. . من كثرة ترددي على صالون زهرة تعلمت السحاق و صرت امارسه معها كلما ازورها لاصفف شعري و احيانا تهاتفني كي تخبرني انها وحيدة في الصالون فاذهب مسرعة كي امتع كسي باصابعها و بالزب الصناعي حتى اصبحت. سحاقية من الدرجة الاولى و لكن مع زهرة فقط فانا لم امارس السحاق مع امراة غيرها .
كنت اذهب اليها كثيرا حتى اصفف شعري بحكم عملي في البنك المركزي و لا انكر اني انجذبت نحوها لاول نظرة فقد كنت احلم ان امتلك جسم مثل جسمها الجميل و بزاز بارزة مثل بزازها اما طريقتها في الماكياج فكانت تسحرني و تجعلني اطيل النظر في وجهها .
و كثيرا ما كنت ادخل صالون الحلاقة و اجدها وحيدة لانني اتجه عادة في الصباح الباكر و في احدى المرات وصلت اليها و هي لم تلبس المئزر بعد و هناك كانت اول شرارة جعلتني اذوب امام جسمها و تعلمت السحاق و لم اعد اصبر عليه .
حين وصلت وجدها ماسكة مفاتيح المحل و هي تهم بفتحه فانتظرت في الخارج حتى فتحته ثم دخلت و طلبت مني ان اتبعها و حين دخلت امسكت المئزر الوردي و اشعلت انوار الصالون و اغلقت الباب من خلفها علما ان زجاج الواجهة من النوع الكاتم و من المستحيل ان يرانا احد من الخارج حتى و لو الصق. عينيه بالزجاج. لم اصدق ما رايت فقد بدات تتعرى امامي و تضحك حتى بقيت بالكيلوت فقط و انا شعرت بشهوة قوية جدا و بحرارة حين رايت بزازها الكبيرة الجميلة و هي تتدلى على صدرها و في بزتها اليمنى خانة كبيرة و حلماتاها. ورديتان و كبيرتان لانها متزوجة و الاكيد انها كانت ترضع كثيرا اولادها من بزازها .
احسست ان كسي تبلل من الشهوة و انا انظر الى بزاز زهرة و جسمها الابيض القشدي الذي هيجني و بعد ذلك لبست المئزر بلا اي ملابس داخلية حتى ان حلماتاها كانتا بارزتان و ظاهرتان بوضوح ثم جلست امامي و سالتني سؤال زاد من هيجاني اكثر و كدت ارتعش بمجرد سماعه فقد سالتني ان كان جسمها اعجبني ثم سالتني عن رايي ببزازها .
لم اعرف ما اصابني و انقع عني الكلمات و غابت الكلمات و نظرت الى بزازها مرة اخرى فرايت الشق الذي يفصلهما بوضوح و عليمت زهرة الحلاقة اني انظر الى صدرها ففتحت ازرار المئزر مرة اخرى و اخرجت امامي بزازها و يومها تعلمت. السحاق و عرفت انه بامكان المراة ان تمارس الجنس مع امراة مثلها بعدما اخبرتني انها سحاقية و عبرت لي عن اعجابها بي و صارحتني انها كانت دائما تهيج حين تراني .
و قامت مرة اخرى و نزعت المئزر ثم طلبت مني ان اتعرى امامها كي تعلمني كيف امارس معها السحاق و من دون ان ارد عليها اوقفتني و بدات تعريني و انا ساكنة لانني خجولة جدا. بدات احس بالنشوة حين راحت تقبلني بشفاهها على رقبتي و تتحسسني و لم افق الا و انا عارية تماما و هي تحك بزازها على بزازها حتى انتصبت حلماتي ثم شعرت باصابعها الناعمة تغازل كسي الذي كان يقطر بالماء من. الشهوة .
و فجاة تحولت الى وحش كاسح حيث صرت اقبلها بعنف شديد و انا الهث و كانني اركض حيث كنت اتغنج بقوة كبيرة و اتحسسها و امص حلمة بزازها و قد تعلمت السحاق بسرعة كبيرة مع زهرة و ظلت تلعب بكسي و تداعب الشفرتين و انا ساكنة و كانني مغمى علي حتى احسست بالرعشة الجنسية .
و في ذلك اليوم شعرت بنشوة عالية جدا و منذ ذلك الحين و انا اترقب الذهاب الى صالون زهرة للحلاقة حتى نمارس السحاق و نتبادل اللعب بالاكساس و ذات يوم دخلت عليها بعدما طلبتني بالهاتف و بمجرد ان دخلت حتى ارتني زب بلاستيكي مطاطي ضخم اخبرتني انها حصلت عليه عن طريق صديقتها التي احضرته من ايطاليا و كان ملمسه مثل الزب الحقيقي و لين جدا .
في ذلك اليوم عريت زهرة و لحست كسها حتى تبلل ثم ادخلت الزب المطاطي في كسها و انا انيكها به و هي تلحس كسي و كنا في وضعية 69 نارية جدا. و قد كنت اصرخ من الشهوة بكل قوة حيث اني تعلمت السحاق و كل فنونه مع زهرة في صالونها اما هي فقد ذابت تماما و الزب المطاطي يخترق كسها و اوصلتها الى الرعشة الى درجة انها ظلت مستلقية على ظهرها لمدة عشرة. دقائق من النشوة بينما انا اكملت الاستمناء باصابعي و كنت احك الزب المطاطي على كسي دون ادخاله لاني مازلت عذراء .
و قد امضينا يوما ساخنا جدا انا و زهرة بذلك الزب الذيذ و مازلنا نلتقي من حين لاخر حيث تعلمت السحاق معها و صرت محترفة لكني لم اجرب مع امراة اخرى بعد. . . .
المصدر:الإنترنت