الزيت العطري على رجليه كلها من الاسفل حتى اخر فخذيه ….
و كانت تدلك بطريقة مرنة و سريعة … و تحاول التركيز على منطقة مابين الفخذين اكثر… و هي تلاحظ انتصاب زبه بشكل كامل … و قامت بملامسة زبه بالعمد حتى صدر منه غنج بصوت عالي فـ وقف و طلب منها ان تصعد فوقه ….
و صعدت فوقه و كانها كانت تنتظر منه ذلك الطلب … و قامت بخلع ملابسها لتبقى بالكلسون فقط….
و نامت على بطنه واضعةً رجليها على رجليه و نهدييها على صدره و أنفاسها ععلى رقبته ….. و هي تدلك يديه بيديها بتلك الطريقة المثيرة … و زبه كامل الانتصاب بين فخذيها ….
لم يستطع خالد ان يستحمل أكثر من هذا حتى بدأ بتقبيلها و مص شفتيها بكل قوة و سرعة و محنة … و كانت تبادله تلك الفتاة التايلندية المص و اللحس ايضا … و قد كان زبه المنتصب بين فخذيها يتحرك للاعلى و الاسفل و قد كان زنبورها قد انتصب و بدأ مهبلها بالانزال ….
كانت تمص شفتيه و هي تتحسس صدره و بطنه بلمسات مشابهة للتدليك المثير و تصدر مها اهات و غنجات ممحونة … تزيد من اثارة خالد….  لم يشعر خالد بنفسه الا أمسكها و قلبها لتنام هي على ظهرها و هو يجلس فوقها مباعداً بين رجليه .. لكي تكون هي تحته ….
و بدأ ينزع عنها كلسونها الرقيق ….
 ثم طلبت منه ان يمص لها زنبورها .. و راح يلحس و يمص بكل شهوة و محنة و هي تغنج غنجات قوية و ممحونة جداً زادت من اثارة خالد و محنته التي جعلته يرضع زنبورها بقوووة و شدة .. حتى نزل ضهرها في فمه بتلك السرعة  من شدة محنتها … كان يلحس ويبلع بسائلها بكل شهية …. فطلبت منه و هي تغنج ان يضع زبه الكبير جداً في فمها حتى تدلكه بلسانها .. لقد كانت تتقن فن التدليك بكل حواسها ….
أمسكت له زبه بيديها الناعمتين و راحت تداعبه بلمسات خفيفة و هادئة و ناعمة جعلته يصرخ من شدة الاستمتاع و المحنة .. لقد جلست فوقه و جعلته بداعب كسّها الممحون بكلتا يديه .. و طلبت منه بأن يدخل احدى اصبعيه في كسّها الممحون الغارق بتلك التسريبات النازلة من مهبلها ….
و هي تداعب زبه و تضع لسانها على بيضاته لتلحسهم بكل نعومة و شهوة ….
كان هو يداعب شفرات كسّها الشهي و يحاول بأن يدخل اصبعه في فتحة كسّها الذي كان ان يتفجّر من شدة محنتها … و قامت هي برضع زبه وبلع كل ماينزل منه بكل محنة لم يستطع خالد المقاومة لقد كاد ظهره ان ينزل في فمها لكنه شعر بانه يريد أن ينيكها بكل قوتها و محنته … فطلب منها ان تنام على ظهرها و تفتح رجليها بشكل كبير كي يظهر اماه كسها الزهري  و. تبدو فتحته الممحونه التي كانت غارقة بمائها …ليجلس هو امامها و يمسك زبّه المنتصب المبلول بـ سائله المنوي و يضعه على فتحة كسّها الممحون .. لتصرخ هي من شدة محنتها و تطلب منه بأن ينيكها بكل قوة و سرعة ….
فأدخله بكل قوة وبدأ ينيك بها و هي تضررررخ و ترفع بخصرها للاعلى من شدة محنتها و استمتاعها بذلك الزب الكبيييير الذي لم تشعر بمثله حتى الآن …. كان ينيك بها بكل قوته و هو يصرخ و هي تغنج ….
حتى نزل ضهرهما مع بعض … و نام بجانبها حتى هدأ و ارتاح ….
و قامت هي لـ تكمل له المساج ….. و قد أصبح خالد يتردد على ذلك المكان يومياً طيلة فترة مكوثه في تلك البلد….
.
المصدر:الإنترنت