. . مرحبا ساحكي لكم عن احلى سكس محارم عشته و الذي حدث بطريقة لا تصدق مع ابنة زوجتي فانا رجل تزوجت من امراة اكبر مني ولها أولاد بعد ان مات زوجها و كانت زوجتي عمرها خمسة و أربعون سنة و انا ثمانية و. ثلاثون و بنتها صفوة عمرها اثنان و عشرين و من اول يوم رايت فيه البنت عرفت انها فتاة لعوب .
و كنت اتتبع الرسائل التي تكتبها على الفايسبوك و الام اس ان و عادة تكون رسائل ساخنة مع أصحابها و انا كنت اشتيهها كثيرا فهي جميلة و صدرها رائع و لها طيز اكبر من طيز أمها رغم ان زوجتي أيضا تعجبني و لذيذة جدا .
و هكذا تمر الأيام و انا في كل مرة احلم ان انيك ابنة زوجتي و أعيش معها تجربة سكس محارم ساخنة و هذا دون علم أمها و حين اختلي بها كانت تحكي معي دون خجل الى درجة انها ذات مرة قالت انت رجل وسيم و كل النساء تحلم بك و كانها تقول اريدك ان تنيكني لكنها لم تصرح و أخيرا وصلنا الى اليوم الذي نكتها فيه و قد. كانت أمها في الحمام و نزلت انا الطابق الأول في الفيلا التي امتلكها و سمعت صوت الضحك يصدر من غرفة صفوة و لحظتها اقتربت بكل فضول من الغرفة ثم نظرت من الفتحة لاجد ما جعلني اهيج كالثور. وجدتها تقابل الكمبيوتر و هي تشغل السكايب و قد رفعت فستانها و حرفت كيلوتها عن كسها وهي تظهر الكس لصدقها الذي كان يريها زبه و يستمني و يمارسان السكس عن بعد بطريقة ساخنة جدا و كان كسها محلوق و منتوف .
و لا اعرف كيف فتحت عليها الباب الذي لم تكن اغلقته بالمفتاح و حين رايتني احتارت هل تطفئ الكاميرا ام تخفي كسها بينما صديقها لم ينتبه وبقي يلعب بزبه ثم انزلت فستانها و أغلقت اللاب توب بسرعة و هي في قمة. الاضطراب و الخجل و لكن حين اقربت منها هدات من روعها و انا ارغب ان انيكها و امارس معها سكس محارم فقد وصلت الى درجة غليان و حرارة لا يمكن ان تمر دون ان انيك و اقذف .
و جلست بجنبها و عانقتها و هي تعتقد اني ساعنفها و لا تعلم اني كنت انتظر هذه اللحظة لانيكها و امارس سكس محارم مع ابنة زوجتي الملتهبة الساخنة و اخبرتها ان الامر عادي و ان الانسان تتحرك شهوته و دائما تكون له الرغبة في ممارسة السكس و ان. الجميع تحدث معه هذه الأشياء حتى بدات ترتاح لكلامي ثم قلت لها و لكن انت تملكين كس نار احلى من كس امك و من شدة الفرحة عانقتني الى درجة اني شعرت بان جسمها يلسعني بالحرارة. و أدخلت يدي تحت كيلوتها و هي تعانقني و لمست طيزها الذي كان ساخنا جدا و انزلت يدي حتى وصلت الى الكس و كان كسها مثل الوردة صغير و جميل جدا و اعلمتني انها مفتوحة و يمكنني ان انيكها من الكس .
و من شدة اعجابي بكسها رحت الحسه بقوة و امص الشفرتين و انا احس بشهوة قوية جدا و في نفس الوقت كنت اخشى لو تنزل أمها الينا فتراني انيكها و لذلك عدت بسرعة الى الطابق الثاني لكني وجدت زوجتي مازالت في الحمام و عدت. لعيش احلى سكس محارم مع ابنة زوجتي و وجدتها نزعت فستانها و هي بالكيلوت فقط .
و كان صدرها اكبر من صدر أمها رغم صغر سنها و كان مذاق اللحس والرضع على الحلمة ممتع و جميل جدا و بلذة رهيبة و امسكت راس الفتاة و وضعت على زبي و بدات تمص و تمص و تلحس و ترضع و تلعق زبي بطريقة جميلة جدا في سكس محارم ناري ثم قمت و فتحت رجليها و سالتها مرة أخرى هل انت متاكدة انك مفتوحة و لم تجبني بل امسكت زبي و وضعته على. كسها و هنا دفعت زبي لاجد كسها لزج جدا و مبلل و دخل زبي بدفعة واحدة كله في كسها. اح ما احلى كسها لما أدخلت زبي فيه و ما احلىتلك الحرارة الجميلة فقد كان كس ابنة زوجتي اصغر من كس أمها بكثير و اضيق و انا اسمع صوت تحرك زبي في كسها من كثرة السوائل اللزجة التي كانت في كسها .
و من شدة حرارة كسها قذفت لبني بطريقة قوية و سريعة جدا و من حسن حظي اني سحبت زبي حين بدا يقذف و الا لكانت قد حملت مني بعد ان مارسنا سكس محارم ومن حسن حظي أيضا ان أمها لم تكشف السر بيننا و هكذا افرغت شحنتي و. قذفت شهوتي و محنتي في كس ابنة زوجتي و اخبرتها اني لن افضحها بما كانت تفعل و ان الامر سيبقى سرا بيننا و لا انكر اني الان انيكها من حين لاخر سرا. . . . .
المصدر:الإنترنت