داكن

قصص حب جنسية بين طالبة جميلة و حبيبها الهائج في حمام الجامعة

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

قصص حب جنسية بين طالبة جميلة و حبيبها الهائج في حمام الجامعة

. . قصص حب جنسية بين طالبة جميلة و حبيبها الهائج في حمام الجامعة , و كانت البنت في الفصل لما استلمت رسالة نصية في هاتفها من حبيبها يخبرها ان تلتقيه في الحمام الخلفي في الجامعة و كان الحمام لا يذهب له الكثير لانه كان في ابعد مكان في الجامعة لهذا تفاجئت لما قال لها هذا و لاكنها فهمت لماذا طلب منها القدوم لما ارسل لها صورة لزبه و شعرت ببضة خفيفة في كسها و هي تستعد الى الذهاب اليه .
لما وصلت الى الحمام كان هو في اخر تواليت في الحمام ينتظرها و ما ان وصلت اليه حتى كانت بين حضنها يقبلها من عنقها و يمصها حتى كانت متأكدة ان علامات قبلاتها ستظل في عنقها واضحة و انه عليها ان تخيفها. بشعرها لما تكون في المنزل لكي لا يراهم والدها , بدات تبتسم لما بدات قبلاته تصبح اقوى و يده فوق صدره بعصرهم لها من فوق ملابسها , قالت له م (ماذا تريدد هه ؟) جاوبها (ماذا في نظرك ؟ .. لست انا من يريد بل قضيبي الذي يريد ) فمسكته من فوق سرواله الجينز و هي لا زالت تبتسم و قالته له ( اوه لا حبيبي تعبان هل يجب عليه تقبيله حتى يتحسن ) ثم نزلت على ركبتيها و فتحت له سرواله و نزلته هو و البوكسر مرة واحدة و. لما اصبحت نظرتها على زبه المتدلي شاهدته و هو ينبض من الانتباه التي كانت تقدمه له و لانها كانت تحب اغاضته اخرجت ريح هفيف من بين شفتيها عليه حتى سمعته يزمجر و زبه كان ينبض كانه يخبرها ان تهتهم به الان. فتوقفت عن اغاظته و لما مسكت قضيبه الكبير بين يدها الصغيرة كان كسها يبض و تشعر بماء يبلل ملابسها الداخلية , و زبه اصبح منتصب بسهولة من دعكه له و لما رات رغوة خفيفة تخرج من رأس قضيبه اخرجت لسانها و بدات تلحسه بخفة و بطئ حتى جهزته تماما و عندها دخله في حلقها و مصته له في نفس الوقت حتى شعرت بيده تدخل الى شعرها و جذبها حتى اصبحت واقفة امامه من جديد و قبلها من فمها لما بدات يداه تقلعها ملابسها و لما عرا. لها ثدييها انتصبت حلمتيها الحمراء و كأنها تدعوه ليرضعهم و لما نزل يمصها و يرضعها كانت يدها في شعره تجذبها اليه الى حنان صدرها اكثر .
و لما نزل يده الكبيرة الخشنة التي كنت تعشقها و تحس برجولته كلما مسك يدها الصغيرة الناعمة بدخل يده الدافئة الخشنة و لما لمس كسها باصابعه الغليظة بدات ترتعش و تعش على شفتها السفلى المنتفخة لكي لا تصرخ و. يسمعهم احد خارج جمام الجامعة .
لما كانت اصابعه تقطر بماء شهوتها بدا يهمس لها كلام رومانسي و مهيج في نفس الوقت وحتى اصبحت تركب اصابعه و تهمس له انها تريد ان تتناك اكتر منه الان و هو لم يغضها كما كانت هي ستفعل له بل امسك قضيبه بين. يده ثم وضع رأسه على ثقبتها و دخلها و هي تضمه اليه اكتر و لانه لم يكن لديه مكان ليمددها و مكان الحمام جد ضيق نيكها على الحائط و من كثرة رغبتها في التعنيج عضت له كتفه و هي تحاول الا تصرخ و هو لم يشعر. باي الم لان جسمه كله كان مشتعل بنار الرغية و كسها الصغير يضيق على زبه بطريقة كان هو ايضا يسكت صريخه بقوة و فجأة اصبحت النشوة اكبر حتى كان يدخل الى اعماق كسها الضيقة المبللة حتى كانت تقفز فوقه و تشهق و. بزازها تتلاعب امام و لما لم يعد يستحمل الا يتاوه اكتر وضع شفتيه على شفتيها و دخلو في قبلة ملتهبة بينما قضيبه لا يزال ينيك اجمل و الذ كس دخله في حياته لهذا كان يحبها من جمسها و تغنيجاتها و هيجانها في. كل مرة يلمس جسمها الابيض الجميل , و بعد دقائق اخرى من النيك النار شعر بثقبة كسها تتقلص و هي تفرغ على زبه و تركها حتى كانت تلهث و ترتخي في حضنه حتى اخرج زبه و تركها تجلس على الارض و اعاد زبه الى فمها و هي كالفتاة الجيدة رجعت ترضعه مثل الاول و لاكن اقوى و اسرع و كان يضرب قبضة يده في الحائط لكي لا يصرخ و خصوصل اما كانت الشهوة ترتفع اكتر و هو يشعر بنفسه يقتر من اوقى تنزيلة جنسية سيجربها في حياته و لما. فرغ منيه شاهدها و هي تبلعه و تنظفه بلسانها و اخر شيء فعلته انها قبلته ببطئ و هو تقول لقضيبه ( هل انت تمام الان حبيبي ؟ ) و لما جاوبها قالت له ( لم اكن اتكلم معك بل معك زبك ) وغمزت له لما ابتسم ثم. ارتدو ملابسهم و خرجو بد في يد و مسرورين انه من حسن حظهم لم يتم قفشهم .
.
المصدر:الإنترنت