داكن

قصة الراقصة أحلام في تجربة نيك ساخنة جدا

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

قصة الراقصة أحلام في تجربة نيك ساخنة جدا

. قصة الراقصة أحلام و وصفها الشيق لدخولها ميدان الجنس و كيف فقدت عذريتها و أصبحت امرأة ذات خبرة.. فقد ذكرت أحلام ذات مرة في جلسة خمرية مع إحدى صديقاتها المحترفة في ميدان الجنس أنها كانت تعيش مع جدتها العجوز منذ صغرها و حينما أصبح سن أحلام ستة عشر تركت البيت و سافرت إلى عاصمة البلاد ، و هناك تعرفت الفتاة على شلة من الذكور و الإناث ، و تعرفت على فتاة عرضت عليها عمل و مسكن بدون أجر شرط أن تقبل بيع. العطور تجولا في شوارع المدينة لمدة عشر ساعات يومياً.
فقبلت أحلام هذا العرض لهفة خصوصاً و أنها بذلك سيتوفر لها مأوى تنتشي فيه طيشها و عبثها.
و حينما أصبحت أحلام تعمل كل نهار بان مشهد التعب و الإرهاق على وجهها الأبيض الجميل و في الليل يبان مشهد أجساد الفتيات الفاتنة ، إذ كانت كل واحدة تنام بجنب الأخرى ، متلاصقات فيما بينهن.. فتتلاحم الأجساد فيما بينها و تعبث الأيدي كما يحلو لها.
أما أحلام فكانت دائماً ما تلاحظ كل ليلة بيد الصديقة التي عرضت عليها العمل فيما سبق تعبث بطيزها و تحاول الوصول إلى كسها لكن أحلام كانت تصد يدها و تزحزح جسدها النحيف بعيدا عنها.. و مع أن المشهد قد تواصل مراراً و تكراراً فقد استسلمت أحلام ذات ليلة للصديقة التي تحاول الظفر بمداعبة لطيفة..فتوغلت يدها تداعب ثقب طيز أحلام و تتلمس كسها الكثيف بالشعر..و في الليلة الموالية استلقت أحلام فوق الفراش مع الفتيات.. و حينما عم الهدوء ، استلقت على ظهرها و أفرجت ساقيها و انتظرت يد الصديقة بلهفة.. و ماهي إلا لحظات حتى شعرت أحلام بأطراف أصابع صديقتها تضغط على مركز بظرها و شرعت تسارع في تحريك أصابع يدها أعلى و أسفل.. فانهمرت إفرازات كس أحلام و تلذذت بهذه الليلة الساخنة.
. اقرأ القصة اوفلاين من خلال تطبيقي‎. و تتواصل قصة الراقصة أحلام حينما انتقلت مباشرة تحدث صديقتها عن سر فقدان عذريتها في سنها الثامن عشرة ، فبعد أن تعلمت أحلام على يد صديقتها حلاوة الاستمناء و لذة الإحساس أصبحت أحلام كثيراً ما تعتني. بنظافة كسها و جسدها و أصبحت تلبس الثياب الجميلة و المثيرة لذلك ما جعلها في ليلة ما حينما خرجت مع الفتيات للتزه صادفها شاب أعجب بها أيما إعجاب خصوصاً بجسدها الصغير المثير..و حينما تعددت اللقاءات بينهما ، أتى اليوم الذي فتح فيه كس أحلام ، إذ انفرد بها الشاب في شقة مأجورة ، و بعد أن تخلصا من ثيابهما كلها ، و بعد أن شبعا بتبادل القبلات.. أخذ الشاب يضغط بزبه في اتجاه كس أحلام و هو ممدد فوقها ، إلى أن أصاب رأس زبه مدخل كسها حينما انزلق فيه انزلاقا.. صرخت حينئذٍ أحلام و غرست أظافرها دونما شعور في ظهر الشاب الذي أبقى نصف زبه متسمرا في جوف كسها المتلاحم عضلاته..دون أن يأبى بالدم الذي سال على الفراش و الذي أصبح يقطر شيئاً فشيئاً من ثقب طيز أحلام.. . و تنتهي قصة الراقصة أحلام حينما ختمت بالحديث لصديقتها عن دخولها ميدان الرقص و الجنس.. و كان ذلك حينما بلغت أحلام سن السادسة و العشرين ، كانت أحلام في فندق فاخر صحبة فتيات و شباب.. إذ كانت كل فتاة تنازل شاب في غرفة واحدة أما الشاب الذي كان صحبة أحلام شاب وسيم لم يتجاوز العشرين ، لكن جسده المغري جعل أحلام تخطفه خطفا من شهوة بقية الفتيات.
و في الليل ، أسرعت أحلام الهائجة للنيك بالشاب إلى الغرفة و لم يمر الوقت حتى بان مشهد النيك الساخن ، كان الشاب ممددا على ظهره على الأرض و أحلام مرتكزة على قدميها و يديها تطلع و تهبط بجسدها الأبيض وزب الشاب يدخل و يخرج على وتيرة رشاقة أحلام في الطلوع و الهبوط.
أما كسها حينما تراه من أمام المشهد يبدو أحمرا و صغيرا ، و بعد ذلك ، استلقت أحلام فوق الفراش على ظهرها و الشاب فوقها يدفع زبه دفعا سريعاً جوف كس أحلام التي بدت تصيح و تتتلذذ بنشوة النيك في نفس الوقت. شرعت تفرك بظرها الساخن بسرعة حتى انتشت أحاسيسها المحرقة ، جعلت الشاب يخرج زبه و يقذف المني على بطنها.
و بعد ساعات عرض الشاب لأحلام بعد حوار طويل دام بينهما ” ما رأيك لو تصبحين راقصة! فجسمك رشيق و جمالك سيسحر الرجال! أظنك بأنك ستلمعين بسرعة في هذه الساحة” فقالت ضاحكة” حقا! أبدو لك كما وصفتني! ولما لا ! ” ثم استمرت في الضحك و جذبت الشاب بيديها و همست في أذنه ” لنرقص مرة أخرى إذن” دفعته..فارتمى فوق السرير فقفزت أحلام فوقه ممسكة زبه الرخو و شرعت تدلكه بكلتى يديها تتلذذ بمصها بشفتيها رأس زبه ، أما الشاب فأخذ يتأوه بنبرة تغمرها الإحساس العميق بالنشوة.
و حينما انتصب زبه أسرعت أحلام فاستدارت موجهة طيزها نحو وجه الشاب ثم جلست على زبه ، فمسك الشاب زبه بيده و دفعه في كسها فشرعت أحلام تهتز إلى الخلف و بهذا الإهتزاز بدا إنزلاق زب الشاب حادا داخل جوف كسها المشبع بالإفرازات و تصيح لشدة روعة. اللذة التي منحتها إياها هذه الوضعية الجديدة.
المصدر:الإنترنت