داكن

قصة الجنس تبادللواطعنيففيقصةشاذةجدامعاعزا

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

قصة الجنس تبادللواطعنيففيقصةشاذةجدامعاعزا

. . انا عشت قصة تبادل لواط عنيفة جدا و كنا نمارس الشذوذ بكل ما تحمله الكلمة من معاني حيث احببت صديقي و لم اعد اصبر على زبه و شرب حليبه اللذيذ الذي يخرج من زبه و لم يكن يمر يوم الا واراه و اقضى معه. وقتا ي المدرسة و في الاجازة ايضا، كنا نتقابل يوميا، و للغرابة فلم يبدو انه يعرف شيئا عن علاقتي بحازم، و هو شئ غريب ان اقرب اصدقائي لم يعرفوا ابدا !! كان (ي) طويلا و نحيلا و ابيض اللون و كان ابرز صفاته. الجسدية ان صدره كان نافرا كصدر فتاة في الثانية عشرة من عمرها ، كنا اصدقاءه نداعبه بذلك .. كان ولدا لطيفا مهذبا و كثيرا ما كان يأتي ليذاكر معى او لنخرج سويا، لكننى لا اذكر كيف بدأنا نقبل بعضنا انا و هو؟؟!! ليست قبلات كالتي يتبادلها الاصدقاء و انما قبلات جنسية عميقة،قبلات فرنسية كما يقولون، لا زلت اذكرنا و نحن خلف المكتب في منزلي علي الارض (كى لا يرانا من يدخل فجأة) و نحن منهمكين تماما في قبلات. حاره محمومة، و بالطبع لم يقتصر الامر علي القبلات قفد استكشف كل منا جسد الاخر يبديه و اصبحت اعشق مص صدره النافر و هو ما كان يهيجه للغايه، و كنت ارغب بمص زبه بالطبع و لكن كلانا كان ينتظر ما سيفعله. الاخر، و ربما لانى معتاد علي ذلك نتيجة لعلاقتى بحاز فكنت اول من امسك بزب الاخر،. كنت اعرف في داخلي ان (ي) مثلي، اقصد ان شخصيته ليست كاخيه جرئ و مندفع، و لكن اقرب الي شخصيتي الخجوله و كنت اعرف ايضا انه لديه مشاعر انثويه مثل مشاعري، فمن طريقته في التقبيل و التى هى النقيض من طريقة. اخوه و لكنها اقرب لطريقتي عندما ارمى برأسي الي الوراء منتظرا من يقبلنى ان يسيطر علي كان هو يفعل ذلك ،كان يقبل كما تفعل الفتيات و ليس كما يفعل الرجال، كذلك كان يفتح فمه منتظرا لسانى يجول فيه و لا يدخل. لي لسانه الا نادرا، لعله كان يتمنى لو انى انيكه، بل لعلي متأكد من ذلك و لكن لم اكن ذلك الشخص الذي يستطيع القيام بهذا الدور، كنت اشعر وقتها، و حتى الان في الواقع، اننى لست رجلا، و ان ما اريده هو الرجل. و الزب و اريد ان اتناك و امص اشرب لبن راجل حقيقي لا ان اكون الرجل بفرض اننى اصلا استطيع القيام بدور الرجل.
و لكننا كنا في حمى من نوع اخر حمي التقبيل و التى ادت بطبيعة الحال الي ما هو اكثر فقد قادنا تحسس الاجساد الي ان تعرينا سويا .. كنت عنده مررت عليه لنخرج قليلا و كان وحده في البيت، و دخل ليغير ملابسه و دخلت معه، بعد ان خلع البيجاما اقتربت منه و احتضنته و اندمجنا في قبلة عميقه تحسست خلالها جسده العارى الا من كيلوت صغير، و مصصت بزازه و هو يلهث و يتأوه ثم نزلت الي زبه فاخرجته و وضعته في فمى و انهمكت في المص ،. كان هايج جدا لدرجة انه قذف في فمى بعد دقيقة واحده لا اكثر … ثم رقد علي ظهره يلتقط انفاسه و ذهبت اليه و قبلته و انزلت لبنه من فمى الي فمه … اندهش و لكنه استقبله و اعاده الي فمى، و اخذنا نتبادل اللبن. بين شفاهنا الي ان بلعناه، عندها كان قد التهب ثانية و هاج من اثر ما فعلناه و مد يده يحاول ان يفك بنطلونى ثم انزله لى حتى وصل الي زبي و بدأ يمصه كانت اول مرة حد يمص زبي، و اول مره هو يمص و لكنه كان يمص. جيدا، و لم استغرق وقتا حتى قذفت في فمه و كررنا تبادل اللبن عبر قبلاتنا، بينما دارت ايدينا يتحسس كل منا جسد الاخر، و استقرت عند طيازنا، اخذ يتحسس طيزي و يدخل اصابعه في فتحتى و كانت بالطبع خالية من. الشعر كما يحب حازم، و انا ايضا ادخلت اصبعى في فتحته الضيقه بعد ان بللته بلعابي و لعابه ، كان كلانا ينتفض و نحن نمارس الجنس لاول مره سويا، كنا نحتضن احدنا الاخر و نحك اجسامنا العارية ببعضها حتى نرتوي. فينحني احدنا علي زب الاخر يمص له ثم نعود لاحتكاك الاجساد و التقبيل العميق و مص البزاز و اختراق اصابعنا لطياز بعضنا، كان (ي) مثلي كما كنت اعرف، يحتاج لان يكون الانثى في العلاقة فمارسنا كفتاتين. سحاقيتين…. بعدها اصبحنا نلتقي للجنس يوميا تقريبا، و عندما يكون احد البيتين خاليا كأن يسافروا او يخرجوا كنا نلتقي في حنس نتعري فيه و يدخل كل منا اشياء في طيز الاخر خيار او اي جسم مشابه، كان ينام علي حجرى عاريا و. طيزه الي اعلي و اداعب فتحته باصابعى ابعبصه، و بالكريم اوسعه ثم ادخل الخياره و انيكه بيها بينما اتحدث اليه عن انه شرموطه و انه عايز راجل يشبعه، و كان يفعل لي نفس الشئ، الفارق هو انه كان لدي راجل. بيشبعنى و هو حازم اخوه و لم يكن لديه هو من يشبعه و هو ما كنت اعرف انها فقط مسألة وقت حتى يحدث ان يفتحه احد الشباب.
كنا بالطبع نتكلم في ذلك و كنت اشعر انى اخدعه لاننى لا اذكر علاقتى بحازم، الي ان كانت مرة تذكر فيها ان طيززي كانت بدون شعر في اول مره لنا و قال لي انه لا يصدق اننى احب ان احلقه و انه يظن ان هناك رجل. ينيكنى و هو من احلق له شعر طيزي، فما كان منى الا ان اعترفت له بعلاقتى باخيه بعد ان وعدنى الا يفشي السر، و قد اوفي بوعده… بعدها تعمقت علاقتنا اكثر و اصبحت احكى له عما يفعله حازم معي، و هو يشتاق و يقول. لي انه يريد من يفعل ذلك معه، كل هذا و لم يفكر احدنا ان ينيك الاخر مع انه كان طبيعيا ان نفعل الا ان كلا منا كان يريد من ينيكه، كلانا كا يريد راجل و زب راجل.
كان.
(هـ) شابا وسيما من اصدقاء حازم و شلته و كان جارنا في الحى، و كان يعجب (ي) كثيرا و كان دائم التحدث عنه، و ذات مره و انا العب له في طيزه يالخيارة و نحن عرايا وهو نايم بجواري فاتح رجليه و مغمض عيونه يستمتع باحساس اختراق الخيارة لطيزه، قلت له “نفسك تكون زب (هـ)؟” ففتح عينيه و نظر الي و من خلال لهاثه و اهاته الخافته قال لي “ايوه يا عمرو، عايزه ينيكنى” قلت له و انا مستمر في نيكه بالخيارة “ينام فوقك. ، يركبك و يفتحك بزبه، زي المره” قال “اااه” كأنه قطة صغيرة ، اسرعت في تحريك الخياره في طيزه و هو زاد من رفع رجليه يريدها بعمق داخل، و قال “ينيكنى في كسي، انا مره يا عمرو، عايزاه ينيكنى في كسي و ينام. عليا و يخلينى شرموطته، اااه احح، عايزه لبنه جوايا” و مع اسراعى في نيك طيزه بالخيارة و سيرة (هـ) و تخيل (ي) انه هو اللي بينيكه زاد تنفسه سرعه و صار يغمغم و هو مغمض العينين، و يحرك طيزه ليقابل الخياره. حتى قذف علي بطنه.
تركت الخياره في طيزه و مددت يدي اجمع ما قذفه علي بطنه و اعطيه له علي اصبعى ليلحسه الي ان لحس كل ما كان علي بطنه و انا اقول له “انتى عايزه راجل يشربك لبنه، و يقعدك عريانة تحت زبه و يخليكي لبوته” مال علي يقبلنى و يعطينى بعض ما في فمه لالحسه معه “ايوه ما انتى عندك اللى مكيفك و بينيكك زي الشرموطة، انما انا غلبان،. نفسي اقعد مع راجل ، اعيش معاه ابقي زي مراته، اقعد له عريان في البيت او البس له قمصان نوم او لبس سكسي زي ما يحب، و ابقي تحت زبه امصله كتير و ينيكنى كتير ، عايز اتناك بجد عايز زب يفتحنى، عارف الكلام. اللي كنا بنقوله زمان عن البنات و اللي نفسنا نتجوزها و كده، كله راح، انا بفكر بس دلوقتى في الرجالة و انى انا اللي ابقي الست!!”. . .
المصدر:الإنترنت