داكن

قصة الجنس سكسلذيذوغريبمعمتسولةسمراءنكتهاخم

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

قصة الجنس سكسلذيذوغريبمعمتسولةسمراءنكتهاخم

. . لا يمكن ان انسى تلك المتسولة التي نكتها سكس خاص جدا و بطريقة غريبة لا اكاد اصدق نفسي الى اليوم انها حدثت بالفعل و بتلك الطريقة الغريبة التي جعلتني لا امل من النيك في ذلك اليوم  وعرفت لاول مرة في. حياتي معنى النيك و لذة النساء الفاتنات .
في تلك الفترة كنت اعمل محاسب لدى احد المكاتب في قلب العاصمة و كان المكتب خاصا بالجمركة و كنا نعمل انا و رجلين و فتاة اضافة الى صاحب المكتبو كان مكتبنا يقع بالطابق السفلي للعمارة و كثيرا ما كان ياتي المتسولون و المجانين و المتشردون الينا للتسول رغم ان الاجرائات الامنية امامنا كانت دائما مشددة .
المهم ذات خميس من شهر سبتمبر قبل حوالي عشرة سنوات تزوج احد الزملاء و قد دعانا جميعا الى عرسه و اتفقنا ان نجعل ذلك اليوم عطلة للجميع حتى نلتقي في بيته و وضعنا حتى اللافتة على باب المكتب و اعتذرنا للزبائن اننا لن نكون مفتوحين يوم الخميس و خرجنا مساء يوم. الاربعاء و نحن مسرورين اننا سنلتقي غدا في عرس زميلنا فؤاد و لكن المفاجاة ان مدير المكتب اتصل بي على الحادية عشر مساءا و اعلمني ان احد الزبائن سوف يزورنا غدا و هو قادم من منطقة بعيدة من الصحراء و سوف. يقوم باستيراد حاويتين من الحجم الكبير و لا يمكن تضييع مثل هذا الزبون و هنا اكد لي انه اختارني لكي انتظره في المكتب  فغضبت في قرارة نفسي من الامر و لكن لم يكن بامكاني ان ارفض او اعترض و لم اكن اعرف ان. احلى سكس ينتضرني و اني اخيرا سنايك امراة بطريقة حقيقة دون اي تخيلات  و مثلما يقال رب صدفة خير من الف ميعاد. في اليوم الموالي اتجهت الى المكتب و على غير العادة كنت احمل المفاتيح و تعمدت ترك الورقة معلقا على الباب  لاني كنت متجها خصيصا الى زبون الصحراء و من ثم اغلق المكتب و التحق بالعرس .
بمجرد ان دخلت الى المكتب شعرت باحاسيس غريبة خاصة و اني لم اعتد البقاء وحيدا فيه و بدات اتجول بين الكاتب و كان عددها خمسة و لما اقتربت من مكتب زميلتي سعاد شعرت برغبة جنسية تسري جسمي و بدات اتخيل اني امارس معها سكس ساخن. و اخرجت زبي و بقيت العب به و انا اتخيلها تنظر اليه و فجاة سمعت طرقات على الباب فكاد قلبي يتوقف من شدة الخوف و بصعوبة بالغة استطعت اخفاء زبي الذي كان انتصابه جد كبيرو كدت اقذف بسبب الشهوة التي تملكتني. حينها  و اتجهت الى الباب و فتحته و يدي ترتعد و كنت اضن انه ذلك الزبون الصحراوي .
لما فتحت الباب قابلتني امراة ترتدي عباءة سوداء و لا يظهر من وجهها الا عيناها فشعرت برهبة شديدة منها ثم طلبت منها ان تسال حاجتها فبدات بالدعاء و الكلمات الطيبة و هنا تدخلت وقلت لها اني وحيدا في المكتب و ليس معي المال لاعطيها و تمنيت لها حظ سعيدو هممت باغلاق الباب لكنها طلبت مني مهلة و عرضت علي ان تقرا لي طالعي لكني. اخبرتها اني لا اؤمن بهذه الخرافات و بقيت تصر و حتى اصرفها عني اذنت لها ان تقرا طالعي مقابل خمسة دنانير فقط و هنا طلبت مني ان امد يدي و افتح كفي و فعلت ذلك  فامسكت اصابعي و فتحتها جيدا ثم بقيت تمرر. يدها على كفي. شعرت برغبة ساخنة من كثرة احتكاك يدها على يدي و تظاهرت بالبرد و طلبت منها ان تدخل الى المكتب احسن فوافقت و دخلت معي واكملت تحك يدها على يدي و تتمتم بكلمات لم افهمها تماما و لكن زبي الذي كان منتصبا اصلا. قبل ان تاتيني تلك المتسولة عاود الانتصاب اكثر هذه المرة و فكرت في خطة كي انيكها و امارس معها سكس يذهب عني تعب الاستمناء الذي انهكني .
بعد ذلك حاولت ان التصق بها و اتظاهر ان الامر غير متعمد و شعرت بجسمها الطري و هنا استاذنتها و و دخلت الى احد المكاتب و اخرجت زبي من تحت البوكسر و كنت ارتدي سروال كلاسيكي خفيف و عدت اليها و بقيت انظر في تلك العينين التان محنا كامل جسمي .
ظلت المتسولة تلمس يدي و زبي المنتصب بارز من تحت سروالي الى درجة ان الراس كان ظاهرا بطريقة شبه كاملة و هنا قررت ان اهجم و اجرب حظي في سكس معها  واذا رفضت اطردها و اكتفي بالاستمناء لانني لم اعد استطيع التحمل اكثر .
امسكت سوستة سروالي و فتحتها و اخرجت لها زبي الذي كان حجمه ذلك اليوم غير عادي من كثرة الانتصاب  حتى ان راسه احمر كثيرا و عروقه كانت اكثر بروزا عن المعتاد و قلت لها اقرئي له طالعه و ابحثي له عمن تشبعه سكس و نيك و. تخلصه من معاناة الاستمناء اليومي و التخيلات الوهمية .
و هنا سمحتها تضحك باعلى صوتها و ردت ان طالعه هو اغلى من طالع اليد و هي مستعدة ان تمتعه في سكس لن يجده حتى في الاحلام لم اصدق نفسي ان زبي اخيرا سيتذق سكس كنت اراه فقط في تخيلاتي  انا ايتمني و شعرت باندفع شديد في زبي من كلامها و مباشرة نزعت نقابها و ظهر ذلك الوجه الجميل الذي زاد محنتي و بما اني غير خبير في النيك فلم. اعرف كيف ابدا و بقيت انظر اليها لكنها كانت اكثر خبرة مني و رفعت ردائها و رايت بزازها التي كانت مدهشة و هي ملتصقة تحت السوتيان و رحت المسهما و شعرت بحرارة غريبة تسري في جسمي و هممت بتقبيلها من شفتيها و. انا احتضنها و احتك على كسها من فوق كلوتها و لمست ايضا طيزها و بقيت ادفع بزبي الذي كاد يخترق كيلوتها و يمزقه من حلاوة الحرارة التي شعرت بها و كان قلبي يخفق بقوة لاول مرة في حياتي ثم طلبت منها ان ترضع. زبي لاجرب لذة المص و نسيت امر الزبون نهائيا و بمجرد ان بدات ترضع زبي حتى احسست بلذة لم يسبق لي تذوقها في حياتي و هنا عرفت اني ساقذف فباعدت زبي عن وجهها و بدات اقذف بقوة على الارض و احسست ان المني لن. يتوقف عن الخروج من زبي من كثرة الشهوة التي اجتاحتني حينها في سكس ناري جدا جدا .
ثم شعرت بعدها ببرود في جسمي بعد ان هدات و لم اصدق اني قذفت اخيرا على جسم امراة دون استعمال يدي و الصابون و جلست على كسي في مكتبي و هي على كرسي تقابلني و هي ترتدي الستيان و الكيلوت و هي تضحك علي بسبب عدم خبرتي في النيك و لكني كنت مصرا ان انيكها و امتع زبي في سكس معها مرة اخرى لاني لم اشبع منها بعد.  .  . . .
المصدر:الإنترنت