داكن

قصة الكبار سكسمحارمساخنونيكعمتي

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

قصة الكبار سكسمحارمساخنونيكعمتي

. . دي قصتي في نيك عمتي آمال اللي مش هأنساها ويومها مارست السكس مع عمتي في أحلى جنس محارم نيك ودوقت كس العمة ونكتها بزبري وعاشرت العمة آمال في السرير.
كانت آمال هي عمتي الوسطانية، وكان عندها وقت القصة دي خمسة وتلاتين سنة وكانت بتشبه نجمات السينما شديدة الأنوثة وحسم رائع وعندها صدر مشدود كبير ودايماً كنت بأشوف حلماتها واقفة من تحت أي هدوم بتلبسها، وعليها طيز ملبن بتهتز منه بحنية يمين وشمال. ولتحت ولفوق لما تمشي، وعندها فخاد مليانة ورجلين منحوتة ولا أحلى وكنت معجب بيها أوي وولهان لإنها كانت بطلة أحلامي من ساعة ما وصلت سن البلوغ ودايماً بأحلم إني بأنيك عمتي آمال ….
كنت عيلتها بتتمون منها هي وجوزها وابنها سامي وبنتها هايدي، وكانوا أعز صحابي ودايما بنقضي وقتنا مع بعض،  وفي الوقت ده كان عندي تسعتاشر سنة وكنت دايماً باسمع نسوان العيلة بيتكلموا عن العمة بحسد ودايماً بيقولوا عليها إنها. شهوانية ولو عجبها راجل ما تسيبوش إلا لما يمتع كسها وهنا زادت شهوتي في ممارسة الجنس مع عمتي.
ما كنتش بأصدق الكلام ده عنها بس كان بيزود هيجاني عليها ورغبتي فيها وبأتخيلها بين أحضاني كتير ما باستحملش وامارس العادة السرية عليها ودايما كنت باتلصص على اللي بيظهر من جسمها قدامي وما أكتره وكنت دايما باحاول المس أي حتة ممكن اوصلها وكاني مش متعمد وهي ما كنتش بتشك فيا ابدا وكنت دايما تبوسني  وتاخدني في. حضنها لما نتقابل أو أجي أمشي وفي الفترة الأخيرة كنت بأحاول دايماً اقرب من شفايفها عند كل بوسة وبدـأت بوستي ليها تكون جنب بوقها بدل خدودها من غير أي رد فعل وغن كنت بالاحظ ابتسامة خفيفة ما يلحظهاش غيري. بترتسم على شفايفها الناعمة.
اتكرر الموضوع ده كتير لغاية ما طبعت قبلة على شفايفها مباشرة وكاني ما اقصدش والابتسامة زادت وبقيت تبادبني البوس بنفس الطريقة بس بوسة سريعة خاطفة يفتكر الكل إنها على الخدود كالمعتاد وكنت بالنسبة ليها زي ابنها وما كنتش بتستحي أو تخجل منيوكانت بتلبس هدوم شفافة وخفيفة قدامي خلتني اشتهي نيك عمتي .
لغاية ما جاء أجمل يوم في حياتي واللي مش هيتكرر مرة تانية ابداً على الرغم من محاولاتي المتكررة لما فعلاً ارست فعلاً نيك عمتي.
في الصيف راحت عمتي وعيلتها على الاسكندرية عشان يقضوا المصيف وكنت متفق أقضي معاهم يوم هناك وفعلاً صحيت ولبست هدومي وخدت تاكسي ووصلت على الساعة أتنين تقريباً.
خبطت على الباب واستنيت سامي أو هايدي يفتحولي بس لقيت آمال هي اللي بتفتح ورحبت فيا وخدتني بالحضن وباستني كالعادة على شفايفي.
ودخلت بس ماكنش في حد غيرنا وسألتها عن أولاده قالت لي نزلوا يتمشوا مع باباهم وهيجوا كمان شوية.
المهم فضلنا ندردش وسألتني عني وعن اسرتي ودخلنا نقف في البلكونة وكنت لازق كتفي في كتفها وكانت لابسة بلوزة حمراء من غير أكمام وصدرها مفتوحة وكانت ساندة على سور البلكونة فكنت قادر أشوف بزازها من فتحة البلوزة ومن تحت لابسة جونلة جيبة واسعة وقصيرة واصلة لغاية ركبتها.
بدأت احرك في إيدي لغاية ما وصلت عند صدرها وحركت صوابعي واحنا بندردش عشان احسس على بزازها وحلماتها من فوق البلوزة، وفعلاً لمستها وآه من ملمسهم وحجمهم بيجننوا وهي حست بإيدي وضحكت وقالت لي: بطل يا شقي انت بقالك مدة مش مظبوط.
 حسيت إنها فاهمة كل حاجة وإني بأحلم نيك عمتي آمال، بس بصراحة كنت خايفة تلومني على اللي بيحصل.
سألتها: أبطل ايه؟ راحت بايساني على شفايفي زي ما بأعمل معاها، رحت اتجرأت وحضنتها جامد وبوستها على شفافيها وهي حاولت تبعدني عنها بس بشويش مش بعنف.
ساعتها عرفت إنها كمان عايزة تتناك بس مسكوفة.
فبدأت أبوسها على شفايفها جامد وخدتها على السرير وملكت نفسي منها جامد.
مديت إيدي تحت البلوزة وملكت بزازها، وآها كانوا جامدين قوي ودي تاني مرة المس بزاز واحدة.
المرة الولى كانت الخدامة بس بزازها كانوا صغيرين.
حطت شفايفي على شفايفها ومسكتها بسناني وبدأت قصة نيك عمتي الهيجانة.
فضلنا حاضنين بعض وأنا بأكل شفافيفها وهي بتحاول تهرب مني بس من جواها عايزاني.
بصيت لقيت الجيبة مرفوعة ورجليها زي عمودين مرمر.
حطيت إيدي على فخادها وبدأت احسس عليها وأدلكهم لغاية ما وصلت لكسها.
لقيتها انتفضت وصرخت: آآآحححححح لا حرام.
أنا ما كنتش سامع غير صوت زبي.
فضلت افرك في كسها لغايت ما لقيت كيلوتها اتبل وفضلت اضغط جامد عليها، وابوسها من شفايفها لقيتها مطلعة لسانها ومستنياني وفضلنا نمص في شفايف بعض ونزلت ما بين رجلها بوشي ولقيت بظرها واقف ومنتصب، أول ما لمسته بلساني، قالت لي: أأأأأأوففففف حرام عليك نكني بقى أنا تعبانة.
رحت  مطلع زبري وحطيته ما بين شفراتها وحركته تلات مرات عليها وبعدين دخلته براحة في أول وأحلى كس دخلته في حياتي ومارست نيك عمتي في سكس محارم نار.
. .
المصدر:الإنترنت