. بدأت قصتى من و أنا صغيرة. كان احساسي بجسمى عالى اوى. كنت دايما بحس انى مبلولة من تحت بس علشان كنت صغيرة. مكنتش فاهمة من ايه. لحد ما دخلت ثانوية و بنت صاحبتى بدأت تتكلم معايا. على كتب عند اخوها الكبير. بتشرح معنى الجنس. و بتشرح جسم البنت و جسم الولد. و بقيت اروح بيتها كتير علشان نقعد نقرا الكتب دى. و مع الصور اللى فى الكتب و الكلام كنت بحس. برعشة و بعدها احس بالبلل. و اتثقف اكتر و فهمت ان شهوتى بتزيد. و بتنزل اول ما الاقى اثارة. و بدأت استمتع بالموضوع أكتر و أكتر. ادور على كتب و اتفرج على الافلام الاجنبى اكتر. ده كان اقصى شئ ممكن اوصله. مكنش لسه عندى كمبيوتر. لحد فى يوم اتعرفت على شاب في الشارع بتاعى. اكبر منى. و اتفقنا نتقابل. و خرجت معاه و بدأ يتكلم معايا و انا كل اللى فى خيالى. انه يلمسنى. عاوزه احس اللى قريته. و تقريبا الولد حس بكده و ملامحى كانت فاضحانى. و فعلا قرب منى و لمس شفايفى. و استنى يشوف رد فعلى. لقانى تهت في دنيا تانية. بدا يزود و يبوسنى اكتر. و انا بتجاوب معاه اكتر. و بدات احس برعشتى. و هو حس بيها كمان اوى. حضنى اوى و حسيت ساعتها بجسمه. زبره كان واقف اوى. بصراحة فى الاول اتخضيت. لانى مكنتش متخيله كده. انه هيكون جامد اوى كده. و بدأ يحرك وسطه ويحكه فيا. و انا بدوب بين شفايفه اكتر و اكتر. و كسى بيزيد رعشته. قالى عاوز اخليكى تعيشى اللحظة دى. و تحسى اكتر بمتعة. وعلشان اوصلك لكده. لازم اعمل حاجة خايف تزعلى منى. قلت له و انا سكرانه بمتعتى. اعمل اى حاجة. انا معاك. ابتسم و قالى ماشى. و فتح السوستة بتاعة الجيبة. و قالى متخافيش. و دخل ايديه و سحبها بشويش على جسمى. لحد ما وصل لكسى المبلول. و قالى كسك مولع نار. حرارته عاليه اوى. و زق الكلوت براحة من على شفايفه. و حط ايديه عليه. و انا بدوب و بتوه اكتر و اكتر. و بدأ يحرك صباعه بين شفايف كسى. و صوتى يعلا بأهات. و نفسى يزيد. و رعشتى تقوى. و مسك ايديا. و قالى. لازم تحسى معايا. و حطها على زبره. قالى طلعيه علشان تعيشى المتعة كاملة. و بصوابعى المرعوشة. فتحت له السوسته. و مسكت زبره. اااااااااااااااااااه. كان كبير اوى. و جامد اوى. مكنتش متخيله كده. اول ما مسكته. حسيته ولع و بدا يتعب اكتر. و صوابعه بتفرك فى كسى اكتر و اكتر. و بدات احس بصباعه. يدخل شوية. فى خرم كسى. و انا اصرخ. ااااااااااااااه. كمان. و اشد زبره بايديا. اووووووى. يدخل كمان حرف صباعه. و يقولى مش هقدر اكتر من كده. علشان مفتحكيش. و انا اصرخ و اهيج على زبره. فضلنا كده كتير. لحد ما نزلت لبنى اكتر من مرة. و بعدين قالى عاوز انزل لبنى. بس مش عاوزه ينزل بره. عاوزك تشربيه. و رب زبره من شفايفى. و قالى مصيه. بدأت ادخله و اطلعه. و امص و ارضع. كنت عامله زى طفله. لقت حاجة حلوة. بتستمتع بيها. و سخنت اكتر و اكتر. و فجأة لقيته بيصرخ بشويش. و لبنه بينزل سخن فى بؤى. و انا بمص كمان و بشرب. لحد اخر نقطة. . فضلت فترة طويلة معاه. و بعدين سافر و سابنى. اضحك عليكم و اقول كنت بحبه. يمكن. بس كنت بحب النيك اكتر. و اتعرفت على شاب تانى و تالت و عاشر. مكنتش بقدر اشبع من البعبصة و المص و اللحس. كنت عاوزة اكتر و اكتر. لحد فى مرة فى اولى جامعة. اتعرفت على شاب. قالى تعالى معايا شقتى. هنبقى براحتنا لوحدنا. و فعلا. رحت معاه. و ده كان اليوم اللى اتفتحت فيه. و حسيت بالمتعة الكاملة. زبه كان كبير. اول ما بدأ يدخله. صووووت. ااااااااااااااه. براحه بيوجع. و بدأ يدخله اكتر و اكتر. لحد ما طلعه. عليه دم. قالى كده خلاص. انتى كده تمام. ضحكت و قلت له. لا لسه. انا عاوزه التمام الكامل. و شديته و ضميته اوى. و انا كسى بيولع من زبه. . و بعد ما اتفتحت. و دوقت معنى النيك. بجد. بقيت مش قادرة اصبر. طول اليوم تعبانه. طول اليوم عاوزة زبر ينكنى. طول اليوم بتخيل رجالة. ده بيمصلى كسى. و ده بيبعصنى. و ده بيلحسه. و ده بينكنى. . مكنتش قادرة استحمل النار اللى فى كسى. و فى يوم عمرى ما هنساه. . اتعرفت على شاب. و من نظرة عنيه. حسيت اد ايه شهوته عاليه. و اتفقنا نتقابل. و قالى على شقته. و طبعا انا مرفضتش. دى فرصة لكسى. . و رحت عنده. و قدم لى سجارة. كان عارف انى بدخن من زمان. اخدتها منه بس استغربت انها مكرمشة شوية. كأنها مهروسة فى العلبة. و شربتها. و كانت غريبة اوى. رحتها غريبه. طعمها غريب. و بدأت اتوه. و احس براسى بتلف. ضحك و قالى عجباكى. قلت له اه. قالى دى حشيش. ايه رأيك. بصراحة معرفتش ارد. كان كل احساسى ساعتها. انى المس كسى. كنت حاسه انه هو اللى شرب. و اتسطل. قرب منى حبيبى. و بدأ يبوسنى. و يقلعنى هدومى. ويلمس جسمى. وشالنى بين ايديه. و دخلنى على السرير. و انا حاسه انى بفرك. و نار مولعه فى كسى. و قرب منى. و فتح رجليا. و ولع سجارة. يسحب نفس منها. و يحط شفايفه على كسى. و يطلع النفس فيه. ااااااااااااااح. بتناك بنفس سجارة. بتناك بنفس حشيش. اول مرة احس بالمتعة دى. و اصرخ و اقوله تانى. ياخد نفس طويل. و يحط شفايفه تانى. و ينفخ فى كسى الدخان. و انا بتلووووووى. و اصرخ من الهيجان. قلت له مش قادره. عاوزة اكتر. دخل صوباعه. و بدا يبعبصنى. و شفايفه على زنبورى. تلحس فيه و تعضه. و يزيد جسمى رعشه. و يزيد معاه تقل دماغى. و احس انى بطير فى دنيا تانية. سحب صباعه فجأة. وحسيت بنار بتولع فى كسى. و بصيت له عاوزه تانى. قالى من غير ما تطلبى. و دخل صوباعين المرة دى. صووووت. ااااااااااااااااح. كمان. متعة رهيبة. اكتر. سحبهم و قالى اكتر. حاضر. و مشى ايديه على كسى. و لعب فى زنبورى بصوابعه اكتر. و حسيت بكسى بيتفتح اوى. و كل ما يشوفه بيتفتح. يزود لعب فى زنبورى. و فجأة دخل 3 صوابع فى كسى. صرخت من الالم و المتعة. رغم ان كسى متعود على الازبار. لكن مع الحشيش. ال3 صوابع كانوا نااااااار فى كسى. و قعد يبعبصنى اكتر و اكتر. و يدخلهم و يطلعهم و انا بولع بين ايديه و بفرك. و اصرخ. اهااااااااتى. طالعة بشرمطه. اهات منيوكة. وسحب صوابعه. و رفع رجليا. و فشخهم اوى. و دخل زبره مرة واحدة. زبره بجد كان كبير و طخين اوى. اول مرة اشوف الحجم ده. على كل الازبار اللى شفتها و ناكتنى. زبره دخل فشخ فى كسى. حسيت قلبى هيقف. بقيت اشده و اصرخ. و هو بينيك اكتر. و يدق فى كسى. و طلعه و قالى تعالى. انا عاوز ارتاح شوية. و نام على ضهره. و شدنى فوقه. بصراحة مقدرتش. كسى مكنش قادر. مسكت زبره بسرعة. و طلعت عليه و دخلتته جوه كسى. و لعبت لعبتى المفضلة. الفارسة و النييك. بس المرة دى. حسيت ان شرمطتى زادت. بقيت بتلوى بشكل غريب على زبره. بهز جسمى و برقصه. و لا اجدع رقاصه. و رفع ضهره شوية. و حط ايديه على طيازى. و شالنى و قام بيا. حسيت زبره عمود فى كسى. و قعد على كرسى. و رفع رجليا على كتافه. و ضمنى. ااااااااااااااااااااوف على الوضع ده. كنت حاسه بزبره فى بطنى. كان شويه و كسى يبلع بيضانه. و اتشرمط اكتر و اكتر. و كسى ينزل لبن اكتر و اكتر. لحد ما بدات افوق من الحشيش. ضمنى فى حضنه. و ولع لى سجارة تانية. و قالى تعالى نهدا. اول ما الحشيش لعب فى دماغى. سخنت عليه تانى. كنت ساعتها قاعده على رجليه. ضهرى على صدره. و زبره بين رجليا. مسكته. و بدأت ادخله تانى. قالى هجتى يا منيوكة. قلت له اه. و عاوزة ده. و بدأت اقعد عليه اكتر. حط ايديه على طيازى. و شالنى بيرفعنى من عليه. و يقولى لاء. مش هدخله. اصوت من كسى. عاوزاه. و ساعتها حسيت بألم جديد. الم حرمان. و عجبتنى اللعبة. انا انزل بكسى. على زبره كله. و هو يزقنى من طيازى. يطلع زبره لحد راسه. و يشيل ايديه فجأة. البس الزبر عافية. احووووووو على دى نيكة. عجبتنى اوى. بقا يشيلنى و اتهبد عافية على زبره. لحد ما تعبت. و بقيت بلبسه عافية. و ارفع طيزى ارقصها. و العب على زبره. و حطيت ايد على زنبورى. و ايد على بيضانه. علشان اولع اكتر. و يولع حبيبى معايا اكتر. دى كانت اول نيكة من حبيبى. و من ساعتها. مقدرتش اسيبه. بصراحة محدش عرف ينكنى قبله. و لا بعده تانى. . بقيت كل يوم اروح له الشقة. نحشش. و ينكنى. كل شوية بوضع. كل شوية بشكل. كل شوية بمتعة و اهات. و دى كانت قصتى. قصة كسى المكافح. . كسى المبلول اللى بيقول نيك على طول. . . . و فى انتظار ارائكم.
المصدر:الإنترنت