داكن

قصة الجنس سحاقمعزميلتيفيمكتبهاولحظاتجنسيةل

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

قصة الجنس سحاقمعزميلتيفيمكتبهاولحظاتجنسيةل

. . رغم اني لم امارس اي سحاق في حياتي و لست شاذة لكن في ذلك اليوم وجدت نفسي مضطرة لفعل ذلك فصديقتي رانيا اجبرتني على ان ادخل معها في نيكة عميقة و ساخنة و في مكتبها بالذات حيث جاءت عندي و طلبت مني ان. اتبعها الى مكتبها .
و قبل ان اكمل القصة اخبرهم عن حالي انا اسمي نادية من الجزائر عمري الان 24 سنة و زميلتي رانيا اكبر مني بخمسة سنوات و هي متزوجة بينما انا لست متزوجة و انا فتاة جميلة جدا و جسمي رشيق سمراء بعض الشيئ و شعري طويل اما رانيا فهي بيضاء البشرة و لها بزاز كبيرة و طيز ابيض ممتلئ و كثيرا ما كانت تحكي لي عن زوجها و كيف ينيكها و عن زبه الى درجة اني صرت اتمنى لو انام معه في فراش واحد رغم اني. لا اعرفه بل صرت اتخيله  واتخيل زبه في كسي .
في ذلك اليوم دخلت رانيا الى المكتب و اصرت معي على ان اتبعها و لما دخلنا اخرجت هاتفها النقال من نوع سامسونج جالاكسي اخر موديل كان قد اهداه اليها زوجها و كانت فيه احلى مفاجاة حيث اخبرتني انها صورت زوجها عاري دون ان ينتبه للامر و هنا بدات الح عليها ان تريني صور زوجها لكنها اشترطت علي شرطا غريبا جدا و هو انا نمارس سحاق ساخن و حار في مكتبها. ترددت في بداية الامر و انا مستغربة من طلب زميلتي لكن حبي لاستكشاف زب زوجها و رؤيته عاريا جعلني اوافق فانا فتاة لم ارى الزب من قبل و كل ما اعرفه عن الجنس و النيك و الرجال هو ما اسمعه من زميلتي فقط و. رانيا كانت هي مصدر المعلومات بالنسبة لي .
و فتحت هاتفها النقال و ارتني صورة زوجها و هو عاري تماما و قد التهبت بمجرد ان رايت الصورة فقد كان رجلا جميلا و جسمه مشعر جدا بينما زبه محلوق و عانته بيضاء و عليه زوج من الخصيتين كانهما رمانتين و لحظة التصوير كان زبه مرتخي و طويل جدا و اخبرتني رانيا انها التقطت الصورة بعدما ناكها و كان يهم بارتداء ثيابه .
و في الوقت الذي كنت فيه ذائبة في رؤية زب زوجها و صورته بدات تقبلني و انا في قمة هيجاني و احس ان شيئا يحترق داخل كسي و راحت تداعب خصلات شعري و تتحسسني في اجمل سحاق. ثم امسكتني من وجهي و ادارتني الى جهتها و نظرت في عيناي ثم قبلتني من الفم بطريقة حارة جدا و و بدات تفتح ازرار القميص الخاص بها حتى رايت بزازها البيضاء الكبيرة تحت الستيان و كان جسمها املس و ناعم جدا و. بدوري بدات اتعرى و اجلستني على الطاولة و طلبت مني ان انزع كيلوتي حتى تلحس كسي .
و كانت تلحس و انا امسك هاتفها و ارى صورة زوجها العاري و اقبل الهاتف و الحسه و هي تلحس كسي في سحاق جميل جدا ثم نزعت لها كيلوتها و لحست كسها و عدنا الى الاحضان نتبادل قبلات جميلة جدا و رومنسية و رغم انها كانت ممحونة على جسمي و تمارس معي سحاق بكل محنة الا اني كنت اقبلها و انا اتمحن على زوجها و اتخيل انه ينيكني ثم طلبت. مني ان ارضع لها بزازها و كان طعم حلمتها جميل و مميز و كل واحدة منا كانت ترتعد و ترتجف من الشهوة و اللذة التي كنا عليها .
ثم من دون اي شعور مني بدات اداعب كسها الوردي الذي كان ناعما جدا باصابعي و انا احركها بين الشفرتين. هنا صارت رانيا تتاوه بانفاس متقطعة حيث كانت تريد ان تصرخ لكنها كانت خائفة من افتضاح امرنا و بقيت العب لها بكسها و ادخلت اصابعي فقد كان كسها مفتوح و اصابعي تدخل بسهولة و انا استمني لها و اداعبها في. سحاق ساخن جدا .
و من شدة ما استمنيت لها و هيجتها كان كسها يقطر بماء الشهوة على الطاولة التي تبللت مثلما تبللت يدي و قد شهاني ماء الكس لتذوقه فرحت الحس لها كسها و اداعبه بطرف اللسان و كانت رانيا تلف رجليها على رقبتي حتى كادت تخنقني و كل ذلك من الشهوة التي كانت عليها .
و فجاة احسست بها تهتز و ترتجف و كان منظرا ساخنا جدا و غريبا فانا لاول مرة ارى فتاة ترتعد من الرعشة الجنسية و لم اصدق اني حققت لها لذتها كاملة لكنها اصرت ان تجعلني اعيش نفس اللحظات و راحت تداعب بظر كسي و الشفرتين و انا انظر في صور زوجها و زبه و اتخيله ينيكني حتى ارتعشت بطريقة جميلة بعد سحاق جميل و ساخن جدا في مكتب زميلتي رانيا. بطريقة سرية. . .
المصدر:الإنترنت