داكن

قصة الجنس زبريينتصبعلىطيزاختيالكبيرثمانيكه

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

قصة الجنس زبريينتصبعلىطيزاختيالكبيرثمانيكه

. . منذ ان بلغت و زبري ينتصب على طيز اختي الكبير جدا فانا املك اخت جميلة و اكبر مني و لها طيز كبير و كلما اراها تمشي و طيزها يتحرك مثل الجيلي اسارع الى الحمام كي استمني و انا ممحون و اتخيل نفسي انيك. اختي .
و قد صبرت كثيرا على هذه الوضعية و مع مرور الوقت عرفت ان اختي تملك عشيقا تتحدث معه في الهاتفثم تاكدت انه خطيبها و كنت كثيرا ما اسمعها تبادله عبارات الغزل الساخنة و في كل مرة اهيج اكثر و زبري ينتصب اكثر الى ان جاءتني فكرة جهنمية و هي ان انتظر اختي حتى تنام ثم انيكها رغم ان المهمة في غاية الخطورة .
و انتظرتها الى غاية احد الايام الذي تعبت فيه من كثرة اعمال البيت التي قامت بها حيث كانت تنظف و تحضر لان موعد حفل الخطوبة قد اقترب و لم اكن اريد ان اضيع فرصة لمس طيزها بزبي قبل ان تتزوج و يومها دخلت الى غرفتها باكرا و هي متعبة و في غاية الاجهاد و كنت اعلم ان اختي لا تغلق الباب لانني لطالما. فتحت الباب من دون ان تحس بي و اراها تغير ثيابها او ترتدي روب خفيف جدا و في تلك الليلة وجدتها نائمة و كان الجو حارا جدا و كان الروب يصل الى نصف فخذها و هي نائمة على بطنها حيث كان طيزها الكبير ينادي. زبري كي ينيكه. و اقتربت من اختي و زبي يغلي من الشهوة و الانتصاب و انا خائف لكني كنت ساخن جدا و اريد ان انيك اختي باي ثمن ثم لمست فخذها الناعم جدا و اصابتني قشعريرة قوية جدا مملوءة بالشهوة و لاحظت ان اختي نائمة. فتشجعت على لمسها اكثر ثم حولت يدي الى طيزها و بزازها .
و اصبح زبري ينتصب اكثر كلما لمستها و لا ادري كيف احسست انها تشعر بما افعل لها و هي تصطنع النوم و قررت ان اواصل مهما حدث حتى و ان فتحت عيناها لانني كنت اريد ان اخبرها بانني اريد ان انيك لكنها لم تفعل و تركت عيناها مغلقتان و هنا قررت ان انيكها .
و بدات اقبلها من فخذها و ذراعيها ثم اكملت رفع الروب حتى رايت كيلوتها و ادخلت يدي من تحته و لمست لها فتحة الطيز و كانت ساخنة و شهية جدا ثم وضعت زبي عليها و بدات احكه بكل متعة و لذة و كل هذا و اختي مازالت لم تفتح عيناها و حاولت ادخال زبي في الطيز لكني لم استطع و اكتفيت بحكه على الفلقتين في مستوى. الفتحة حيث كان يدخل نصف الراس فقط و انا اغلي و زبري ينتصب بطريقة غير عادية حيث كان مثل السيف. و فجاة استدارت اختي و اصبحت على ظهرها و رجليها مفتوحتين و كانها تقول لي نيكني ماذا تنتظر لكني لم اتشجع على ادخال زبي في كسها و بقيت اقبل و اتحسس و العب لها ببزازها و امص حلمتها المنتصبة و احسست اني. على مقربة من الانزال و حتى لذة القذف كانت مختلفة عن لذة الاستمناء .
و احترت اين اقذف رغم اني كنت شبه متاكد ان اختي تعلم اني انيكها و اتمتع بجسمها لكني قررت ان ابقي الامر بيننا شبه سري و ابقي و لو على القليل من الخجل فاسرعت باخفاء زبي تحت السليب و شعرت ان زبري ينتصب و يطلق قذائف قوية من المني لم استطع كبحها رغم اني كنت اريد ان انيك اكثر و اتمتع طوال الليل و كان زبي يرتعد و يقذف و هو مخفي تحت السليب. و انا اواصل لمس الصدر و الطيز و ارتعش بكل لذة و حرارة و احاول ايقاف اهاتي الساخنة التي كانت تصدر مني بطريقة قوية جدا .
و بعد ان قذفت شعرت باسترخاء رائع و اسرعت الى الحمام واخرجت زبي مرة اخرى و اندهشت من كمية المني التي وجدتها على ثيابي و حجم زبي الذي ابهرني و بقيت انظف جسمي من المني و ملابسي ثم ذهبت الى فراشي كي انام بعدما تمتعت بجسم اختي. و رغم اني اطفات شهوتي الا اني حين عدت الى الفراش احسست ان زبري ينتصب مرة اخرى و فكرت ان اعود الى اختي كي اتمتع بجسمها مرة اخرى و انيكها لكني قررت ان استمني و اطفئ شهوتي و اخرج حليب زبي بيدي و فاخرجته. مرة اخرى و بدات استمني و احك زبي و امرجه بكل قوة و انا افكر في تلك اللحظات التي استمتعت بها .
و قد وجدت لذة قوية في زبري و قذفت مرة اخرى لكن هذه المرة تركت زبي يقذف على بطني ثم مسحت المني و نمت و انا منتشي.  . . .
المصدر:الإنترنت