. . انا فتاة اعشق الزب الى درجة لا يتخيلها احد فانا رغم اني لم امارس الجنس كثيرا بسبب اني لست متزوجة و اعيش في اسرة محافظة و كل اخوتي ذكور الا اني احب الزب و اموت فيه و لا يمر يوم الا و اشغل النت. خصوصا لارى صور الزب و فيديوهات الزب و احب كل الوان الزب المهم يكون كبير .
بداية عشقي للزب حدثت ايام المراهقة حيث رايت ابن خالتي يبول و نسي ان يغلق الباب و هو لم يراني وكان شابا مراهقا و زبه منتصب و كبير نوعا ما و من يومها صرت اتلصص على اخوتي و حتى ابي لما يدخلون الحمام علما اني رايا كل ازبار رجال العائلة من ابي و اخوتي الخمسة و عمي و جدي و لم يبقى الا زبي عمي الاخر و للاسف ليس لي خال و كيفية. رؤية الزب بسيطة فانا اختبئ داخل صهريج فارغ فيه فتحة و حين يدخلون للتبول لا ينتبهون لي .
و قد صرت اعشق الزب مع مرور الوقت اكثر و لا استطيع ان اراه حتى و ان كان مرتخي و كثيرا ما رايت اخوتي يستمنون و انا اتعذب و ارى الزب يبكي دموع المني و ارى الشهوة على وجوههم و انا اتمنى لو اطفاها بكسي او بطيزي و اشتهي ذلك المني على فمي حتى الحسه. و قد تتعجبون لو اخبرتكم ان اكثر واحد رايت زبه و هو يستمني هو ابي حيث رايته يستمني و يقذف ربما اكثر من عشر مرات و رغم اني اعشق الزب و احب رؤيته لكني كنت اتعجب كيف لابي يدخل الحمام و يخرج زبه الكبير جدا. و يملا يده بالصابون ثم يبدا بالاستمناء و انا لما يبدا ابي باقذف احس اني اذوب و اتخيل انه ناكني و يقذف داخل كسي .
و بهذا اصبحت اكثر شهوانية و تضاعف حبي للزب و رؤية الراس الاحمر او الوردي و اذوب لما ارى قطرات المني تندفع من الزب و ارى الرجال تنحني ظهورهم و هم يقذفون الحليب ثم ارى ازبارهم ترتخي و تذوب و كانها ليست هي نفسها التي كانت منذ لحظات مثل السيوف مشهورة .
ثم تطور حبي للزب اكثر وصرت استخدم مواقع الدردشة حيث كنت اتعرى كلية و اخفي وجهي و كل من يرى جسمي يشهر زبه و هكذا اختار اجمل الازبار و ابقى اتعرى و حين يعجبني الزب ذو الحجم الكبير اقيم معه سكس كام و نبقى نعرض حتى يقذف و بمجرد ان اراه قذف و. ارتخى اغيره بزب اخر فانا اعشق الزب و مستعدة لمليون زب اراه او في كسي و اعلمكم اني رايت ابزار بكل الالوان و هناك المختونة و غير المختونة. و رغم ان عدد الازبار التي رايتها في حياتي لا يمكن احصاءه الا ان هناك فرق كبير بين ان ترى الزب امامك على المباشر و بين ان تراه في الشاشة او على الكمبيوتر فالامر مختلف جدا و خاصة حين ترى الزب و صاحبه لا. يعلم انك تتلصص عليه حيث يكون على طبيعيته .
و من شدة ما اعشق الزب صرت افضل الذهاب الى الحدائق العامة اين يكثر المتشردين و احيانا اجد احدهم سكران مثلما حدث معي ذات مرة حيث جلست في مكان و انا اقابل احد المجانين المتشردين و كان سكرانا جدا و من دون سابق انذار قام و بال في مكانه و اخرج زب كبير جدا و كنت ارى راس زبه مثل المصباح الاحمر و انا في مكاني اهتز و احس اني ارتعش من الشهوة و حبي للزب و حين عدت. الى البيت رحت استمني و اداعب كسي و انا اتخيل ذلك الزب الكبير الذي رايته في ذلك اليوم .
و في احدى المرات ركبت الباص و احسست ان رجلا خلفي يحك زبه على طيزي و هيجني كثيرا و رغبت لو اني المسه له و امسكه بيدي لكني لم استطع و تركته يحك زبه و اظن انه قذف حليبه في ملابسه لانه نزل بعد محطتين فقط و من خلال مشيته كان يظهر انه منزعج من البلل. و هكذا بقيت اعشق الزب و احبه و احلم به لكني لم اعش مغامرات عاطفية كثيرة باستثناء بعض الحالات التيت عد على اصابع اليد الواحدة علما اني عذراء و لم اتناك من كسي بعد و انا افكر ليل نهار في لذة الزب في. الكس و كيف سيكون شهوري و الزب يدخل و يخرج في كسي .
و الى الان مازلت في نفس التصرفات و الهواجس بين التلصص على ابي و اخوتي و بين رؤية الزب في مواقع الدردشة بالكاميرا و على السكايب و لكن حلمي الكبير ان اتزوج و يكون زوجي ابو زب كبير و يكون نياك بلا توقف و هكذا ربما ستنطفئ شهوتي و تقل رغبتي في النيك. . . .
المصدر:الإنترنت