داكن

قصة الجنس زبهالكبيريحتكبطيزيويعطينيمتعةجنس

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

قصة الجنس زبهالكبيريحتكبطيزيويعطينيمتعةجنس

. . لا يمكن ان انسى زبه الكبير الذي كان يتحكك على طيزي و يعطيني متعة جنسية في احلى لواط مارسته مع ذلك الرجل القوي  فمنذ صغري وأنا يعجبني الرجال كثيرا وخصوصا حينما وصلت الى المرحلة الثانوية و كان. أستاذ الكيمياء في المدرسة يرتدي البنطلون القماش الضيق وتظهر ملامح زبه الكبيرجيدا كنت أنظر كثيرا اليه و اتمنى ان أكون معه في لواط. و كان ينظر الى و يراني ولكن لا يهتم وظل ذلك حتى دخلت الجامعة وبدأت ادخل الى حمام الجامعة و انظر الى الحمامات المجاورة من خلال فتحة صغيرة و اشاهد الاأزبار الكبير والصغير الرفيع و التخين واكتفي بضرب. العشرات   .
و كل ذلك الوقت و لم المس زبا بيدي الا زبي و في احد الايام و بالصدفة كنت في وسط البلد و سمعت رجال فلاحين يقولون انهم متوجهين الى مولد ففكرت لماذا لا اذهب وارى مايحدث في الموالد  و دخلت الى ساحة المولد و كانت مذدحمة كثيرا جدا لدرجة ان الخطوات تكون بطيئة جدا و لم افكر للحظة اني سأقابل الزب لأول مرة في حياتي دخلت الى أحد السرادقات التي يغنون و ينشدون فيها و كانت مذدحمة جدا .
 و فجأة التصق بي أحد الفلاحين شاب في الثلاثين من عمره أسمر و بشنب غليظ و شكله رائع و وجدته يتحسسني من الخلف بزبه فخفت و بعدت عنه فاذا به يقترب مني و يقف خلفي أكثر و بدأت أشعر بانتصاب زبه الكبير جدا اكثر فقام بمسك. يدي و وضعها على زبه الكبير وجدته كبيرا جدا و منتصبا جدا و مكثت العب به فقام بابعاد يدي و بعد ثواني مسك يدي مرة أخرى و وضعها على زبه فوجدته قد أخرجه من الجلباب يالها من مغامرة رائعة ظللت العب في زبه. حتى انسكب سائله في يدي ثم مشى من جانبي و هو يخفي زبه بين جلبابه و هو ما زال منتصبا و قطرات المني تلطخ الجلباب و الشهوة ظاهرة في عينيه و كان باديا عليه انه نياك يحب اللواط. بعدها جاء شخص اخر أجمل  وأقوى منه  وفعل مثلما فعل الأول و لكن حينما حاولت اخراج زبه الكبير جدا منعني  و همس لي بالذهاب الى مكان بعيد ذهبت معه فدخل بي الى مرحاض عام خالي من الناس و اخرج زبه الكبير فقمت. برضاعته لاول مرة في حياتي و لكن كنت غير مفتوح فلما حاول ادخاله كان صعبا لذلك بقي ينيكني سطحيا و هو يحك زبه على طيزي و انا مرتاح و مستمتع بالزب الذي كان يتحكك على طيزي حتى قذفت المني من حلاوة احلى لواط. كنت فيه  و استمر يحك الزب على الطيز و هو منتشي ايضا و يقبلني من رقبتي حتى تاوه بقوة فانزل سائله على طيزي من الخارج ثم مشى و رجعت انا الى البيت  .
لكني لم استطع نسيان الامر و بقيت طوال الليل و انا افكر في الزب و كيف كان يلامس طيزي و الحرارة تتصاعد داخل جسمي و تلك الرعشة الجنسية التي احسست بها الى درجة اني وقتها قذفت المني حتى دون ان المس زبي و مرت الايام و بقيت في كل مرة احس بالشهوة استمني و اضرب. العشرات و انا اتخيل زبه الكبير الذي كان يلامس طيزي الى ان جاء ذلك اليوم حين ركبت الباص و كان مزدحما جدا و صدفة احسست ان رجلا يقف من خلفي و يحتك على طيزي بقوة و حين استدرت لارى كانت مفاجئتي كبيرة حين. رايت ذلك الشاب و حتى هو تفاجئ و كانه عرفني و ابتسم ابتسامة خبيثة خفيفة ثم اكمل حك زبه الكبير على طيزي و كانه يفعل ذلك دون قصد .
و بما انني كنت سانزل في المحطة الموالية فقد شعرت باسف كبير على تضييع فرصة حك الزب على طيزي و فكرت حتى ان ابقى في الباص الى غاية نهاية المحطة لولا اني كنت مشغولا جدا و حين هممت بالنزول وجدته يتبعني و زبه منتصب بقوة تحت بنطلونه و هو مصمم على ان ينيكني و نمارس اللواط و. فرحت جدا للامر .
و حين نزلنا تعارفنا و عرف كل واحد منا صديقه الجديد اسمه ثم اخبرته اني مشغول و سالني ان كنت املك مكان ما لنمارس فيه اللواط و ينيكني لكني اخبته انني لا املك و كان في كل مرة يتحدث يحك زبه الكبير المنتصب تحت البنطلون بقوة و هنا خطرت لي فكرة و هي ان نتجه الى احدى الاماكن اين كانت هناك اشغال فيها انابيب كبيرة تحت احدى الجسور في الطريق السريع و تحتها وادي مخصص لصرف المياه القذرة و لا. يمر الناس من هناك .
و رغم قذارة الرائحة الا ان زبه الكبير كان اقوى من كل شيئ و احتكاكه بطيزي يغنيني عن اي متعة اخرى و حين وصلنا الى تحت الجسر اخرج زبه الكبير المنتصب بقوة و طلب مني ان امصه له و ارضعه و نزلت على ركبتي العب به و انا امصه و كان دافئا جدا و لذيذا في الفم و كنت ادخل لساني في فتحته و ماءها الحامض يزيدني. لذة و متعة جنسية في احلى لواط .
ثم امسكت خصيتيه و لم استطع ضمهما معا في يدي لانهما كبيرتان و بقيت ارضع له لمدة حوالي خمسة دقائق حتى قذف  حليب زبه على وجهي بقوة و طلب مني ان الحس زبه و كنت امص الراس الكبير و الحس حتى نظفت له زبه و احسست ان الشهوة تحرقني و تمنيت لو انه يرضع زبي ايضا رغم ان زبي لم يكن مثل زبه الكبير في الحجم  واخرجته و انا استمني امامه لكنه اخبرني انه موجب ينيك فقط و لا يتبادل نيك. اللواط .
و في الوقت الذي بدات شهوتي تقترب من الانفجار رايت زبه ينتصب من جديد فاصر ان انزل بنطلوني كاملا حتى الركبتين و احتضنني و هو خلفي ثم وضع زبه الكبير بين فلقتاي و بدا يحكه و انا ازداد حرارة و لذة و رغم انه بلله بالريق عدة مرات و حاول دفعه في خرم طيزي الا انه لم يستطع ادخال زبه الضخم و بقي يتحكك و هو يضخ على طيزي و يهزني ثم امسك زبي بيده الكبيرة و بدا يستمني لي و هناك شعرت باحلى بلذة في حياتي. لم اصمد معها حتى قذفت حليبي على يده و انا اصرخ من المتعة و خاصة حين كان ينيكني و يقبلني من الرقبة ثم قذف هو ايضا منيه على فلقتي طيزي و مسح زبه الكبير على طيزي و بعد ذلك اعطاني قبلة طويلة دافئة جدا و. لبسنا ثيابنا بعدما مارسنا اللواط باحلى متعة و لم نلتقي بعد ذلك رغم ان ذكراه بقيت عالقة في ذهني و بسببه صرت اعشق اللواط و المثلية الجنسية.  .  .  .  . . .
المصدر:الإنترنت