داكن

قصة الكبار الزبالكبيرفيطيزيمعزميليالمطلقعاش

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

قصة الكبار الزبالكبيرفيطيزيمعزميليالمطلقعاش

. . حدثت هذه القصة مع زميلي ذو الزب الكبير حين ناكني يومها و كنت اسعد الناس حين دخل زبه طيزي و كان زبه كبير جدا و لذيذ كان زميلي رجل مطلق في الخمسين من عمره و يحب النيك مع الرجال و قد عشت احلى. اللحظات الجنسية الشاذة معه  و قصتي التي اعيشها الان، بدأت بمثل هذه الشعور.
فبحكم عملي التقي اناس و من كافة المستويات الثقافية و المهن.
و القدر هذه المرة كان مع احد المهندسين المقاولين الذي صار يتردد على مكتبي لإنجاز اعماله.
استهويته و صار يأتي ليلقي التحية حتى و ان كانت معاملته عند موظف آخر.
فبعد ان كان ينجر معاملته في اروقة الدائرة التي اعمل فيها كان يطيب له ان يأتيني بحجة التحية و السلام، فأقوم بدوري بدعوته على قدح من الشاي لنجلس  و ندردش و كأننا في احدى غرف الانترنت، حتى توطدت علاقتنا.
انه رجل في منتصف العقد الخامس من عمره ممتلئ الجسم اسوة بمعظم المقاولين الذين تبدو عليهم مظاهر الترف، متوسط الطول و كنت احكي معه و انا اتخيل الزب الكبير الذي يخفيه بين بنطلونه ،  و هو بسحنة عراقية طبيعية.
ـ هل انت متزوج …؟ سألته فاجاب ـ مطلق منذ عدة سنين و ليس عندي اولاد ـ هل لديك رغبة بالزواج ثانية ـ قال كلا ـ لماذا ؟ نظر الي و قال: لغاية في نفس يعقوب ! ـ و ما هي غاية يعقوب ؟ اجاب: المستقبل كفيل ان تكتشفها انت نفسك ! في هذه اللحظة بدا الشك يراودني، بميوله الجنسية، و بدأ عقلي الباطني يشجعني و يقودني. للتقرب اكثر الى درجة اني صرت اتخيل الزب الكبير الذي يملكه هذا الرجل .
و لكي اقطع الشك باليقين قررت معاكسته.
 قلت: هل زبك صغير لهذا لا تستطيع الزواج ؟ ضحك ضحكة طويلة و قال: على العكس انه كبير و غليظ ! جوابه جعلني احس بتقلب في امعائي… تخيلت زببه في داخلي ! و في هذه اللحظة دخل الفرّاش و قال ان المدير في الطابق السابع يريد مقابلتي.
وقف المقاول و قال انا ايضاً ذاهب الى الطابق السابع، لنذهب سوية.
وقفنا في باب المصعد و المراجعين مكتظين امامه ايضا و انا ابحث عن نصف فرصة للالتصاق بهذا الزب الكبير حتى اتحسسه .
و حال انفتاح باب المصعد اندفع الى داخله الكثيرين حتى امتلأ.
كانت فرصة ان امتحن ميوله وقفت امامه و التصقت به بحجة الزحمة، فصار قضيبه على مؤخرتي، احسست بحجمه، و تقصدت ان ادفع مؤخرتي الى الخلف مع كل فتحة باب و خروج احد الموجودين في المصعد و دخول اخرين.
صار يكبر قضيبه و هو يلامس مؤخرتي… لقد اشعل النار فيّ و ازدادت شهوتي….
وصلنا الطابق السابع و خرجنا من المصعد.
قلت: انه فعلا كبير و ضحكت ! اجاب ضاحكاً: هل تريد ان تجربه ؟ قلت مازحاً و انا جادٌ جدا في قرارة نفسي: نعم، و لم لا فانا احب الزب الكبير الاسمر  ! ضحكنا نحن الاثنان و تفرقنا كل الى عمله.
و في اليوم التالي رن جرس التلفون و انا في المكتب و كان المقاول على الطرف الاخر، و بعد التحية و السؤال عن الاحوال قال : اليوم هو خميس … ما رايك جلسة سمر انا و انت ؟ اجبت: لا باس، لا مانع لدي، و لكن اين نلتقي ؟ . اجاب: في صالة احد الفنادق او احدى الحانات !. قلت: فلتكن في احد الفنادق.
 اجاب : لا باس، فلنلتقي عند السابعة مساءً و عندها نقرر في اي فندق! وضعت سماعة الهاتف و لكي امل ان احقق رغبتي فيه و اكل الزب الكبير في طيزي .
و في المساء التقينا، و اتجهنا بسيارته الى احد الفنادق الفاخرة.
دخلنا الى صالة الفندق و اتجهنا الى حيث البار و كان مزدحما… اخذنا مشروبنا و انزوينا في احد الاركان وصرنا نتحدث، حتى اخذت الخمرة تفعل فعلها الساحر.
 قال: لقد فكرت في كلامك البارحة.
 قلت: عن ماذا ؟ اقترب مني و همس و قال: عن قضيبي ! اصطنعت ضحكة و قلت : ما به ؟ قال: الم تقول في انك تريد ان تجربه ؟ شعرت انه يقولها بجدية، فاردت انتهاز الفرصة هذه، فبادرت، نعم ارغب في تجربته، ان كنت ترغب ! اجاب بهمس: ان هذه الرغبة هي التي جعلتني ان لا اتزوج ! قلت: ما قصدك ؟ اجاب: انني احب الجنس مع الذكور ! كانت فرحتي كبيرة عندما افصح عن ميوله الجنسية، لقد صدق شعوري، فأمسكته من خصره. و جذبته نحوي حتى التصق فخذي بقضيبه، و همست في اذنه: و انا مستعد ! نظر الي و ابتسم ثم قال لحظة و ارجع لك.
خرج من البار، عاد بعدها حاملا قدحين من المشروب، ناولني احدهم ثم قال: لقد حجزت غرفة في هذا الفندق لهذه الليلة.
 كدت اطير فرحا، فقد مر وقت طويل لم امارس الجنس مع احد و لم اذق الزب الكبير الذي احبه .
 سالته: متى كانت آخر مرة مارست فيها مع ذكر؟ اجاب: منذ اكثر من 7 اشهر… و انت ؟ اجبت: اكثر من سنة ! قال: لا بد و انك الان مهتاج جدا ؟ اليس كذلك ؟ قلت :بلا … و انت كذلك ! قال: فلنصعد الى الغرفة.
ذهبنا الى حيث الاستعلامات اخذنا المفتاح و صعدنا الى الغرفة… فتح الباب.. دخلت و دخل خلفي.
قال : كيف تريد ان نبدأ ؟ قلت: اريد ان ارى الزب الكبير في البداية و اتحقق من حجمه .
و جلست على حافة السرير.
 اقترب مني بعد ان نزل الجاكيت و وقف امامي.
امسكت بحزامه و صرت افتحه بينما مقدمة بنطلونه منتفخة جدا، ثم انزلت السحاب، و سحبت بنطلونه الى الاسفل لحد ركبتيه، ليظهر قضيب طوله 18 سم تقريبا، غليظ اسمر اللون، ذو بيضتين اكثر سماراً مكورتين و قد ابهرني زبه كثيرا فرغم اني رايت الزب الكبير من قبل عدة مرات الا انه ليس مثل هذا .
 امسكت به بكلتا يدي و رفعت راسي انظر الى عينيه و قلت: انه كما وصفته كبير، و جميل.
 شهق بقوة و ادلى براسه الى الوراء، بينما اخذت زبه في فمي و صرت ارضعه، لقد ملأ فمي و صار يتحرك جيئاً و ذهابا، ثم امسك راسي بكلتا يديه و تمتم: دعني اقذف في فمك ! تركت الزب الكبير من فمي  و نظرت اليه: و لماذا. لا تقذف في طيزي ؟ اجاب: لست اتحمل اكثر من هذا، دعني اقذف في فمك و في المرة القادمة ستكون في مؤخرتك.
 تقبلت الامر و ادخلت قضيبه في فمي و صرت ارضع و امص، حتى صارت انفاسه تتسارع، عندها احطت راس زبه بشفاهي و صار ينطلق لبنه الساخن بغزارة و كثافة و اخذ ينساب من جانبي فمي و يسيح على ذقني و ينزل كالمطر على الارض، و هو يتأوه آآآآآآه آآآآآآآه آآآآآآآآه.
و انا ارى الزب الكبير الذي اعشقه يتدلى امامي بعدما قذف لبنه. يتبع. . .
المصدر:الإنترنت