. انا شاب ابلغ من العمر 22 عاما. وقصتى بدات عندما كنت عند خالى فى فندق فى القاهرةوكان هذا الفندق من الفنادق الوضيعة. وكا ن مكان مبيتة فى غرفة جماعية او بمعنى ادق غرفة طيارى لاي شخص يبت ليلة واحدة فقط. وبالمناسبة ان خالى يعمل فى قسم الشرطة وكان المفروض انى انام مكانة حيث عملة كان ليلى. المهم كى لا اطيل عليكم. جاء فى هزا اليوم اشخاص عدة وكان عددهم ثلاثة وطبعا لا يوجد غير هذة الغرفة التى انا بها. فجاء خالى لكى يطمئن عليا فقالت لة ادارة الفندق انى لن استطيع ان انام بها لانة لا يدفع ايجار. لانة من اشرطة وطبعا ظننت ان خالى سيتصرف وينزلنى مع اى شخص فى الفندق وكان غالبية. نزلاء الفندق راقصات فطلب من احداهن ان انام فى غرفتها هزة اليلة لان كان غرفتها بها سريرين. المهم عندما ذهبت لكى انام وجدت السرير المفرض ان انام علية الا وقد لاكانت غالبية الواحة. مكسرة فقلت لها اين انام لية ماقلتى لى او لخالى قالت وانت اية الى يضايقك. ملحوظة. انها فائقة الجمال زو جسم مرمرىلها نهدان كقطعان من الجنة وشفاة كانت مثل شفاة اليسا. انتهت الملحوظة. قلت لها انام فين قالت نام معى قلت لها كيف قالت انت راجل انا امراءة من المفترض انى انا اتى ارفض ولكننى. اقبلك لانى واسقة منك ومن نفسى. المهم مع الحاحها قبلت ونمت وانا نفسى ان انيكها وكنت احلم بها وكان نفسى ان انيك لانى لم انيك من قبل. نمت قرابة 4ساعات از وبى ارتعش فجاة واصحو من نومى از وقت حسست انها قد لامست زبرى. فقلت من الممكن ان تكون ناثمةولم تدرى بنفسها. ولكنها اعادتها مرة اخرى وكنت افعل انى نائما كى ارتاح ولكن من كتر تفكيرى بها كان زبى منتصب كجلمود ضخر. فامسكت بيدها وهى على زبرى وقلت لها ماذا تفعلين قالت انا لم افعل اى شىء. حكيت لها لكى اكدبها قالت انى راقصة وعندى 26 عاما كنت متزوجة ولكن طلقت منة ومنذ ان طلقت ولم ينيكنى احد هل من الممكن انت تفعلها انت قلت لها اننى لم امارسة من قبل. الا بالعادة السرية قالت لى انها عملية لا ارادية انت هتعرف لوحدك قلت. (يا اهلا بالمعارك). المهم نظرت الى زبى وقالت كيف حالة قلت لها مثل ما هو علية كسك. قالت تعبانة قوى قلت وانا كمان تعالى نعالج بعض. وكنت احثها كانت يداها واحدة قد فكت سوستة الجاكت وتداعب بها شعر صدري والاخري تعبث بزبرى كما تشاء. فقالت ممكن امص زبرك قبل ان اتكلم كنت تمص فية بشراهة كانها كانت جائعة ولقت اكل قالت لى ما اجمل زبك انة قصير ولكنة ضخم جدا ان زوجى لو كان بمثل هزا الزب مكنت تركتة ابدا انة ليس قصير جدا بل طولة 15سم. وظلت تتمص فية حتى احسست انهم سوف ينزلوا قلت لها ذلك قالت هزا ما اريدة حتى خرج مائى وكان درجة حرارتة وصلت الى 100 درجة مؤية فاخزت تلحث فية مثل العطشانة حتى نظفت ما كان على زبرى وعلى وجهها. فقلت لنفسى انها تريد هزا فقط فقمت فقالت الى اين اننى لم انتهى ولا انت تعبت قلت لسة انا افتكرت ان انتى استكفيتى قالت يا وليد انت لازم تدخلة من ادام ومن ورا قلت من ورا ازاى دة مقرف قالت انت لسة مجربتش. مهو الكس مقرف ولا اية قلت لها اية راحت قلعت العباية الى كانت لبساها التى اظهرت اكثر ما اخفت. فاخزت زبى وكان منتصب وزا بى احس انة قد زاد طولة وسمكة. فادخلتة فى كسها وقد رفعت رجليها على اكتافى وكنت قد ثارت ثائرتى فلاحظت شىء ان كثها ليس ضيقا كما قالت فقلت لها يا متناكة انتى متناكة قريب وانتى كدبتى عليا قالت صحيح ولكنى اليوم كنت فى قمةهياجى ومصدقت. ولقيتك كل هز ا وانا زبرى داخل طالع فى كثهاحتى ان ظهرى المنى قلت لها عليكى انت الدور قالت ومالة انت غريب فنمت على ظهرى وهى اخزت دوري حتى قلت لها انزلهم داخلك يا متناكة قالت وهى دى عايزة كلام ورحت. منزلهم فيها كمية رهيبة حتى بعض ما سكن زبى نزل باقى من العشرة(المنى) فاخزت تلحس فيهم حتى تلاشت اثارة وظللنا هكذا قرابعة الساعتين حتى وصل الى ثلاث مرات غير الذى منة(البوس والمص والحس والنيك من اطيز )حتى. نمنا فى احظان بعض وكل منا قد شفى وكان علاج فعال انصحكم بة.
المصدر:الإنترنت