. ايام الجامعة التى لا تنسى. سوف اروى لكم قصة حدثت لى هناك. بعد انتهاء المحاضرة ، توجهت إلى الكافتيريا لشراء كوب عصير ، ثم توجهت إلى. حديقة مجاورة ، و أنا جالس اقتربت مني فتاة لم ار مثلها من قبل ، استأذنتني للجلوس. بجواري فوافقت على الفور ، كانت تقرأ كتابا فوقع منها ، فانحنت لتحضره فاغتنمت. الفرصة و نظرت إلي صدرها الذي كان يظهر بوضوح ، عندما غادرت لحقت بها لأعرف. أين تقطن ، لقد كان منزلها ضمن المنطقة التي نعيش فيها ، في اليوم التالي ، ذهبت. إلى الحديقة نفسها لأجدها جالسة هناك ، اقتربت منها ، سلمت عليها و جلست. بجوارها ، لقد كانت أجمل من المرة الاولى ، أنهت قهوتها و انصرفت ، في اليوم التالي. لحقت بها إلى كليتها و طلبت التعرف إليها ، فلم تأبه بي و تابعت طريقها ، حاولت. مجددا ، لم أعرف ابدا لماذا كنت افعل هذا ، و في احدى المرات تبعتها إلى الحديقة. خلسة ، فلما رأتني إرادت ان تغادر فترجيتها ان تبقى ، فبقيت ، فطلبت منها ان اتعرف. عليها فسألتني لماذا فأجبتها انني معجب بها ، فقالت لي ان اسمها لارا و هي طالبة. الفنون الجميلة السنة الاولى ، فعرفتها بنفسي ، فقالت لي "ماذا بعد؟" ، فقلت أريد ان. اخطبك ، فسكتت لبرهة ثم انصرفت ، في اليوم التالي و أنا جالس في الحديقة ، رأيت. لارا من بعيد و هي تقترب مني ، ثم جاءت و جلست بحواري ، فسألتها عن حالها فلم. ترد ، بعد لحظات سألتني ما إذا كنت أريد خطبتها حقا ، فأجبت "بالتأكيد" ، فقالت لي "ماذا. تنتظر؟" ، فقلت انني يجب ان اتعرف عليها ، فردت بأنني تعرفت عليها البارحة ، فقلت. لها ان ما قالته لي ليس كافيا ، فسكتت ، فدعوتها إلى المطعم لكي نكمل حديثنا ،. فرفضت الدعوة و أهمت بالإنصراف ، في اليوم التالي بحثت عنها و لم اجدها و عرفت. من زميلاتها انها غائبة ، في اليوم التالي لم انتبه إلي قدومها ، و ما ان جلست حتى. قالت "احقا سألت عني ؟" فأجبتها بنعم ، ثم سألتها عن سبب غيابها ، فقالت انها كانت. متعبة قليلا ، ثم قالت "اما زلت تريد دعوتي على الغداء؟ انني جاهزة للذهاب معك" ،. فأخذتها و توجهنا إلى أحد المطاعم الفخمة ، جلسنا ننتظر الغداء ، تناولنا طعامنا ثم. تحدثنا قليلا و انصرفنا ، و تكررت دعوتي لها إلى الغداء و العشاء ، و في احدى المرات. قالت لي "ألم تقل انك تريد خطبتي؟ ماالذي تنتظره؟" فقلت "كنت أريد ان أفاتحك. بالموضوع ، ان مجيئنا إلى المطعم لا يكفي ، يجب ان نذهب إلى مكان أكثر خصوصية ". ، فقالت "أكثر خصوصية ، أين تريدني ان اذهب؟" ، فقلت "إلى منزلي مثلا" فقالت. "أجننت؟ لا يمكن ، ماالذي تقوله؟" فهدأتها و قلت لها "لنذهب" ، و لا ان خرجنا ، حتى. طلبت إليها ان تتبعني ، في بادئ الأمر خافت لكنها تبعتني ، اخذتها إلى شارع داخلي. شبه مظلم ، فأمسكت بيدي ، و مع انها لم تكن المرة الاولى لكنني أحسست هذه. المرة بدفئ غريب ، توقفت و سألتها "لارا ، هل تحبيني؟" فلم ترد "لارا ، لن أستطيع. الارتباط بك ما لم أتأكد من انك تبادلينني مشاعر الحب" فقالت باستحياء "احبك موت". فقلت "قبليني كي اصدقك "فقبلتني و انصرفت ، بعد يومين و على العشاء حاولت. اقناعها بالقدوم معي إلى المنزل. فطلبت مهلة لتفكر ، فألهمتها حتى اليوم التالي ،. في اليوم التالي أخبرتني بموافقتها فواعدتها قريبا من منزلها ، خرجت لانتظارها. حسب الموعد في اليوم التالي ، جاءت بعد 10 دقائق ، ثم اقتدتها إلى منزلي ، و من. الباب الخلفي توجهنا مباشرة إلى غرفتي ، أحكمت اقفال الباب ، و جلسنا ، دعوتها إلى. خلع عباءتها فترددت لكنني اقنعتها فخلعتها ، لقد كانت ترتدي فستانا ضيقا يوضح. جميع أجزاء جسمها ، كانت تجلس على الكرسي فدعوتها لتجلس معي على السرير. ففعلت ، ثم قبلت يدها لؤأكد لها حبي ، بعدما تحدثنا قليلا إرادت الذهاب فطلبت منها. ان تبقى ففعلت ، بعد قليل قبلتني على خدي ، فرددت بأن قبلتها من شفايفها ، ثم. أخذنا نتباوس ، و لم أشعر إلا و يدي تمتدد إلى صدرها ، فقالت لي "ماذا تفعل؟" فقلت. لها "أريد ان أعرف ما هذا" فقالت "و لكن..." فقلت لها "لا تخافي أريد ان ألقي نظرة على
صدر الفتاة التي أحببت" فوافقت في الحال ، فقلت "لن أستطيع رؤيته بوضوح "فسألتني. عن السبب فأجبت "ان فستانك يمنعني من ذلك" فقالت "حسنا ، فهمت قصدك" ثم. خلعت فستانها ليظهر أجمل جسد رأيته في حياتي ، بدأت أولا بلمس صدرها الذي كان. أشبه بكرة اليد ، اخذت أمصه قليلا ثم عدت و تباوست مع لارا ، بعد ذلك استقلت على. السرير امامي ، و بدون أي دافع حركت يدي نزولا إلى ان وصلت إلى كسها و بكل. بساطة قالت لي "تريده اذا ، تخلص من الكلوت اولا "و بدون تردد أزلت الكلوت و نظرت. الى كسها ، لقد كان اجمل من اي كس رأيته في الأفلام ، بدأت ألحسه فأوقفتني. لكنني الحيت عليها حتى واففت ، لقد كان طعمه غريبا لكن لحسه كان امرا بمنتهى. الروعة ، لقد كنت أسمع لارا تتأوه و أنا أقوم بذلك ، فجأة قامت لارا و طلبت مني ان. استلقي مكانها فوافقت ، ثم قالت "لست و حدك من يمص" و أخرجت زبي و بدأت. بمصه ، لقد وصل زبي في تلك اللحظة الى درجة من التصلب لم يصلها من قبل ، بعد. قليل قلت لها انني سأبدأ بالقذف ، فلم تأبه و تابعت ، و بعدما انهيت القذف ارتني. نفسها و هي تبلع ما قذفت ، بعد ذلك طلبت منها ان انيكها في كسها ، فقالت "لا أريد. أن أفتح الآن لكن يمكنك أن تنيكني من طيزي" و كانت قد استلقت مكاني على ظهرها. ، فقلبتها و قبلت فتحة طيزها ، ثم ملأتها باللعاب و استلقيت فوقها و بدأت أدخل زبي. في فتحة طيزها ، و بدأت أسمع صراخ و تأوه لارا لقد كان صوتها يحرضني على. المتابعة ، و بعد ان انتهنيت عادت لارا تمص زبي و هكذا ، بعد تلك الليلة توالت الليالي. التي تأتي فيها لارا لنقوم بالشيء ذاته ، و في إحدى الليالي قالت لي "ما رأيك بأن. تفتحني؟" فوافقت ، فاستلقيت فوقها و بدأت أدخل زبي في كسها و هي تتأوه ، كانت. تلك هي المرة الأولى التي انيك فيها لارا من كسها ، لكنها لم تكن الأخيرة. اتمنى ان تكون القصة اعجبتك. ايميلى للتواصل. [email protected].
المصدر:الإنترنت