داكن

قصص جنسية معاصرة في أمتع أحداث نيك مشوق

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

قصص جنسية معاصرة في أمتع أحداث نيك مشوق

. . قصص جنسية معاصرة مستوحاة من الحياة الإجتماعية العربية ، من بينها هذه القصة الساخنة جداً في تفاصيلها ، في عمارة سكنية يسكنها حوالي خمسة عشر فتاة ، طالبات يدرسن في مختلف الجامعات العليا يتراوح أعمارهن. بين الثانية و العشرين و الثامنة و العشرين.. و كانت هذه العمارة السكنية يملكها صاحب عقارات ، و هو رجل كهل ، تجاوز سنه الخامسة و الخمسون.
وهو رجل نسواني بشدة ، لا يرى في المرأة إلا جسدها ، و هو دائما ما ينظر إليها على أنها وسيلة اللذة و المتعة اللامحدودتين ، ذلك ما جعله لا ينجح في تكوين أسرة مع امرأة تحبه ، فقد خان الأولى و طلقها ثم تزوج التي كانت معه سبب في ذلك.. و لم يكتفي بالثانية حتى طلقها هي الأخرى.. و بقي هكذا مطلقا إلى هذا الوقت و لم يفكر أبدا في إعادة الزواج خصوصاً أنه أصبح ثريا ، و عشقه للشابات اليافعات على مدى جمالهن و سحر أجسادهن عشقا لا يوصف.
اقترب موعد استخلاص الأجور الشهرية , و كعادته جاء الرجل الكهل ليستلم من الفتيات حق أجر الكراء ، حينئذٍ أخذ يتجول في العمارة و يطرق الباب تلو الباب ليأخذ النقود من الشابات.. لكن تعذرت إحدى الفتيات على عدم قدرتها دفع أجر الكراء للرجل و قالت له بأن يمهلها أسبوع آخر.
إلا أن صاحب العمارة أبى عن طلب الفتاة.. و طلب منها أن تدفع له الآن حق الكراء مع أن الفتاة سبق و قالت له بأنه ليس لديها المال في الوقت الحالي.. فطال الحوار بينهما إلى أن خير الرجل الشابة بخيارين إما أن تدفع المال حالا أو تخرج من الشقة ، فاضطربت الشابة و أخذت ترجوه.
إلا أنه كان مصرا في خياريه..ثم نظر إليها و قال لها في مكر ” حسنا ساعفيك مطلقاً من دفع المال هذا الشهر شرط أن…” فنظرت إليه الفتاة وهو يمسك بنطلونه على مستوى زبه ، ولم تجد إلا بأن ترضخ لخيار هذا الكهل الشهواني فقالت له ” حسنا موافقة..” في أمتع قصص جنسية معاصرة.
دخل الرجل إلى شرفة الشابة ، ثم بسرعة كبيرة مسكها من يدها و سحبها إليه و أخذ يقطع شفتيها الصغيرتين بقوة ، فلقد كانت هذه الفتاة مميزة جدآ.. كانت طويلة الساقين ، طول زاد لجسدها رونقا ، و جعل طيزها الكبير يبرز في مظهره اللاتيني خصوصاً و أنها كانت تلبس بنطلون رياضي ملتصق التصاق شديد بكامل جسدها.. أما كسها فهو يبدو كشيء مبتلع و مدفون ، إلا أنه جذاب بقوة ، فقد برزت تفاصيل لحمه بشدة.
أما بزازها فكان مملوء جدا و مستدير جداً ، ثقيل على حجم صدرها ، فبدا متدل.. و بعدما أن ناول الرجل الفتاة القبلات الحارقة ، أسرع بها نحو فراشها بعد أن شرع ينزع ملابسه بجنون ثم أخذ ينزع لها ملابسها كذلك بلهفة ، و عندما أصبح كلاهما عاريين ، تمددت الشابة الطازجة فوق السرير ذو الرائحة المثيرة فقفز الرجل فوقها مندفعا كي يدخل زبه في كسها الصغير ، فصاحت الفتاة و دفعته من فوقها و قالت له ” لكنني عذراء أيها الأحمق ، نكني من. الخلف.. من طيزي” استدارت الفتاة و تمددت على بطنها و وجهت طيزها المذهل ، العارم أمام عيني الكهل الملهف للنيك ، فمسك طيزها بكلتى يديه و أخذ يعجنه بقوة ثم صعد بين فخذيها ثم مسك زبه و وضعه في مدخل ثقب طيز الشابة..و بحركة خفيفة بزق على الموضع المحدد..و شرع يضغط بقوة بزبه في ثقب طيزها حتى دخل الرأس أما الفتاة فكانت تصيح من شدة الألم.. و واصل الرجل الثائر في نيك طيز الشابة المستسلمة له حتى توسع حجم ثقب طيزها و احمر بشدة من قوة النيك ، فزبه كان خشن للغاية و مع ذلك لم يكن الكهل مهتماً بذلك بل واصل نيكها على الوتيرة نفسها و الفتاة في صعوبة تلتقط أنفاسها الساخنة و الحارة بحرارة لهيب النيك و الاحتكاك و. قوة الاندفاع من الكهل المتهور..و بعد لحظات قليلة مسك الرجل من جنبي الفتاة ثم أدارها فاستقرت متمددة على ظهرها ، فمسكها من ساقيها و أفرجهما ثم شرع يمص بظرها مصا سريعا جعل الشابة تتأوه في نبرة يغمرها السعادة و البكاء من شدة ما شعرت به من لذة عميقة ذوبت جسدها الساخن و أنساها ذاك النيك الحارق من الطيز..و بعد لحظات ، شرع الكهل يداعب زبه بقوة أعلى و أسفل بيده إلى أن تدفق المني إلى رأس زبه و قذف على بطن و كس الفتاة.. و منذ ذلك الحين لم تكن الفتاة تدفع أجر الكراء بل أصبحت كل شهر تقدم له طيزها المملوء كي ينيكه مقابل ذلك في أروع قصص جنسية معاصرة .
المصدر:الإنترنت