داكن

قصة الكبار نيكخاصجدامعسوسنحينالتقينافيلندن

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

قصة الكبار نيكخاصجدامعسوسنحينالتقينافيلندن

. . لم اتوقع ان تقودني الاقدار الى نيك ممتع و رائع مع سوسن في لندن بالذات فانا اعرفها هنا في بلدي و كنت اتمحن عليها كثيرا و كلما رايتها اشعر ان زبي يشتاق اليها لكنها كانت تتدلع علي دائما و كلما بادرت. اليها كانت تتهرب و تبدي عدم اهتمامها بي .
و كانت سوسن فتاة جد سكسية مع انوثتها الخارقة حيث كانت اثناء المشي طيزها تتحرك و كانها قطعة هبر كبيرة من لحم البقر اما صدرها فكانت تلبس البودي و ترفعه الى اعلى حتى تبدو بزازها و كانها صواريخ مستعدة للاقلاع و هذا ما كان يهيجني فيها و في ذلك اليوم بالذات كنت متجها الى المطار الدولي للعاصمة كي اضع حقائبي      قبل ان اركب في الطائرة قاصدا مدينة لندن التي اعشقها. .
و ما هي الا لحظات حتى لمحت فتاة جميلة جدا رفقة امها قادمين نحوي و لما اقتربت اكثر كانت المفاجاة السارة ان تلك الفتاة هي سوسن و تبسمت معي دون ان نطيل الحديث ثم دفعت حقائبي و تركتهما يقومان بالاجراءات و بعد حوالي ساعة ركبت الطائرة و بقيت ابحث عن سوسن في اي مقعد كانت تجلس كني لم اراها و هنا اعتقدت انها سافرت الى مدينة اخرى و نزلت في مطار جاتويك في لندن و من ثم الى وجهتي .
بعد مرور حوالي اربعة ايام تجولت في عديد المناطق في لندن و اذا بي التقي بسوسن في مدخل متجر هارولدز الشهير و هنا خفق قلبي لها و اخيرا تحدثت معي و تبادلنا اطراف الكلام و زادت لهفة  و شوق نيك معها اكثر و اتفقنا على ان نلتقي في. السهرة في احد المطاعم و عندها تحدثنا كثيرا عن احوال البلاد  و اتفقنا ايضا ان نلتقي في غرفة كانت تستاجرها رفقة امها و وعدتني ان تدلعني في نيك مثير بشرط ان تخرج امها و تتركها وحيدة و اعطتني رقمها الخاص. بانجلترا و تركتني انتظر اللحظة المناسبة ثم افترقنا و انا افكر فيها طوال الوقت خاصة و انه امامي اقل من اسوبع كي احقق حلم نيك مع سوسن التي شهتني في بلادي و زادت من محنتي في انجلترا .
و في اليوم الموالي رن هاتفي و لما نظرت الى شاشته وجدت رقم سوسن فرديت عليها بطريقة سريعة جدا و اخبرتني انه يجب علي ان اكون عندها في الشقة قبل اقل من ساعة  لان امها ذهبت الى عيادة طبية في مدينة قريبة من هناك و ان امامها. اربع ساعات كي تعود و هذا يعني ان مدة النيك ستكون ثلاث ساعات كاملة و في لمح البصر كنت في المكان التي طلبتني فيه حيث استقليت سيارة اجرة و ركبت مع احد السواق من اصل باكستاني .
وصلت الى البيت و كان عبارة عن غرفة و مطبخ  و حمام فقط و هما قاما باستاجارها نظرا لموقع الحي و قربه من اماكن السياحة و التسوق و الترفيه. و لما ادخلتني سوسن الى البيت احتضنتني و كانت ترتدي روب نوم اسود شفاف و من تحته سترينغ اسود و من دون ستيان في الاعلى حيث كانت حلمتي صدرها بارزة و واضحة جدا و صرت اقبلها كالمجنون في نيك ساخن و انا. امسكها بقوة و احاول الا افلتها من يدي بينما كانت سوسن ممحونة ايضا و تقبلني بطريقة اكثر حرارة و محنة .
و طلبت منها ان تحتضنني و تلف يديها على رقبتي و ترفع رجليها و تلفهما على ظهرري و كانت رشيقة جدا و وزنها خفيف و حين قامت بهذه الوضعية بدات انا المس لها  طيزها و باعدت السترينغ عن الفتحة  و وضعت خيطه لعىالفلقة اليمنى و ادخلت سبابتي في فتحة الطيز و بعد ذلك ادخلت اصبعي في كسها  و كل هذا  و انا في. وضعية نيك على الواقف و بدات حين ذلك امشي و اتوجه الى السرير  وانا اقبل و اتحسس وهي تحتضنني و تلف رجليها على ظهري الى ان وصلت الى سريرها و وامسكت بيديها و فتحتهما عن رقبتي و تركتها تسقط على السرير و. هجمت عليها بالقبلات الحارة و المداعبات الجنسية في نيك ممتع جدا ثم اخرجت لها زبي الذي كان ينتظر لحظة تحرره و خروجه اليها كي تراه و تغمره بفمها الناعم باحلى رضع .
و كانت سوسن ترضع و تستمني لي في نفس الوقت حيث كانت يديها صغيرتان جدا و لم تستطع ادخال زبي كاملا في فمها من شدة طوله لذلك كانت تمرر يديها عليه باستمرار  و حين بلغت الشهوة مني مبلغا قويا قربت زبي من كسها و مسحته على شفرتيها حتى لامست. البظر ثم دفعته دفعة قوية فدخل الراس و غمرتني حرارة كسها  و دفئه ثم اعدت تقبيلها كي اتركها ذائبة في نيك قوي معي و ابرهن لها انها كانت مخطئة في حقي من قبل و انني رجل نياك بامتياز .
ثم ادخلت زبي كاملا و احسست ان جدران كسها تضغط عليه و تعطيني متعة نيك عالية جدا و بقيت فوقها و لكن اجتاحتني لذة كبيرة جدا خاصة و اني كنت افكر من قبل في طعم كسها و هنا عرفت اني ساكب ما زبي من مني و اخرجت زبي و بدات اقذف و. انا اضحك بشدة الى درجة انها تعجبت من كثرة ضحكاتي. و بما ان سوسن اكدت لي ان امها لن تعود الا بعد الرابعة مساءا فقد اغتنمت الفرصة و اعدت معها نيك اخر حيث رضعت زبي و اعجبها كثيرا و مصت حتى الخصيتين ثم وضعته بين بزازها لكن بزازها لم تكن كبيرة جدا رغم. انها كانت تبدو اكبر و هي ترتدي البودي لانها تستخدم ستيان من النوع الذي يكبر البزاز .
و هذه المرة لما ادخلت زبي احسست بمتعة اكبر في نيك احلى حيث لم اتعجل القذف و بقيت انيكها في وضعية حامية حيث رفعت لها رجليها حتى لامسا صدرها و ادخلت زبي كاملا في كسها الضيق و هي تتغنج من تحتي و مستمتعة بزبي الذي هيجها ثم فتحت رجليها و اخرجت زبي و بقيت امص و الحس لها كسها اللذيذ في نيك رائع .
و بعد ذلك اعدت ادخال زبي و انا في كل مرة اغير من وضع رجليها و اوقفتها بعد ذلك و رفعت رجلها اليمنى على السرير و الرجل الاخرى على الارض و اكملت النيك من الكس و بقينا كذلك لمدة اكثر من اربعين دقيقة انستني سوسن كل المحنة التي كنت. اشعر فيها في بلادي و جعلتني اذوب معها في نيك و اوضاع سكس حامية جدا الى ان قذفت  المني الساخن على فلقتي طيزها  و انا اصفعها هناك بقوة من كثرة الشهوة التي كانت تخرج و مسحت زبي عليهما ثم اخفيته بين. ملابسي و احتضنتها بقوة و لولا ان امها كانت ستاتي لنكتها ذلك اليوم اكثر.  .  . . .
المصدر:الإنترنت