داكن

قصة فتاة مصرية مع اكتشاف الشهوة و الجنس اﻵخر و الشرمطة خارج القرية الجزء الثالث

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

قصة فتاة مصرية مع اكتشاف الشهوة و الجنس اﻵخر و الشرمطة خارج القرية الجزء الثالث

. . حافظت صفاء على نفسها حتى نهاية الفرقة الأولى.
غير أن الشهوة الحبيسة ألحت عليها فراحت تلين لشاب هو نادر زميلها قد تعرفت عليه بالصدفة خارج أسوار الكلية! ذات مرة لحق بها و استوقفها و سألها إن كانت تحتاج إلى شيء؟! شكرته صفاء بابتسامة إلا أنه أصر أن يتقرب إليها و منها فوجدت صفاء نفسها مشدودة إليه و تمشي إلى جواره على شط بحر إسكندرية.
ثم استوقفها مجدداً و ذهب غير بعيد و عاد بعلب الكنز و سندوتشات السي فودز وراحا يأكلان سوياً وقد افترشا مصدات مياه البحر من الصخور.
مضى الوقت مع نادر سريعاً فأخبرته برقة أنها تأخرت و وعدته بلقاء آخر فالتقت العيون و تفاهمت النظرات.
وبالفعل تكررت لقاءات صفاء لتبدأ قصة فتاة مصرية مع اكتشاف الشهوة و الجنس اﻵخر و الشرمطة خارج القرية اكتشافاً كاملاً!. تطورت علاقة صفاء بنادر سريعاً و استحالت من الإعجاب بالوسامة و القسامة و الطول الفارع الذي يحظى به إلى حب! كان صاحبها نادر جريئاً لا يضيع فرصة أو وقتاً فصارحها بحبه لها! احمر وجهها و لم ينطلق لسانها و. استشعرت بشيء غريب في داخلها؛ كان هو الحب ما تبحث عنه.
طارت فرحاً و بدا ذلك على مُحياها و رجعت سكنها والفرحة تغمرها؛ فهي قد وجدت يرضي متطلبات جسدها الهائج! نعم صفاء كانت فتاة مصرية هائجة لا تمل من اكتشاف الشهوة و مكوناتها مع الجنس اﻵخر! كان جسدها الفائر العفي من جسد ممتلئ بض و بشرة بيضاء ناصعة و وجنتين ورديتين و بزاز ممتلئة منتفخة متضامة بشكر مثير و منسق و جميل وحلمات بارزة بلون فاتح وردي و. أرداف كبيرة بارزة وطريه وناعمة , يطالبها بأن تمتعه, بأن تعطيه حقه من التحسيس و التقبيل و الشرمطة مع الجنس اﻵخر! سرعان ما راح نادر يلمح لها عن الحب والجنس و متطلبات ذلك! لم يكن يدري أن صفاء فتاة مصرية تلتاع شهوةً إليه! تطورت علاقتهما إلى أحضان وقبلات أنتهت إلى لقاء كامل! كان نادر وحيد أبيه و أمه فهو مدللهما.
كانت الأم عاملة مدرسة والأب طبيب وكانت الشقة تخلو إلى قرب الثالثة عصراً! بعد جذب وشد و إقدام من جانبها و إحجام, أقبلت صفاء مع نادر إلى بيته! لم تكد تتصل إلى بابا شقته حتى ضمها نارد إلى حضنه كالمجنون وراح يقبلها في كل سم في جسدها البض فيدعك طيزها الملآنة و بزازها المنتفخة لترتمي منه فوق كنبة الأنتريه وهو خلفها فيحتضنها من جديد فيبوسها و تتحرش يده بكسها و حاولت صفاؤ ان تدفعه إلا انها كانت تريده من. داخلها! دفعته دفع من يستزيده! كانت خائفة مترددة! تريده و لا تريده! حتى أسلمت له جسدها وتركته يفعل فيها ما يشاء فوضع يده علي كسها وبدا يدعكه بهدوء ثم اخرج زبه فرأته فاقشعر بدنها وهي ترتعد من الخوف ومن. حجم زبه.
أسكرها منظره فحطت بكفها عليه فارتعشت! أوسع نارد ما بين فخذيها وراح يضع لسانه فوق كسها يلحسها من خارج كيلوتها! تشرمطت معه ذلك اليوم! خرجت من عنده وقد تواعدا في يوم آخر! تجهزت ذلك اليوم و وضعت من برفانها و خرجا من الكلية باكراً في حوالي العاشرة و النصف بعد المحاضرة الأول إلى شقة نادر.
تجرد نادر من كامل ثيابه إلا من الفانلة الحمالات و الشورت و جرد صفاء من سائر ملابسها.
ثم احتضنها و رفعها إلى سريره.
طلبت منه بشرمطة أن يفعل ما يشاء إلا أن يفتحها فضحك و همس: اعتبريني جوزك و و انتى مراتي ….
ثم ركبها ووضع ايديه علي وسطها وجذبها إليه فاحتضنها وراح يهمس : عاوز انيكك ..فقالت صفاء بلبونة: نيكنى بس…خلي بالك…طمانها انه لن يفتحها وراح كالمجنون يقبلها في كل مكان و ويمصص بزازها وكسها وللحس طيزها و ساقيها حتى ساحت صفاء و تخدر جسدها! أثبتها بيديه فضغط فوق كتفيها الرقيقين وزبه المتشنج على بوابة. كسها!! ضغطة ثن الثانية ثم الثالثة فصرخت صفاء و تألمت و كادت عليا أسنانها تقطع شفتها السفلى! أدخل زبه و فتحها نادر فتأوهت: آآآآآح أرجوك ارحمني حرام عليك هموت….
ثم أدخله بكمله فتألمت صفاء ألماً لذيذاً وهي في كمال اكتشاف للشهوة والجنس اﻵخر! أولجه بكامله أحست بحرقان في أسفل بطنها و سوتها فصاحت: أرجوك كفاية طلعه بقا طلعه … مش قادره… وراح نارد دون أن يسمع لها يدفع بزبه حتى كادت تفقد وعيها.
ثم راح ينهمر عليها بقبلات لاهثاً: معلش يا حببتى انتى حبببتي و مراتي متخفيش…..كان ذلك أول لقاء مع اكتشاف الشهوة و الجنس اﻵخر اكتشافاً كاملاً! باتت صفاء مفتوحة فراحت تطرق أبواب الشرمطة خارج القرية في الإسكندرية مع نارد و غيره حتى اﻵن.
ما زالت قصتها قائمة و ما زالت في الفرقة الثالثة ولا ندري كيف تنتهي… .
المصدر:الإنترنت