داكن

قصة الجنس اقوىلواطبينطيزيالبيضاءوالزبالهائ

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

قصة الجنس اقوىلواطبينطيزيالبيضاءوالزبالهائ

. . انا شاب جميل أبلغ الآن ال23 قبل 10سنوات تماما كان لطيزي البيضاء اول لواط لها مع حبيبها الزب … أذكر أني وقبل هذه السن الصغيرة كنت أحب أن انظر في الزبوب وهي تخرج بولها كنت في الثامنة حينما شاهدت. أول زب ضخم ولم استطع أن احيد عنه نظري كنت أشعر بجماله وانا في هذه السن وتمنيت يومها أن أستطيع أن العب به…ومرت الأيام وهذه الصورة لا تغادر خيالي… وكبرت قليلا وفي سن الــ 13 بدأ جسمي يمتلئ وكان أكثر. امتلاء في مؤخرتي وفخذي…وبدأت أشعر أن طيزي اكتملت واصبحت جاهزة لتلقي حبيبها الزب في مغامرات لواط نارية…فكنت البس سراويلا ضيقة تبرز جمال طيزي وتدعو الزبوب الجائعة لتلتهمها … واذكر جارنا صاحب المحل الذي. كان أول مكتشف لطيزي …لطالما أحس بي وأنا انظر في شغف إلى زبه خصوصا بعدما كشفني ذات مرة وأنا أتلصص عليه وهو يبول واقفا وراء جدار المحل…وجاءت الفرصة كان الوقت منتصف النهار ، ذهبت اليه لأشتري الأشياء. …وجدته متكئا على إحدى العلب الكبيرة قال لي أهلا بك ماذا تريد وقبل أن أرد عليه طلب مني الاقتراب منه والجلوس معه أجلسني قريه وفاجأني بسؤال طالما خفت منه وتمنيته … لماذا كنت تنظر إلي وانا أبول ؟ وابتسم. ابتسامة خبيثة وقال لي انظر… ماذا ترى.. كان زبه منتصبا تحت سرواله .. لم اجبه ورحت انظر في ذهول إلى زبه صمت قليلا ثم اعتدل جالسا وسحبني بلطف وأجلسني في حجره في لواط سطحي …انها اللحظة التي طالما حلمت بها ..أخيرا ستلامس مؤخرتي زبا كبيرا منتصبا …وجلست في حجره مشدوها وبدأت أتحسس زبه بطيزي…راح يضغط علي قليلا ثم أمسك مؤخرتي بكلتا يديه وهمس في أذني أتحب أن تراه ؟… قلت نعم… أول كلمة قلتها نعم وقمت من حجره .. وأخرجه …ياااااه كان زبا اسمر قليلا ورأسه منتفخ يميل إلى البياض… شيء مرعب وجميل … حار ولذيذ… وأمسك بيدي الصغيرة ووضعها على زبه ، ياله من شعورفي لواط ساخن  رائع زب كبير في يدي ..ياااااه ما أجمله… لم أعرف ماذا أفعل به سوى أن ألمسه وأنظر إليه …لم يخطر ببالي حينها أن أقبله أو أمصه … لكن كل ما خطر لي هو أن يدخل في مؤخرتي وهل سيوجعني أم لا…ووقف الرجل وظننت أن اللقاء انتهى وسوف يطلب مني الرحيل… لكنه. ادارني بلطف وطلب مني أن أميل إلى الأمام …علمت أنها اللحظة المنتظرة لتذوق لواط مع زب عشقته من اول نظرة …فخفت..نعم خفت… هل سأبكي …هل سأضحك… لم أكن أدري…وكأنه أحس بما يدور في رأسي فقال لي لا تخف لن يؤلمك أبدا…هل تريده أم لا…؟ قلت في نفسي أنا أحب الزب ولن أضيع الفرصة التي طالما حلمت بها ، وملت وبدت مؤخرتي كأنها قطعة من الكعك كبيرة تنتظر أن يشقها السكين نصفين… ونزع عنها بنطالي وقال مندهشا يااااه مؤخرتك. جميلة وطرية وفوق ذلك كبيرة … فرحت بهذا الاطراء وكنت متلهفا إلى الزب يدخل فيها …قبـّلها وبدأ يلعق بلسانه فتحة طيزي يااااه شعور جميل …ثم وقف فجأة وبدأ يتحسس ظهري وخصري ثم شعرت بشيء صلب يلامس فتحة. مؤخرتي…انه هو …الزب…سوف يفتحني…سوف يمتعني في لواط خاص…وراح يدفعه ببطء ..شعرت بقليل من الألم في بداية الأمر.. وكدت أقوم فضغط على خصري وقال لي لا تخف وافتح طيزك بيديك لكن وحين دخل كله شعرت بلذة كبيرة وراحة عجيبة انتظرتها طويلا وانحنى علي وبدأ يقبل رقبتي ويضغط على كتفي الصغيرين.. وراح يحركه ببطء وأنا مستسلم له أحاول أن أستمتع بهذه اللحظة … حلاوة لا توصف وازدادت سرعته وكنت اسمعه يقول بكلام خافت مليء باللذة ياااااه لديك طيز كبيرة وطرية مثل البنات…ثم شعرتببرودة مفاجئة تسري في أحشائي…إنه ماء الشهوة العارمة واللذة البالغة…وأخرج زبه بلطف ومسح طيزي بأوراق كانت عنده وقبلني وأوصاني أن يبقى الأمر سرا. بيننا…فكان ذلك اول لواط لطيزي بالزب الكبير…وبداية للقاءات أخرى وأزباب أخرى كثير. . .
المصدر:الإنترنت